الحكم الأوزبكي تانتاشيف يقود نهائي النخبة الآسيوي بين الأهلي وماتشيدا زيلفيا

الحكم الأوزبكي إلجيز تانتاشيف (الاتحاد الأوزبكي)
الحكم الأوزبكي إلجيز تانتاشيف (الاتحاد الأوزبكي)
TT

الحكم الأوزبكي تانتاشيف يقود نهائي النخبة الآسيوي بين الأهلي وماتشيدا زيلفيا

الحكم الأوزبكي إلجيز تانتاشيف (الاتحاد الأوزبكي)
الحكم الأوزبكي إلجيز تانتاشيف (الاتحاد الأوزبكي)

عيّن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم الحكم الأوزبكي إلجيز تانتاشيف لإدارة نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة 2025 - 2026، الذي سيجمع الأهلي السعودي وماتشيدا زيلفيا، مساء السبت، على ملعب مدينة الملك عبد الله الرياضية.

ويمثل هذا النهائي الظهور الثاني لتانتاشيف في نهائيات البطولة القارية، بعد أن سبق له إدارة إياب نهائي نسخة 2023 - 2024 بين العين الإماراتي ويوكوهاما إف مارينوس.

وخلال النسخة الحالية، أدار الحكم الأوزبكي ثماني مباريات، من بينها مواجهة في الدور ربع النهائي وأخرى في دور الـ16، إلى جانب خمس مباريات في مرحلة الدوري، في مؤشر على ثقة الاتحاد الآسيوي بخبراته التحكيمية.

ويبلغ تانتاشيف من العمر 42 عاماً، وينحدر من مدينة بخارى في أوزبكستان، ويحمل سجلاً قارياً مميزاً، إذ يعد تعيينه في النهائي هو الثامن لحكم أوزبكي في نهائيات دوري الأبطال بنظامه الحديث، وهو الرقم الأعلى بين الاتحادات الوطنية الآسيوية.

ويأتي تانتاشيف امتداداً لمسار حكام أوزبكستان في البطولة، على خطى رافشان إيرماتوف الذي أدار خمس مباريات نهائية بين عامي 2007 و2017، وكذلك فالنتين كوفالينكو الذي أدار إياب نهائي نسخة 2019.


مقالات ذات صلة

توخيل يشيد بطفرة هاري كين وبيلينغهام مع إنجلترا

رياضة عالمية الألماني توماس توخيل مدرب المنتخب الإنجليزي (رويترز)

توخيل يشيد بطفرة هاري كين وبيلينغهام مع إنجلترا

أشاد توماس توخيل، مدرب المنتخب الإنجليزي، بالنجمين هاري كين هداف بايرن ميونيخ وجود بيلينغهام نجم وسط ريال مدريد.

«الشرق الأوسط» (رييكا (كرواتيا))
رياضة عالمية الهولندي مارك فان بوميل المدير الفني للمنتخب البلجيكي (أ.ب)

فان بوميل يشيد بزيدان قبل مواجهة فرنسا وبلجيكا

أشاد الهولندي مارك فان بوميل، المدير الفني للمنتخب البلجيكي، بمنافسه زين الدين زيدان، مدرب فرنسا، وذلك قبل المباراة التي تجمعهما الاثنين.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية لاعبو أيرلندا وإسرائيل ارتدوا الشارات السوداء بمباراة الأحد بصربيا (إ.ب.أ)

«دوري الأمم الأوروبية»: أيرلندا تتعادل مع إسرائيل في مباراة «الشارات السوداء»

أهدر منتخب أيرلندا فرصة التقدم لوصافة ترتيب المجموعة الثالثة بالمستوى الثاني في بطولة دوري أمم أوروبا لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (بوكا توبولا (صربيا))
رياضة عالمية التعادل حسم مواجهة اليونان وألمانيا في  ثيسالونيكي (أ.ب)

«دوري الأمم»: ألمانيا تُخفق مجددا أمام اليونان... وهولندا تفوز وتتصدر

عاد المنتخب الألماني بتعادل سلبي بطعم الهزيمة أمام مضيّفه اليوناني في الجولة الرابعة من المجموعة الثانية للمستوى الاول من دوري الأمم الأوروبية.

«الشرق الأوسط» (ثيسالونيكي (اليونان))
رياضة عالمية راسموس هويلوند يحتفل بهدف الفوز الدنماركي بمرمى ويلز (رويترز)

«دوري الأمم الأوروبية»: هويلوند يمنح الدنمارك فوزا ثمينا في معقل ويلز

انتزع منتخب الدنمارك ثلاث نقاط ثمينة بالفوز على مضيّفه ويلز بنتيجة 1 / صفر، مساء الأحد، ضمن منافسات الجولة الرابعة من بطولة دوري أمم أوروبا.

«الشرق الأوسط» (كارديف (ويلز))

مصادر لـ«الشرق الأوسط»: السلامي بديلا عن العطوي في الفتح

جمال السلامي (أ.ب)
جمال السلامي (أ.ب)
TT

مصادر لـ«الشرق الأوسط»: السلامي بديلا عن العطوي في الفتح

جمال السلامي (أ.ب)
جمال السلامي (أ.ب)

علمت «الشرق الأوسط» من مصادر مطلعة أن إدارة نادي الفتح، قررت إنهاء العلاقة التعاقدية مع مدرب الفريق خالد العطوي بالتراضي بين الطرفين، وذلك على خلفية النتائج السلبية التي سجلها الفريق في منافسات دوري المحترفين السعودي.

وأفادت ذات مصادر، بأن إدارة «النموذجي» تحركت سريعاً للبحث عن البديل المناسب، حيث بات المدرب المغربي جمال السلامي الأقرب لتولي دفة القيادة الفنية للفريق الكروي خلال المرحلة المقبلة.

وكان الاتحاد الأردني لكرة القدم أقال السلامي بعد خروج منتخب النشامى من دور المجموعات في كأس العالم 2026.

ويأتي هذا القرار في ظل أوضاع صعبة يعاني منها الفريق في جدول الترتيب؛ إذ يحتل الفتح المركز الخامس عشر في الدوري برصيد 3 نقاط فقط، جمعها من 3 تعادلات، بينما تجرع مرارة الهزيمة في 4 مواجهات أخرى منذ انطلاق الموسم.


هل تكون «خليجي 27» بداية عهد جديد لـ«أخضر الروح الجماعية»؟

«الأخضر» لفت الأنظار بأداء الجماعي في كأس الخليج (رويترز)
«الأخضر» لفت الأنظار بأداء الجماعي في كأس الخليج (رويترز)
TT

هل تكون «خليجي 27» بداية عهد جديد لـ«أخضر الروح الجماعية»؟

«الأخضر» لفت الأنظار بأداء الجماعي في كأس الخليج (رويترز)
«الأخضر» لفت الأنظار بأداء الجماعي في كأس الخليج (رويترز)

بعد وصوله إلى نهائي كأس الخليج السابعة والعشرين، تستعيد الذاكرة الرياضية صور الجيل الذهبي للمنتخب السعودي، والذي دشن أمجاده في البطولة العريقة، حيث كانت التشكيلات الوطنية تكتظ بأسماء ثقيلة وذات ثقل كبير في الميدان.

ففي نهائيات ومباريات الحسم لبطولات 1994 و2002 و2003، تميزت التشكيلة السعودية بأسماء بحجم اللاعبين سامي الجابر، ومحمد الدعيع، وفؤاد أنور، وفهد الهريفي، ثم نواف التمياط ومحمد نور وياسر القحطاني، وهي أسماء لم تكن مجرد عناصر تكتيكية في تشكيلة المدربين، بل نجوم فئة «سوبر» يمتلكون الهيبة الفردية والقدرة على حسم المعقد من المواجهات بلمسة واحدة.

هذا الزخم الفردي لم يتوقف عند أجيال التتويج الثلاثة الأولى، بل امتد لسنوات طويلة تشكلت فيها الشخصية القيادية للمنتخب في نهائيات 2009 و2010 و2014 و2019، بمشاركة قامات كروية مثل أسامة هوساوي، وسعود كريري، وتيسير الجاسم، وسلمان الفرج، وسالم الدوسري، حيث كان الحضور الإعلامي والجماهيري يرتبط ارتباطاً وثيقاً بوجود نجم الشباك الذي تتسلط عليه الأضواء، وتحمل أكتافه ثقل التوقعات والضغوط في المواعيد الكبرى؛ ما منح الأخضر دائماً طابعاً متفرداً يرهب المنافسين قبل صافرة البداية.

وفي المقابل، يدخل المنتخب السعودي نهائي كأس الخليج 2026 أمام نظيره الإماراتي بمشهد مختلف تماماً يعكس تحولاً جذرياً في فلسفة بناء المجموعة، حيث تخلو التشكيلة الحالية من أسماء الصف الأول أو اللاعبين الذين يصنفون كنجوم شباك بمعايير «السوبر ستار»؛ إذ أفرزت الظروف الحالية تشكيلة يعتمد قوامها على عناصر الشغف، والرغبة الإثباتية، والروح الجماعية، بعيداً عن الاتكال على الفردية أو اسم جماهيري طنان يمارس دور المنقذ المعتاد.

هذا التباين بين الماضي والحاضر يضع النهائي المرتقب تحت مجهر المقارنة الفنية والإعلامية، فبينما كانت نهائيات الأمس تُدار بحنكة الخبراء وثقل الأسماء التي تمرست على القمم، يُخاض نهائي اليوم بكتيبة شابة تتسلح بالتكامل المنظومي والانضباط التكتيكي، في محاولة لإعادة تعريف مفهوم النجاح الرياضي والتأكيد على أن قوة «الأخضر» تكمن في قميصه وهويته التاريخية، وليست محصورة في وجود أسماء لامعة بعينها.

ويتطلع الشارع الرياضي بشغف لمعرفة ما إذا كانت هذه المجموعة التي تخلو من النجم الجماهيري قادرة على صنع فارق حقيقي وكتابة فصل جديد في سجلات البطولة المحببة، حيث تمنح هذه المباراة الفرصة لكوكبة الواعدين لإثبات أن الروح القتالية والجهد الجماعي يتفوقان أحياناً على حلول الفرديات، وأن منصات التتويج لا تتطلب بالضرورة وجود لاعب «سوبر» بقدر ما تتطلب مجموعة تعرف كيف تكسب النهائيات.

إن المواجهة الحاسمة أمام الإمارات لا تمثل مجرد منافسة على بطولة خليجية جديدة تضاف إلى خزائن الكرة السعودية، بل هي اختبار حقيقي لمدى نجاح المراهنة على الجماعية في مواجهة التاريخ المدجج بالأسماء الخالدة، حيث يسعى هذا الجيل إلى تدشين نجوميته الخاصة من الباب الكبير، والتحول من خانة التشكيلة الشابة إلى معانقة المجد وإعادة اللقب القاري الغائب إلى أروقة الرياض.


فريق السعودية: لماذا عجز عن كسر مركز «بوسان» رغم الحصيلة الأكبر؟

فرسان قفز الحواجز وضعوا بصمتهم الذهبية في الدورة الآسيوية (فريق السعودية)
فرسان قفز الحواجز وضعوا بصمتهم الذهبية في الدورة الآسيوية (فريق السعودية)
TT

فريق السعودية: لماذا عجز عن كسر مركز «بوسان» رغم الحصيلة الأكبر؟

فرسان قفز الحواجز وضعوا بصمتهم الذهبية في الدورة الآسيوية (فريق السعودية)
فرسان قفز الحواجز وضعوا بصمتهم الذهبية في الدورة الآسيوية (فريق السعودية)

أنهت البعثة السعودية مشاركتها في دورة الألعاب الآسيوية العشرين «ناغويا 2026» بأكبر حصيلة من الميداليات في تاريخ مشاركاتها بالمحفل الرياضي القاري، بعدما جمعت 17 ميدالية، بواقع 4 ذهبيات و3 فضيات و10 برونزيات، وحلت في المركز الـ18 على جدول الترتيب العام، في نتيجة تكشف تطوراً واضحاً في حجم الحصاد، من دون أن يوازيه حتى الآن تقدم مماثل في موقعها بين القوى الرياضية الآسيوية.

ورفعت ميداليات ناغويا الرصيد التاريخي للسعودية منذ مشاركتها الأولى في دورة الألعاب الآسيوية إلى 88 ميدالية، بواقع 33 ذهبية و18 فضية و37 برونزية.

وكانت السعودية دخلت النسخة الحالية وفي رصيدها 71 ميدالية «29 ذهبية و15 فضية و27 برونزية»، قبل أن تضيف إليها حصيلة ناغويا البالغة 17 ميدالية.

تولو أحرز برونزية رمي الجلة (فريق السعودية)

وتوزعت الميداليات السعودية في ناغويا على خمس رياضات، وكان الجوجيتسو الأكثر إسهاماً بخمس ميداليات (ذهبيتان و3 برونزيات)، فيما حققت الفروسية أربع ميداليات (ذهبيتان وفضية وبرونزية)، وأضافت الرياضات الإلكترونية ثلاث ميداليات (فضية وبرونزيتان)، وحققت الكاراتيه ثلاثاً (فضية وبرونزيتان)، فيما جاءت برونزيتان عن طريق ألعاب القوى.

وجاءت الذهبيات الأربع عن طريق رياضتين فقط؛ إذ حقق عمر ندا ذهبية الجوجيتسو لوزن تحت 94 كيلوغراماً، وأضاف شقيقه عبد الله ندا ذهبية وزن تحت 85 كيلوغراماً، فيما توج فريق قفز الحواجز بذهبية الفرق عن طريق رمزي الدهامي وخالد المبطي وعبد الرحمن الراجحي وسعد العجمي، قبل أن يضيف الدهامي ذهبية الفردي.

ويكشف توزيع الميداليات جانباً مهماً من قراءة المركز السعودي؛ إذ شكلت البرونزيات العشر 58.8 في المائة من الحصيلة، فيما شكلت الذهبيات الأربع 23.5 في المائة. وفي جدول الألعاب الآسيوية لا يتحدد الترتيب بإجمالي الميداليات، وإنما بعدد الذهبيات أولاً، ثم الفضيات عند التساوي في الذهب، ثم البرونزيات.

سند سفياني توج بفضية الكاراتيه (فريق السعودية)

وتظهر هذه القاعدة بوضوح عند قراءة الدول التي سبقت السعودية في ناغويا؛ فقد تصدرت الصين بـ341 ميدالية (169 ذهبية و89 فضية و83 برونزية)، وجاءت اليابان ثانية بـ269 ميدالية (83 ذهبية و95 فضية و91 برونزية)، ثم كوريا الجنوبية ثالثة بـ150 ميدالية (39 ذهبية و43 فضية و68 برونزية).

واحتلت الهند المركز الرابع بـ85 ميدالية (21 ذهبية و27 فضية و37 برونزية)، وأوزبكستان الخامس بـ70 ميدالية (21 ذهبية و25 فضية و24 برونزية)، وإيران السادس بـ52 ميدالية (19 ذهبية و18 فضية و15 برونزية)، وتايلند السابع بـ52 ميدالية أيضاً (18 ذهبية و13 فضية و21 برونزية).

وجاءت كازاخستان ثامنة بـ84 ميدالية (12 ذهبية و24 فضية و48 برونزية)، وهونغ كونغ تاسعة بـ54 ميدالية (11 ذهبية و19 فضية و24 برونزية)، فيما احتلت البحرين المركز العاشر بـ22 ميدالية (11 ذهبية و5 فضيات و6 برونزيات).

وحلت ماليزيا في المركز الـ11 بـ32 ميدالية (9 ذهبيات و7 فضيات و16 برونزية)، وكوريا الشمالية في المركز الـ12 بـ29 ميدالية (7 ذهبيات و13 فضية و9 برونزيات)، ثم الإمارات في المركز الـ13 بـ13 ميدالية (7 ذهبيات و5 فضيات وبرونزية)، فيما جاءت قطر في المركز الـ14 بـ18 ميدالية (6 ذهبيات و6 فضيات و6 برونزيات).

وجاءت تايبيه الصينية في المركز الـ15 بـ55 ميدالية (5 ذهبيات و17 فضية و33 برونزية)، وإندونيسيا في المركز الـ16 بـ39 ميدالية (5 ذهبيات و11 فضية و23 برونزية)، ثم الفلبين في المركز الـ17 بـ29 ميدالية (4 ذهبيات و9 فضيات و16 برونزية)، والسعودية في المركز الـ18 بـ17 ميدالية (4 ذهبيات و3 فضيات و10 برونزيات).

أبطال الجوجيتسو السعوديون في لقطة جماعية (فريق السعودية)

وتكشف المقارنة بين هذه الدول أن العدد الإجمالي لا يكفي وحده لصناعة مركز متقدم؛ فالبحرين جاءت عاشرة بـ22 ميدالية، متقدمة بخمسة مراكز على تايبيه الصينية التي جمعت 55 ميدالية. كما احتلت الإمارات المركز الـ13 بـ13 ميدالية فقط، متقدمة على قطر وتايبيه وإندونيسيا رغم امتلاك كل منها حصيلة إجمالية أكبر. الفارق هنا صنعه الذهب؛ البحرين حققت 11 ذهبية، والإمارات 7، مقابل 5 ذهبيات لتايبيه وإندونيسيا.

أما السعودية، فتساوت مع الفلبين في أربع ذهبيات، وانتقل الاحتكام إلى الفضيات، حيث امتلكت الفلبين 9 مقابل 3 للسعودية، لتحل الفلبين في المركز الـ17 والسعودية في الـ18. وهو مثال مباشر على أن تحسين موقع السعودية لا يرتبط فقط بزيادة العدد الإجمالي، وإنما بنوعية الميداليات التي تشكل ذلك العدد.

ألعاب القوى الخضراء لم تسجل أفضل مشاركة لها (فريق السعودية)

وتقدم قراءة المشاركات السعودية منذ بوسان 2002 صورة أكثر وضوحاً. ففي بوسان احتلت السعودية المركز الـ11 بعدما حققت 9 ميداليات (7 ذهبيات وفضية وبرونزية)، ثم جمعت في الدوحة 2006 ما مجموعه 14 ميدالية (8 ذهبيات و6 برونزيات) وحلت في المركز الـ13.

وفي غوانغجو 2010 حققت السعودية 13 ميدالية (5 ذهبيات و3 فضيات و5 برونزيات)، وحلت في المركز الـ13، قبل أن تتراجع في إنشون 2014 إلى المركز الـ19 بحصيلة 7 ميداليات (3 ذهبيات و3 فضيات وبرونزية).

وسجلت جاكرتا 2018 أدنى مركز للسعودية خلال هذه الفترة، عندما حلت في المركز الـ25 بست ميداليات (ذهبية وفضيتان و3 برونزيات)، قبل أن يبدأ مسار التعافي في هانغتشو 2023، بارتفاع الحصيلة إلى 10 ميداليات (4 ذهبيات وفضيتان و4 برونزيات) والتقدم إلى المركز الـ19.

وفي ناغويا استمر الاتجاه التصاعدي من حيث العدد؛ من 6 ميداليات في جاكرتا إلى 10 في هانغتشو ثم 17 في ناغويا. وبذلك ارتفعت الحصيلة مقارنة بجاكرتا بمقدار 11 ميدالية، أي 183.3 في المائة، فيما تحسن الترتيب سبعة مراكز، من الـ25 إلى الـ18.

وتبقى المقارنة بين بوسان وناغويا الأكثر واقعية؛ ففي 2002 حققت السعودية 9 ميداليات واحتلت المركز الـ11، بينما حققت في 2026 ما يقارب ضعف ذلك العدد، بوصولها إلى 17 ميدالية، ومع ذلك أنهت الدورة في المركز الـ18. والفارق أن الذهب شكّل 7 من أصل 9 ميداليات في بوسان، بنسبة 77.8 في المائة، مقابل 4 من أصل 17 في ناغويا، بنسبة 23.5 في المائة.

ويختصر تسلسل الذهبيات منذ 2002 جانباً كبيراً من الرحلة السعودية: 7 ذهبيات في بوسان، و8 في الدوحة، و5 في غوانغجو، و3 في إنشون، وذهبية واحدة في جاكرتا، ثم 4 في هانغتشو و4 في ناغويا.

ولا تعكس هذه الأرقام حالة ثبات، كما أنها لا تعني استعادة كاملة للمواقع التي بلغتها السعودية في بداية الألفية. فمنذ جاكرتا ارتفع عدد الميداليات من 6 إلى 10 ثم إلى 17، وتحسن الترتيب من المركز 25 إلى 19 ثم 18، ما يؤكد وجود تقدم، إلا أن وتيرة ارتفاع الحصيلة كانت أسرع بكثير من وتيرة الصعود في جدول الدول.

وبين المركز الـ11 بتسع ميداليات في بوسان والمركز الـ18 بـ17 ميدالية في ناغويا تتضح الصورة: السعودية تحقق ميداليات أكثر، لكنها لا تتقدم في الترتيب بالمعدل نفسه. فالمرحلة المقبلة لا تتعلق بزيادة العدد فقط، وإنما برفع حصة الذهب؛ لأن أربع ذهبيات ضمن 17 ميدالية وضعت السعودية في المركز الـ18، فيما قادتها سبع ذهبيات ضمن تسع ميداليات إلى المركز الـ11 قبل 24 عاماً.