بايدن يرى في ترمب التهديد الأساسي للديمقراطية الأميركية

الرئيس الأميركي جو بايدن يتحدث عن الاقتصاد في يونيون ستايشن في العاصمة الأميركية واشنطن 9 أبريل 2024 (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي جو بايدن يتحدث عن الاقتصاد في يونيون ستايشن في العاصمة الأميركية واشنطن 9 أبريل 2024 (أ.ف.ب)
TT

بايدن يرى في ترمب التهديد الأساسي للديمقراطية الأميركية

الرئيس الأميركي جو بايدن يتحدث عن الاقتصاد في يونيون ستايشن في العاصمة الأميركية واشنطن 9 أبريل 2024 (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي جو بايدن يتحدث عن الاقتصاد في يونيون ستايشن في العاصمة الأميركية واشنطن 9 أبريل 2024 (أ.ف.ب)

أكدّ الرئيس الأميركي جو بايدن أن دونالد ترمب، سلفه الجمهوري ومنافسه المقبل في الانتخابات الرئاسية لهذا العام، هو التهديد الأساسي للديمقراطية في الولايات المتحدة.

وخلال مقابلة مع شبكة «يونيفيجون» الناطقة بالإسبانية، بُثت الثلاثاء، سئل بايدن عما يعده «التهديد الأساسي للحرية والديمقراطية» في الولايات المتحدة، فأجاب: «دونالد ترمب. بجد».

وتطرق الرئيس الأميركي إلى تأييد ترمب لاقتحام مبنى الكابيتول في السادس من يناير (كانون الثاني) 2021 وما سبّبه من «دمار وفوضى»، في محاولة لقلب نتيجة انتخابات 2020 التي انتهت لصالح بايدن وحرمت الرئيس الجمهوري من ولاية ثانية في البيت الأبيض، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

وخلال حملته للانتخابات المقررة في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، يكيل ترمب المديح لمن يطلق عليهم تسمية «الوطنيين» الذين اقتحموا مبنى الكونغرس قبل ثلاثة أعوام في محاولة للحؤول دون تثبيت نتائج الانتخابات الرئاسية التي خسرها ترمب وفاز بها بايدن. وتعهد ترمب العفو عن مئات المسجونين والمحكومين منهم، في حال عودته رئيساً.

وتطرق بايدن إلى شهادات تمّ الإدلاء بها أمام الكونغرس، وفيها أن ترمب تابع اقتحام الكونغرس وأعمال الشغب التي رافقته لساعات، عبر شاشات التلفزة، من دون أن يحاول التدخل لتهدئة أنصاره.

وأشار إلى أن منافسه ترمب يقول إنه «سيمزّق الدستور ويكون ديكتاتوراً ليوم واحد»، مشدداً على أنه «لا أذكر في أي مرحلة من حياتي، في التاريخ... أن شخصاً اتخذ موقفاً على هذا النحو».

ويرى ترمب أن بلاده تواجه خطر «الفشل»، وتعاني بسبب تدفق مهاجرين يرتكبون أعمال عنف، ويعد عودته إلى البيت الأبيض السبيل الوحيد لإنقاذها.

وعلى رغم تعرضه بداية لانتقادات الجمهوريين على خلفية الهجوم على الكابيتول ورفضه الإقرار بنتيجة انتخابات 2020، عاود ترمب الإمساك بمقاليد الحزب الجمهوري، وتفوق بفارق شاسع على منافسيه لنيل ترشيح الحزب.

كما تظهر استطلاعات الرأي أن المنافسة ستكون متقاربة بين بايدن وترمب.

وشبكة «يونيفيجون» هي أبرز القنوات الناطقة بالإسبانية. ويسعى كل من بايدن وترمب لاستقطاب الناطقين بالإسبانية والمتحدرين من أميركا اللاتينية في عملية الاقتراع المقبلة.


مقالات ذات صلة

استقالة وزيرة العمل الأميركية من منصبها

الولايات المتحدة​ لوري تشافيز-ديريمير (أ.ف.ب)

استقالة وزيرة العمل الأميركية من منصبها

أعلن ‌ستيفن ‌تشيونج ​مدير الاتصالات ‌بالبيت ⁠الأبيض ​اليوم الاثنين ⁠أن ⁠وزيرة ‌العمل لوري ​تشافيز-ديريمير ‌استقالت ‌من ‌منصبها.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
أميركا اللاتينية كوبيون يرفعون صورتَي تشي غيفارا والزعيم الكوبي الراحل فيديل كاسترو خلال مظاهرة «مناهضة للإمبريالية» أمام السفارة الأميركية في هافانا بتاريخ 16 يناير 2026 (أ.ف.ب)

كوبا تشيد باجتماع مع مسؤولين أميركيين في هافانا

أكد ‌مسؤول في وزارة الخارجية الكوبية في مقابلة مع صحيفة «جرانما» الحكومية اليوم الاثنين أن مسؤولين أميركيين اجتمعوا في الآونة الأخيرة.

«الشرق الأوسط» (هافانا )
أميركا اللاتينية كلوديا شينباوم (د.ب.أ)

لا تعلم بالتعاون مع واشنطن... رئيسية المكسيك تطالب بتوضيحات بعد وفاة مسؤولين أميركيين

قالت الرئيسة المكسيكية كلوديا شينباوم، اليوم الاثنين، إنها ستطلب توضيحات بعد وفاة أربعة مسؤولين بالسفارة الأميركية.

«الشرق الأوسط» (مكسيكو سيتي)
الولايات المتحدة​ مدير «إف بي آي» كاش باتيل (أ.ب)

مدير «إف بي آي» يدّعي على مجلة «أتلانتيك» ويطلب تعويضاً 250 مليون دولار

أقام كاش باتيل ‌مدير مكتب التحقيقات الاتحادي «إف بي آي» دعوى تشهير على مجلة «ذي أتلانتيك».

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
المشرق العربي من اجتماع سابق لقوى «الإطار التنسيقي» (واع)

أميركا وإيران تواصلان ممارسة ضغوطهما على العراق

واصلت الولايات المتحدة وإيران ممارسة ضغوطهما على العراق في ظل الحرب بينهما.

فاضل النشمي (بغداد)

استقالة وزيرة العمل الأميركية من منصبها

لوري تشافيز-ديريمير (أ.ف.ب)
لوري تشافيز-ديريمير (أ.ف.ب)
TT

استقالة وزيرة العمل الأميركية من منصبها

لوري تشافيز-ديريمير (أ.ف.ب)
لوري تشافيز-ديريمير (أ.ف.ب)

أعلن ستيفن تشيونج مدير الاتصالات بالبيت الأبيض اليوم الاثنين أن وزيرة العمل لوري تشافيز-ديريمير استقالت من منصبها، مضيفا أن نائبها سيتولى المنصب بالإنابة.

وأوضح تشيونج أن ديريمر ستغادر منصبها «بعد سلسلة من الادعاءات بإساءة استخدام السلطة».


مدير «إف بي آي» يدّعي على مجلة «أتلانتيك» ويطلب تعويضاً 250 مليون دولار

مدير «إف بي آي» كاش باتيل (أ.ب)
مدير «إف بي آي» كاش باتيل (أ.ب)
TT

مدير «إف بي آي» يدّعي على مجلة «أتلانتيك» ويطلب تعويضاً 250 مليون دولار

مدير «إف بي آي» كاش باتيل (أ.ب)
مدير «إف بي آي» كاش باتيل (أ.ب)

أقام كاش باتيل مدير مكتب التحقيقات الاتحادي «إف بي آي» دعوى تشهير على مجلة «ذي أتلانتيك» ومراسلتها سارة فيتزباتريك عقب نشر مقال يوم الجمعة يتضمن مزاعم بأن باتيل يعاني من مشكلة إدمان الكحول مما يمكن أن يشكل تهديداً للأمن القومي.

حملت المقالة مبدئياً عنوان «سلوك كاش باتيل المتقلب قد يكلفه وظيفته»، واستشهدت بأكثر من عشرين مصدراً مجهولاً أعربوا عن قلقهم بشأن «السكر الواضح والغيابات غير المبررة» لباتيل التي «أثارت قلق المسؤولين في مكتب التحقيقات الاتحادي ووزارة العدل».

وذكر المقال، الذي وضعت له مجلة «ذي أتلانتيك» لاحقاً في نسختها الإلكترونية، عنوان «مدير مكتب التحقيقات الاتحادي مفقود» أنه خلال فترة تولي باتيل منصبه، اضطر مكتب التحقيقات الاتحادي إلى إعادة جدولة اجتماعات مبكرة «نتيجة للياليه التي يقضيها في شرب الكحول»، وأن باتيل «غالباً ما يكون غائباً أو يتعذر الوصول إليه، مما يؤخر القرارات الحساسة من حيث التوقيت واللازمة للمضي قدماً في التحقيقات».

أرشيفية لمدير مكتب التحقيقات الفيدرالي كاش باتيل خلال مؤتمر صحافي بالقرب من البيت الأبيض (د.ب.أ)

وورد في تقرير «ذي أتلانتيك»، أن البيت الأبيض ووزارة العدل وباتيل ينفون هذه المزاعم. وتضمن المقال تصريحاً منسوباً إلى باتيل من مكتب التحقيقات الاتحادي، جاء فيه: «انشروه... كله كذب... سأراكم في المحكمة - أحضروا دفاتر شيكاتكم».

وقال باتيل في مقابلة مع «رويترز»: «قصة (ذي أتلانتيك) كاذبة. قُدمت لهم الحقيقة قبل النشر، واختاروا طباعة الأكاذيب على أي حال».

وقالت المجلة في بيان: «نحن نتمسك بتقريرنا عن كاش باتيل، وسندافع بقوة عن المجلة وصحافيينا ضد هذه الدعوى القضائية التي لا أساس لها من الصحة».

ولم تتمكن «رويترز» من التحقق بشكل مستقل من دقة المقال أو سبب تغيير المجلة للعنوان.

وتقول شكوى باتيل إنه في حين أن مجلة «ذي أتلانتيك» حرة في انتقاد قيادة مكتب التحقيقات الاتحادي، فإنها «تجاوزت الحدود القانونية» بنشر مقال «مليء بادعاءات كاذبة ومفبركة بشكل واضح تهدف إلى تدمير سمعة المدير باتيل وإجباره على ترك منصبه». وتطالب الدعوى القضائية، التي أُقيمت أمام المحكمة الجزئية الأميركية لمقاطعة كولومبيا، بتعويض مقداره 250 مليون دولار.


إيلون ماسك يتغيب عن التحقيقات في قضية «إكس» بباريس

حساب إيلون ماسك على منصة «إكس» (رويترز)
حساب إيلون ماسك على منصة «إكس» (رويترز)
TT

إيلون ماسك يتغيب عن التحقيقات في قضية «إكس» بباريس

حساب إيلون ماسك على منصة «إكس» (رويترز)
حساب إيلون ماسك على منصة «إكس» (رويترز)

تغيّب الملياردير الأميركي إيلون ماسك عن جلسة استماع في باريس، الاثنين، لاستجوابه في إطار تحقيق حول انحرافات محتملة لشبكته الاجتماعية «إكس»، فيما شددت النيابة العامة على أن التحقيقات مستمرة.

وجاء في بيان مكتوب للنيابة العامة تلقّته وكالة الصحافة الفرنسية، «تُسجّل النيابة العامة غياب أوائل الأشخاص الذين تم استدعاؤهم. حضورهم أو غيابهم لا يشكل عقبة أمام مواصلة التحقيقات»، ولم يشر البيان صراحة إلى ماسك.

ويلاحق ماسك مع المديرة العامة السابقة لـ«إكس»، ليندا ياكارينو، «بصفتهما مديرين فعليين وقانونيَّين لمنصة (إكس)»، حسب ما أفاد به مكتب النيابة العامة في باريس.

الملياردير الأميركي إيلون ماسك (رويترز)

إلى «إكس»، فتحت النيابة العامة الباريسية تحقيقات حول أنشطة خدمة التراسل «تلغرام»، ومنصة البث المباشر «كيك»، وكذلك تطبيق الفيديوهات «تيك توك» وموقع البيع عبر الإنترنت «شيين».

وقد أعلن بافيل دوروف، مؤسس «تلغرام»، الاثنين، دعمه لإيلون ماسك.

وقال دوروف على «إكس» و«تلغرام»: «إن فرنسا برئاسة (إيمانويل) ماكرون تفقد مشروعيتها من خلال توظيف التحقيقات الجنائية لقمع حرية التعبير والحياة الخاصة».

والتحقيق الذي يجريه مكتب النيابة العامة في باريس بشأن «إكس» يستهدف إحدى أهم شبكات التواصل الاجتماعي في العالم، المملوكة لإيلون ماسك، أغنى أغنياء العالم، الذي كان في وقت من الأوقات مقرباً من دونالد ترمب.

وأثارت هذه الإجراءات غضب الملياردير، خصوصاً منذ أن باشر القضاء الفرنسي في منتصف فبراير (شباط) عملية تفتيش في مكاتب «إكس» في باريس، ووجه إليه استدعاء.

وقد كتب في منتصف مارس على منصة «إكس»، باللغة الفرنسية: «إنهم متخلّفون عقلياً».

في يناير 2025، باشر القضاء التحقيقات التي تتولاها الوحدة الوطنية للجرائم السيبرانية في الدرك الوطني، وهي «تتناول انتهاكات محتملة من قِبل منصة (إكس) للتشريع الفرنسي، الذي يتعيّن عليها بطبيعة الحال الالتزام به على الأراضي الفرنسية»، كما ذكرت نيابة باريس.