علام: محمد صلاح سيشارك في أولمبياد باريس

الاتحاد المصري يقول إن صلاح سيشارك في الأولمبياد (أ.ف.ب)
الاتحاد المصري يقول إن صلاح سيشارك في الأولمبياد (أ.ف.ب)
TT

علام: محمد صلاح سيشارك في أولمبياد باريس

الاتحاد المصري يقول إن صلاح سيشارك في الأولمبياد (أ.ف.ب)
الاتحاد المصري يقول إن صلاح سيشارك في الأولمبياد (أ.ف.ب)

قال رئيس اتحاد كرة القدم المصري جمال علام إن نجم ليفربول الإنجليزي وقائد المنتخب الأول محمد صلاح، سيشارك مع المنتخب الأولمبي في أولمبياد باريس الصيف المقبل.

وقال علام في تصريحات خلال الندوة الثقافية التي نظمها الاتحاد الخميس: «يرغب صلاح في اللعب مع المنتخب الأولمبي وسيكون موجوداً»، كما أن البرازيلي روجيرو ميكالي مدرب المنتخب الأولمبي سيعلن قريباً عن أسماء اللاعبين الثلاثة الكبار المشاركين في أولمبياد باريس.

ويحق لكل منتخب إشراك ثلاثة لاعبين فوق سن 23 عاماً، في مسابقة كرة القدم للرجال المقرّرة بين 24 يوليو (تموز) و9 أغسطس (آب).

ويشرف على منتخب مصر ميكالي الذي قاد بلاده إلى ذهبية مسابقة كرة القدم في أولمبياد ريو 2016 على أرضه.

ووقعت مصر في المجموعة الثالثة إلى جانب إسبانيا، وجمهورية الدومينيكان ومنتخب متأهل عن قارة آسيا.

ويخلو رصيد صلاح (31 عاماً) حتى الآن من أي لقب مع المنتخب المصري الأوّل، إذ حلّ وصيفاً لكأس أمم أفريقيا في 2017 و2021، بيد أنه يملك سيرة زاخرة مع ليفربول وتوّج في صفوفه بدوري أبطال أوروبا 2019 والدوري الإنجليزي 2020.

وكان صلاح قد غاب عن القائمة الأخيرة للمدرب الجديد حسام حسن، التي خاضت بطولة رباعية ودية في القاهرة وخسرت مباراتها النهائية أمام كرواتيا الأربعاء (2-4)، وذلك بعد طلب من اللاعب نفسه وفريقه ليفربول لعدم اكتمال جاهزيته.

كان صلاح يعود للمشاركة مع فريقه ليفربول تدريجياً، بعد إصابته في الدور الأول من كأس أفريقيا في كوت ديفوار منتصف فبراير (شباط) الماضي، وسينضم للمنتخب الأول في معسكر يونيو (حزيران) كما أكّد علام.

ورداً عن سؤال لوكالة الصحافة الفرنسية عن دور اتحاد الكرة في مسألة مشاركة صلاح مع المنتخب الأوّل من عدمها والاكتفاء بتدخّل وزير الشباب والرياضة أشرف صبحي، قال علاّم: «أعلن أن علاقة محمد صلاح مع الجهاز الفني للمنتخب الأول وتحديداً التوأمين حسام و(مدير المنتخب) إبراهيم حسن هي حديث الساعة الآن، وأؤكد أنها ليست كما يصوّرها البعض في وسائل الإعلام».

وأضاف علام: «من الطبيعي أن يكون هناك تواصل بين الجهاز الفني واللاعبين المحترفين عامة وليس صلاح بمفرده، وصلاح لاعب وطني من الطراز الأول ولا أحد يزايد على حبه لوطنه مصر، وفى كأس الأمم الأفريقية الأخيرة كان صلاح مصاباً بالفعل، ولهذا غادر المنتخب وعاد إلى ليفربول لاستكمال العلاج».


مقالات ذات صلة

الهلال يحلق بكأس الدوري السعودي لكرة الطائرة

رياضة سعودية لحظة تتويج الهلال باللقب (الشرق الأوسط)

الهلال يحلق بكأس الدوري السعودي لكرة الطائرة

توّج الأمير فهد بن جلوي نائب رئيس اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية السبت، فريق الهلال بلقب بطل الدوري الممتاز للكرة الطائرة في نسخته الحالية، التي شهدت مش

لولوة العنقري (الرياض )
رياضة عالمية يسعى العراق لصناعة إرث جديد بعد صموده طوال هذه الرحلة الطويلة (الشرق الأوسط)

20 مباراة و28 شهراً تقود العراق إلى أهم مباراة منذ 40 عاماً

استغرقت رحلة العراق نحو فرصة التأهل إلى كأس العالم 20 مباراة و28 شهراً من العمل المتواصل. لكن الجزء الأصعب لم يبدأ بعد.

The Athletic (بغداد)
رياضة عربية منتخب العراق (الاتحاد العراقي لكرة القدم)

بالترتيب مع «فيفا»… خطة رحلة منتخب العراق تمر بالأردن ثم المكسيك

تعزّز حلم العراق ببلوغ كأس العالم بعدما وضع منتخب العراق للرجال خطط سفر جديدة تخص مباراته الحاسمة في الملحق المؤهل.

The Athletic (بغداد)
رياضة عالمية هاري كين نجم بايرن ميونيخ العائد (أ.ف.ب)

«البوندسليغا»: كين قد يعزّز صفوف بايرن أمام ليفركوزن

ربما يعود هاري كين إلى تشكيلة بايرن ميونيخ في مباراته المهمة ضد مستضيفه باير ليفركوزن، السبت، في بطولة الدوري الألماني لكرة القدم (البوندسليغا).

«الشرق الأوسط» (ميونيخ)
رياضة عالمية لدى الاتحادات الوطنية لكرة القدم حالة من التململ المتصاعد تجاه قيمة الجوائز المالية المخصصة لبطولة «كأس العالم 2026» (أ.ف.ب)

ضغوط الاتحادات تدفع «فيفا» إلى مراجعة مكافآت «كأس العالم 2026»

لدى الاتحادات الوطنية لكرة القدم حالة من التململ المتصاعد تجاه قيمة الجوائز المالية المخصصة لبطولة «كأس العالم 2026»...

فاتن أبي فرج (بيروت)

زلزال مالي كروي محتمل في أوروبا: خطة لإعادة توزيع العوائد تهدد أرباح الكبار

«اتحاد الأندية الأوروبية» يسعى إلى تقليص الفجوة المالية المتصاعدة بين الأندية الكبرى وبقية الفرق (رويترز)
«اتحاد الأندية الأوروبية» يسعى إلى تقليص الفجوة المالية المتصاعدة بين الأندية الكبرى وبقية الفرق (رويترز)
TT

زلزال مالي كروي محتمل في أوروبا: خطة لإعادة توزيع العوائد تهدد أرباح الكبار

«اتحاد الأندية الأوروبية» يسعى إلى تقليص الفجوة المالية المتصاعدة بين الأندية الكبرى وبقية الفرق (رويترز)
«اتحاد الأندية الأوروبية» يسعى إلى تقليص الفجوة المالية المتصاعدة بين الأندية الكبرى وبقية الفرق (رويترز)

قد يشهد اقتصاد كرة القدم في أوروبا تحوّلاً لافتاً خلال السنوات المقبلة، في ظل مقترح إصلاحي جديد يهدف إلى إعادة توزيع عائدات البطولات القارية، وعلى رأسها ما يخص الـ«الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)».

المبادرة التي طرحها «اتحاد الأندية الأوروبية» تسعى إلى تقليص الفجوة المالية المتصاعدة بين الأندية الكبرى وبقية الفرق في القارة، وهي فجوة اتسعت بشكل ملحوظ خلال العقد الأخير.

فخلال السنوات الماضية، رسّخ النظام الاقتصادي الحالي للبطولات الأوروبية واقعاً يمنح أفضلية واضحة للأندية الأكثر حضوراً في المسابقات القارية. وتشير تقديرات مالية حديثة إلى أن نحو 3 أرباع عائدات المسابقات الأوروبية الثلاث تذهب إلى الأندية المشاركة في «دوري أبطال أوروبا»، بينما تحصل بطولة «يويفا» على نسبة أقل بكثير، فيما ينال «دوري المؤتمر الأوروبي» الحصة الصغرى من العائدات.

ووفقاً لموقع «فوت ميركاتو»، فإن هذا التفاوت أسهم في تكريس هيمنة عدد محدود من الأندية على المستويين الرياضي والاقتصادي، مع اتساع الفارق بينها وبين بقية الأندية في الدوريات المحلية.

ويطرح المشروع الجديد تصوراً مختلفاً لتوزيع الموارد، يقوم على تقليص الفوارق المالية وتعزيز التوازن داخل كرة القدم الأوروبية. ومن أبرز بنود المقترح إلغاء آلية تُعرف باسم «ركيزة القيمة»، وهي نظام يحدد جزءاً من العائدات بناءً على حجم الأسواق التلفزيونية التي تنتمي إليها الأندية ومكانتها التاريخية في البطولات القارية. وبدلاً من ذلك، يقترح النموذج الجديد توزيع الجزء الأكبر من العائدات على أساس المشاركة في البطولات الأوروبية، على أن يرتبط الجزء الآخر بالنتائج الرياضية التي تحققها الأندية.

كما يتضمن المشروع إعادة توزيع الأموال بين البطولات الثلاث، بحيث يحصل «دوري أبطال أوروبا» على نحو نصف إجمالي العائدات، مقابل حصة أكبر مما هي عليه حالياً لبطولتي «الدوري الأوروبي» و«دوري المؤتمر الأوروبي». ومع تقدير إجمالي العائدات بأكثر من 3.5 مليار يورو، فإن هذا التغيير من شأنه أن يقلص مداخيل البطولة الأهم، مقابل تعزيز الموارد المالية للمسابقات الأخرى.

ولا يقتصر التغيير المقترح على توزيع العائدات بين البطولات القارية فقط، بل يمتد أيضاً إلى طريقة توزيع الأموال داخل الدوريات المحلية. فبدلاً من حصول الأندية المتأهلة إلى المسابقات الأوروبية على مكافآت المشاركة مباشرة، يقترح المشروع أن تُحوَّل هذه الأموال أولاً إلى الدوريات الوطنية، التي تتولى بدورها توزيعها بين جميع أندية البطولة، في خطوة تهدف إلى تعزيز التوازن المالي داخل المسابقات المحلية.

وتشير التقديرات، وفق تحليل موقع «كاليتشو فينانزا»، إلى أن تطبيق هذا النظام قد يؤدي إلى تغييرات ملموسة في مداخيل بعض الأندية الكبرى. ففي إيطاليا على سبيل المثال، قد يكون إنتر ميلان أعلى الأندية تأثراً، مع خسارة محتملة لعشرات الملايين من اليوروات من عائداته الأوروبية، بينما قد يتعرض يوفنتوس وأتلانتا لانخفاضات مالية ملحوظة أيضاً. في المقابل، قد تستفيد أندية أخرى مثل فيورنتينا، كما قد تحصل الأندية التي لا تشارك في البطولات الأوروبية على موارد مالية أكبر بكثير مما تحصل عليه حالياً.

ورغم أن المقترح لا يزال في مرحلة النقاش، فإنه يفتح باب جدل واسعاً داخل كرة القدم الأوروبية، خصوصاً في ظل توقعات بمعارضة الأندية الكبرى أي خطوة قد تقلص من مداخيلها. وتبرز في هذا السياق مواقف مؤسسات مؤثرة في اللعبة، من بينها «رابطة الأندية الأوروبية» التي يرأسها القطري ناصر الخليفي.

ويرى مؤيدو المشروع أن الهدف الأساسي ليس إضعاف الأندية الكبيرة، بل الحد من اتساع الفجوة المالية داخل كرة القدم الأوروبية، والحفاظ على قدر من التوازن التنافسي في البطولات المحلية والقارية. ومع اقتراب دورة الحقوق التجارية الجديدة للمسابقات الأوروبية بين عامي 2027 و2031، قد يتحول هذا المقترح إلى محور نقاش أساسي بشأن مستقبل اقتصاد اللعبة في القارة.


كيف سيخرج الأهلي المصري من نفق التعثرات؟

مجلس إدارة النادي خصم 30 % من رواتب لاعبي الفريق (النادي الأهلي)
مجلس إدارة النادي خصم 30 % من رواتب لاعبي الفريق (النادي الأهلي)
TT

كيف سيخرج الأهلي المصري من نفق التعثرات؟

مجلس إدارة النادي خصم 30 % من رواتب لاعبي الفريق (النادي الأهلي)
مجلس إدارة النادي خصم 30 % من رواتب لاعبي الفريق (النادي الأهلي)

دخل فريق الأهلي المصري نفقاً مظلماً، مخالفاً التوقعات التي صاحبت بداية الموسم الحالي، والتي كانت تشير إلى هيمنة الفريق على جميع البطولات بعد إبرامه صفقات قوية عدة في سوق الانتقالات.

إلا أن الفريق الأحمر يعيش حالياً حالةً من التعثر، أدت إلى غضب جماهيري وعقوبات داخلية، وسط توقعات بإحداث تغييرات فنية وإدارية قريبة. ورأى قائده السابق، أحمد شوبير، أنَّ الحل الوحيد للخروج من هذه الأزمة هو التتويج بلقب في نهاية الموسم لتهدئة جماهير النادي.

أنهى الأهلي مرحلة الذهاب من الدوري المصري في المركز الثالث، خلف غريمه التقليدي الزمالك وفريق بيراميدز، بفارق 3 نقاط عن كل منهما، كما ودَّع مسابقة كأس مصر من دورها الأول. وعلى صعيد دوري أبطال أفريقيا، يرتبط الفريق بمواجهة قوية مع الترجي التونسي في رُبع النهائي، حيث سيضطر لخوض مباراة الإياب على ملعبه بالقاهرة دون حضور جماهيري؛ نتيجة عقوبة صدرت بعد أحداث شغب صاحبت مباراته مع الجيش الملكي المغربي في ختام مرحلة المجموعات.

تأتي هذه الأزمات على الرغم من التفاؤل الكبير الذي صاحب بداية الموسم، والذي شهد تعاقد الأهلي مع نجم الزمالك أحمد سيد «زيزو»، والتونسي محمد علي بن رمضان، إضافة إلى عودة المالي أليو ديانغ، والجناح محمود حسن «تريزيغيه».

وقد أدى التعثر في الدوري، الذي شهد إهدار الأهلي 20 نقطة كاملة في مرحلة الذهاب والتي اختتمها بالخسارة أمام طلائع الجيش، إلى قرار من مجلس إدارة النادي بخصم 30 في المائة من رواتب لاعبي الفريق، بالإضافة إلى تعليق 25 في المائة من قيمة عقودهم، وذلك لحين حسم موقف الفريق من المنافسة على بطولتَي الدوري ودوري أبطال أفريقيا.

وكلف محمود الخطيب، رئيس مجلس إدارة الأهلي، نائبه ياسين منصور وعضو المجلس سيد عبد الحفيظ بإجراء تقييم شامل لقطاع كرة القدم في النادي، بما في ذلك الأجهزة الفنية والإدارية، مع دراسة إمكانية إعادة هيكلة القطاع بشكل كامل.

وكشف مصدر في إدارة الأهلي لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» أن منصور وعبد الحفيظ بدآ بالفعل بعقد اجتماعات مستمرة، انقطع بعضها فقط لسفر عبد الحفيظ مع بعثة الأهلي إلى تونس لخوض مباراة الذهاب أمام الترجي في ربع نهائي دوري الأبطال.

وأضاف المصدر: «عقب نهاية مباراتَي الترجي، ستتضح الخطوات التي يرغب منصور وعبد الحفيظ في تطبيقها».

وأشار المصدر إلى أن الخطيب منح منصور تفويضاً كاملاً لاتخاذ القرارات المناسبة في هذا الملف، لافتاً إلى احتمال إلغاء لجنة تخطيط كرة القدم التي يرأسها مختار مختار، وتغيير المدير الرياضي محمد يوسف، ومدير التعاقدات أسامة هلال، والاستعانة بأسماء جديدة في هذه المناصب، إلى جانب توقعات بإحداث تغييرات في قطاع الناشئين بالنادي.

أما على صعيد الجهاز الفني للفريق الأول بقيادة الدنماركي يس توروب، الذي يتعرَّض لانتقادات فنية كبيرة، فأوضح المصدر أن «الحديث عن مصير توروب مؤجل لحين الانتهاء من مواجهة الترجي في دوري الأبطال، وتبقى كل الأمور واردة، رغم الصعوبات المالية المتعلقة بهذا الملف».

وتعاقد الأهلي مع توروب في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي لمدة موسمين، وينصُّ عقده على حصوله على كامل قيمة تعاقده في حال إقالته قبل نهاية الموسم الأول، وهو ما يُشكِّل ضغطاً مالياً على إدارة النادي، التي واجهت أزمات مماثلة مع المدربَين السابقَين، السويسري مارسيل كولر والإسباني خوسيه ريبيرو.

غضب مبرر

في سياق متصل، قال قائد الأهلي السابق والإعلامي أحمد شوبير لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «إن الغضب الذي تبديه جماهير الأهلي في الفترة الحالية مبرر تماماً؛ بسبب النتائج السيئة والأداء المتواضع للفريق في المسابقات المحلية والقارية».

وأضاف شوبير: «التعاقد مع أسماء كبيرة لا يضمن بالضرورة النجاح الفني، ما لم تكن هناك خطة واضحة لتوظيف هذه العناصر داخل الفريق. الأهلي ضمَّ نجوماً من الصف الأول، لكن الأهم هو كيفية الاستفادة منها داخل الملعب».

وتابع حارس مرمى الأهلي السابق: «أتمنى أن تكون قرارات المجلس بنية الإصلاح الفعلي، وليس مجرد رد فعل على النتائج السلبية. للأسف، لم ألمس دوراً حقيقياً للجنة التخطيط، أو لمسؤولي قطاع كرة القدم في الفترة الماضية».

وحول الجهاز الفني، قال شوبير: «أعتقد أن توروب سيستمر حتى نهاية الموسم على أقل تقدير، وربما أكثر إذا حقَّق الفريق لقب الدوري أو دوري أبطال أفريقيا. شخصياً أراه مدرباً جيداً، لكن هناك علامات استفهام حول اختياراته الفنية، خصوصاً فيما يتعلق باللاعب البرتغالي يلتسين كامويش أو عدم اقتناعه بالمغربي يوسف بلعمري في البداية».

وانضم كامويش للأهلي في فترة الانتقالات الشتوية الماضية، لكنه فشل في إثبات نفسه ولم يسجل أو يصنع أي هدف، قبل أن يستبعده توروب من آخر 3 مباريات للفريق بالدوري.

واختتم شوبير حديثه قائلاً: «أعتقد أن التتويج بلقب الدوري أو دوري الأبطال وحده كفيل بتهدئة غضب الجماهير، لكن الصورة الحالية غير مشجِّعة، وأتمنى أن تتغير قريباً».


هيئة التحكيم في «بوندسليغا»: لا توجد أخطاء فاضحة... نرفض انتقادات هونيس

أولي هونيس الرئيس الشرفي لبايرن ميونيخ (د.ب.أ)
أولي هونيس الرئيس الشرفي لبايرن ميونيخ (د.ب.أ)
TT

هيئة التحكيم في «بوندسليغا»: لا توجد أخطاء فاضحة... نرفض انتقادات هونيس

أولي هونيس الرئيس الشرفي لبايرن ميونيخ (د.ب.أ)
أولي هونيس الرئيس الشرفي لبايرن ميونيخ (د.ب.أ)

رفض الاتحاد الألماني لكرة القدم الانتقادات الحادة التي وجهها أولي هونيس، الرئيس الشرفي لنادي بايرن ميونيخ، للتحكيم، في المباراة التي تعادل فيها بايرن مع باير ليفركوزن 1-1، والتي شهدت طرد لاعبين من بايرن وعدم احتساب هدفين.

وحصل نيكولاس جاكسون على بطاقة حمراء مباشرة، بينما اضطر لويس دياز للخروج بعد حصوله على إنذار ثانٍ في المباراة التي أقيمت السبت، والتي شهدت عدم احتساب هدفين لجوناثان تاه وهاري كين بسبب لمسة يد. كما أن ليفركوزن سجل هدفاً في وقت متأخر عن طريق جوناس هوفمان، ولكن لم يحتسب بسبب التسلل.

وقال الحكم كريستيان دينجيرت عقب المباراة، إنه ارتكب خطأ بإخراج دياز من المباراة بسبب محاولة التمثيل على الحكم، بينما قال هونيس لصحيفة «بيلد» إنه كان «أسوأ أداء تحكيمي شاهدته في مباراة بالدوري الألماني (بوندسليغا)».

ولكن ألكسندر فيورهيرت، المتحدث الرسمي باسم لجنة الحكام في الاتحاد الألماني، قال لصحيفة «إيه زد»: «لا يمكننا تأكيد هذا الرأي».

وأضاف: «خصوصاً أن القرارات المؤثرة على المباراة كانت صحيحة أو على الأقل مبررة، باستثناء البطاقة الصفراء- الحمراء التي اعترف الحكم كريستيان دينجيرت بها بنفسه».

وأكد: «ربما تأثرت وجهة نظر أولي هونيس بحقيقة أن معظم هذه القرارات المؤثرة على المباراة كانت ضد بايرن ميونيخ. ولكننا بالتأكيد لا نتحدث هنا عن أخطاء فاضحة».