تشافي يؤكد أن المهمة لم تُحسَم بعد... وإنريكي يتحسر على الخسارة ويتمسك بالتعويض

بعد فوز برشلونة على باريس سان جيرمان في ذهاب دور الثمانية بدوري أبطال أوروبا

البرازيلي رافينينا يمنح  التقدّم لبرشلونة قبل أن يحرز هدفاً ثانياً ضمن ثلاثية الفريق الكاتالوني (إ.ب.أ)
البرازيلي رافينينا يمنح التقدّم لبرشلونة قبل أن يحرز هدفاً ثانياً ضمن ثلاثية الفريق الكاتالوني (إ.ب.أ)
TT

تشافي يؤكد أن المهمة لم تُحسَم بعد... وإنريكي يتحسر على الخسارة ويتمسك بالتعويض

البرازيلي رافينينا يمنح  التقدّم لبرشلونة قبل أن يحرز هدفاً ثانياً ضمن ثلاثية الفريق الكاتالوني (إ.ب.أ)
البرازيلي رافينينا يمنح التقدّم لبرشلونة قبل أن يحرز هدفاً ثانياً ضمن ثلاثية الفريق الكاتالوني (إ.ب.أ)

أعرب تشافي هيرنانديز المدير الفني لنادي برشلونة الإسباني عن فخره بلاعبيه بعد الفوز المثير على ملعب باريس سان جيرمان الفرنسي 3 - 2 مساء الأربعاء، في ذهاب دور الثمانية لدوري أبطال أوروبا. وقال تشافي: «الفريق قدم أداءً رائعاً، وعلينا أن نشعر بالفخر، لقد أظهرنا أن برشلونة على قيد الحياة أمام فريق صنع من أجل التتويج بلقب دوري أبطال أوروبا». وأثنى تشافي على «الشخصية والموهبة والعمل الجماعي» لفريقه أمام سان جيرمان.

ونقل الموقع الرسمي لبرشلونة عن تشافي قوله: «باريس سان جيرمان ما زال مرشحاً، والمباراة في برشلونة ستكون صعبة، لقد أنهينا نصف المهمة، ولم يحسم أي شيء بعد». وأوضح: «لقد عطلنا خطوط إمدادهم، وضغطنا بشكل جيد للغاية، بداية من ليفاندوفسكي وغوندوغان، إنه فوز رائع لجماهير برشلونة». وأكد تشافي أنه يتوقع ضغطاً حقيقياً في مباراة الإياب، لكنه أشار إلى أن المساندة الجماهيرية ستكون مفتاح العبور إلى المربع الذهبي.

تشافي هيرنانديز المدير الفني لبرشلونة (إ.ب.أ)

وقال تشافي بعد الفوز الذي تحقق في الدقيقة 77 برأسية المدافع البديل الدنماركي أندرياس كريستنسن: «كان لدينا الوقت للإعداد لهذه المباراة، وسارت الأمور على ما يرام، دفاعياً وهجومياً. نحن فخورون بالفريق». وتابع المدرّب السابق لنادي السد القطري: «لعب باريس جيداً، لكننا قلصنا خطورتهم إلى الحد الأدنى».

ومنح البرازيلي رافينيا التقدّم لبرشلونة في الشوط الأول، قبل أن يقلب سان جيرمان النتيجة مطلع الشوط الثاني بهدفي عثمان ديمبيليه والبرتغالي فيتينيا. لكن رافينيا عادل في الدقيقة 62 بكرة طائرة جميلة من داخل المنطقة بعد تمريرة ذكية من البديل الآخر الشاب بيدري. وتابع تشافي الذي لم يخسر فريقه في 12 مباراة مذ أعلن رحيله في نهاية الموسم، إثر سلسلة من النتائج المتدهورة: «هذا فوز رائع أمام أحد أفضل الفرق في العالم. من الصعب أن تدافع أمامهم بسبب طريقة ضغطهم، لكننا قمنا بعمل جيّد».

وأضاف لاعب الوسط السابق الذي عبّر عن سعادته لنجاعة التبديلات التي أجراها: «لا نزال في منتصف الطريق، وسيكون الأمر صعباً في برشلونة. سيضع لويس إنريكي ضغطاً كبيراً». ويخوض برشلونة، حامل اللقب 5 مرات، ربع النهائي للمرة الأولى منذ 2020، عندما خسر بنتيجة مذلة أمام بايرن ميونيخ 2 - 8 في لشبونة، ومنذ ترك النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي النادي. وحقق برشلونة فوزه الأول خارج أرضه في الأدوار الإقصائية منذ 2019.

من جانبه، أكد الإسباني لويس إنريكي المدير الفني لفريق باريس سان جيرمان، أنه يتمسك بالتعويض أمام برشلونة في إياب دور الثمانية لدوري أبطال أوروبا، بعد الخسارة ذهاباً على ملعب حديقة الأمراء مساء الأربعاء. ونقل الموقع الرسمي لسان جيرمان عن لويس إنريكي قوله: «من الواضح أنها ليست النتيجة التي توقعناها، لكن علينا أن ننظر إلى الجانب الإيجابي. سنحلل المباراة بهدوء، وفي هذه الحالة أعتقد أنها كانت مباراة جيدة جداً للمشاهد، ولم تكن كذلك للمدرب الذي خسر، وهو أنا في هذه الحالة».

وأضاف: «لكننا سوف نتحسن، سنفكر بشكل إيجابي فيما يتعين علينا القيام به في برشلونة، وهو ببساطة التعامل مع المباراة كما لو كانت مباراة نهائية، من أجل تحقيق الفوز». وأوضح المدرب السابق لبرشلونة: «اليوم، سار الأمر على هذا النحو، أعتقد أننا كنا الطرف الأفضل في البداية وسيطرنا على المباراة، وبمجرد أن استقبلنا الهدف تعقدت الأمور، لقد كانوا جيدين للغاية، ودقيقين للغاية، وخرجوا من منطقة الضغط بشكل جيد. إنهم لاعبون يتمتعون بجودة عالية، وفريق رائع». وأشار: «في الشوط الأول، عندما قمنا بتغيير، أتيحت لنا الفرصة للعب بشكل أكثر انفتاحاً، قلبنا الأمور بسرعة كبيرة، وكان بإمكاننا حتى أن نسجل الهدف الثالث، لكن برشلونة قام بتحرك رائع، في واحدة من المرات النادرة بالشوط الثاني حيث تجاوزوا خط الوسط، ثم كرروا ذلك في بقية المباراة، وهذا منحهم نتيجة جيدة، نهنئ برشلونة على مباراتهم وعلى نتيجتهم ونحن نستعد للنهائي».

لويس إنريكي المدير الفني لباريس سان جيرمان (أ.ف.ب)

وأردف إنريكي الذي قال قبل المباراة إنه يجسّد فلسفة برشلونة أكثر من تشافي، الذي لعب إلى جانبه ثم تحت إشرافه، عندما أحرز برشلونة لقبه الأخير في المسابقة القارية عام 2015: «لم نخسر خارج أرضنا في الدوري هذا الموسم. لدينا 6 أيام للمباراة. الأهداف خارج الأرض لم تعد تصنع الفارق، وهذا ما سيساعدنا». وأضاف: «كان بمقدورنا الفوز بهذه المباراة، لا أقول إن النتيجة ليست عادلة، لكنها ارتبطت بتفاصيل صغيرة، وسنعمل كي تصب تلك التفاصيل البسيطة في مصلحتنا إياباً». وعدّ المدرّب السابق للمنتخب الإسباني أنه يتقبل «النقد الناجم عن الخسارة... طبعاً هناك أمور يجب تحسينها، لكن المدرب مسؤول».

في المقابل، أخفق مهاجم سان جيرمان كيليان مبابي، مع اقتراب نهاية مشواره مع سان جيرمان في نهاية الموسم وترجيح انتقاله إلى ريال مدريد الإسباني. وسجّل ثلاثية في آخر زيارة إلى برشلونة في 2021، لكن مهمته ستكون أصعب هذه المرة على ملعب برشلونة. وعن الأداء العادي لمبابي، قائد منتخب فرنسا وهداف مونديال 2022، قال: «لا يجب الحديث عن لاعب من هنا وآخر من هناك».

من جانبه، قال اللاعب لوكاس هيرنانديز: «هي مباراة كنا نعلم أنها ستُحسم بناءً على تفاصيل صغيرة، كنا نعلم ذلك منذ البداية، ولسوء الحظ في الشوط الثاني بدأنا بشكل جيد، قلبنا الوضع لكن برشلونة تمكن من التسجيل، هذا موقف لا يمكن أن يحدث. كل ما علينا فعله الآن هو الذهاب إلى برشلونة لتغيير الأمور». وتابع: «في هذه المباريات، دور الثمانية لدوري أبطال أوروبا يتعلق الأمر بالتفاصيل الصغيرة، الآن الأمر متروك لنا لتغيير هذا الوضع والذهاب إلى برشلونة للتأهل، لدينا فريق بإمكانه تغيير هذا الوضع».


مقالات ذات صلة

عودة جوزيه مورينيو الوعرة إلى بنفيكا… وتلك اللحظة الاستثنائية

رياضة عالمية جوزيه مورينيو يقود بنفيكا في دوري الأبطال بنجاح (أ.ب)

عودة جوزيه مورينيو الوعرة إلى بنفيكا… وتلك اللحظة الاستثنائية

اللحظات قادرة على تغيير كل شيء؛ المباريات والمواسم والمسيرات المهنية... جوزيه مورينيو كان في حاجة إلى لحظة، وكان يحتاج إلى ما يُشبه المعجزة لإنقاذ موسمه الأول.

The Athletic (لشبونة)
رياضة عالمية الإسباني لويس إنريكي المدير الفني لنادي باريس سان جيرمان (د.ب.أ)

إنريكي يدافع عن تراجع أداء سان جيرمان

دافع الإسباني لويس إنريكي، المدير الفني لنادي باريس سان جيرمان، عن المستوى الحالي لفريقه رغم معاناته لتكرار نجاح الموسم الماضي.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية (الاتحاد الأوروبي لكرة القدم)

قرعة «الملحق» تعيد صدام ريال مدريد وبنفيكا... وديربي ناري بين سان جيرمان وموناكو

جدّدت قرعة الملحق المؤهل إلى ثُمن نهائي دوري أبطال أوروبا الموعد بين ريال مدريد الإسباني وبنفيكا البرتغالي، في مواجهة أوروبية متكررة.

«الشرق الأوسط» (سويسرا)
رياضة عالمية ليفربول أنهى دور المجموعة بين الكبار رفقة 4 أندية إنجليزية أخرى (رويترز)

لماذا هيمنت أندية «البريميرليغ»... بينما ذهب ريال مدريد وباريس سان جيرمان إلى الملحق؟

فرض الدوري الإنجليزي الممتاز نفسه بقوة في أوروبا هذا الموسم، بعدما أنهت خمسة فرق إنجليزية مرحلة الدوري في دوري أبطال أوروبا ضمن المراكز الثمانية الأولى.

مهند علي (الرياض)
رياضة عالمية دوري أبطال أوروبا (اليويفا)

متى تُجرى قرعة ملحق أبطال أوروبا وكيف تعمل؟

ستتعرف الفرق الـ16 المتأهلة إلى مرحلة الملحق الإقصائي في دوري أبطال أوروبا على منافسيها، الجمعة، خلال القرعة التي تُقام في سويسرا.

مهند علي (الرياض)

أولمبياد 2026: خروج الأميركية ليندساي فون بعد سقوطها في نهائي الانحدار

نُقلت فون جواً بعد تعرضها لحادث خلال سباق التزلج الألبي النسائي (أ.ب)
نُقلت فون جواً بعد تعرضها لحادث خلال سباق التزلج الألبي النسائي (أ.ب)
TT

أولمبياد 2026: خروج الأميركية ليندساي فون بعد سقوطها في نهائي الانحدار

نُقلت فون جواً بعد تعرضها لحادث خلال سباق التزلج الألبي النسائي (أ.ب)
نُقلت فون جواً بعد تعرضها لحادث خلال سباق التزلج الألبي النسائي (أ.ب)

خرجت الأميركية ليندساي فون خالية الوفاض من سباق الانحدار، الأحد، في أولمبياد ميلانو-كورتينا، بسقوطها المروِّع بعد أمتار قليلة على انطلاقها في النهائي. وكانت ابنة الـ41 عاماً تمني النفس بإحراز ميداليتها الأولمبية الرابعة، رغم تعرضها لتمزق في الرباط الصليبي الأمامي لركبتها اليسرى قبل أكثر من أسبوع بقليل. وصرخت فون من شدّة الألم بعد سقوطها المروّع قبل أن تُكمل حتى الجزء الأول من المسار، بينما التف طاقمها الطبي حولها، وهي مطروحة على المنحدر في حالة صدمة.

وارتطم وجه فون بالثلج القاسي بعد 13 ثانية فقط على انطلاقها، قبل أن تتدحرج على المنحدر مع بقاء زلاجتيها مثبتتين بقدميها، وهو ما قد يكون سبباً في إلحاق ضرر أكبر بركبتها اليسرى. وبعد انتظار، نُقِلت فون عبر الطوافة وسط تصفيق من الجماهير في المدرجات. وأمسكت زميلتها بطلة العالم بريزي جونسون وجهها مصدومة، وهي تجلس على كرسي المتصدرة بفارق 0.04 ثانية عن الألمانية إيما أيخر.

وعن 41 عاماً و113 يوماً، كانت فون تخوض مغامرة استثنائية تتمثل بمحاولة استعادة اللقب الأولمبي في الانحدار بعد 16 عاماً على تتويجها به في فانكوفر 2010، وبعد عودة لافتة الموسم الماضي عقب 6 أعوام من الاعتزال.

ليندساي فون (أ.ب)

وأصبح هذا التحدي أكثر جنوناً بعد الإصابة الجديدة الخطيرة التي تعرضت لها في سباق الانحدار في كرانس-مونتانا في سويسرا، خلال الجولة الأخيرة من كأس العالم، قبل أسبوع واحد فقط من الألعاب. ورغم الضرر الكبير في ركبتها اليسرى، أبت فون إلا أن تشارك في خامس ألعاب أولمبية لها، وقد حققت نتائج واعدة في التدريبات الرسمية؛ خصوصاً حصة السبت التي أنهتها في المركز الثالث. وصرَّحت فون خلال مؤتمر صحافي في كورتينا دامبيتسو الثلاثاء: «أنا واثقة من قدرتي على المشاركة في سباق يوم الأحد».

في كرانس-مونتانا، فقدت فون توازنها بعد قفزة قوية، فسقطت ثم انزلقت لعشرات الأمتار قبل أن توقفها شبكة الأمان. وبعد توقف طويل، تمكنت من الوصول إلى خط النهاية على زلاجتيها قبل أن تعلن عن إصابتها في ركبتها اليسرى، من دون الإفصاح عن مزيد من التفاصيل.

وأوضحت قائلة: «خلال سقوطي في كرانس-مونتانا، تمزق الرباط الصليبي الأمامي كما تعرضت لإصابة في غضروف الركبة. لا أعلم إن كان السقوط نفسه هو السبب».

رد فعل المشجعين بعد تعرض ليندسي فون لحادث خلال سباق التزلج السريع للسيدات (رويترز)

وتابعت الفائزة ببرونزية التعرج سوبر طويل في فانكوفر 2010، والانحدار في بيونغ تشانغ 2018: «تلقيت علاجاً مكثفاً واستشرت الأطباء وذهبت إلى صالة الرياضة، واليوم تزلجت. ركبتي بخير وأشعر بالقوة»، مضيفة أنها سترتدي دعامة للركبة. وأكدت فون التي عانت من إصابة مماثلة قبل دورة الألعاب الأولمبية الشتوية 2014 حالت دون مشاركتها: «لست في الوضع الذي كنت أتمناه، ولكنني سأكون عند خط البداية (...) من الصعب عليَّ أن أفقد ثقتي بنفسي، فهذه ليست المرة الأولى التي يحدث لي فيها شيء كهذا».

خرجت فون خالية الوفاض من سباق الانحدار بسقوطها المروِّع بعد أمتار قليلة على انطلاقها في النهائي (أ.ب)

وعادت فون إلى المنافسات خصيصاً للأولمبياد التي تُقام منافساته في التزلج الألبي على «أولمبيا ديلي توفاني»، أحد منحدراتها المفضلة؛ حيث فازت 12 مرة خلال مسيرتها، من أصل 84 فوزاً في كأس العالم. وأنهت الفائزة بلقب كأس العالم 4 مرات مسيرتها الرياضية عام 2019، بسبب آلام مبرحة في ركبتها اليمنى بسبب إصابات متكررة. ولكن بعد خضوعها لعملية استبدال التيتانيوم بمفصل الركبة، حققت فون عودة مدوية إلى المنافسات الشتاء الماضي، ما أثار دهشة الجميع.

شاركت فون هذا الموسم في 9 سباقات، فازت في اثنين منها، ولم تغب عن منصة التتويج إلا في سباق التعرج سوبر طويل في سانت موريتس؛ حيث حلَّت رابعة، وفي كرانس-مونتانا.


الأولمبياد الشتوي: النرويجي كلايبو يحصد الذهبية السادسة في مسابقة «سكيثلون»

يوهانس هوسفلوت كلايبو (أ.ف.ب)
يوهانس هوسفلوت كلايبو (أ.ف.ب)
TT

الأولمبياد الشتوي: النرويجي كلايبو يحصد الذهبية السادسة في مسابقة «سكيثلون»

يوهانس هوسفلوت كلايبو (أ.ف.ب)
يوهانس هوسفلوت كلايبو (أ.ف.ب)

تُوِّج النرويجي يوهانس هوسفلوت كلايبو بالميدالية الذهبية السادسة في مسيرته الأولمبية، بعد فوزه بالسباق الافتتاحي لمنافسات التزلج للمسافات الطويلة للرجال (سكيثلون) اليوم (الأحد) ضمن أولمبياد ميلانو كورتينا 2026.

وحافظ كلايبو البالغ من العمر 29 عاماً على وجوده ضمن أصحاب الصدارة طوال السباق، قبل أن يحسم اللقب لصالحه في مرحلة السرعة النهائية، منهياً مسافة 20 كيلومتراً في زمن قدره 46 دقيقة و11 ثانية، متفوقاً على الفرنسي ماتيس ديسلوج الذي حل ثانياً بفارق ثانيتين، ومواطنه مارتن لوستروم نينجيت الذي جاء في المركز الثالث بفارق 1.‏2 ثانية.

ويعد هذا العام تاريخياً في الألعاب الأولمبية؛ حيث تساوت مسافات سباق «السكيثلون» بين الرجال والسيدات لتصبح 20 كيلومتراً، بعدما تم تخفيض مسافة سباق الرجال من 30 كيلومتراً، علماً بأن هذه المسابقة تعتمد على تقسيم المسافة بين تقنيتي التزلج الكلاسيكي والأسلوب الحر مع تغيير الرياضيين لزلاجاتهم في منتصف السباق.


«الأولمبياد الشتوي»: الأميركية بريزي جونسون تُحرز ذهبية التزلج على المنحدرات

بريزي جونسون (رويترز)
بريزي جونسون (رويترز)
TT

«الأولمبياد الشتوي»: الأميركية بريزي جونسون تُحرز ذهبية التزلج على المنحدرات

بريزي جونسون (رويترز)
بريزي جونسون (رويترز)

أحرزت الأميركية بريزي جونسون لقبها الأولمبي الأول في ثاني مشاركة لها، بعد تتويجها بذهبية سباق التزلج على المنحدرات، الأحد، في أولمبياد ميلانو-كورتينا، الذي شهد سقوطاً مروّعاً لمواطنتها ليندساي فون في السباق ذاته.

وبعد مشاركة أولى مخيبة عام 2018، حلّت خلالها في المركز الرابع عشر في سباق التعرج سوبر طويل والسابع في الانحدار، أكدت بريزي جونسون، البالغة 30 عاماً، أن تتويجها العام الماضي بطلة للعالم في الانحدار لم يكن من فراغ، متفوقة الأحد بفارق ضئيل قدره 0.04 ثانية على الألمانية إيما أيخر، فيما جاءت الإيطالية صوفيا غودجا ثالثة بفارق 59 ثانية.المنوتجد بريزي جونسون نفسها في وضع غير مألوف، إذ إنها لم يسبق لها الفوز بسباق في كأس العالم، لكنها أصبحت الآن بطلة عالمية وأولمبية في تخصصها المفضل.

وكان الانتصار هائلاً بالنسبة لبريزي جونسون التي اضطرت للغياب عن آخر ألعاب شتوية في بكين 2022 بسبب إصابة في الركبة، كما تعرّضت لإيقاف لمدة 14 شهراً في مايو (أيار) 2024 لعدم امتثالها لالتزامات تحديد المواقع في إطار مكافحة المنشطات.

وكانت بريزي جونسون جالسة على كرسي المتصدرة عندما سقطت ليندساي فون على وجهها بعد ثوانٍ من محاولتها الشجاعة لنيل ميدالية أولمبية رابعة، ما استدعى نقل ابنة الـ41 عاماً بالطوافة إلى المستشفى وانتهاء محاولتها الشجاعة جداً بخوض ألعاب ميلانو-كورتينا، بعد نحو أسبوع فقط على تعرضها لتمزق في الرباط الصليبي الأمامي لركبتها اليسرى.