لم تتأخر موسكو في الرد على التكتل العسكري الغربي، الذي احتفل في الذكرى الـ75 لتأسيسه والتوسعة في عضويته منذ اندلاع الحرب الأوكرانية، إذ سارع المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف للقول إن الحلف الأطلسي «مشترك بالفعل في الصراع بأوكرانيا ويواصل الزحف نحو حدودنا وتوسيع بنيته التحتية العسكرية نحو حدودنا»، مضيفاً أن العلاقات الروسية معه «انحدرت في الواقع إلى مستوى المواجهة المباشرة».
وبالتوازي، قالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا للصحافيين إن الحلف ليس له مكان في «العالم متعدد الأقطاب» الذي تقول موسكو إنها تسعى إلى بنائه لإنهاء الهيمنة الأميركية.
في غضون ذلك، استبعد وزير الخارجية البريطاني ديفيد كاميرون إرسال قوات من الحلف إلى أوكرانيا، وذلك لتجنب منح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين هدفاً.
وقال كاميرون إن الحرب الأوكرانية مع روسيا «سوف تكون خاسرة في حال لم يكثف الحلفاء دعمهم».
