أرتيتا: غوارديولا صديقي... لكن ذلك لن يغير من رغبتي في الفوز عليه

أبدى تطلعه لأن يستمتع فريقه باللحظة أمام مانشستر سيتي

أرتيتا وصف غوراديولا بالأفضل في العالم (رويترز)
أرتيتا وصف غوراديولا بالأفضل في العالم (رويترز)
TT

أرتيتا: غوارديولا صديقي... لكن ذلك لن يغير من رغبتي في الفوز عليه

أرتيتا وصف غوراديولا بالأفضل في العالم (رويترز)
أرتيتا وصف غوراديولا بالأفضل في العالم (رويترز)

يرغب ميكل أرتيتا مدرب آرسنال في أن يستمتع فريقه باللحظة خلال مباراة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، الأحد، أمام مانشستر سيتي الذي يعتقد أنه رفع مستوى اللعبة عالمياً، ويملك بيب غوارديولا أفضل مدرب في العالم.

ويتصدر آرسنال، الذي ينتظر بقلق لمعرفة ما إذا كان بوكايو ساكا وغابرييل مارتينيلي وغابرييل ماجاليس جاهزين للمباراة، الدوري الممتاز قبل 10 مباريات على نهاية الموسم في سباق مثير على اللقب برصيد 64 نقطة بينما يحتل سيتي حامل اللقب المركز الثالث برصيد 63، بينما يأتي ليفربول في المركز الثاني برصيد 64 نقطة متأخراً بفارق الأهداف عن النادي اللندني.

والفوز سينهي غياب آرسنال 9 سنوات عن الانتصارات في ملعب الاتحاد، وسيكون بمثابة دفعة هائلة لآماله في حصد اللقب.

وقال أرتيتا للصحافيين، الجمعة: «لقد فعلنا الكثير لنكون في المركز الذي نحن فيه، والآن علينا أن نغتنم الفرصة، ونستمتع بها، ونسعى لتحقيقها. لقد رفع (سيتي) مستوى هذا الدوري، وأعتقد في كرة القدم بشكل عام إلى مستوى لم نشهده من قبل. هذا هو جمال الرياضة الذي يجعلك أفضل ويضعك في تحدٍّ أكثر، وعليك مواكبة هذه الوتيرة. وهذا ما نحاول القيام به».

وحافظ آرسنال على تألقه في الأسابيع الأخيرة بفوزه في آخر 8 مباريات في الدوري، وسجل 33 هدفاً مذهلاً.

وكان أرتيتا مساعداً لغوارديولا في سيتي قبل أن يتولى تدريب آرسنال، وتعود صداقة المدربين الإسبانيين إلى فترتهما في الملاعب. ومع ذلك، فإن الجلوس على مقاعد البدلاء بوصفهما منافسين يعني تغييراً في علاقتهما.

وقال أرتيتا عن غوارديولا: «يجب أن يتغير الوضع (لكن) إعجابي به بالتأكيد ليس كذلك. رأيي هو أنه أفضل مدرب في العالم بفارق كبير عن الآخرين، وهو أحد ألطف الأشخاص الذين قابلتهم في كرة القدم. لكن مناصبنا في الوقت الحالي مختلفة، ويجب أن نتكيف مع الوضع. ربما أفضل (الفوز) على شخص آخر لا أملك مشاعر (الصداقة) تجاهه، ​​لكن هذا ليس خياراً. كلانا يريد الفوز. نعرف بعضنا البعض جيداً، وسأستعد للمباراة للفوز بها».

وكان آرسنال الفريق الأفضل في الدوري قبل فترة التوقف الدولي، ويأمل أرتيتا أن يتمكن فريقه بسرعة من استعادة الزخم المفقود.

وقال: «لا يمكنك (الحفاظ على الزخم)، لقد ذهب هذا الزخم. الآن عاد الجميع بشكل إيجابي للغاية بشأن ما سيأتي ويتطلعون إليه».

وتابع: «كنت أشاهد الجميع، وأحب الطاقة التي أظهروها. لقد أحببت ابتساماتهم، لقد كانوا سعداء بالعودة. لقد كانوا يريدون التدريب بالأمس».

وكشف أرتيتا عن أن المهاجمين ساكا ومارتينيلي وقلب الدفاع جابرييل لم يتدربوا منذ عودة الفريق من فترة التوقف، لكن هناك فرصة لخوضهم المباراة.

واستبعد ساكا من تشكيلة إنجلترا بسبب إصابة في عضلات الفخذ الخلفية، بينما لم يشارك مارتينيلي (إصابة في القدم) وغابرييل (وتر العرقوب) مع البرازيل.

وقال أرتيتا: «هناك فرصة. لم يتدربوا، ولكن غداً لدينا حصة تدريبية أخرى».

وساند أرتيتا قرار بن وايت بالغياب عن تشكيلة إنجلترا عندما سُئل عن الانتقادات التي تلقاها المدافع.

وقال: «أعتقد أنه تلقى كثيراً من الحب، ويجب عليه فقط أن يرى ما يعتقده زملاؤه وكل من في كرة القدم عنه، لقد احترم الناس قراره، ونأمل أن يكون مستعداً يوماً ما لتمثيل بلاده بأفضل طريقة ممكنة. لكن الأمر متروك له تماماً».


مقالات ذات صلة


إصابة ميسي تحول دون اقامة ودية إنتر ميامي في بورتوريكو

النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي يلوّح للجماهير (إ.ب.أ).
النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي يلوّح للجماهير (إ.ب.أ).
TT

إصابة ميسي تحول دون اقامة ودية إنتر ميامي في بورتوريكو

النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي يلوّح للجماهير (إ.ب.أ).
النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي يلوّح للجماهير (إ.ب.أ).

غاب النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي عن تدريبات فريقه إنتر ميامي، الأربعاء، بسبب إجهاد في عضلات الفخذ الخلفية للساق اليسرى، ما دفع بطل الدوري الأميركي لكرة القدم إلى تأجيل مباراته الودية في بورتوريكو.

وتعرض النجم الأرجنتيني وقائد إنتر ميامي للإصابة خلال مباراة التعادل مع برشلونة غواياكيل 2-2 في الإكوادور السبت الماضي.

وخضع ميسي لمزيد من الفحوصات لتحديد مدى الإصابة.

وقال ميسي في بيان للفريق «للأسف، شعرت ببعض الشد العضلي في المباراة الأخيرة».

مدرب إنتر ميامي خافيير ماسكيرانو يتحدث مع ميسي خلال مباراة ودية مع برشلونة في غواياكيل (إ.ب.أ).

ولا يزال موعد عودة بطل مونديال قطر 2022 غير مؤكد، حيث صرح النادي بأن عودته التدريجية إلى التدريبات «ستعتمد على تحسن حالته الصحية والوظيفية خلال الأيام القادمة».

ويفتتح حامل اللقب مشواره في الدوري لموسم 2026 بمواجهة لوس أنجليس أف سي في 21 فبراير (شباط).

وكان من المقرر أن يلعب إنتر ميامي بمواجهة إنديبندينتي ديل فالي الإكوادوري الجمعة في بورتوريكو، لكن الفريق أعلن تأجيل المباراة إلى 26 فبراير، أي قبل ثلاثة أيام من موعد مباراته مع غريمه أورلاندو في الدوري الأميركي.

وتابع ميسي، الحائز على 8 كرات ذهبية لأفضل لاعب في العالم، متوجها لجماهير بورتوريكو «كنا نتطلع بشوق لرؤيتكم. لذا عملنا مع النادي على إيجاد موعد بديل لنتمكن من السفر واللعب في بورتوريكو».

وختم قائلا «نعلم مدى حماسكم ورغبتكم في مشاهدة مباراة إنتر ميامي، وسيكون من دواعي سرورنا أن يتحقق ذلك قريبا».


ليفربول يهزم سندرلاند بهدف فان دايك

الهولندي فيرجيل فان دايك، مدافع ليفربول، يسجل هدف فريقه الوحيد خلال مواجهة سندرلاند (د.ب.أ).
الهولندي فيرجيل فان دايك، مدافع ليفربول، يسجل هدف فريقه الوحيد خلال مواجهة سندرلاند (د.ب.أ).
TT

ليفربول يهزم سندرلاند بهدف فان دايك

الهولندي فيرجيل فان دايك، مدافع ليفربول، يسجل هدف فريقه الوحيد خلال مواجهة سندرلاند (د.ب.أ).
الهولندي فيرجيل فان دايك، مدافع ليفربول، يسجل هدف فريقه الوحيد خلال مواجهة سندرلاند (د.ب.أ).

عاد فريق ليفربول إلى درب الانتصارات سريعاً، بعد خسارته في الجولة الماضية من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم أمام مانشستر سيتي، ليفوز على مضيفه سندرلاند 1-0.

وضمن منافسات الجولة السادسة والعشرين من المسابقة، حسم ليفربول اللقاء بهدف وحيد حمل توقيع مدافعه وقائده الهولندي فيرجيل فان دايك في الدقيقة 61.

ورفع هذا الفوز رصيد ليفربول إلى 42 نقطة في المركز السادس، فيما تجمد رصيد سندرلاند عند 36 نقطة في المركز الحادي عشر.

ويلتقي ليفربول في مباراته المقبلة مع برايتون يوم السبت، بينما يلعب سندرلاند يوم الأحد أمام أكسفورد يونايتد في الجولة الرابعة من كأس الاتحاد الإنجليزي.

وعلى غرار مواجهة الدور الأول بين الفريقين التي انتهت بالتعادل 1-1، جاءت المباراة متكافئة إلى حد كبير من حيث الاستحواذ وصناعة الفرص والمحاولات الهجومية.

وأتيحت لليفربول فرصة ثمينة للتسجيل في الدقيقة 29 بعدما أرسل محمد صلاح عرضية أخطأ دفاع سندرلاند في التعامل معها، لتصل الكرة إلى الألماني فلوريان فيرتز، لكنه تباطأ في تسديدها أمام المرمى مباشرة، لتضيع فرصة محققة.

محمد صلاح لاعب ليفربول، يسدد كرة خارج المرمى خلال مواجهة سندرلاند (د.ب.أ).

وفي الشوط الثاني استمر الأداء على الوتيرة ذاتها، بمحاولات من ليفربول قابلتها هجمات متفرقة من جانب سندرلاند، غير أن فريق المدرب الهولندي آرني سلوت افتقد الإيقاع الهجومي الحاسم القادر على تهديد مرمى أصحاب الأرض بفاعلية أكبر.

وفي الدقيقة 61، حصل ليفربول على ركلة ركنية نفذها صلاح متقنة على رأس فان دايك، الذي حولها داخل الشباك مانحاً فريقه هدف التقدم.

واضطر ليفربول إلى استبدال لاعبه الياباني واتارو إندو في الدقيقة 69 إثر تعرضه لإصابة قوية، قبل أن يدفع سلوت بالإنجليزي كيرتس جونز بدلاً من الهولندي كودي جاكبو في الدقيقة 75.

ورغم هذا الفوز المهم، لا يزال ليفربول خارج مراكز التأهل إلى البطولات الأوروبية في الموسم المقبل، وتحديداً دوري أبطال أوروبا، إذ يحتاج إلى تحقيق مزيد من الانتصارات للتقدم في جدول الترتيب واللحاق بأحد المقاعد المؤهلة.

وبات «الريدز» على بعد ثلاث نقاط من غريمه مانشستر يونايتد صاحب المركز الرابع، الذي اكتفى بالتعادل 1-1 مع وستهام في الجولة ذاتها.


كأس إيطاليا: لاتسيو يطيح حامل اللقب ويكمل عقد نصف النهائي

يخاني نوسلين لاعب لاتسيو يحتفل مع زميله دانيال مالديني بعد تسجيل هدف فريقه خلال مواجهة بولونيا (د.ب.أ).
يخاني نوسلين لاعب لاتسيو يحتفل مع زميله دانيال مالديني بعد تسجيل هدف فريقه خلال مواجهة بولونيا (د.ب.أ).
TT

كأس إيطاليا: لاتسيو يطيح حامل اللقب ويكمل عقد نصف النهائي

يخاني نوسلين لاعب لاتسيو يحتفل مع زميله دانيال مالديني بعد تسجيل هدف فريقه خلال مواجهة بولونيا (د.ب.أ).
يخاني نوسلين لاعب لاتسيو يحتفل مع زميله دانيال مالديني بعد تسجيل هدف فريقه خلال مواجهة بولونيا (د.ب.أ).

حجز لاتسيو مقعده في الدور نصف النهائي من مسابقة كأس إيطاليا لكرة القدم، بعدما تغلب على بولونيا حامل اللقب بركلات الترجيح 4-1، إثر انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل 1-1 في مواجهة الدور ربع النهائي، الأربعاء.

وافتتح الأرجنتيني سانتياغو كاسترو التسجيل لبولونيا في الدقيقة 30، قبل أن يدرك الهولندي تيخاني نوسلين التعادل للاتسيو مطلع الشوط الثاني في الدقيقة 48.

ولم تتغير النتيجة حتى صافرة النهاية، ليحتكم الفريقان إلى ركلات الترجيح التي ابتسمت لنادي العاصمة، بعدما سجل ركلاته الأربع كل من البرتغالي نونو تافاريش، والسنغالي بولايي ديا، والمونتينغري أدام ماروسيتش، والهولندي كينيث تايلور. في المقابل، لم يسجل بولونيا سوى ركلة واحدة من أصل ثلاث، بعد إهدار الاسكتلندي لويس فيرغوسون وريكاردو أورسوليني.

وكان بولونيا قد توج بلقب المسابقة الموسم الماضي للمرة الثالثة في تاريخه، بعد عامي 1970 و1974، إثر فوزه في النهائي على ميلان 1-0.

واكتمل عقد المتأهلين إلى نصف النهائي بانضمام لاتسيو إلى كل من كومو وإنتر وأتالانتا. وكان كومو قد فجر مفاجأة كبيرة بإقصائه نابولي.