«فيفو» تطلق هاتف «V30» النحيف بتقنيات جديدة للتصوير الفوتوغرافي

مزود ببطارية 5 آلاف ملي أمبير تستمر لمدة 23 ساعة

هاتف «فيفو» الجديد «V30» يتميز بوجود ابتكارات جديدة في الألوان والمواد واللمسات النهائية (الشرق الأوسط)
هاتف «فيفو» الجديد «V30» يتميز بوجود ابتكارات جديدة في الألوان والمواد واللمسات النهائية (الشرق الأوسط)
TT

«فيفو» تطلق هاتف «V30» النحيف بتقنيات جديدة للتصوير الفوتوغرافي

هاتف «فيفو» الجديد «V30» يتميز بوجود ابتكارات جديدة في الألوان والمواد واللمسات النهائية (الشرق الأوسط)
هاتف «فيفو» الجديد «V30» يتميز بوجود ابتكارات جديدة في الألوان والمواد واللمسات النهائية (الشرق الأوسط)

كشفت شركة «فيفو» عن أحدث هواتفها الجوالة «فيفو V30» الجديد، وهو أحدث إضافة إلى سلسلة «في»، والمزود ببطارية 5 آلاف مللي أمبير (TYP)، وذلك من خلال تصميم جديد من خلال إطار نحيف.

وقال يونغدوان تشو، المدير العام للمنتجات الخارجية لدى «فيفو»: «الإطار النحيف المميز يضمن عمر بطارية طويلاً وأسلوباً فريداً. لقد قمنا أيضاً بترقية ميزة (صورة هالة الضوء Aura Light Portrait)، ما يوفر وسيلة فعالة لمساعدة المستخدمين على التقاط صور مذهلة بسهولة، حتى في ظروف الإضاءة الليلية المنخفضة الصعبة».

من جهته قال سعيد كليب، رئيس قسم التواصل والإعلام لدى «فيفو الشرق الأوسط»: «بينما نستقبل حقبة جديدة في عالم الهواتف الجوالة وابتكاراتها، تقدم (فيفو) بكل فخر هاتف V30 محترف البورتريه، الذي يرمز إلى التزامنا تقديم منتجات مبتكرة تساعدنا على إعادة تعريف التصوير الفوتوغرافي بالهواتف الذكية. ومع تقنية (Aura Light Portrait 3.0) الرائدة وقدرات الكاميرا التي لا مثيل لها، يلتقط هاتف V30 المناظر الطبيعية في السعودية واللحظات المميزة للمستخدمين بوضوح مذهل. بفضل الأداء الهائل والميزات سهلة الاستخدام، يجسد هاتف V30 مساعينا لتعزيز الاتصال والتواصل، ومساهمتنا في طفرة النمو والازدهار التي تشهدها المنطقة لتجاوز التوقعات وتشكيل مستقبل التكنولوجيا سوياً».

تصوير فوتوغرافي

ووفقاً للمعلومات فإن هاتف V30 يعمل على رفع مستوى التصوير الفوتوغرافي من خلال ترقية جودة «Aura Light Portrait»، من حيث العتاد والبرامج، للحصول على دقة مذهلة تشبه دقة الاستوديو في استهداف المشكلات التي يتم رؤيتها بشكل متكرر في التصوير الفوتوغرافي اليومي مثل الإضاءة المنخفضة والإضاءة المعقدة وإعادة إنتاج الألوان غير الصحيحة.

وتوفر خاصية «Aura Light» التي تمت ترقيتها منبعاً ينبعث منه الضوء أكبر بـ 19 مرة وأكثر ليونة بـ 50 مرة من الفلاش القياسي. ويساعد الضوء الأكثر نعومة وقوة على التقاط تفاصيل حية والمحافظة على الملمس الرقيق لجلد الهدف.

بالإضافة إلى ذلك تتيح ميزة ضبط درجة حرارة اللون الذكية المدمجة للجهاز تحديد درجة حرارة اللون وضبطها بذكاء بناءً على البيئة المحيطة بالموضوع، ما يوفر نطاقاً أوسع لدرجة حرارة اللون بنسبة 20 في المائة تقريباً. ونتيجة لذلك، لا يؤثر الضوء المحيط على ميزات الهدف وتكون درجات الألوان متناغمة مع البيئة المحيطة.

ويدعم «V30» الإضاءة الحساسة للمسافة التي يمكنها اكتشاف مسافة الهدف في الوقت الفعلي بدقة مستوى السنتيمتر لضبط سطوع «Aura Light»، ما يسمح للمستخدمين بالتقاط صور مضاءة بشكل مثالي. عندما يكون الهدف قريباً يكون الضوء أكثر نعومة وتوازناً، ويكون الضوء أكثر سطوعاً عندما يكون الهدف بعيداً، ما يسمح بالتصوير البورتريه الفوتوغرافي دون عناء.

وتساعد تقنية «Aura Light» المبتكرة أيضاً على تحسين أوضاع التصوير الفوتوغرافي الإبداعية الخاصة، مثل وضع الطعام، وباستخدام التقنية وضوء التعبئة الافتراضي ثلاثي الأبعاد المُضاف حديثاً، يساعد هذا الوضع المستخدمين على التقاط لقطات الطعام بتفاصيل دقيقة شهية حتى في إضاءة المطعم الخافتة.

يعد هاتف «فيفو V30» أنحف هاتف يحتوي على بطارية بقدرة 5 آلاف ملي أمبير

كاميرا مع تقنيات استشعار

وقالت «فيفو» إن «V30» يأتي مزوداً بكاميرا قوية بما في ذلك الكاميرا الرئيسية مع خاصية الألوان الحقيقية، وكاميرا ذات زاوية فائقة الاتساع بدقة 50 ميغابكسل وكاميرا سيلفي جماعية «AF» بدقة 50 ميغابكسل، وللحصول على تصوير قوي للمشهد الليلي تم تجهيز الكاميرا الرئيسية بدقة 50 ميغابكسل بمستشعر مقاس 1/1.55 بوصة يوفر حساسية للضوء على مستوى رائد مدعوم بمثبت صورة بصري فائق.

وتتميز الكاميرا ذات الزاوية فائقة الاتساع بدقة 50 ميغابكسل بتركيز تلقائي وزاوية واسعة تبلغ 119 درجة، وتعد كاميرا هاتف «V30» أول كاميرا ذات زاوية واسعة للغاية بدقة 50 ميغابكسل من السلسلة «في» مزودة بخاصية التركيز التلقائي وتتميز بعدد بكسلات يزيد بمقدار 6.25 بكسل عن الكاميرا ذات الزاوية العريضة الأكثر شيوعاً بدقة 8 ميغابكسل.

فيديو أسهل

يوفر الهاتف الجديد «V30» تمكين المستخدمين من تصوير مدونات الفيديو الاحترافية وتحريرها بسهولة، حيث تعمل خاصية «Aura Light Portrait Video» في هاتف V30 على تحسين وضوح الفيديو في ظروف الإضاءة المنخفضة، وبالتالي تصبح الصور الشخصية أكثر وضوحاً والمشاهد الليلية أكثر سطوعاً، وعن طريق تثبيت الصورة الهجينة (OIS + EIS) يقوم الجهاز بإجراء آلاف عمليات التثبيت في الثانية ما يضمن لقطات أكثر سلاسة واستقراراً.

تصميم نحيف وخفيف

تم تصميم هاتف «V30» بطريقة تجمع بين المظهر النحيف والخفيف مع بطارية كبيرة لأداء متواصل، ويبلغ سمك الهاتف 7.45 مليمتر، وهو أنحف هاتف «فيفو» مزود ببطارية 5 آلاف ملي أمبير حتى الآن لدمج بطارية ذات سعة كبيرة في الإطار النحيف، ويستخدم «V30» تقنية التغليف من قطعة واحدة في الصناعة التي تتضمن إعادة تشكيل غلاف البطارية لجعله أرق ما يوفر مساحة إضافية لخلايا البطارية.

ويعد هاتف V30 أنحف بنسبة 12 في المائة في المتوسط مقارنة بالهواتف الذكية الأخرى التي تتميز ببطاريات بقدرة 5 آلاف ملي أمبير في الساعة.

بطارية بعمر أطول

من خلال تقديم تقنية البطارية في هاتف «V30» قامت «فيفو» بمضاعفة عمر البطارية، وحتى بعد 1600 دورة شحن وتفريغ تظل سعة البطارية أعلى من 80 في المائة ما يحافظ على عمرها لمدة أربع سنوات، وللاستخدام اليومي السلس تدعم البطارية بسعة 5 آلاف ملي أمبير ما يصل إلى 23 ساعة من زمن الاستعداد ويمكن شحنها بالكامل خلال 48 دقيقة فقط بفضل تقنية «فلاش تشارج» بقدرة 80 واط.

ويتميز «V30» بشاشة عرض فائقة الوضوح لضوء الشمس بدقة 1.5K، وتضمن شاشة «أموليد» فائقة الوضوح جنباً إلى جنب مع الشاشة المنحنية ثلاثية الأبعاد بمعدل تحديث يبلغ 120 هرتز أقصى قدر من السلاسة.

ويشتمل «V30» على نظام تبريد يتضمن حجرة كبيرة تبلغ 3002 مليمتر مربع لتحقيق تبديد حرارة فعال متعدد الطبقات ومع 11 مستشعراً مدمجاً لدرجة الحرارة للكشف في الوقت الفعلي فإن V30 قادر على التعامل مع السيناريوهات المكثفة مثل ألعاب الهاتف الجوال ما يمنح المستخدمين أداءً سلساً ومستقراً.

وتم تصميم V30 ليدوم مع متانة معززة، حيث تم تصميم الجهاز بهيكل توسيد شامل يساعد في مقاومة السقوط، ويحمي جميع المكونات من الداخل والخارج.


مقالات ذات صلة

«أبل» في عامها الخمسين… قصة شركة أعادت تشكيل التكنولوجيا العالمية

تكنولوجيا رئيس شركة «أبل» تيم كوك خلال أحد المؤتمرات السنوية للشركة (إ.ب.أ)

«أبل» في عامها الخمسين… قصة شركة أعادت تشكيل التكنولوجيا العالمية

مسيرة «أبل» خلال 50 عاماً تعكس قدرة استثنائية على الابتكار وإعادة الابتكار، من مرآب صغير إلى شركة أعادت تشكيل التكنولوجيا العالمية.

نسيم رمضان (لندن)
تكنولوجيا قدرات ذكاء اصطناعي متقدمة بشاشة تحمي الخصوصية

تعرف على مزايا جوال «غالاكسي إس 26 ألترا»: نقلة في الخصوصية والذكاء الاصطناعي للجوالات

تصميم متين وأنيق باستوديو احترافي ذكي و«دائرة بحث» مطورة.

خلدون غسان سعيد (جدة)
تكنولوجيا استطلاع أميركي: المراهقون يتعرّضون لضغوط شديدة لنشر صور جنسية

استطلاع أميركي: المراهقون يتعرّضون لضغوط شديدة لنشر صور جنسية

شيوع تبادل «الرسائل الفاضحة» بينهم

كاثرين بيرسون (نيويورك)
تكنولوجيا ملحقات مفيدة لشحن هواتف «غالاكسي إس26» المقبلة بسرعة فائقة وموثوقية كبيرة

بعد الكشف عن سلسلة هواتف «غالاكسي إس26»: ملحقات شحن مبهرة تناسب نمط الحياة السريع

طاقة لا تنفد لتعزيز أداء الهواتف الجديدة

خلدون غسان سعيد (جدة)
يوميات الشرق الإفراط في استخدام الهواتف الذكية ليلاً يضعف التركيز خلال ساعات الصيام (جامعة هارفارد)

ما تأثير الهواتف على طاقة وتركيز الصائمين؟

مع تغيّر أنماط النوم خلال شهر رمضان نتيجة السحور والعبادات الليلية، تتعرض مستويات الطاقة لدى كثير من الصائمين لاختبار حقيقي.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)

«شات جي بي تي» يرافقك أثناء القيادة… عبر «CarPlay» من «أبل»

أصبح «شات جي بي تي» متاحاً داخل «CarPlay» عبر تفاعل صوتي فقط يتناسب مع بيئة القيادة (شاترستوك)
أصبح «شات جي بي تي» متاحاً داخل «CarPlay» عبر تفاعل صوتي فقط يتناسب مع بيئة القيادة (شاترستوك)
TT

«شات جي بي تي» يرافقك أثناء القيادة… عبر «CarPlay» من «أبل»

أصبح «شات جي بي تي» متاحاً داخل «CarPlay» عبر تفاعل صوتي فقط يتناسب مع بيئة القيادة (شاترستوك)
أصبح «شات جي بي تي» متاحاً داخل «CarPlay» عبر تفاعل صوتي فقط يتناسب مع بيئة القيادة (شاترستوك)

أصبح بالإمكان استخدام «شات جي بي تي» (ChatGPT) داخل نظام «كاربلاي» (CarPlay) من «أبل»، في خطوة تعكس توسع حضور الذكاء الاصطناعي خارج الهاتف نحو بيئات الاستخدام اليومية مثل السيارة. ومع تحديثات «26.4 iOS » الأخيرة، فتحت «أبل» المجال أمام تطبيقات المحادثة الصوتية للعمل داخل «CarPlay»؛ ما يتيح للمستخدمين التفاعل مع أنظمة، مثل «تشات جي بي تي»، أثناء القيادة.

هذه الخطوة تبدو للوهلة الأولى امتداداً طبيعياً لانتشار الذكاء الاصطناعي، لكنها في الواقع تمثل تحولاً أوسع في كيفية استخدام هذه التقنيات، من واجهات تعتمد على الشاشة إلى تفاعل صوتي مستمر ومندمج في السياق اليومي.

تجربة صوتية بالكامل

على عكس استخدام «شات جي بي تي» على الهاتف أو الحاسوب، تقتصر التجربة داخل «كار بلاي» على الصوت. لا توجد واجهة نصية، ولا إمكانية لعرض الإجابات على الشاشة. بدلاً من ذلك، يعتمد التفاعل على طرح الأسئلة واستقبال الإجابات صوتياً، بما يتماشى مع متطلبات السلامة أثناء القيادة.

هذا القيد ليس تقنياً فقط، بل تصميمي أيضاً؛ فبيئة السيارة تفرض نمط استخدام مختلفاً، حيث يجب أن تكون التجربة بسيطة وسريعة ولا تتطلب انتباهاً بصرياً مستمراً. وفي هذا السياق، يصبح الصوت هو الوسيط الأساسي، وليس مجرد خيار إضافي.

لا يزال «سيري» المساعد الأساسي بينما يعمل «شات جي بي تي» بوصفه خياراً مكملاً وليس بديلاً (شاترستوك)

كسر احتكار «سيري»... جزئياً

لفترة طويلة، كان «سيري» المساعد الصوتي الوحيد داخل «كار بلاي». لكن التحديثات الأخيرة تشير إلى بداية انفتاح النظام على خدمات ذكاء اصطناعي خارجية. ومع ذلك، لا يعني هذا أن «ChatGPT» حل محل «سيري»؛ فلا يزال «سيري» المساعد الافتراضي، ولا يمكن استبداله بالكامل. كما أن استخدام «شات جي بي تي» يتطلب فتح التطبيق بشكل يدوي، ولا يدعم أوامر تنشيط مباشرة مثل «Hey Siri». وهذا يضعه حالياً في موقع مكمل، وليس بديلاً.

رغم أن إدخال «شات جي بي تي» إلى «كاربلاي» يمثل خطوة لافتة، فإن قدراته داخل السيارة لا تزال محدودة. فهو لا يستطيع التحكم بوظائف السيارة، ولا الوصول إلى إعدادات النظام، ولا التفاعل العميق مع تطبيقات أخرى. بمعنى آخر، ما نراه اليوم هو وصول الذكاء الاصطناعي إلى السيارة، وليس اندماجه الكامل فيها.

لكن الأهمية لا تكمن في الوظائف الحالية بقدر ما تكمن في الاتجاه الذي تشير إليه؛ فوجود «ChatGPT» داخل «CarPlay» يعكس تحول السيارة إلى مساحة جديدة للتفاعل مع الذكاء الاصطناعي، إلى جانب الهاتف والحاسوب.

تظل قدرات «شات جي بي تي» داخل السيارة محدودة دون تكامل عميق مع النظام أو وظائف السيارة (أ.ف.ب)

السيارة بوصفها واجهة جديدة للذكاء الاصطناعي

ما يتغير هنا ليس فقط مكان استخدام الذكاء الاصطناعي، بل طبيعته أيضاً. ففي السيارة، لا يكون المستخدم جالساً أمام شاشة، وإنما يصبح منخرطاً في القيادة. وهذا يفرض نمطاً جديداً من التفاعل، يعتمد على الصوت والسياق والاختصار. في هذا النموذج، يتحول الذكاء الاصطناعي إلى ما يشبه «مرافقاً رقمياً» يمكنه الإجابة عن الأسئلة، وتقديم معلومات، أو حتى المساعدة في مهام بسيطة أثناء التنقل.

وهذا يفتح الباب أمام استخدامات محتملة تتجاوز ما هو متاح حالياً، مثل التفاعل مع أنظمة الملاحة، أو تقديم توصيات سياقية، أو إدارة بعض جوانب الرحلة.

ورغم هذه الإمكانات، لا تزال التجربة في مراحلها الأولى. فغياب التكامل العميق، والاعتماد الكامل على الصوت، وضرورة تشغيل التطبيق يدوياً، كلها عوامل تحد من سهولة الاستخدام.

كما أن هناك تساؤلات أوسع تتعلق بمدى الحاجة الفعلية لمثل هذه الخدمات داخل السيارة. فكثير من المستخدمين يعتمدون بالفعل على أنظمة قائمة مثل «سيري» أو مساعدات الملاحة؛ ما يطرح سؤالاً حول القيمة المضافة التي يقدمها «شات جي بي تي» في هذا السياق.

من الصعب النظر إلى هذه الخطوة بوصفها ميزة منفصلة فقط. فهي تشير إلى تحول تدريجي في دور الذكاء الاصطناعي، من أداة تُستخدم عند الحاجة، إلى جزء من البيئة المحيطة بالمستخدم.

في هذا الإطار، تصبح السيارة واحدة من عدة نقاط اتصال مع الذكاء الاصطناعي، إلى جانب المنزل والمكتب والهاتف. ومع استمرار تطور هذه الأنظمة، قد يتحول هذا التفاعل من تجربة محدودة إلى عنصر أساسي في الحياة اليومية.


وداعاً لكلمات المرور... جمجمتك قد تفتح حساباتك

يعاني الكثير من الأشخاص من عدم إمكانية تذكر كلمات المرور (أرشيفية - رويترز)
يعاني الكثير من الأشخاص من عدم إمكانية تذكر كلمات المرور (أرشيفية - رويترز)
TT

وداعاً لكلمات المرور... جمجمتك قد تفتح حساباتك

يعاني الكثير من الأشخاص من عدم إمكانية تذكر كلمات المرور (أرشيفية - رويترز)
يعاني الكثير من الأشخاص من عدم إمكانية تذكر كلمات المرور (أرشيفية - رويترز)

في خطوة قد تُنهي معاناة تذكّر كلمات المرور، طوّر باحثون أميركيون نظاماً أمنياً مبتكراً يعتمد على اهتزازات الجمجمة الناتجة عن التنفس ونبضات القلب بوصفها وسيلة فريدة لتسجيل الدخول دون الحاجة إلى كلمات مرور.

وحسب مجلة «نيوزويك»، يحمل النظام، الذي طوره باحثون من جامعة روتجرز، اسم «فايتال آي دي VitalID»، ويعمل من خلال التقاط اهتزازات منخفضة التردد تنتج طبيعياً عن التنفس ودقات القلب، تنتقل عبر الرقبة إلى الجمجمة، حيث تتأثر بشكلها وسمكها، وكذلك بالعضلات والدهون في الوجه، ما يخلق نمطاً فريداً لكل شخص، ويجعلها بصمة حيوية يصعب تقليدها.

وفي حال اعتماد هذه التقنية تجارياً، فستُمكّن التقنية مستخدمي أجهزة الواقع الممتد (XR) من الوصول إلى المنصات المالية والسجلات الطبية وغيرها من الأنظمة دون الحاجة إلى تسجيل الدخول فعلياً.

والواقع الممتدّ (XR) هو مصطلح شامل يدمج العوالم الحقيقية والافتراضية عبر التكنولوجيا، ويضم تقنيات الواقع (المعزز، والافتراضي، والمختلط).

وقالت مؤلفة الدراسة وأستاذة الهندسة يينغ تشين في بيان: «في هذا العمل، نقدم أول نظام تحقق وسهل الاستخدام ومدمج في تقنية الواقع الممتد يعتمد على توافقيات الاهتزازات الناتجة عن العلامات الحيوية للمستخدمين، وهو نظام لا يتطلب أي جهد من المستخدم».

واعتمدت الدراسة على تحليل بيانات 52 مستخدماً ارتدوا نظارات واقع ممتد على مدار 10 أشهر، حيث أظهرت النتائج قدرة النظام على التعرف على المستخدمين بدقة تتجاوز 95 في المائة.

وتأتي هذه التقنية في وقت يتوسع فيه استخدام تقنيات الواقع الممتد في مجالات متعددة مثل الطب والتعليم والعمل عن بُعد، ما يزيد الحاجة إلى حلول أمنية متطورة.

وتتجاوز أنظمة الواقع الممتد نطاق الألعاب لتشمل قطاعات أخرى متنوعة، مثل التمويل والطب والتعليم والعمل عن بُعد، حيث بات الأمن ذا أهمية بالغة.

وقالت تشين: «سيلعب الواقع الممتد دوراً محورياً في مستقبلنا. وإذا أصبح جزءاً من حياتنا اليومية، فلا بد أن يكون نظام التحقق آمناً وسهل الاستخدام».


«مايكروسوفت» تتيح «كوبايلوت كوورك» زميل عمل رقمياً ضمن «فرونتير»

لا تزال الميزة في مرحلة تجريبية مع تساؤلات حول الثقة والاعتماد على الأنظمة الذكية في العمل (شاترستوك)
لا تزال الميزة في مرحلة تجريبية مع تساؤلات حول الثقة والاعتماد على الأنظمة الذكية في العمل (شاترستوك)
TT

«مايكروسوفت» تتيح «كوبايلوت كوورك» زميل عمل رقمياً ضمن «فرونتير»

لا تزال الميزة في مرحلة تجريبية مع تساؤلات حول الثقة والاعتماد على الأنظمة الذكية في العمل (شاترستوك)
لا تزال الميزة في مرحلة تجريبية مع تساؤلات حول الثقة والاعتماد على الأنظمة الذكية في العمل (شاترستوك)

أعلنت شركة «مايكروسوفت» عن إتاحة ميزة «كوبايلوت كوورك» (Copilot Cowork) ضمن برنامج «فرونتير» (Frontier)، في خطوة تعكس تحولاً في دور الذكاء الاصطناعي داخل بيئة العمل من أداة مساعدة إلى نظام قادر على تنفيذ المهام.

وحسبما ورد في مدونة رسمية للشركة، لا تقتصر الميزة الجديدة على توليد النصوص أو تقديم اقتراحات، بل تهدف إلى تحويل «نية المستخدم» إلى سلسلة من الإجراءات الفعلية، فبدلاً من طلب مهمة واحدة، مثل كتابة بريد إلكتروني أو إعداد عرض، يمكن للمستخدم تفويض مهام متعددة الخطوات، ليقوم النظام بتخطيطها وتنفيذها تدريجياً مع إبقاء المستخدم ضمن دائرة المتابعة.

تمثل ميزة «Copilot Cowork» تحولاً من أدوات مساعدة إلى أنظمة قادرة على تنفيذ المهام متعددة الخطوات (شاترستوك)

من المساعدة إلى التنفيذ

لطالما ركّزت أدوات الذكاء الاصطناعي الإنتاجية على دعم المستخدم كتلخيص المحتوى أو اقتراح أفكار. لكن «كوبايلوت كوورك» يمثل تحولاً في هذا النهج. فالميزة الجديدة مصممة للتعامل مع «العمل الممتد»، أي المهام التي تتطلب عدة خطوات مترابطة، مثل إعداد مشروع أو تنسيق اجتماع أو تحليل بيانات عبر أكثر من تطبيق. وفي هذا السياق، لم يعد الذكاء الاصطناعي مجرد واجهة للرد على الأسئلة، بل أصبح أقرب إلى «زميل عمل رقمي» يمكنه تنفيذ أجزاء من العمل بشكل مستقل.

العمل عبر تطبيقات متعددة

أحد العناصر الأساسية في هذا التوجه هو التكامل داخل منظومة «Microsoft 365». فالميزة تعمل عبر تطبيقات مثل «Word» و«Excel» و«Outlook» و«Teams»، ما يسمح بتنفيذ المهام داخل السياق الفعلي للعمل، بدلاً من الانتقال بين أدوات مختلفة.

وتشير المدونة إلى أن النظام يعتمد على ما تسميه «مايكروسوفت» بـ«Work IQ»، وهي طبقة تهدف إلى فهم سياق العمل بشكل أوسع، من خلال ربط الملفات والاجتماعات والمحادثات والبيانات ذات الصلة. هذا الفهم السياقي يمكّن «Copilot» من اتخاذ قرارات أكثر دقة أثناء تنفيذ المهام، بدلاً من الاعتماد على مدخلات محدودة.

يتيح النظام تحويل نية المستخدم إلى سلسلة من الإجراءات داخل تطبيقات «Microsoft 365» (شاترستوك)

نماذج متعددة بدل نموذج واحد

من الجوانب اللافتة أيضاً اعتماد «Copilot Cowork» على نماذج ذكاء اصطناعي متعددة، بدلاً من نموذج واحد، فالنظام يمكنه الاستفادة من تقنيات مختلفة، واختيار النموذج الأنسب لكل مهمة.

هذا التوجه يعكس تحولاً أوسع في تصميم أنظمة الذكاء الاصطناعي؛ حيث لم يعد الهدف بناء نموذج واحد شامل، بل دمج قدرات متعددة ضمن نظام واحد قادر على التكيف مع طبيعة العمل.

ورغم هذه القدرات، لا تزال الميزة في مراحل الوصول المبكر عبر برنامج «Frontier»، ما يعني أنها تُختبر حالياً مع مجموعة محدودة من المستخدمين قبل التوسع في إتاحتها. وهذا يضعها في إطار تجريبي، لكنه يشير أيضاً إلى الانتقال من أدوات تعتمد على التفاعل اللحظي، إلى أنظمة قادرة على إدارة العمل بشكل مستمر.

إعادة تعريف العلاقة مع الذكاء الاصطناعي

ما تعكسه هذه الخطوة يتجاوز إضافة ميزة جديدة، فهي تُعيد صياغة العلاقة بين المستخدم والذكاء الاصطناعي داخل بيئة العمل. فبدلاً من أن يكون المستخدم هو مَن يقود كل خطوة، يمكنه الآن تحديد الهدف وترك النظام ليتولى التنفيذ، مع الحفاظ على دور إشرافي. هذا النموذج يقترب من مفهوم «العمل التعاوني» بين الإنسان والآلة؛ حيث يتم توزيع المهام بدلاً من تنفيذها بالكامل من طرف واحد.

مع ذلك، يطرح هذا التحول تساؤلات حول حدود الاعتماد على الأنظمة الذكية في بيئات العمل. فتنفيذ المهام بشكل مستقل يتطلب درجة عالية من الثقة، إضافة إلى آليات واضحة للرقابة والتصحيح. كما أن نجاح هذا النموذج يعتمد على جودة البيانات والسياق الذي يعمل ضمنه النظام، فكلما كان الفهم السياقي أدق، كانت النتائج أكثر موثوقية.

في المجمل، يشير إطلاق «كوبايلوت كوورك» إلى مرحلة جديدة في تطور أدوات الإنتاجية، فبدلاً من التركيز على تسريع العمل فقط، تتجه الشركات إلى إعادة تصميم كيفية إنجازه. وفي حين لا تزال هذه المقاربة في مراحلها الأولى، فإنها تعكس توجهاً أوسع في صناعة الذكاء الاصطناعي، أي الانتقال من المساعدة إلى التنفيذ، ومن التفاعل إلى المشاركة الفعلية في العمل.