إردوغان لزيارة واشنطن خلال أسابيع

مباحثات تركية - أميركية حول «إف 16» وأكراد سوريا وحربي غزة وأوكرانيا

مباحثات وزير الخارجية التركي هاكان فيدان مع الوفد الأميركي (وزارة الخارجية التركية)
مباحثات وزير الخارجية التركي هاكان فيدان مع الوفد الأميركي (وزارة الخارجية التركية)
TT

إردوغان لزيارة واشنطن خلال أسابيع

مباحثات وزير الخارجية التركي هاكان فيدان مع الوفد الأميركي (وزارة الخارجية التركية)
مباحثات وزير الخارجية التركي هاكان فيدان مع الوفد الأميركي (وزارة الخارجية التركية)

تصدرت قضايا التعاون العسكري ومكافحة الإرهاب، والحرب في غزة، والحرب الروسية - الأوكرانية، والتطورات في شرق المتوسط وجنوب القوقاز، والزيارة المرتقبة للرئيس رجب طيب إردوغان للولايات المتحدة في 9 مايو (أيار) المقبل، والتي ستكون الأولى في ظل إدارة الرئيس جو بايدن، مباحثات وفد من لجنة الخدمات المسلحة بمجلس النواب الأميركي مع وزراء ومسؤولين أتراك في أنقرة، الجمعة.

والتقى الوفد كلاً من رئيس لجنة الدفاع بالبرلمان وزير الدفاع التركي السابق خلوصي أكار، ثم وزير الدفاع يشار غولر، ووزير الخارجية هاكان فيدان، ورئيس جهاز المخابرات إبراهيم كالين.

واستهل الوفد الذي ترأسه رئيس لجنة القوات المسلحة بمجلس النواب الأميركي مايك روجرز، وضم في عضويته آدم سميث وسالود كارباخال وفيرونيكا إسكوبار، إلى جانب السفير الأميركي في أنقرة جيف فليك، لقاءاته في أنقرة من البرلمان التركي، حيث عقد اجتماعاً مع رئيس لجنة الدفاع بالبرلمان وزير الدفاع التركي السابق خلوصي أكار.

وجرى خلال اللقاء الذي عُقد في البرلمان مناقشة مكافحة الإرهاب، وصفقة مقاتلات «إف 16» الأميركية لتركيا، والتي وافق عليها الكونغرس عقب مصادقة تركيا، في يناير (كانون الثاني) الماضي على بروتوكول انضمام السويد إلى «الناتو».

مكافحة الإرهاب

وعقب اللقاء، أكّد أكار اطلاع الوفد الأميركي على «كفاحنا ضد (داعش)»، كما ناقشا قضية «حزب العمال الكردستاني» و«وحدات حماية الشعب الكردية»، والدعم المقدم لها بذريعة الحرب على «داعش»، على الرغم من كونها امتداداً لـ«حزب العمال الكردستاني» المصنَّف منظمة إرهابية من جانب البلدين، وللتهديد الذي تمثله لدولة حليفة هي تركيا.

وقال: «لقد عبَّرنا مراراً وتكراراً عن انزعاجنا من (حزب العمال الكردستاني) ووحدات حماية الشعب، وذكرنا أننا بحاجة إلى التعاون ضد وجود (حزب العمال الكردستاني) و(وحدات حماية الشعب) في شمالي سوريا والعراق، وضد وجود (داعش)، وأننا بحاجة إلى العمل معاً بوصفنا حليفين».

حرب غزة و«إف 16»

وأضاف أكار أنه «فيما يتعلق بإسرائيل، أبلغناهم، مرة أخرى، أنه ليس لدينا أي موقف سلبي تجاه مسألة وجود إسرائيل، لكن من ناحية أخرى، ينبغي وقف قتل الأطفال والنساء والأبرياء في أسرع وقت ممكن».

وعن صفقة مقاتلات «إف 16»، التي تشمل تزويد تركيا بـ40 مقاتلة و79 من معدات التحديث مقابل 23 مليار دولار، قال أكار إنه «جرى التطرق إلى الأمر، وجرى إبرام الاتفاقيات والعقود اللازمة، وعقد وزير خارجيتنا هاكان فيدان اجتماعات مع وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن في واشنطن ضمن اجتماعات الآلية الاستراتيجية للعلاقات التي عُقدت في واشنطن في وقت سابق من شهر مارس (آذار) الحالي، وتجري متابعة الصفقة بشكل طبيعي، ولا توجد مشكلة».

الحرب في أوكرانيا

وبدوره، قال رئيس لجنة القوات المسلحة بمجلس النواب الأميركي، مايك روجز، إن زيارة الوفد لتركيا تأتي في أعقاب زيارة السعودية وباكستان، وإنهم يركزون بشكل أساسي على قضايا الشراكات المتعلقة بالأمن.

وأضاف أن إحدى القضايا الأكثر أهمية للوفد الأميركي خلال مباحثاته في أنقرة هي معرفة آراء الجانب التركي حول سبل حل الأزمة الأوكرانية، إلى جانب التعرف على أفكاره حول كيفية تحسين شراكتنا.

وعقد الوفد الأميركي بعد ذلك اجتماعاً مع وزير الخارجية هاكان فيدان تناول القضايا نفسها، وجرى تبادل وجهات النظر حول العلاقات التركية الأميركية والتعاون في مكافحة الإرهاب، ووقف الدعم الأميركي للمسلحين الأكراد في سوريا، والحرب في غزة، حيث أكد فيدان ضرورة العمل على تنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي بوقف إطلاق النار خلال شهر رمضان.

كما جرى التطرق إلى الحرب الروسية الأوكرانية والجهود التي تبذلها تركيا لاستئناف المفاوضات بين الجانبين، والعودة للعمل باتفاقية الممر الآمن للحبوب في البحر الأسود، كما جرى التطرق إلى الزيارة المرتقبة للرئيس رجب طيب إردوغان لواشنطن في 9 مايو المقبل.

وركزت مباحثات وزير الدفاع يشار غولر مع الوفد الأميركي على التعاون العسكري وسير المفاوضات حول صفقة «إف 16» والحرب ضد الإرهاب، والموقف التركي من الدعم الأميركي للمسلحين الأكراد في شمال سوريا.

زيارة إردوغان لأميركا

كما بحث رئيس المخابرات التركية، إبراهيم كالين مع الوفد الأميركي القضايا المتعلقة بالعلاقات بين البلدين وحربي أوكرانيا وغزة، ومكافحة تنظيمي «العمال الكردستاني» و«داعش».

وتناول كالين مع الوفد الأميركي الإعداد لزيارة إردوغان لواشنطن في 9 مايو، والتي ستكون الزيارة الرسمية الأولى للرئيس التركي للولايات المتحدة خلال فترة رئاسة جو بايدن، بعدما التقيا من قبل على هامش عدد من المؤتمرات والقمم الدولية، كان آخرها لقاءهما في يوليو (تموز) 2023 خلال قمة «الناتو» في ليتوانيا.

وترددت أنباء في أنقرة خلال الأيام القليلة الماضية عن الزيارة التي ستشهد أول لقاء بين بايدن وإردوغان في البيت الأبيض، وجرى تحديد موعدها في 9 مايو، لكن لم يصدر تصريح رسمي بشأنها قبل أن يؤكد رئيس المخابرات إبراهيم كالين موعدها، وفق ما ذكرت وكالة «الأناضول» الرسمية.


مقالات ذات صلة

أربكان يعلن منافسة إردوغان على الرئاسة ويسعى إلى «تحالف محافظ»

شؤون إقليمية الرئيس التركي رجب طيب إردوغان خلال زيارة لحزب «الرفاه من جديد» بزعامة فاتح أربكان عام 2023 لطلب دعمه في جولة الإعادة للانتخابات الرئاسية (الرئاسة التركية)

أربكان يعلن منافسة إردوغان على الرئاسة ويسعى إلى «تحالف محافظ»

يسعى حزب «الرفاه من جديد» إلى تشكيل تحالف من أحزاب محسوبة على التيار المحافظ، بعدما أعلن نيته خوض الانتخابات الرئاسية المقررة عام 2028.

سعيد عبد الرازق (أنقرة)
شؤون إقليمية الرئيس التركي رجب طيب إردوغان خلال استقبال العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني في إسطنبول السبت (الرئاسة التركية)

تركيا والأردن يؤكدان ضرورة الاستمرار في تنفيذ خطة السلام في غزة

أكد الرئيس التركي رجب طيب إردوغان والعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني أهمية تنفيذ خطة السلام في غزة وضمان استمرار وقف إطلاق النار

سعيد عبد الرازق (أنقرة)
شؤون إقليمية تصاعدت المطالبات بالإفراج عن زعيم حزب العمال الكردستاني بعد دعوته في 27 فبراير 2025 إلى حل الحزب (أ.ف.ب)

تركيا: اقتراح باستفتاء شعبي حول الإفراج عن أوجلان

اقترح حزب تركي إجراء استفتاء شعبي على منح زعيم حزب العمال الكردستاني السجين عبد الله أوجلان «الحق في الأمل» بإطلاق سراحه في إطار «عملية السلام».

سعيد عبد الرازق (أنقرة)
شؤون إقليمية لجنة البرلمان التركي لوضع الإطار القانوني لـ«عملية السلام» تصل إلى المرحلة النهائية من عملها (البرلمان التركي - إكس)

تركيا: توافق حزبي على أسس عملية السلام مع الأكراد

توافقت أحزاب تركية على مضمون تقرير أعدته لجنة برلمانية بشأن «عملية السلام» التي تمر عبر حلّ حزب «العمال الكردستاني» ونزع أسلحته.

سعيد عبد الرازق (أنقرة)
شؤون إقليمية جانب من مباحثات الرئيسين المصري عبد الفتاح السيسي والتركي رجب طيب إردوغان في القاهرة يوم 4 فبراير (الرئاسة التركية)

إردوغان: تركيا ستعمل مع مصر لاستعادة السلام وإعادة الإعمار في غزة

قال الرئيس التركي، رجب طيب إردوغان، إن بلاده ستعمل مع مصر على ضمان استعادة السلام وإعادة الإعمار في قطاع غزة.

سعيد عبد الرازق (أنقرة)

«الكرملين» يتهم واشنطن باتخاذ «إجراءات خانقة» ضد كوبا

المتحدث باسم «الكرملين» دميتري بيسكوف (د.ب.أ)
المتحدث باسم «الكرملين» دميتري بيسكوف (د.ب.أ)
TT

«الكرملين» يتهم واشنطن باتخاذ «إجراءات خانقة» ضد كوبا

المتحدث باسم «الكرملين» دميتري بيسكوف (د.ب.أ)
المتحدث باسم «الكرملين» دميتري بيسكوف (د.ب.أ)

اتهم «الكرملين» الولايات المتحدة، اليوم الاثنين، بفرض «إجراءات خانقة» على كوبا، الحليف التقليدي لروسيا، عقب إعلان هافانا تعليق إمدادات الكيروسين لشهر بسبب أزمة الطاقة الناجمة عن توقف إمدادات النفط من فنزويلا بضغط من واشنطن.

وقال المتحدث باسم «الكرملين»، دميتري بيسكوف، إن «الوضع حرج للغاية في كوبا. الإجراءات الخانقة التي تفرضها الولايات المتحدة تُسبب صعوبات جمة للبلاد».

وأضاف: «نناقش حلولاً ممكنة مع أصدقائنا الكوبيين، على الأقل لتقديم أي مساعدة ممكنة».


عراقجي يُطلع البرلمان على المحادثات... ولاريجاني يزور عُمان غداً

صورة نشرها موقع البرلمان الإيراني من حضور وزير الخارجية عباس عراقجي ورئيس الأركان عبد الرحيم موسوي في جلسة مغلقة حول المحادثات والتوترات اليوم
صورة نشرها موقع البرلمان الإيراني من حضور وزير الخارجية عباس عراقجي ورئيس الأركان عبد الرحيم موسوي في جلسة مغلقة حول المحادثات والتوترات اليوم
TT

عراقجي يُطلع البرلمان على المحادثات... ولاريجاني يزور عُمان غداً

صورة نشرها موقع البرلمان الإيراني من حضور وزير الخارجية عباس عراقجي ورئيس الأركان عبد الرحيم موسوي في جلسة مغلقة حول المحادثات والتوترات اليوم
صورة نشرها موقع البرلمان الإيراني من حضور وزير الخارجية عباس عراقجي ورئيس الأركان عبد الرحيم موسوي في جلسة مغلقة حول المحادثات والتوترات اليوم

أطلع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي نواب البرلمان على نتائج الجولة الأولى من محادثاته مع المفاوضين الأميركيين، فيما أعلن أمين مجلس الأمن القومي علي لاريجاني عزمه التوجه، الثلاثاء، على رأس وفد إلى سلطنة عمان، التي تتولى دور الوساطة بين طهران وواشنطن في المفاوضات النووية.

وتأتي زيارة لاريجاني في وقت يسود ترقب بشأن جولة ثانية من المحادثات الإيرانية_الأميركية، بعد الجولة الأولى من المحادثات غير مباشرة في عُمان نهاية الأسبوع الماضي، بعد توقف دام نحو تسعة أشهر.

وتهدف المحادثات إتاحة فرصة جديدة للدبلوماسية في ظل تزايد حشد القوات البحرية الأميركية قرب إيران وتوعد طهران بالرد بقوة في حال تعرضها لهجوم.

وأفاد لاريجاني في بيان على حسابه في شبكة تلغرام أنه سيلتقي بكبار المسؤولين في السلطنة لمناقشة آخر التطورات الإقليمية والدولية، فضلا عن التعاون الثنائي على مختلف المستويات.

ولم يتم بعد الإعلان عن موعد ومكان الجولة القادمة من المحادثات. ويشرف المجلس الأعلى للأمن القومي على المحادثات النووية واتخاذ القرار بشأنها بعد مصادقة المرشد علي خامنئي.

صورة نشرها موقع لاريجاني من مغادرته لمكتبه على هامش استقبال وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين في طهران 18 يناير الماضي

وجاء الإعلان عن زيارة لاريجاني، أطلع وزير الخارجية، عباس عراقجي اليوم، البرلمان الإيراني على نتائج المحادثات في جلسة عقد خلف الأبواب المغلقة.

وأعلن عباس مقتدائي، نائب رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان، عن عقد الجلسة، مشيراً إلى أن رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة عبد الرحيم موسوي شارك فيها،إلى جانب عراقجي، وفق ما أفادت به وكالة «إرنا».

وقال رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف إن «إيران لن تقبل بالتخصيب الصفري»، مضيفاً أن «القدرات الصاروخية للبلاد، باعتبارها أحد عناصر الاقتدار الوطني، غير قابلة للتفاوض على الإطلاق».

ومن جانبه، قال المتحدث باسم هيئة رئاسة البرلمان، النائب عباس غودرزي إن وزير الخارجية ورئيس هيئة الأركان شددا خلال الاجتماع على معارضة إيران التخلي عن تخصيب اليورانيوم.

وأضاف أن الجلسة أكدت أن «مكان المفاوضات وإطارها جرى تحديدهما بالكامل من قبل الجمهورية الإسلامية»، معتبراً أن ذلك «يعكس اقتدار إيران في الساحة الدبلوماسية»، من دون أن يحدد الجهة التي أعلنت هذا الموقف.

وأعرب عراقجي في مؤتمر صحافي الأحد، عن شكوكه في جديّة الولايات المتحدة في «إجراء مفاوضات حقيقية». وقال إن إيران «ستقيّم كل الإشارات، ثم تتّخذ قرارها بشأن مواصلة المفاوضات»، متحدثا عن مشاورات مع الصين وروسيا، حسبما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية.

وتتمسّك إيران بما تعتبره خطوطا حمراء، إذ لا تقبل أن تشمل المحادثات سوى برنامجها النووي، وتؤكد حقها في برنامج نووي سلمي. أما الولايات المتحدة التي نشرت قوة بحريّة كبيرة في الخليج وعززت تواجدها في قواعد إقليمية، فتطالب باتفاق أوسع يشمل بندين إضافيين: الحدّ من القدرة الصاروخية الإيرانية ووقف دعم طهران لمجموعات مسلحة معادية لإسرائيل.

وتدعو إسرائيل الى عدم التهاون في هذين البندين. ولهذه الغاية، يتوجه رئيس وزرائها بنيامين نتانياهو الأربعاء إلى واشنطن.


الجيش الإسرائيلي يقتل أربعة «مسلّحين» لدى خروجهم من نفق في رفح

مبانٍ مدمرة في مخيم جباليا للاجئين بشمال غزة (أ.ف.ب)
مبانٍ مدمرة في مخيم جباليا للاجئين بشمال غزة (أ.ف.ب)
TT

الجيش الإسرائيلي يقتل أربعة «مسلّحين» لدى خروجهم من نفق في رفح

مبانٍ مدمرة في مخيم جباليا للاجئين بشمال غزة (أ.ف.ب)
مبانٍ مدمرة في مخيم جباليا للاجئين بشمال غزة (أ.ف.ب)

قال الجيش الإسرائيلي، الاثنين، إنه قتل أربعة مسلّحين فلسطينيين، عند خروجهم من نفق في رفح بجنوب قطاع غزة، متهماً إياهم بأنهم كانوا يطلقون النار على جنود إسرائيليين.

وذكر الجيش، في بيان، أن «أربعة إرهابيين مسلّحين خرجوا، قبل قليل، من نفق، وأطلقوا النار على جنودنا (...) قتلت قواتنا الإرهابيين».

وصرح المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، عبر حسابه الرسمي علي موقع التواصل الاجتماعي «إكس»: «قبل قليل وفي إطار نشاط قوات جيش الدفاع لتطهير المنطقة من المخرّبين والبنى التحتية الإرهابية، رصدت القوات أربعة مخرّبين إضافيين يخرجون من فتحة نفق، ضمن شبكة الأنفاق تحت الأرض في شرق رفح، حيث أطلق المخرّبون النار باتجاه القوات، لتردَّ عليهم بالمِثل وتقضي على المخرّبين الأربعة.».

ومنذ أسبوع، أعادت إسرائيل فتح الحدود بين غزة ومصر أمام حركة الأفراد، في خطوةٍ مِن شأنها أن تسمح للفلسطينيين بمغادرة القطاع، وعودة الراغبين منهم الذين خرجوا منه فراراً من الحرب الإسرائيلية. وسيكون فتح معبر ​رفح محدوداً، وتُطالب إسرائيل بإجراء فحص أمني للفلسطينيين الداخلين والخارجين، وفق ما ذكرته «رويترز».

وسيطرت إسرائيل على المعبر الحدودي، في مايو (أيار) 2024، بعد نحو تسعة أشهر من اندلاع الحرب على غزة. وتوقفت الحرب بشكلٍ هش بعد وقف إطلاق نار دخل حيز التنفيذ في أكتوبر (تشرين الأول)، بوساطة الرئيس الأميركي دونالد ترمب. وكانت إعادة فتح المعبر من المتطلبات المهمة، ضمن المرحلة الأولى من خطة ترمب الأوسع نطاقاً، لوقف القتال بين إسرائيل وحركة «حماس».