كيف سيخرج الأهلي المصري من نفق التعثرات؟

مجلس إدارة النادي خصم 30 % من رواتب لاعبي الفريق (النادي الأهلي)
مجلس إدارة النادي خصم 30 % من رواتب لاعبي الفريق (النادي الأهلي)
TT

كيف سيخرج الأهلي المصري من نفق التعثرات؟

مجلس إدارة النادي خصم 30 % من رواتب لاعبي الفريق (النادي الأهلي)
مجلس إدارة النادي خصم 30 % من رواتب لاعبي الفريق (النادي الأهلي)

دخل فريق الأهلي المصري نفقاً مظلماً، مخالفاً التوقعات التي صاحبت بداية الموسم الحالي، والتي كانت تشير إلى هيمنة الفريق على جميع البطولات بعد إبرامه صفقات قوية عدة في سوق الانتقالات.

إلا أن الفريق الأحمر يعيش حالياً حالةً من التعثر، أدت إلى غضب جماهيري وعقوبات داخلية، وسط توقعات بإحداث تغييرات فنية وإدارية قريبة. ورأى قائده السابق، أحمد شوبير، أنَّ الحل الوحيد للخروج من هذه الأزمة هو التتويج بلقب في نهاية الموسم لتهدئة جماهير النادي.

أنهى الأهلي مرحلة الذهاب من الدوري المصري في المركز الثالث، خلف غريمه التقليدي الزمالك وفريق بيراميدز، بفارق 3 نقاط عن كل منهما، كما ودَّع مسابقة كأس مصر من دورها الأول. وعلى صعيد دوري أبطال أفريقيا، يرتبط الفريق بمواجهة قوية مع الترجي التونسي في رُبع النهائي، حيث سيضطر لخوض مباراة الإياب على ملعبه بالقاهرة دون حضور جماهيري؛ نتيجة عقوبة صدرت بعد أحداث شغب صاحبت مباراته مع الجيش الملكي المغربي في ختام مرحلة المجموعات.

تأتي هذه الأزمات على الرغم من التفاؤل الكبير الذي صاحب بداية الموسم، والذي شهد تعاقد الأهلي مع نجم الزمالك أحمد سيد «زيزو»، والتونسي محمد علي بن رمضان، إضافة إلى عودة المالي أليو ديانغ، والجناح محمود حسن «تريزيغيه».

وقد أدى التعثر في الدوري، الذي شهد إهدار الأهلي 20 نقطة كاملة في مرحلة الذهاب والتي اختتمها بالخسارة أمام طلائع الجيش، إلى قرار من مجلس إدارة النادي بخصم 30 في المائة من رواتب لاعبي الفريق، بالإضافة إلى تعليق 25 في المائة من قيمة عقودهم، وذلك لحين حسم موقف الفريق من المنافسة على بطولتَي الدوري ودوري أبطال أفريقيا.

وكلف محمود الخطيب، رئيس مجلس إدارة الأهلي، نائبه ياسين منصور وعضو المجلس سيد عبد الحفيظ بإجراء تقييم شامل لقطاع كرة القدم في النادي، بما في ذلك الأجهزة الفنية والإدارية، مع دراسة إمكانية إعادة هيكلة القطاع بشكل كامل.

وكشف مصدر في إدارة الأهلي لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» أن منصور وعبد الحفيظ بدآ بالفعل بعقد اجتماعات مستمرة، انقطع بعضها فقط لسفر عبد الحفيظ مع بعثة الأهلي إلى تونس لخوض مباراة الذهاب أمام الترجي في ربع نهائي دوري الأبطال.

وأضاف المصدر: «عقب نهاية مباراتَي الترجي، ستتضح الخطوات التي يرغب منصور وعبد الحفيظ في تطبيقها».

وأشار المصدر إلى أن الخطيب منح منصور تفويضاً كاملاً لاتخاذ القرارات المناسبة في هذا الملف، لافتاً إلى احتمال إلغاء لجنة تخطيط كرة القدم التي يرأسها مختار مختار، وتغيير المدير الرياضي محمد يوسف، ومدير التعاقدات أسامة هلال، والاستعانة بأسماء جديدة في هذه المناصب، إلى جانب توقعات بإحداث تغييرات في قطاع الناشئين بالنادي.

أما على صعيد الجهاز الفني للفريق الأول بقيادة الدنماركي يس توروب، الذي يتعرَّض لانتقادات فنية كبيرة، فأوضح المصدر أن «الحديث عن مصير توروب مؤجل لحين الانتهاء من مواجهة الترجي في دوري الأبطال، وتبقى كل الأمور واردة، رغم الصعوبات المالية المتعلقة بهذا الملف».

وتعاقد الأهلي مع توروب في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي لمدة موسمين، وينصُّ عقده على حصوله على كامل قيمة تعاقده في حال إقالته قبل نهاية الموسم الأول، وهو ما يُشكِّل ضغطاً مالياً على إدارة النادي، التي واجهت أزمات مماثلة مع المدربَين السابقَين، السويسري مارسيل كولر والإسباني خوسيه ريبيرو.

غضب مبرر

في سياق متصل، قال قائد الأهلي السابق والإعلامي أحمد شوبير لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «إن الغضب الذي تبديه جماهير الأهلي في الفترة الحالية مبرر تماماً؛ بسبب النتائج السيئة والأداء المتواضع للفريق في المسابقات المحلية والقارية».

وأضاف شوبير: «التعاقد مع أسماء كبيرة لا يضمن بالضرورة النجاح الفني، ما لم تكن هناك خطة واضحة لتوظيف هذه العناصر داخل الفريق. الأهلي ضمَّ نجوماً من الصف الأول، لكن الأهم هو كيفية الاستفادة منها داخل الملعب».

وتابع حارس مرمى الأهلي السابق: «أتمنى أن تكون قرارات المجلس بنية الإصلاح الفعلي، وليس مجرد رد فعل على النتائج السلبية. للأسف، لم ألمس دوراً حقيقياً للجنة التخطيط، أو لمسؤولي قطاع كرة القدم في الفترة الماضية».

وحول الجهاز الفني، قال شوبير: «أعتقد أن توروب سيستمر حتى نهاية الموسم على أقل تقدير، وربما أكثر إذا حقَّق الفريق لقب الدوري أو دوري أبطال أفريقيا. شخصياً أراه مدرباً جيداً، لكن هناك علامات استفهام حول اختياراته الفنية، خصوصاً فيما يتعلق باللاعب البرتغالي يلتسين كامويش أو عدم اقتناعه بالمغربي يوسف بلعمري في البداية».

وانضم كامويش للأهلي في فترة الانتقالات الشتوية الماضية، لكنه فشل في إثبات نفسه ولم يسجل أو يصنع أي هدف، قبل أن يستبعده توروب من آخر 3 مباريات للفريق بالدوري.

واختتم شوبير حديثه قائلاً: «أعتقد أن التتويج بلقب الدوري أو دوري الأبطال وحده كفيل بتهدئة غضب الجماهير، لكن الصورة الحالية غير مشجِّعة، وأتمنى أن تتغير قريباً».


مقالات ذات صلة

الغيابات تؤرق ليفربول قبل مواجهة لاسك النمساوي

رياضة عالمية المجري دومينيك سوبوسلاي خارج قائمة ليفربول لمواجهة لاسك (أ.ف.ب)

الغيابات تؤرق ليفربول قبل مواجهة لاسك النمساوي

سافر فريق ليفربول إلى النمسا لخوض مباراته الأولى خارج ملعبه في دوري أبطال أوروبا من دون الثلاثي المصاب، ألكسندر إيزاك وكودي غاكبو ودومينيك سوبوسلاي.

«الشرق الأوسط» (ليفربول)
رياضة عالمية الألماني ألكسندر زفيريف يتألق في شنغهاي (أ.ف.ب)

«دورة شنغهاي»: زفيريف يتحدى المشكلات البدنية... ويبلغ ربع النهائي

تغلب الألماني ألكسندر زفيريف على الكازاخي ألكسندر بوبليك بعد مباراة شاقة حُسمت بشوطين فاصلين 7 - 6 (8 - 6) و4 - 6 و7 - 6 (7 - 1)، الثلاثاء، في دورة شنغهاي.

«الشرق الأوسط» (شنغهاي (الصين))
رياضة عالمية إنزو ماريسكا (د.ب.أ)

ماريسكا مستنكراً انتقادات احتفالات سيتي: «ينتقدوننا على ماذا؟!»

دافع إنزو ماريسكا، مدرب مانشستر سيتي، عن احتفالات فريقه بالفوز على ليفربول بثلاثية نظيفة في ملعب «أنفيلد»، رافضاً الانتقادات التي طالت اللاعبين والجهاز الفني.

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة عالمية البرتغالي جوزيه مورينيو مدرب روما السابق وريال مدريد الحالي (أ.ف.ب)

مورينيو يعود إلى روما «بذكريات خاصة»

ترك البرتغالي جوزيه مورينيو فريق روما قبل عامين ونصف العام وهو في حالة غضب واستياء من الحكام، وذلك بعد فشله في تأهيل النادي لدوري أبطال أوروبا.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية توتو فولف (إ.ب.أ)

كريستيان هورنر: الأمور تبدو سهلة لفولف مع مرسيدس حالياً

يرى كريستيان هورنر، مدير فريق ريد بول السابق، أن توتو فولف، رئيس فريق مرسيدس، يمر بمرحلة «سهلة للغاية» في الوقت الحالي.

«الشرق الأوسط» (لندن )

الغيابات تؤرق ليفربول قبل مواجهة لاسك النمساوي

المجري دومينيك سوبوسلاي خارج قائمة ليفربول لمواجهة لاسك (أ.ف.ب)
المجري دومينيك سوبوسلاي خارج قائمة ليفربول لمواجهة لاسك (أ.ف.ب)
TT

الغيابات تؤرق ليفربول قبل مواجهة لاسك النمساوي

المجري دومينيك سوبوسلاي خارج قائمة ليفربول لمواجهة لاسك (أ.ف.ب)
المجري دومينيك سوبوسلاي خارج قائمة ليفربول لمواجهة لاسك (أ.ف.ب)

سافر فريق ليفربول إلى النمسا لخوض مباراته الأولى خارج ملعبه في دوري أبطال أوروبا من دون الثلاثي المصاب، ألكسندر إيزاك وكودي غاكبو ودومينيك سوبوسلاي.

وغاب الثلاثي عن خسارة ليفربول أمام مانشستر سيتي بثلاثة أهداف دون رد في الدوري الإنجليزي الممتاز الأحد، ولم يوجد أي منهم في الرحلة إلى مدينة لينز لمواجهة فريق لاسك، بحسب وكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا».

وفي المقابل، وجد المدافع الهولندي فيرجيل فان دايك في قائمة ليفربول المكونة من 23 لاعباً رغم إصابته بكدمة في عضلة الساق.

وتم استدعاء الثلاثي الشاب، جايدن دانس وويليتي لاكي وجوش سوني لامبي للانضمام إلى قائمة ليفربول، في ظل عدم قيد الثنائي واتارو إندو وفيديريكو كييزا في قائمة الفريق المشاركة في دوري أبطال أوروبا، رغم عودة الثنائي لقائمة المباريات في الجولة الماضية بعد التعافي من الإصابة.


«دورة شنغهاي»: زفيريف يتحدى المشكلات البدنية... ويبلغ ربع النهائي

الألماني ألكسندر زفيريف يتألق في شنغهاي (أ.ف.ب)
الألماني ألكسندر زفيريف يتألق في شنغهاي (أ.ف.ب)
TT

«دورة شنغهاي»: زفيريف يتحدى المشكلات البدنية... ويبلغ ربع النهائي

الألماني ألكسندر زفيريف يتألق في شنغهاي (أ.ف.ب)
الألماني ألكسندر زفيريف يتألق في شنغهاي (أ.ف.ب)

تغلب الألماني ألكسندر زفيريف على الكازاخي ألكسندر بوبليك بعد مباراة شاقة حُسمت بشوطين فاصلين 7 - 6 (8 - 6) و4 - 6 و7 - 6 (7 - 1)، الثلاثاء، في دورة شنغهاي لكرة المضرب (1000)، محققاً فوزه الأول منذ ضمانه إنهاء العام في صدارة التصنيف العالمي.

وسيلتقي الألماني، البالغ 29 عاماً، الأسترالي أليكس دي مينور في الدور ربع النهائي.

وقال زفيريف: «كانت مباراة صعبة للغاية».

وأضاف مخاطباً الجماهير: «عانيت بعض المشكلات البدنية، ولذلك ربما كنت أبطأ».

وأوضح زفيريف في مقابلة على أرض الملعب، من دون إعطاء تفاصيل: «لسوء الحظ، كان كاحلي يزعجني مجدداً».

وتابع: «بدأت أشعر بجسدي أكثر، لكنني سعيد بالتأهل».

وكان زفيريف، المُصنَّف الثاني عالمياً حالياً، قد ضمن إنهاء العام في صدارة التصنيف بعد خسارة الإسباني كارلوس ألكاراس، الثالث عالمياً، أمام البلجيكي زيزو بيرغيس في شنغهاي، الاثنين.

ووصف زفيريف هذا الإنجاز، الثلاثاء، بأنه «أمر مميز»، قائلاً إن الشعور به يختلف عن الفوز بالبطولات، مضيفاً أنه يتطلع إلى المسؤولية التي تفرضها هذه المكانة.

ولم يتمكَّن أي من اللاعبين من إزعاج الآخر كثيراً في المجموعة الأولى، إذ تبادلا الإرسالات الساحقة وحافظا على إرساليهما.

لكن زفيريف وجد نفسه تحت الضغط عندما اضطر لإنقاذ نقطة حاسمة كانت ستمنح منافسه المجموعة، قبل أن يفرض شوطاً فاصلاً.

وحافظ على هدوئه بينما أهدر بوبليك 3 نقاط متتالية لحسم المجموعة، لينتزع زفيريف المجموعة الأولى بضربة أمامية قوية عند الشبكة.

لكن هذا الزخم توقف عندما كسر بوبليك إرسال اللاعب الألماني في الشوط الخامس من المجموعة الثانية. ورغم بعض الضربات الخلفية الحاسمة، فإن زفيريف بدا متجهماً وعاجزاً عن تفادي الذهاب إلى مجموعة ثالثة فاصلة.

وسرعان ما وجد اللاعبان نفسيهما أمام شوط فاصل جديد، لكن زفيريف هذه المرة اندفع إلى التقدم 6 - 1 قبل أن يحسم المباراة بإرسال ساحق.


ماريسكا مستنكراً انتقادات احتفالات سيتي: «ينتقدوننا على ماذا؟!»

إنزو ماريسكا (د.ب.أ)
إنزو ماريسكا (د.ب.أ)
TT

ماريسكا مستنكراً انتقادات احتفالات سيتي: «ينتقدوننا على ماذا؟!»

إنزو ماريسكا (د.ب.أ)
إنزو ماريسكا (د.ب.أ)

دافع إنزو ماريسكا، مدرب مانشستر سيتي، عن احتفالات فريقه بالفوز على ليفربول بثلاثية نظيفة في ملعب «أنفيلد»، رافضاً الانتقادات التي طالت اللاعبين والجهاز الفني بعد المباراة، التي جاءت في أعقاب إدانة النادي بارتكاب مخالفات للوائح المالية للدوري الإنجليزي الممتاز، في قرار طعن فيه سيتي.

وقال ماريسكا، رداً على الانتقادات التي أثارتها احتفالات الفريق بعد الانتصار: «الانتقاد بسبب ماذا؟! ماذا تريدون منا أن نفعل؟! نحن نعمل كل يوم من أجل الفوز بالمباريات. هذا هو الشيء الوحيد الذي نفكر فيه ونركز عليه».

ووفقاً لشبكة «بي بي سي» البريطانية، أضاف المدرب الإيطالي، خلال مؤتمر صحافي عُقد الثلاثاء، عشية مواجهة باريس سان جيرمان الفرنسي، حامل لقب دوري أبطال أوروبا، في البطولة القارية: «أما بقية الأمور، فهي مجرد أشياء تأتي من الخارج وعلينا التعامل معها. كنا سعداء للغاية على أرض الملعب، ولا يمكنكم تخيل حجم سعادتنا داخل غرفة الملابس».

وشهدت مواجهة ليفربول التي انتهت بفوز سيتي بثلاثة أهداف دون رد، أول ظهور للفريق منذ صدور قرار اللجنة المستقلة بإدانة النادي في اتهامات تتعلق بمخالفات مالية للوائح المسابقة الإنجليزية. وبدا المهاجم النرويجي إرلينغ هالاند متأثراً إلى حد اقترابه من البكاء أمام جماهير فريقه، التي كان من بينها والده، بينما عبَّر ماريسكا عن فرحته بالفوز بحماسة واضحة.

من جانبه، دافع روبن دياز، قائد مانشستر سيتي، عن احتفالات الفريق، مؤكداً أنها تعكس أهمية الانتصار بالنسبة للاعبين، وقال المدافع البرتغالي: «أتفق مع كلمات المدرب. لقد كان فوزاً في (أنفيلد)، وكان ذلك تعبيراً عن مدى أهمية الأمر بالنسبة لنا».

وعن قرار الإدانة، أضاف دياز: «نحن هادئون للغاية ونثق بالنادي»، في إشارة إلى تمسك الفريق بالثقة في إدارة مانشستر سيتي، بينما يواصل النادي الطعن في القرار.

وفي سياق متصل، يُنتظر أن يعود الإسباني بيب غوارديولا إلى ملعب «الاتحاد»، الأربعاء، لحضور مواجهة باريس سان جيرمان، بعدما أمضى 10 أعوام مدرباً لمانشستر سيتي، قاده خلالها إلى حصد 20 لقباً قبل تنحيه عن منصبه في نهاية الموسم الماضي.

وقال ماريسكا عن العودة المرتقبة لغوارديولا: «كان هذا منزله خلال 10 أعوام، بالنظر إلى كل ما قدمه هنا. إنها لحظة مثيرة للجميع، وللجماهير أيضاً». ولم يتضح بعد ما إذا كان المدرب الإسباني سيوجه كلمة إلى جماهير النادي أو لاعبيه السابقين قبل انطلاق المباراة.

وكان غوارديولا قد وجَّه رسالة تضامن إلى جماهير مانشستر سيتي عبر وسائل التواصل الاجتماعي، عقب صدور قرار الإدانة، قال فيها: «أريد لكل مشجع لمانشستر سيتي في جميع أنحاء العالم أن يعرف أنني هنا، أكثر من أي وقت مضى»، مضيفاً: «دعوني أكون واضحاً: سنتجاوز هذا الأمر معاً».