قالت بعثة الاتحاد الأوروبي في لبنان، إن لبنان لم يحقق سوى «تقدم محدود» في الإصلاحات الاقتصادية وفق الاتفاق المبرم بين بيروت وصندوق النقد الدولي في 2022، حسبما أفادت «وكالة أنباء العالم العربي».
وأضافت بعثة الاتحاد وسفارات دوله الأعضاء في بيان مشترك، اليوم (الجمعة)، أن تنفيذ الاتفاق كان «سيوفر مساعدات بقيمة 3 مليارات دولار، ودعماً إضافياً من الدول المانحة، ويضع لبنان مجدداً على مسار التعافي، ويعيد له صدقيته الدولية».
وتابعت: «يدرك الاتحاد الأوروبي الظروف البالغة الصعوبة التي يمر بها لبنان في الوقت الراهن. لكن هذا الوضع يمكن أن يشكل دافعاً للتغيير ويجب أن يكون كذلك».
وأوضحت البعثة الأوروبية أن «انتخاب رئيس للجمهورية وتشكيل حكومة جديدة أمران أساسيان، غير أن التأخير يجب ألا يعوق تنفيذ الإصلاحات الرئيسية المتفق عليها من أجل استعادة ثقة المجتمع الدولي والمواطنين اللبنانيين في النظام المالي».
وأكدت البعثة أن «الإصلاحات الهيكلية ضرورية لتجنيب لبنان الوقوع في شرك حلقة دائمة من الأزمات. وهناك حاجة إلى قيادة حاسمة».
كما شددت البعثة على وقوف الاتحاد الأوروبي «بحزم إلى جانب لبنان وشعبه في التطلع إلى مستقبل أكثر إشراقاً»، بحسب البيان.
