تراجع الودائع الادخارية للسعوديين 1.1 مليار دولار.. وتوقعات بنمو قروض الأفراد

«جدوى للاستثمار»: التوترات القائمة في الشرق الأوسط تدعم ارتفاع أسعار النفط

تراجع الودائع الادخارية للسعوديين 1.1 مليار دولار.. وتوقعات بنمو قروض الأفراد
TT

تراجع الودائع الادخارية للسعوديين 1.1 مليار دولار.. وتوقعات بنمو قروض الأفراد

تراجع الودائع الادخارية للسعوديين 1.1 مليار دولار.. وتوقعات بنمو قروض الأفراد

أوضح تقرير اقتصادي، استمرار الأداء الجيد لمؤشرات الإنفاق الاستهلاكي في السعودية، مبينا أن معاملات نقاط البيع اقتربت من أعلى مستوى لها على الإطلاق وحققت السحوبات النقدية من أجهزة الصرف الآلي أعلى مستوى لها على مدى ستة أشهر، في السوق المحلية.
ولفت التقرير الذي أصدرته جدوى للاستثمار، إلى أن أداء قطاعات السوق السعودية كان جيدا، حيث شهدت ارتفاع ثلاثة عشر قطاعا من قطاعات السوق الـ15 خلال فبراير (شباط) سجل اثنان من القطاعات الصغيرة والتطوير العقاري والسياحة ارتفاعا برقم من خانتين.
وأكد التقرير تواصل التأثير السلبي لحملة تصحيح أوضاع العمالة الأجنبية على مؤشرات قطاع التشييد، فيما تراجعت مبيعات الإسمنت بنسبة 12.5 في المائة على أساس المقارنة السنوية في يناير (كانون الثاني).
وعزا ذلك بشكل أساسي إلى مواصلة الحكومة حملتها لتصحيح أوضاع العمالة المخالفة في السعودية، مشيرا إلى تأثير قطاع النقل هو الآخر ولكن بنسبة أقل من قطاع التشييد.
وتوقع التقرير توفر فرص لزيادة نمو القروض، في الوقت الذي تراجعت فيه الودائع الادخارية بنحو 4.4 مليار ريال (1.1 مليار دولار)، في حين بقيت فوائض ودائع البنوك التجارية لدى «ساما» ضخمة.
وأوضح أن القروض المصرفية إلى القطاع الخاص سجلت في يناير (كانون الثاني) أعلى مكاسب لها منذ يونيو (حزيران) العام الماضي، رغم استمرار تباطؤ النمو على أساس المقارنة السنوية.
ونوه أن القروض المقدمة إلى الأفراد نمت بوتيرة أسرع من نمو القروض إلى الشركات خلال الربع الأخير من العام الماضي، مبينا أن ارتفاعها تماشيا مع مستويات السيولة القوية أدى إلى دعم الأرباح الشهرية للبنوك التي سجلت أعلى مستوى لها منذ سبعة أعوام في يناير.
ولفت التقرير إلى أن كل الارتفاع تحقق من فئة الودائع تحت الطلب التي بلغت نسبتها نحو 62 في المائة من إجمالي الودائع المصرفية، مبينا أن الودائع المصرفية ارتفعت للشهر الثالث على التوالي في يناير.
وعلى صعيد التضخم، فإن التقرير أوضح أن بيانات أسعار الأغذية بالجملة وأسعارها العالمية لا تشير إلى ضغوط تضخمية كبيرة في سلسلة إمداد الأغذية، مشيرا إلى انخفاضه في يناير، إلى أدنى مستوى له منذ أغسطس (آب) 2012، نتيجة لتراجعه في فئتي الأغذية والإيجارات.
وأما الصادرات غير النفطية وفق التقرير، سجلت مستوى قياسيا جديدا في ديسمبر (كانون الأول) بفضل ارتفاع قيمة صادرات البتروكيماويات والبلاستيك، في حين قفزت الواردات في ذات الشهر، لكن بيانات خطابات الاعتماد التي تم فتحها لتغطية الواردات تشير إلى تراجع قيمة الواردات في يناير.
وعلى صعيد النفط، فإن أسعار خام غرب تكساس حافظت على زخم تصاعدي خلال فبراير، أدت إلى تقلص فرق السعر بين خامي برنت وغرب تكساس إلى أدنى مستوى له منذ أكتوبر (تشرين الأول)، في حين لا تزال التوترات القائمة في الشرق الأوسط تدعم أسعار النفط.
وتأثرت حركة العملات الرئيسية خلال الشهر الماضي بإعلانات البيانات الاقتصادية والتي جاءت دون التوقعات، إضافة إلى تفاقم التوترات الجيوسياسية في أوكرانيا، حيث شهد اليوان الصيني أكبر انخفاض له مقابل الدولار في الأسبوع الأخير من فبراير، ما يشير إلى وجود اتجاه لزيادة نطاق التداول اليومي.
وعلى صعيد سوق الأسهم، فإن مؤشر «تاسي» حافظ على زخم تصاعدي قوي خلال فبراير، مصحوبا بارتفاع في قيمة التداولات، فيما تضافرت عدة عوامل عالمية وإقليمية ومحلية ساهمت مجتمعة في تعزيز الثقة وسط المستثمرين المحليين والأجانب على حد سواء.
ورغم التأثير السلبي للتغيرات الأخيرة في سوق العمل، ارتفع قطاع التطوير العقاري بنسبة 11.8 في المائة في فبراير، مستفيدا من الإعلانات الأخيرة الصادرة من وزارة الإسكان التي تشير إلى اقتراب موعد تطبيق برامج دعم المساكن.



تصدير 52 ألف طن من «الكلنكر» عبر ميناء جنوب السعودية إلى مصر

تجهيز سفينة الشحن المحملة بمادة «الكلنكر» عبر ميناء مدينة جازان للصناعات الأساسية والتحويلية إلى مصر (واس)
تجهيز سفينة الشحن المحملة بمادة «الكلنكر» عبر ميناء مدينة جازان للصناعات الأساسية والتحويلية إلى مصر (واس)
TT

تصدير 52 ألف طن من «الكلنكر» عبر ميناء جنوب السعودية إلى مصر

تجهيز سفينة الشحن المحملة بمادة «الكلنكر» عبر ميناء مدينة جازان للصناعات الأساسية والتحويلية إلى مصر (واس)
تجهيز سفينة الشحن المحملة بمادة «الكلنكر» عبر ميناء مدينة جازان للصناعات الأساسية والتحويلية إلى مصر (واس)

أبحرت سفينة شحن محملة بـ52 ألف طن من مادة «الكلنكر» عبر ميناء مدينة جازان للصناعات الأساسية والتحويلية (جنوب السعودية) إلى مصر، في خطوة تعكس جاهزية البنية التحتية الصناعية في المنطقة، وكفاءة منظومة التصدير والخدمات اللوجيستية بالميناء.

ويؤكد تصدير هذه الشحنة قدرة ميناء مدينة جازان للصناعات الأساسية والتحويلية على استقبال السفن ذات الحمولات الكبيرة، وتنفيذ عمليات الشحن والتفريغ وفق أعلى المعايير التشغيلية واللوجيستية المعتمدة في المواني الصناعية.

ويأتي ذلك التطور ضمن توجه الشركات والمصانع المحلية لتعزيز صادراتها وتنافسية منتجاتها، وتنويع قنوات التصدير إلى الأسواق الإقليمية والدولية، مستفيدة من الموقع الاستراتيجي لمدينة جازان للصناعات الأساسية والتحويلية، وما تمتلكه من بنية لوجيستية متقدمة تدعم حركة الصادرات الصناعية، وتعزز حضور الصناعة السعودية في أسواق المنطقة، بما يتماشى مع مستهدفات التنمية الصناعية واللوجيستية في المملكة.


«المركزي التركي» يرفع توقعات التضخم لعام 2026 بين 15 و21 %

يتسوَّق الناس في سوق محلية بإسطنبول (رويترز)
يتسوَّق الناس في سوق محلية بإسطنبول (رويترز)
TT

«المركزي التركي» يرفع توقعات التضخم لعام 2026 بين 15 و21 %

يتسوَّق الناس في سوق محلية بإسطنبول (رويترز)
يتسوَّق الناس في سوق محلية بإسطنبول (رويترز)

رفع البنك المركزي التركي نطاق توقعاته للتضخم بنهاية العام إلى ما بين 15 و21 في المائة، بعد أن كان يتراوح بين 13 و19 في المائة، مع الإبقاء على هدفه المرحلي عند 16 في المائة، حسبما صرَّح محافظ البنك، فاتح كاراخان، يوم الخميس.

وخلال عرضه لتقرير التضخم الفصلي في إسطنبول، أوضح كاراخان أن تعديل النطاق جاء نتيجة تغيّر في حسابات البيانات وأسعار الطاقة والغذاء. كما أبقى البنك على هدفه المرحلي لنهاية عام 2027 عند 9 في المائة، ضمن نطاق توقعات يتراوح بين 6 و12 في المائة، وحدَّد هدفه المرحلي لنهاية عام 2028 عند 8 في المائة، وفق «رويترز».

وأكد كاراخان أن البنك يسعى لتجنب تعديل أهدافه، حتى مع تقلب التوقعات، مضيفاً: «نحن على أهبة الاستعداد لتشديد سياستنا النقدية في حال حدوث انحراف كبير في توقعات التضخم عن الأهداف المرحلية».

وأشار كذلك إلى أن عتبة زيادة حجم خفض أسعار الفائدة من 100 نقطة أساس في السابق تُعدُّ مرتفعة بعض الشيء.

وفي الشهر الماضي، خفَّض البنك المركزي سعر الفائدة الرئيسي بمقدار أقل من المتوقع، 100 نقطة أساس، ليصل إلى 37 في المائة، مبرراً ذلك بارتفاع التضخم، وسلوك التسعير، والتوقعات التي قد تعرقل جهود خفض التضخم. وكانت هذه الخطوة الخامسة من إجراءات التيسير المتتالية منذ الصيف الماضي.

وفي يناير (كانون الثاني)، ارتفع تضخم أسعار المستهلكين بنسبة 4.84 في المائة على أساس شهري، متجاوزاً التوقعات، مدفوعاً جزئياً بتعديلات أسعار رأس السنة الجديدة وارتفاع أسعار المواد الغذائية، بينما انخفض معدل التضخم السنوي إلى 30.65 في المائة.


تراجع معظم أسواق الأسهم الخليجية في التداولات المبكرة

مستثمر يمر أمام شاشة تعرض معلومات «سوق الأسهم السعودية» في الرياض (رويترز)
مستثمر يمر أمام شاشة تعرض معلومات «سوق الأسهم السعودية» في الرياض (رويترز)
TT

تراجع معظم أسواق الأسهم الخليجية في التداولات المبكرة

مستثمر يمر أمام شاشة تعرض معلومات «سوق الأسهم السعودية» في الرياض (رويترز)
مستثمر يمر أمام شاشة تعرض معلومات «سوق الأسهم السعودية» في الرياض (رويترز)

تراجع معظم أسواق الأسهم الخليجية في التعاملات المبكرة، الخميس؛ بتأثير من ضعف نتائج الشركات وقلق المستثمرين حيال التوترات بين الولايات المتحدة وإيران.

وكان الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، قد التقى رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، الأربعاء، وقال لاحقاً إن الطرفين لم يتوصلا إلى أي اتفاق «نهائي» بشأن إيران، لكنه شدد على أن المفاوضات مع طهران ستتواصل.

جاء ذلك بعد يوم من تصريح ترمب بأنه يدرس نشر حاملة طائرات ثانية في الشرق الأوسط في حال عدم التوصل إلى اتفاق مع إيران.

وفي دبي، تراجع المؤشر الرئيسي بنسبة 0.2 في المائة، مع هبوط سهم شركة «إعمار» العقارية بنسبة 0.6 في المائة قبيل إعلان نتائجها المالية.

كما انخفض سهم «شركة الإسمنت الوطنية» بنسبة 4.5 في المائة، رغم إعلانها ارتفاع الأرباح السنوية.

وفي أبوظبي، تراجع المؤشر بنسبة 0.1 في المائة، متأثراً بانخفاض سهم شركة «أدنوك للحفر» بنسبة 0.7 في المائة عقب تراجع أرباح الربع الرابع.

وخسر مؤشر قطر 0.5 في المائة، مع تراجع سهم شركة «صناعات قطر» بنسبة 1.4 في المائة بعد انخفاض الأرباح السنوية.

في المقابل، ارتفع المؤشر العام في السعودية بنسبة 0.1 في المائة، بدعم من صعود سهم «سابك» بنسبة 1.8 في المائة، وارتفاع سهم عملاق النفط «أرامكو» بنسبة 0.3 في المائة.