نتنياهو: لن نسمح لإيران بشن هجمات ضدنا من سوريا أو تهريب أسلحة لـ«حزب الله»

وضع اشتراطات في أي تسوية تقودها واشنطن حول سوريا

نتنياهو: لن نسمح لإيران بشن هجمات ضدنا من سوريا أو تهريب أسلحة لـ«حزب الله»
TT

نتنياهو: لن نسمح لإيران بشن هجمات ضدنا من سوريا أو تهريب أسلحة لـ«حزب الله»

نتنياهو: لن نسمح لإيران بشن هجمات ضدنا من سوريا أو تهريب أسلحة لـ«حزب الله»

وضع رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، اشتراطات وخطوطا حمراء حول أي اتفاقات وتسويات يمكن أن تحققها الولايات المتحدة في الأزمة السورية. وشدد خلال لقائه مع الرئيس الأميركي باراك أوباما، صباح أول من أمس، على ثلاثة اشتراطات رئيسية هي: ألا تكون سوريا مركزا لشن هجمات ضد إسرائيل، سواء من الجيش السوري أو أي طرف آخر. وعدم السماح لإيران بإقامة جبهة ثانية في مرتفعات الجولان. وضمان منع إيران من تهريب أسلحة إلى حزب الله عبر سوريا، مع دعم تغيير النظام السوري باعتباره على علاقة جيدة مع إيران.
وأشار رئيس الوزراء الإسرائيلي إلى أنه ناقش مع الرئيس أوباما الوضع في سوريا، وشدد على حماية المصالح الإسرائيلية، وضمان ألا تقوم إيران بمواصلة عدوانها ضد إسرائيل، وضمان عدم قدرة طهران على تهريب أسلحة إلى حزب الله في لبنان.
وأكد نتنياهو أنه ناقش مع الرئيس أوباما مذكرة تفاهم لزيادة المساعدات الأميركية لإسرائيل على مدى السنوات العشر المقبلة، من 3 مليارات دولار سنويا إلى 5 مليارات دولار. وقال أمام أكثر من ألفين من المشاركين في حفل استقبال معهد أميركان إنتربرايس - الذي يضم عددا كبيرا من المحافظين الجدد - مساء الاثنين: «قلت للرئيس أوباما إن أي اتفاق سلام في سوريا لا ينبغي أن يسمح باستخدام سوريا في تهديد إسرائيل». وأوضح مخاوفه من إمكانية أن تمارس إيران الغش في الصفقة النووية.
وبينما استبعد مسؤولون كبار في البيت الأبيض التركيز على القضية الفلسطينية وإمكانية المضي في مفاوضات الوضع النهائي، خلال اجتماع نتنياهو وأوباما، أشار المسؤولون إلى أن النقاش تركز بشكل أكبر على حماية إسرائيل وحدودها.
وأشارت مصادر في البيت الأبيض إلى أن نتنياهو أثار قضية مرتفعات الجولان، وخطورة الحرب الدائرة في سوريا، والميليشيات المتطرفة لـ«داعش»، والقوات المدعومة من إيران، خلال مناقشاته مع الرئيس أوباما. وتسعى إسرائيل للحصول على اعتراف أميركي بضمها إلى مرتفعات الجولان السورية المحتلة.
غير أن نتنياهو واجه انتقادات من قبل الديمقراطيين الذين أبدوا انزعاجهم من العنف المتصاعد بين الإسرائيليين والفلسطينيين، والطريقة التي تتعامل بها إسرائيل مع الفلسطينيين. وكان نتنياهو قد اجتمع صباح أمس مع زعيم الأغلبية الجمهورية في مجلس الشيوخ، ميتش ماكونيل، وزعيم الأقلية الديمقراطية هاري ريد، ودار النقاش، وفقا لمساعدين بالكونغرس، حول المساعدات الأميركية لإسرائيل والمخاطر التي تواجهها من إيران والجماعات الإسلامية المتشددة في سوريا والعراق وحماس في فلسطين.
وقد بعث أكثر من عشرة أعضاء ديمقراطيين في مجلس الشيوخ رسالة إلى أوباما، طالبوا فيها الإدارة الأميركية بتوقيع اتفاق رسمي جديد مع الحكومة الإسرائيلية، حول تفاصيل المساعدات الأمنية لإسرائيل. واقترح أعضاء مجلس الشيوخ أن يشمل الاتفاق الجديد تدابير قوية ومناسبة لردع إيران.
وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي أيضا: «لم أتدخل في المعركة الداخلية في سوريا، لكن لا أريد أن يتم استخدام سوريا كأساس لإطلاق هجمات ضدنا، وقد قلت هذا لفلاديمير بوتين عندما قابلته في موسكو (...). لقد شرحت لبوتين وقلت له: مهما كانت أهدافك في سوريا فهذه هي أهدافنا. سوف نواصل العمل بهذه الطريقة. وأعتقد أنه (بوتين) تلقي الرسالة. والآن هناك حديث حول الترتيب في سوريا. وتحدثت مع الرئيس أوباما وقلت إن أي ترتيبات يتم التوصل إليها في سوريا - إذا كان هناك قدرة على تحقيق ذلك - فإنها يجب أن تمنع إيران من مواصلة عدوانها ضدنا، ومنعها من نقل أسلحة إلى حزب الله، ولدينا مطالب سياسية واضحة جدا في سوريا، وسنعمل على الاحتفاظ بها والدفاع عن إسرائيل، هو ما يهمني في سوريا، وسنستمر في العمل بقوة لتحقيق ذلك».
وفي إسرائيل، تعرض نتنياهو لانتقادات من اليمين المتطرف، بدعوى أنه عاد للحديث عن دولتين للشعبين، وأنه تعهد بالامتناع عن البناء الاستيطاني في الضفة الغربية، وهو ما اعتبره رئيس حزب المستوطنين، «البيت اليهودي»، ووزير التربية والتعليم، نفتالي بينيت، «خطأ فاحشا»، بل قال إن الحديث عن دولة فلسطينية هو «خطأ تاريخي»، لكن رفاق نتنياهو في حزب الليكود اعتبروا اللقاء في البيت الأبيض دليل نجاح لنتنياهو. وقال وزير المواصلات، يسرائيل كاتس، الذي يحل محل نتنياهو في رئاسة الحكومة في غيابه، إن «الموضوع الرئيسي في اللقاء لم يكن موضوع الدولتين، ولا توجد أي حكومة في إسرائيل اتخذت قرارا رسميا في هذا الموضوع، والأميركيون فهموا أن هذا الموضوع لا يمكن أن يبقى في مقدمة جدول الأعمال، في وقت توجد فيه قضايا أمنية أكثر إلحاحا كتأثير الاتفاق الإيراني ودعم إسرائيل أمام الإرهاب العربي والحرب المشتركة ضد الجهات المعادية كـ(داعش) و(حزب الله)». أما نائبة وزير الخارجية، تسيبي حوتوبيلي، فقالت إن «اللقاء أثبت مرة أخرى أن العلاقات بين إسرائيل والولايات المتحدة قوية وراسخة، فرئيس الحكومة سافر إلى واشنطن كي يضمن استمرار التحالف الاستراتيجي مع الولايات المتحدة، واستمرار الدعم الأمني الواسع في السنوات القادمة أيضا، وأنا متأكدة من أن الأمر سيكون كذلك».



نتنياهو يؤكد أنه سيبلغ ترمب أن تتضمن المفاوضات مع إيران «قيوداً على الصواريخ الباليستية»

لقاء سابق بين الرئيس دونالد ترمب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في نهاية مؤتمر صحافي في مارالاغو في 29 ديسمبر 2025 في بالم بيتش بفلوريدا (أ.ب)
لقاء سابق بين الرئيس دونالد ترمب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في نهاية مؤتمر صحافي في مارالاغو في 29 ديسمبر 2025 في بالم بيتش بفلوريدا (أ.ب)
TT

نتنياهو يؤكد أنه سيبلغ ترمب أن تتضمن المفاوضات مع إيران «قيوداً على الصواريخ الباليستية»

لقاء سابق بين الرئيس دونالد ترمب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في نهاية مؤتمر صحافي في مارالاغو في 29 ديسمبر 2025 في بالم بيتش بفلوريدا (أ.ب)
لقاء سابق بين الرئيس دونالد ترمب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في نهاية مؤتمر صحافي في مارالاغو في 29 ديسمبر 2025 في بالم بيتش بفلوريدا (أ.ب)

ذكر رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو أنه سيطرح على الرئيس الأميركي دونالد ترمب ضرورة أن تتضمن أي مفاوضات مع إيران «قيوداً على الصواريخ الباليستية ووقف الدعم المقدم للمحور الإيراني».

وهذه حالة نادرة من الخلاف بين الحليفين اللذين توحدا في يونيو (حزيران) الماضي لقصف مواقع عسكرية ومواقع تخصيب إيرانية، حسب وكالة «بلومبرغ» للأنباء، اليوم الأربعاء.

وتأتي زيارة نتنياهو إلى واشنطن في ظل توتر بشأن الخطوات الإسرائيلية الأخيرة في الضفة الغربية، وبالتزامن مع المفاوضات الأميركية - الإيرانية حول الملف النووي.

ومن المتوقع أن تتركز محادثاته مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب على القضايا الأمنية والإقليمية، وفي مقدمتها إيران والتطورات في الأراضي الفلسطينية.


الرئيس الإيراني: «لن نستسلم للمطالب المفرطة» بشأن البرنامج النووي

الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان في مقر الجمعية العامة للأمم المتحدة (أرشيفية- أ.ب)
الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان في مقر الجمعية العامة للأمم المتحدة (أرشيفية- أ.ب)
TT

الرئيس الإيراني: «لن نستسلم للمطالب المفرطة» بشأن البرنامج النووي

الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان في مقر الجمعية العامة للأمم المتحدة (أرشيفية- أ.ب)
الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان في مقر الجمعية العامة للأمم المتحدة (أرشيفية- أ.ب)

قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إن بلاده «لن تستسلم للمطالب المفرطة» بشأن برنامجها النووي، مضيفاً أن إيران مستعدة «لكل عمليات التحقق» من الطبيعة السلمية لبرنامجها النووي.

وقدم الرئيس الإيراني اعتذاره اليوم (الأربعاء) «لجميع المتضررين» من الاحتجاجات التي شهدتها أنحاء البلاد، والقمع الدموي الذي تبعها. كما انتقد «الدعاية الغربية» غير المحددة التي أحاطت بالاحتجاجات.

وقال بزشكيان إنه يدرك «الألم الكبير» الذي شعر به الأشخاص في الاحتجاجات وأعمال القمع، من دون الاعتراف بصورة مباشرة بدور القوات الأمنية الإيرانية في إراقة الدماء.

وأضاف: «نشعر بالخزي أمام الشعب، ونحن ملزمون بمساعدة جميع من تضرروا من هذه الأعمال». وأوضح: «نحن لا نسعى للمواجهة مع الشعب».

وهزت إيران الشهر الماضي احتجاجات غير مسبوقة واجهتها السلطات بحملة قمع دامية، أسفرت عن مقتل آلاف برصاص قوات الأمن.


تقرير: فنزويلا ستُصدّر أول شحنة نفط خام إلى إسرائيل منذ سنوات

عامل نفط فنزويلي من شركة النفط الحكومية الفنزويلية «PDVSA» يشارك في تعبئة ناقلة نفط بمحطة الشحن والتخزين في خوسيه (رويترز)
عامل نفط فنزويلي من شركة النفط الحكومية الفنزويلية «PDVSA» يشارك في تعبئة ناقلة نفط بمحطة الشحن والتخزين في خوسيه (رويترز)
TT

تقرير: فنزويلا ستُصدّر أول شحنة نفط خام إلى إسرائيل منذ سنوات

عامل نفط فنزويلي من شركة النفط الحكومية الفنزويلية «PDVSA» يشارك في تعبئة ناقلة نفط بمحطة الشحن والتخزين في خوسيه (رويترز)
عامل نفط فنزويلي من شركة النفط الحكومية الفنزويلية «PDVSA» يشارك في تعبئة ناقلة نفط بمحطة الشحن والتخزين في خوسيه (رويترز)

ستصدّر فنزويلا أول شحنة نفط خام إلى إسرائيل منذ سنوات، مع استئناف صادراتها بعد القبض على رئيسها المحتجَز في الولايات المتحدة نيكولاس مادورو.

قالت وكالة بلومبرغ للأنباء إن الشحنة ستُنقل إلى مجموعة بازان، أكبر شركة لتكرير النفط الخام في فنزويلا، وفقاً لمصادر مطّلعة على الصفقة.

وأضافت أن هذه الصفقة تُعد أحدث مؤشر على كيفية تأثير إزاحة مادورو من منصبه على مسارات تدفق النفط الفنزويلي، فقبل ذلك كان يُباع معظم إنتاج البلاد في الصين.

حقول نفط بحرية في فنزويلا (إ.ب.أ)

وفي الشهر الماضي، جرى بيع شحنات لمشترين في الهند وإسبانيا والولايات المتحدة، والآن إسرائيل.

وفي مطلع العام، ألقت القوات الأميركية القبض على مادورو، وأعلنت إدارة الرئيس دونالد ترمب أنها ستتولى مبيعات النفط الفنزويلي.

ووفقاً لـ«بلومبرغ»، لا تُعلن إسرائيل مصادر نفطها الخام، وقد تختفي ناقلات النفط أحياناً من أنظمة التتبع الرقمية بمجرد اقترابها من موانئ البلاد.

وعند وصول الشحنة، ستكون أول شحنة من نوعها منذ منتصف عام 2020، حين استوردت إسرائيل نحو 470 ألف برميل، وفقاً لبيانات شركة كبلر.

وامتنعت شركة بازان عن التعليق، كما امتنعت وزارة الطاقة الإسرائيلية عن التعليق على مصادر نفط البلاد الخام.

وفي المقابل، وصف وزير الاتصالات الفنزويلي، ميغيل بيريز بيرلا، في منشور على منصة «إكس»، تقرير بلومبرغ بأنه «مُفبرك».

Your Premium trial has ended