آل دويس رئيسًا تنفيذيًا للمجموعة بعد استقالة المهندس الحديثي

الراشد والفهد والناصر وبقشان ينضمون إلى عضوية مجلس إدارة «الأبحاث والتسويق»

آل دويس رئيسًا تنفيذيًا للمجموعة بعد استقالة المهندس الحديثي
TT

آل دويس رئيسًا تنفيذيًا للمجموعة بعد استقالة المهندس الحديثي

آل دويس رئيسًا تنفيذيًا للمجموعة بعد استقالة المهندس الحديثي

أعلنت المجموعة السعودية للأبحاث والتسويق، في بيان صحافي نشر على موقع السوق المالية السعودية «تداول» يوم أمس، عن انضمام الأعضاء الجدد، عبد الرحمن بن حمد الراشد (عضو مستقل)، والدكتور عبد العزيز بن حمد الحمين الفهد (عضو مستقل)، وعادل بن مرزوق الناصر (عضو مستقل)، والدكتور تركي بن عمر صالح بقشان (عضو مستقل)، في المناصب الشاغرة في المجلس، إلى باقي دورة المجلس الحالية التي تنتهي في الـ30 من أبريل (نيسان) 2018، بعد استقالة كل من عبد العزيز بن عبد الله الدعيلج (عضو غير تنفيذي)، وخالد بن محمد الحقيل (عضو مستقل)، وبدر محمد العيسى (عضو مستقل)، وعبد الله بن أحمد الموسى (عضو مستقل)، الذين قرر المجلس قبول استقالتهم اعتبارا من الرابع عشر من الشهر الحالي، على أن يعرض التعيين على الجمعية العامة العادية في أول اجتماع لها.
وقرر مجلس إدارة المجموعة السعودية - أيضًا - تكليف صالح بن حسين آل دويس بمنصب الرئيس التنفيذي للمجموعة، اعتبارا من يوم 14 من الشهر الحالي، ويأتي هذا القرار، بحسب البيان الصحافي ذاته، عقب تقدم المهندس سليمان بن إبراهيم الحديثي باستقالته من منصبه كرئيس تنفيذي وعضو منتدب للمجموعة السعودية للأبحاث والتسويق يوم 14 نوفمبر (تشرين الثاني) الحالي، إذ وافق مجلس إدارة الشركة على الاستقالة، بينما قدم أعضاء المجلس الشكر والامتنان للمهندس الحديثي على كل ما قدمه للمجموعة خلال فترة عمله كرئيس تنفيذي وعضو منتدب للمجموعة.
ويمتلك صالح بن حسين آل دويس خبرات طويلة في إدارة الشركات، حيث تدرج في مناصب قيادية داخل المجموعة السعودية للأبحاث والتسويق على مدى أحد عشر عامًا، شملت جميع شركات المجموعة، كما أنه حاصل على درجة البكالوريوس في الترجمة، ولديه الكثير من الدورات الإدارية والمالية، وفي المنصات الرقمية، كما يشغل عضوية مجالس ولجان إدارة شركات أخرى.
يذكر أن عبد الرحمن بن حمد الراشد سبق أن شغل منصب مدير قناة «العربية»، وأشرف عليها لمدة عشر سنوات، وأسس عددا من نشاطاتها، كما سبق أن تولى رئاسة تحرير جريدة «الشرق الأوسط» حتى نهاية عام 2003، وأكمل دراسته في الإعلام المرئي في الجامعة الأميركية، كما يشغل عضوية عدد من مراكز الدراسات.
ويعمل الدكتور عبد العزيز بن حمد الفهد مستشارًا قانونيًا في مجالات عدة، منها أعمال الشركات وغيرها من الأعمال المالية، والمعاملات الدولية والتحكيم، وحاصل على درجة الدكتوراه في القانون من جامعة ييل الأميركية، كما شغل عضوية هيئات ولجان في كل من القطاع العام والقطاع الخاص، ويشغل عضوية لجنة تطوير التجارة الدولية وعضوية عدد من مجالس إدارة الشركات العامة المساهمة والخاصة.
وشغل عادل بن مرزوق الناصر عددًا من المناصب القيادية في المؤسسات المصرفية وعدد من البنوك، ومنها منصب نائب المدير العام في البنك السعودي البريطاني ونائب العضو المنتدب، وهو عضو حاليًا في مجلس إدارة شركة «اتفاق» للحديد والصلب، وحاصل على دبلوم من معهد المصرفيين في لندن عام 1986، وشغل عضوية مجلس إدارة شركة «الآفاق» للحديد، وحضر كثيرا من الدورات التدريبية الإدارية والمالية وغيرها.
كما أن الدكتور تركي بن عمر صالح بقشان حاصل على درجة الدكتوراه من قسم المحاسبة في جامعة بوند الأسترالية، ولديه كثير من الخبرات العملية منذ عام 1998 في مجال التعليم العالي والاستشارات، كما شغل عددًا من المناصب، منها وكيل عمادات وكليات جامعية في السعودية.



كبير اقتصاديي «المركزي الأوروبي»: حرب إيران تفجر موجة تضخم ممتدة

رمز عملة اليورو خلال اجتماع مجلس إدارة البنك المركزي الأوروبي في فرانكفورت (أ.ب)
رمز عملة اليورو خلال اجتماع مجلس إدارة البنك المركزي الأوروبي في فرانكفورت (أ.ب)
TT

كبير اقتصاديي «المركزي الأوروبي»: حرب إيران تفجر موجة تضخم ممتدة

رمز عملة اليورو خلال اجتماع مجلس إدارة البنك المركزي الأوروبي في فرانكفورت (أ.ب)
رمز عملة اليورو خلال اجتماع مجلس إدارة البنك المركزي الأوروبي في فرانكفورت (أ.ب)

أكَّد رئيس الاقتصاد في البنك المركزي الأوروبي، فيليب لين، يوم الخميس، أن صدمة الطاقة الناجمة عن حرب إيران ستترك تأثيراً مستمراً وعميقاً على معدلات التضخم في منطقة اليورو، حتى في حال التوصل إلى حل سريع ومفاجئ للصراع العسكري.

وأوضح لين، خلال مشاركته في مؤتمر مالي استضافه بنك اليابان المركزي في طوكيو، أن التاريخ يشير إلى أن أسعار النفط عادة ما تعود لمستوياتها السابقة بعد موجات الارتفاع الحاد، غير أن المشهد الحالي قد يكون مختلفاً تماماً؛ حيث تساهم مساعي الدول لإعادة بناء مخزوناتها الاستراتيجية وتنويع مزيج الطاقة لديها في إبقاء تكاليف الوقود مرتفعة لفترة أطول.

وكشف المسؤول الأوروبي عن حدوث انخفاض سريع وكبير في معروض النفط العالمي خلال الساعات الماضية، وهو التراجع الذي قال إن المخزونات الحالية نجحت في حجبه وتخفيف أثره مؤقتاً على الأسواق.

وأضاف لين: «حتى لو بدأت صدمة الطاقة الأولية في التراجع، فإن التأثيرات الجانبية والثانوية ستبقى معنا لفترة من الوقت»، مشيراً إلى أن الارتفاع المفاجئ في التكاليف قد يؤدي إلى إطلاق آليات تضخمية معقدة وغير خطية تسهم في اتساع رقعة زيادة الأسعار لتشمل قطاعات أخرى، على الرغم من أنها تختلف عن صدمة سلاسل الإمداد التي عقبت حرب أوكرانيا وجائحة «كورونا» قبل أربع سنوات.

وفي صدى هذه التصريحات المتشددة، قامت الأسواق المالية بالتسعير الكامل لزيادتين متتاليتين في أسعار الفائدة على الودائع لدى «المركزي الأوروبي» (البالغة حالياً 2 في المائة)، مع وضع احتمالية تصل إلى 50 في المائة لإقرار زيادة ثالثة خلال العام المقبل.

في المقابل، تبدو أوساط المحللين الاقتصادين أكثر حذراً؛ حيث أظهر استطلاع أجرته وكالة «رويترز» أن الإجماع يتجه نحو إقرار زيادتين فقط، يعقبهما خفض للفائدة بحلول منتصف عام 2027.

واختتم كبير اقتصاديي «المركزي الأوروبي» حديثه بالتشديد على ضرورة اعتراف البنوك المركزية بحجم الصدمات الجيوسياسية الراهنة وتأثيرها المحتمل على الأسعار، مع توخي الحذر لتجنُّب المبالغة في ردود الفعل عند صياغة السياسة النقدية، وضمان عدم ترسيخ قناعة دائمة لدى المستهلكين وقطاعات تسعير السلع بأن التضخم سيظل مرتفعاً بشكل مفرط ولفترة طويلة جداً.


الذهب يهبط لأدنى مستوى في شهرين بضغط من التصعيد بين واشنطن وطهران

أساور وقلائد ذهبية معروضة للبيع في متجر للذهب في البازار الكبير بإسطنبول (أ.ف.ب)
أساور وقلائد ذهبية معروضة للبيع في متجر للذهب في البازار الكبير بإسطنبول (أ.ف.ب)
TT

الذهب يهبط لأدنى مستوى في شهرين بضغط من التصعيد بين واشنطن وطهران

أساور وقلائد ذهبية معروضة للبيع في متجر للذهب في البازار الكبير بإسطنبول (أ.ف.ب)
أساور وقلائد ذهبية معروضة للبيع في متجر للذهب في البازار الكبير بإسطنبول (أ.ف.ب)

تراجعت أسعار الذهب إلى أدنى مستوياتها في شهرين خلال تعاملات، اليوم الخميس، بضغط من الضربات الأميركية الجديدة على إيران، والتي دفعت الدولار والنفط نحو الصعود، مما أجج مخاوف الأسواق من تسارع التضخم وضبابية مسار أسعار الفائدة.

وهبط الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 1.7 في المائة ليصل إلى 4380.62 دولار للأوقية (الأونصة)، مسجلاً أدنى مستوى له منذ 26 مارس (آذار) الماضي. كما انخفضت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم يونيو (حزيران) بنسبة 1.6 في المائة لتستقر عند 4377.10 دولار.

وساهم هذا التصعيد العسكري في وصول الدولار الأميركي إلى أعلى مستوى له في أسبوع، مما زاد من تكلفة المعدن النفيس المقوم بالعملة الخضراء على حائزي العملات الأخرى.

وفي هذا السياق، أوضح مات سيمبسون، كبار المحللين في «ستون إكس»: «التوترات الجيوسياسية لا تزال محتدمة، وشهدنا الكثير من الإنذارات الكاذبة بشأن محادثات السلام؛ ولذلك أرى أن الدولار سيظل مدعوماً، مما يضع الذهب تحت ضغط مستمر».

كان الجيش الأميركي قد نفذ ضربات جديدة استهدفت موقعاً عسكرياً داخل إيران، بعد ساعات قليلة من نفي الرئيس الأميركي دونالد ترمب صحة تقارير إيرانية تحدثت عن التوصل إلى اتفاق لإعادة حركة الملاحة في مضيق هرمز. ورداً على ذلك، قفزت أسعار النفط بأكثر من 3 في المائة عقب إعلان «الحرس الثوري» الإيراني استهداف قاعدة جوية أميركية.

وتخشى الأوساط المالية من أن تؤدي أسعار النفط المرتفعة إلى تسريع معدلات التضخم، مما يجبر البنوك المركزية على إبقاء أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول؛ وعلى الرغم من أن الذهب يُعد أداة تحوط تقليدية ضد التضخم، فإن الفائدة المرتفعة تزيد من تكلفة الفرصة البديلة لحيازة المعدن الذي لا يدر عائداً.

وكانت العضو في مجلس المحافظين للاحتياطي الفيدرالي، ليزا كوك، قد أكدت أن البنك المركزي يجب أن يبقي الفائدة ثابتة حالياً، لكنها أبدت استعدادها لرفعها إذا استمرت الرسوم الجمركية، وحرب إيران، وطفرة الاستثمار في الذكاء الاصطناعي في دفع الأسعار نحو الأعلى.

وتترقب الأسواق بحذر صدور بيانات نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي في الولايات المتحدة (PCE) في وقت لاحق اليوم، للحصول على إشارات أوضح بشأن السياسة النقدية للفيدرالي.

وعلى صعيد المعادن الأخرى، هبطت الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 3 في المائة لتسجل 72.37 دولار للأوقية، وتراجع البلاتين بنسبة 1.4 في المائة إلى 1890.81 دولار، ليلامس كلاهما أدنى مستوى في شهر، بينما انخفض البالاديوم بنسبة 1.9 في المائة ليصل إلى 1364.26 دولار.


النفط يقفز بأكثر من 3% بعد استهداف إيران قاعدة جوية أميركية

ناقلة نفط ترفع علم الدنمارك ترسو في أرصفة مدينة تكساس بجوار مصفاة «ماراثون غالفستون باي» (رويترز)
ناقلة نفط ترفع علم الدنمارك ترسو في أرصفة مدينة تكساس بجوار مصفاة «ماراثون غالفستون باي» (رويترز)
TT

النفط يقفز بأكثر من 3% بعد استهداف إيران قاعدة جوية أميركية

ناقلة نفط ترفع علم الدنمارك ترسو في أرصفة مدينة تكساس بجوار مصفاة «ماراثون غالفستون باي» (رويترز)
ناقلة نفط ترفع علم الدنمارك ترسو في أرصفة مدينة تكساس بجوار مصفاة «ماراثون غالفستون باي» (رويترز)

قفزت أسعار النفط بأكثر من 3 في المائة خلال تعاملات، اليوم الخميس، بعد أن أعلن «الحرس الثوري» الإيراني استهداف قاعدة جوية أميركية، رداً على هجوم شنته الولايات المتحدة بالقرب من مطار «بندر عباس»، مما بدد آمال الأسواق في تهدئة وشيكة.

وصعدت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 3.51 دولار، أو ما يعادل 3.72 في المائة، لتصل إلى 97.8 دولار للبرميل، في حين ارتفع عقد أغسطس (آب) الأكثر نشاطاً بمقدار 3.35 دولار ليصل إلى 95.6 دولار للبرميل، قبيل انتهاء صلاحية عقد يوليو (تموز) يوم الجمعة. بدوره، ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي بمقدار 3.31 دولار، أو 3.73 في المائة، ليسجل 91.99 دولار للبرميل.

وجاء هذا الارتداد الحاد بعد أن تراجع المؤشران القياسيان بأكثر من 5 في المائة في الجلسة السابقة لملامسة أدنى مستوياتهما في شهر، مدفوعين بتفاؤل الأسواق آنذاك حيال إمكانية التوصل إلى اتفاق أميركي - إيراني ينهي الحرب ويوفر مناخاً لإعادة فتح مضيق هرمز.

ونقلت وكالة «تسنيم» الإخبارية عن «الحرس الثوري» قوله إنه استهدف القاعدة الأميركية بعد ما وصفه بهجوم أميركي في الصباح الباكر قرب مطار «بندر عباس»، محذراً من أن أي تكرار لما وصفه بـ«العدوان» سيواجه بردٍ «أكثر حسماً».

في المقابل، أفاد مسؤول أميركي وكالة «رويترز» بأن الجيش الأميركي شن ضربات جديدة داخل إيران استهدفت موقعاً عسكرياً يعتقد المسؤولون أنه يشكل تهديداً للقوات الأميركية وحركة الملاحة البحرية التجارية في المضيق.

وفي تعليق على المشهد، قال دانييل هاينز، استراتيجي السلع في بنك «إيه إن زد»: «إمدادات النفط لا تزال مقيدة، ونقاط الخلاف الرئيسية بين الطرفين لم يتم حلها بعد».

وتزامن هذا التصعيد مع إظهار بيانات معهد البترول الأميركي انخفاضاً في مخزونات الخام بالولايات المتحدة بمقدار 2.8 مليون برميل الأسبوع الماضي، وهو الانخفاض الأسبوعي السادس على التوالي، في انتظار صدور البيانات الرسمية من إدارة معلومات الطاقة الأميركية في وقت لاحق اليوم.