كين يتطلع لكسر رقم ليفاندوفسكي مع البايرن بـ«البوندسليغا»

دورتموند يضع آماله في سانشو بمواجهة آيندهوفن ولتحسين المسار بـ«الدوري الألماني»

هاري كين يتطلع لتسجيل اكثر من 41 هدفا للبايرن بالدوري هذا الموسم (اب ا)
هاري كين يتطلع لتسجيل اكثر من 41 هدفا للبايرن بالدوري هذا الموسم (اب ا)
TT

كين يتطلع لكسر رقم ليفاندوفسكي مع البايرن بـ«البوندسليغا»

هاري كين يتطلع لتسجيل اكثر من 41 هدفا للبايرن بالدوري هذا الموسم (اب ا)
هاري كين يتطلع لتسجيل اكثر من 41 هدفا للبايرن بالدوري هذا الموسم (اب ا)

أكد المهاجم الإنجليزي الدولي، هاري كين، هدّاف فريق بايرن ميونيخ، أنه يستمتع بكل لحظة يشارك فيها مع فريقه، ويتطلع لتحطيم مزيد من الأرقام القياسية في «الدوري الألماني»، بعد تسجيله ثلاثية، خلال الفوز الساحق 8 - 1 على ماينز، السبت.

وبهذا أصبح قائد منتخب إنجلترا أول لاعب يحرز أربع ثلاثيات من الأهداف، خلال موسمه الأول في «الدوري الألماني»، وليُبقي على الأمل البسيط لفريقه، حامل اللقب في مطاردة باير ليفركوزن، متصدر الترتيب.

وأحرز كين (30 عاماً) 35 هدفاً لفريقه في جميع المنافسات، خلال الموسم الحالي، وعادل الرقم القياسي المسجل باسم أوفه زيلر لأكبر عدد من الأهداف، في أول موسم للاعب في «الدوري الألماني» عندما رفع رصيده إلى 30 هدفاً.

واقترب كين أيضاً من تحطيم الرقم القياسي لأكبر عدد من الأهداف في موسم واحد بـ«الدوري الألماني»، والمسجل باسم البولندي روبرت ليفاندوفسكي؛ وهو 41 هدفاً التي سجلها في موسم 2020 - 2021.

وردّاً على سؤال عن شعوره بعد تحطيم أرقام قياسية في ألمانيا، قال كين: «أستمتع بهذا الإحساس، أستمتع باللعب في كل مباراة مع النادي. يتبقى كثير من المباريات. بالتأكيد أتمنى أن أكسر الرقم القياسي (30 هدفاً). يتوقعون مني تسجيل الأهداف، وأتمنى أن أفعل ذلك».

وأضاف: «ليفركوزن مرشح للفوز بلقب الدوري، وعلينا السعي ومحاولة الانتصار في جميع المباريات المتبقية؛ لأن هذا ما يتعيّن عمله قبل نهاية الموسم؛ على أمل مواصلة الضغط على ليفركوزن، وانتظار خسارة الأخير بعض النقاط خلال مبارياته العشر المتبقية».

سانشو أمل دورتموند (د ب ا)

على جانب آخر، أوضح كريستوف فريوند، المدير الرياضي لبايرن، أن النادي لن يتعجل في قرار التعاقد مع مدرب جديد، وأن المفاوضات مع نجم خط الوسط الدولي، جوشوا كيميتش، بشأن تجديد عقده، لم تبدأ بعدُ.

وكان النادي البافاري قد أعلن، الشهر الماضي، أنه سينفصل بالتراضي عن مدربه توماس توخيل، بنهاية الموسم، مما أثار تكهنات واسعة حول مستقبل المدرب الجديد.

وقال فريوند: «هناك كثير من المدربين، نحاول إيجاد أفضل خيار».

وأشار إلى أن بايرن ميونيخ لا يرغب في الانتظار طويلاً، لكنه، في الوقت نفسه عقد العزم على اتخاذ القرار الصحيح. وبالنسبة للاعب الوسط الدولي، جوشوا كيميتش، قال فريوند: «ستكون هناك محادثات مع جو، لقد قدم مباراة رائعة حقاً أمام ماينز، إنه لاعب كرة محترف حقاً، وعنصر مهم جداً للفريق».

ويمتدّ عقد كيميتش مع النادي البافاري حتى 2025، مما يعني أنه في حال عدم رغبة اللاعب بتجديد عقده، سيكون بايرن ميونيخ مطالَباً ببيعه، الصيف المقبل؛ تفادياً لرحيله بالمجان.

وأكد كيميتش: «موقفي واضح جداً، لديّ عقد لأكثر من عام، لم يفاتحني أي شخص بعدُ في الأمر، لهذا أشعر بالهدوء الشديد. الأمر يتعلق بإظهار مستواي، تنتظرنا كأس أمم أوروبا، ثم نرى ما سيحدث».

وأضاف: «سعيد جداً في ميونيخ، ورغم الصعاب التي نمر بها لكن الأمور ليست سيئة هنا، الأعوام الماضية لم تكن في أعلى مستويات النجاح من المنظور الرياضي، وننتظر التحسن».

على جانب آخر يضع بوروسيا دورتموند آماله على مهاجمه الإنجليزي الشاب جادون سانشو، في المواجهة أمام آيندهوفن الهولندي، الأربعاء، في ثمن نهائي «دوري أبطال أوروبا».

ونجح سانشو في استعادة حاسة التهديف أخيراً منذ عودته إلى دورتموند، في فترة الانتقالات الشتوية الماضية، وسجل هدف الفوز 2 - 1 في شِباك مضيفه فيردر بريمن، السبت.

وعاد سانشو إلى دورتموند قادماً من صفوف مانشستر يونايتد الإنجليزي على سبيل الإعارة حتى نهاية الموسم، وسجل هدف الفوز بشكل رائع في شِباك بريمن، ليضيفه إلى 38 هدفاً سجّلها خلال فترته الاحترافية الأولى مع دورتموند بين عاميْ 2017 و2021، ليقتسم مع توني وودكوك، اللاعب السابق لكولون، صدارة قائمة اللاعبين الإنجليز الأكثر نجاحاً في البوندسليغا برصيد 39 هدفاً لكل منهما.

وأكد سيباستيان كيهل، المدير الرياضي لدورتموند، أن ناديه يضع آمالاً كبيرة على سانشو، في الأسابيع المقبلة، بداية من المواجهة أمام آيندهوفن، وتوقّع أن يسجل مزيداً من الأهداف.

ويحتل دورتموند المركز الرابع بـ«البوندسليغا» بفارق نقطة واحدة عن لايبزيغ، في ظل الصراع بينهما على بطاقة التأهل الأخيرة لـ«دوري أبطال أوروبا».

ويبحث دورتموند عن بطاقة التأهل لدور الثمانية للبطولة القارية، بعد تعادله مع مضيفه آيندهوفن 1 - 1 في مباراة الذهاب، ويأمل أن يساعده سانشو في تحقيقه أهدافه، خلال الموسم الحالي، حيث يتطلع اللاعب، البالغ من العمر 23 عاماً، لإعادة بناء مسيرته، بعدما غاب عن المشاركة لعدة أشهر في صفوف مانشستر، بعد توتر علاقته مع مدربه الهولندي إيريك تن هاغ.

وقال كيهل: «نحن في حاجة إلى جادون مجدداً، يوم الأربعاء وخلال الأسابيع المقبلة، الأهداف تساعد، لقد نجح سابقاً في صناعة هدف، هذا الهدف سيعطيه دفعة معنوية».

وأضاف: «لقد كافأ نفسه على عمله، الجميع شعر بالسعادة من أجل جادون؛ لأنهم رأوا أنه يرغب في ذلك، إنه يعمل ويتطلع تماماً لمساعدة الفريق».


مقالات ذات صلة

الدوري الألماني: مونشنغلادباخ يفرض التعادل على ليفركوزن

رياضة عالمية ينس كاستروب لاعب بوروسيا مونشنغلادباخ وإدمون تابسوبا لاعب باير ليفركوزن يتنافسان على الكرة (د.ب.أ)

الدوري الألماني: مونشنغلادباخ يفرض التعادل على ليفركوزن

أوقفت هذه النتيجة مسيرة ليفركوزن في صراع المنافسة على مراكز التأهل إلى دوري أبطال أوروبا، بعد أداء باهت في الشوط الأول، أنهى سلسلة انتصاراته المتتالية.

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية سيرو غيراسي (يسار) يحتفل بهدف الفوز القاتل لدورتموند (رويترز)

«البوندسليغا»: هدف غيراسي يدفع دورتموند للضغط على بايرن

سجل المهاجم سيرو غيراسي هدفاً قبل ثلاث دقائق من النهاية ليقود بوروسيا دورتموند (ثاني الترتيب) للفوز 2-1 على فولفسبورغ، السبت.

«الشرق الأوسط» (فولفسبورغ)
رياضة عالمية صراع على الكرة بين لاعب آينتراخت فرانكفورت أوسكار هويلوند ولاعب أونيون برلين إيلياس (د.ب.أ).

الدوري الألماني: فرانكفورت يواصل تقهقره حتى مع مدرب جديد

واصل أينتراخت فرانكفورت، صاحب المركز الثالث في الموسم الماضي، نتائجه المتراجعة حتى مع مدربه الجديد الإسباني ألبرت رييرا، بعدما اكتفى بالتعادل 1-1 مع أونيون.

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية المدافع الفرنسي ساشا بوي (رويترز)

بوي يعود إلى غلطة سراي بصفقة إعارة من بايرن ميونيخ

أعلن بايرن ميونيخ، الخميس، عودة المدافع الفرنسي ساشا بوي إلى غلطة سراي التركي على سبيل الإعارة لمدة ستة أشهر، قادماً من صفوف النادي البافاري.

«الشرق الأوسط» (ميونيخ)
رياضة عالمية يمر بايرن بفترة من تذبذب النتائج محلياً بعد تعادله الأخير أمام هامبورغ وخسارته المفاجئة قبل ذلك أمام أوغسبورغ (أ.ف.ب)

قمة ساخنة بين بايرن ميونيخ وهوفنهايم بالدوري الألماني

المواجهة تجمع بين بايرن المتصدر الساعي لتعزيز هيمنته وهوفنهايم الذي يعيش أفضل فتراته التاريخية في البوندسليغا


بيتبول نجم الحفل الغنائي لسباق جائزة السعودية الكبرى «فورمولا 1»

بيتبول يُشعل الأجواء في جدة ضمن فعاليات جائزة السعودية الكبرى «فورمولا 1» (الشرق الأوسط)
بيتبول يُشعل الأجواء في جدة ضمن فعاليات جائزة السعودية الكبرى «فورمولا 1» (الشرق الأوسط)
TT

بيتبول نجم الحفل الغنائي لسباق جائزة السعودية الكبرى «فورمولا 1»

بيتبول يُشعل الأجواء في جدة ضمن فعاليات جائزة السعودية الكبرى «فورمولا 1» (الشرق الأوسط)
بيتبول يُشعل الأجواء في جدة ضمن فعاليات جائزة السعودية الكبرى «فورمولا 1» (الشرق الأوسط)

أعلنت شركة رياضة المحركات السعودية، الجهة المروجة لجائزة السعودية الكبرى «فورمولا 1» اليوم (الأحد) مشاركة النجم العالمي بيتبول في الحفل الغنائي الذي سيقام على المسرح الرئيسي لحلبة كورنيش جدة، أسرع حلبة شوارع في العالم، مساء يوم السبت 18 أبريل (نيسان) المقبل، بعد نهاية السباق.

وتعود قمة رياضة المحركات إلى مدينة جدة، موطن جائزة السعودية الكبرى «فورمولا 1» للمرة السادسة على التوالي، خلال الفترة من 17 إلى 19 أبريل؛ حيث يقام السباق الليلي على حلبة كورنيش جدة، أسرع حلبة شوارع في العالم، والتي أصبحت إحدى أبرز محطات روزنامة «الفورمولا 1»، لما تتميز به من سرعات قياسية وتجربة ترفيهية عالمية المستوى.

ويُعد أرماندو كريستيان بيريز، المعروف بلقب «بيتبول»، أحد أبرز النجوم العالميين الذين أعادوا تعريف مفهوم النجاح الفني. فهو نجم دولي مستقل حائز على جوائز «غرامي»، وسفير للتعليم، ورائد أعمال، ومتحدث تحفيزي. ومع مليارات المشاهدات والاستماعات عبر المنصات الرقمية، إضافة إلى مئات الشهادات الذهبية والبلاتينية، تُصنَّف مسيرته الفنية كواحدة من الأكثر تأثيراً ونجاحاً في تاريخ الموسيقى.

وبعيداً عن مسيرته الفنية، قام بيتبول ببناء محفظة أعمال متنوعة ومتوسعة؛ حيث أسس شركة الإنتاج الموسيقي «مستر ثري أو فايف»، وأطلق قناة «غلوبالايزيشن» على منصة «سيريوس إكس إم» التي تقدم مزيجاً من الإيقاعات العالمية والأنماط الموسيقية الحديثة.

ويُعرف بيتبول أيضاً بدوره البارز في دعم التعليم؛ إذ شارك في تأسيس شبكة مدارس «سلام!» (إدارة فنون القيادة الرياضية)، وهي شبكة مدارس حكومية مجانية تحظى بتقدير عالمي كإحدى المؤسسات التعليمية الرائدة، وتخدم حالياً أكثر من 10 آلاف طالب وطالبة عبر 14 مدرسة في الولايات المتحدة الأميركية.

وفي عام 2024، تعاون بيتبول مع بون جوفي أسطورة موسيقى «الروك»، في العمل الغنائي القوي «ناو أور نيفر»، في تعاون لافت جمع بين طاقته الموسيقية العالية وأسلوب «الروك» الذي اشتهر به بون جوفي. وحقق هذا التعاون غير المتوقع انتشاراً عالمياً سريعاً، ليؤكد قدرة بيتبول على النجاح في مختلف الفئات الموسيقية والأجيال.

أما في عام 2025، فأطلق بيتبول جولة أوروبية مميزة، أشعل خلالها المسارح وجذب كثيراً من الجماهير في مختلف أنحاء القارة. ومع استمرار زخمه الفني دون تباطؤ، يواصل بيتبول جولته العالمية؛ حيث تمثل أستراليا المحطة التالية في رحلته الموسيقية حول العالم.

ويواصل بيتبول دفع الحدود، وإلهام الملايين حول العالم، تاركاً أثراً ثقافياً عميقاً، ومرسخاً إرثاً يمتد عبر مجالات الترفيه والأعمال والتعليم، وما هو أبعد من ذلك.

ومع تأكيد حضور بيتبول في جدة، حصلت الجماهير على لمحة مبكرة عن البرنامج الترفيهي المتكامل المصاحب لفعاليات جائزة السعودية الكبرى «فورمولا 1». وعلى مدار ثلاثة أيام حافلة، سيحظى الحضور بتجربة تجمع بين سباقات عالمية المستوى وعروض موسيقية مباشرة، لنخبة من أبرز نجوم الغناء العالميين.

ويشكل موسم 2026 محطة مفصلية في تاريخ بطولة العالم لـ«الفورمولا 1»، مع تقديم سيارات جديدة كلياً صُممت لتعزيز حدة المنافسة، وزيادة الندية، وتقارب النتائج في السباقات. كما يشهد الموسم توسع شبكة الانطلاق بانضمام فريق «كاديلاك» بصفته الفريق الحادي عشر في البطولة، إلى جانب الظهور المرتقب لشركة «أودي» في البطولة. كما تستقبل جماهير جدة بطلاً جديداً للعالم للمرة الأولى منذ عام 2022، مع وصول سائق «ماكلارين» لاندو نوريس، للدفاع عن لقبه في مواجهة بطل العالم أربع مرات، ماكس فيرستابن، وزميله في الفريق أوسكار بياستري، كما تعود بطولة أكاديمية «فورمولا 1» لتواصل إبراز الجيل القادم من المواهب النسائية في سباقات المحركات.


أولمبياد 2026: خروج الأميركية ليندساي فون بعد سقوطها في نهائي الانحدار

نُقلت فون جواً بعد تعرضها لحادث خلال سباق التزلج الألبي النسائي (أ.ب)
نُقلت فون جواً بعد تعرضها لحادث خلال سباق التزلج الألبي النسائي (أ.ب)
TT

أولمبياد 2026: خروج الأميركية ليندساي فون بعد سقوطها في نهائي الانحدار

نُقلت فون جواً بعد تعرضها لحادث خلال سباق التزلج الألبي النسائي (أ.ب)
نُقلت فون جواً بعد تعرضها لحادث خلال سباق التزلج الألبي النسائي (أ.ب)

خرجت الأميركية ليندساي فون خالية الوفاض من سباق الانحدار، الأحد، في أولمبياد ميلانو-كورتينا، بسقوطها المروِّع بعد أمتار قليلة على انطلاقها في النهائي. وكانت ابنة الـ41 عاماً تمني النفس بإحراز ميداليتها الأولمبية الرابعة، رغم تعرضها لتمزق في الرباط الصليبي الأمامي لركبتها اليسرى قبل أكثر من أسبوع بقليل. وصرخت فون من شدّة الألم بعد سقوطها المروّع قبل أن تُكمل حتى الجزء الأول من المسار، بينما التف طاقمها الطبي حولها، وهي مطروحة على المنحدر في حالة صدمة.

وارتطم وجه فون بالثلج القاسي بعد 13 ثانية فقط على انطلاقها، قبل أن تتدحرج على المنحدر مع بقاء زلاجتيها مثبتتين بقدميها، وهو ما قد يكون سبباً في إلحاق ضرر أكبر بركبتها اليسرى. وبعد انتظار، نُقِلت فون عبر الطوافة وسط تصفيق من الجماهير في المدرجات. وأمسكت زميلتها بطلة العالم بريزي جونسون وجهها مصدومة، وهي تجلس على كرسي المتصدرة بفارق 0.04 ثانية عن الألمانية إيما أيخر.

وعن 41 عاماً و113 يوماً، كانت فون تخوض مغامرة استثنائية تتمثل بمحاولة استعادة اللقب الأولمبي في الانحدار بعد 16 عاماً على تتويجها به في فانكوفر 2010، وبعد عودة لافتة الموسم الماضي عقب 6 أعوام من الاعتزال.

ليندساي فون (أ.ب)

وأصبح هذا التحدي أكثر جنوناً بعد الإصابة الجديدة الخطيرة التي تعرضت لها في سباق الانحدار في كرانس-مونتانا في سويسرا، خلال الجولة الأخيرة من كأس العالم، قبل أسبوع واحد فقط من الألعاب. ورغم الضرر الكبير في ركبتها اليسرى، أبت فون إلا أن تشارك في خامس ألعاب أولمبية لها، وقد حققت نتائج واعدة في التدريبات الرسمية؛ خصوصاً حصة السبت التي أنهتها في المركز الثالث. وصرَّحت فون خلال مؤتمر صحافي في كورتينا دامبيتسو الثلاثاء: «أنا واثقة من قدرتي على المشاركة في سباق يوم الأحد».

في كرانس-مونتانا، فقدت فون توازنها بعد قفزة قوية، فسقطت ثم انزلقت لعشرات الأمتار قبل أن توقفها شبكة الأمان. وبعد توقف طويل، تمكنت من الوصول إلى خط النهاية على زلاجتيها قبل أن تعلن عن إصابتها في ركبتها اليسرى، من دون الإفصاح عن مزيد من التفاصيل.

وأوضحت قائلة: «خلال سقوطي في كرانس-مونتانا، تمزق الرباط الصليبي الأمامي كما تعرضت لإصابة في غضروف الركبة. لا أعلم إن كان السقوط نفسه هو السبب».

رد فعل المشجعين بعد تعرض ليندسي فون لحادث خلال سباق التزلج السريع للسيدات (رويترز)

وتابعت الفائزة ببرونزية التعرج سوبر طويل في فانكوفر 2010، والانحدار في بيونغ تشانغ 2018: «تلقيت علاجاً مكثفاً واستشرت الأطباء وذهبت إلى صالة الرياضة، واليوم تزلجت. ركبتي بخير وأشعر بالقوة»، مضيفة أنها سترتدي دعامة للركبة. وأكدت فون التي عانت من إصابة مماثلة قبل دورة الألعاب الأولمبية الشتوية 2014 حالت دون مشاركتها: «لست في الوضع الذي كنت أتمناه، ولكنني سأكون عند خط البداية (...) من الصعب عليَّ أن أفقد ثقتي بنفسي، فهذه ليست المرة الأولى التي يحدث لي فيها شيء كهذا».

خرجت فون خالية الوفاض من سباق الانحدار بسقوطها المروِّع بعد أمتار قليلة على انطلاقها في النهائي (أ.ب)

وعادت فون إلى المنافسات خصيصاً للأولمبياد التي تُقام منافساته في التزلج الألبي على «أولمبيا ديلي توفاني»، أحد منحدراتها المفضلة؛ حيث فازت 12 مرة خلال مسيرتها، من أصل 84 فوزاً في كأس العالم. وأنهت الفائزة بلقب كأس العالم 4 مرات مسيرتها الرياضية عام 2019، بسبب آلام مبرحة في ركبتها اليمنى بسبب إصابات متكررة. ولكن بعد خضوعها لعملية استبدال التيتانيوم بمفصل الركبة، حققت فون عودة مدوية إلى المنافسات الشتاء الماضي، ما أثار دهشة الجميع.

شاركت فون هذا الموسم في 9 سباقات، فازت في اثنين منها، ولم تغب عن منصة التتويج إلا في سباق التعرج سوبر طويل في سانت موريتس؛ حيث حلَّت رابعة، وفي كرانس-مونتانا.


الأولمبياد الشتوي: النرويجي كلايبو يحصد الذهبية السادسة في مسابقة «سكيثلون»

يوهانس هوسفلوت كلايبو (أ.ف.ب)
يوهانس هوسفلوت كلايبو (أ.ف.ب)
TT

الأولمبياد الشتوي: النرويجي كلايبو يحصد الذهبية السادسة في مسابقة «سكيثلون»

يوهانس هوسفلوت كلايبو (أ.ف.ب)
يوهانس هوسفلوت كلايبو (أ.ف.ب)

تُوِّج النرويجي يوهانس هوسفلوت كلايبو بالميدالية الذهبية السادسة في مسيرته الأولمبية، بعد فوزه بالسباق الافتتاحي لمنافسات التزلج للمسافات الطويلة للرجال (سكيثلون) اليوم (الأحد) ضمن أولمبياد ميلانو كورتينا 2026.

وحافظ كلايبو البالغ من العمر 29 عاماً على وجوده ضمن أصحاب الصدارة طوال السباق، قبل أن يحسم اللقب لصالحه في مرحلة السرعة النهائية، منهياً مسافة 20 كيلومتراً في زمن قدره 46 دقيقة و11 ثانية، متفوقاً على الفرنسي ماتيس ديسلوج الذي حل ثانياً بفارق ثانيتين، ومواطنه مارتن لوستروم نينجيت الذي جاء في المركز الثالث بفارق 1.‏2 ثانية.

ويعد هذا العام تاريخياً في الألعاب الأولمبية؛ حيث تساوت مسافات سباق «السكيثلون» بين الرجال والسيدات لتصبح 20 كيلومتراً، بعدما تم تخفيض مسافة سباق الرجال من 30 كيلومتراً، علماً بأن هذه المسابقة تعتمد على تقسيم المسافة بين تقنيتي التزلج الكلاسيكي والأسلوب الحر مع تغيير الرياضيين لزلاجاتهم في منتصف السباق.