مبابي ورقة سان جيرمان الرابحة وسبب أزماته

بايرن ميونيخ ومدربه توخيل تنفسا الصعداء بحجز بطاقة ربع نهائي دوري الأبطال

مبابي يحتفل بتسجيل ثنائية فوز سان جيرمان في مرمى سوسيداد (رويترز)
مبابي يحتفل بتسجيل ثنائية فوز سان جيرمان في مرمى سوسيداد (رويترز)
TT

مبابي ورقة سان جيرمان الرابحة وسبب أزماته

مبابي يحتفل بتسجيل ثنائية فوز سان جيرمان في مرمى سوسيداد (رويترز)
مبابي يحتفل بتسجيل ثنائية فوز سان جيرمان في مرمى سوسيداد (رويترز)

أكد كيليان مبابي أنه ورقة باريس سان جيرمان الرابحة ومعضلته في الوقت نفسه، بعدما سجّل ثنائية قاد بها فريقه للفوز على ريال سوسيداد الإسباني 2 - 1 والتأهل إلى ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، وسط الزوبعة التي أحدثها بإعلانه ترك ناديه الفرنسي الصيف المقبل.

وبعد أيام من التوتر جلس فيها ابن الخامسة والعشرين على مقاعد البدلاء ضد نانت في 17 فبراير (شباط) الماضي (2 - 0)، واستُبدل بعد ساعة ضد رين (1 - 1) الأسبوع الماضي، ثم في استراحة الشوطين، الجمعة، في مواجهة موناكو، انتشرت الشائعات عن خلاف حاد بين مبابي ومدربه الإسباني لويس إنريكي، لكن هداف مونديال 2022 ظهر أساسياً أمام سوسيداد ولعب الدقائق كاملة وكان هو العامل الأساسي في ترجيح كفة فريقه.

وأكد مبابي أنّ «لا مشكلة» لديه مع مدربه لويس إنريكي، وقال عقب اللقاء: «علاقتي مع المدرب جيدة، لا توجد مشكلة حتى لو اعتقد الناس غير ذلك. لدي مشكلات أخرى لكن المدرب ليس منها».

وأضاف: «أريد دائماً اللعب في دوري الأبطال، إنها بطولة مهمة للغاية، لست من اللاعبين الذين يغيبون عن المناسبات الكبرى، نحن سعداء جداً ببلوغ الدور ربع النهائي».

وعندما سُئل إنريكي عن استبدال مبابي في المباريات الأخيرة، رد قائلاً: «كيليان سيسجل 50 هدفاً ويصنع 25 أخرى تحت قيادة أي مدرب وفي أي فريق. لكن مستقبله لم يعد معنا (باريس سان جيرمان)، وعلينا تجربة بدائل أخرى».

وحمل مبابي شارة القائد أمام سوسيداد وافتتح التسجيل بعد مرور ربع ساعة في سان سيباستيان، قبل أن يضيف الثاني في الشوط الثاني ليحجز مكاناً له في الدور ربع النهائي للمرة الأولى منذ عام 2021 بنتيجة 4 - 1 في مجموع مباراتي الذهاب والإياب.

وخاض مبابي إحدى الأمسيات المثالية وكانت سرعته وحسمه على الجبهة اليسرى أكبر من أن يوقفهما دفاع سوسيداد. وسجل مبابي 11 هدفاً من آخر 15 هدفاً لباريس في أدوار خروج المغلوب بدوري الأبطال. وفك سان جيرمان عقدته في ثمن النهائي في النسختين الأخيرتين وبلغ ربع النهائي للمرة السابعة في تاريخ مشاركاته في المسابقة التي يلهث وراء لقبه الأول بها وتبقى أفضل نتيجة له الوصافة عام 2020 عندما خسر أمام بايرن ميونيخ الألماني.

وواصل الهداف المتميز: «نحن سعداء بالتأهل. هذا هدفنا أن نفرض أنفسنا ونتأهل. سنحاول فعل الشيء نفسه في الدور المقبل».

وأضاف معلقاً على تمزق شباك مرمى سوسيداد نتيجة هدفه الأول: «لم أكن أدرك أن الشباك تمزقت، ظننت أن الحكم عاد لتقنية الفيديو المساعد. أريد مساعدة فريقي وتسجيل الأهداف وأن أكون حاسماً. أريد أن أواصل على هذا النهج».

وبعد دور مجموعات رائع لم يخسر فيه سوسيداد في المجموعة الرابعة التي أنهاها في الصدارة أمام إنتر ميلان، وصيف النسخة الماضية، تراجع مستوى الفريق الإسباني مؤخراً وفاز مرة واحدة في آخر 10 مباريات.على جانب آخر، تنفس بايرن ميونيخ الألماني ومدربه توماس توخيل الصعداء بقلب خسارة الذهاب أمام لاتسيو الإيطالي بهدف إلى انتصار إياباً 3 - صفر بفضل الإنجليزي المتألق هاري كين الذي سجل ثنائية.

ومنح كين التقدم لبايرن بضربة رأس في الدقيقة 38 وعزز زميله توماس مولر بالثاني في الدقيقة 45، ثم سجل الإنجليزي الدولي الهدف الثالث في الدقيقة 66. وقال كين عقب اللقاء: «هذه أمسية مثالية بالنسبة لنا. مباراة كبيرة. تأخرنا 1 - صفر في الذهاب، كان علينا الرد بقوة وكان الأداء رائعاً، إنها لحظة كبيرة في موسمنا».

وأضاف الإنجليزي الذي سجل 6 أهداف في دوري الأبطال هذا الموسم، بالإضافة إلى 27 هدفاً في الدوري الألماني: «بالطبع يتعين علينا التحسن. لكن مثل هذه الأمسيات تغير الموسم حقاً. فخور بالفريق وعلينا الحفاظ على هذا النسق».

ومنح الفوز راحة فورية للمدرب توماس توخيل وفريقه الذي فاز مرة واحدة فقط في آخر 5 مباريات في جميع المسابقات ويتأخر حالياً بفارق 10 نقاط عن ليفركوزن متصدر الدوري الألماني، علماً بأنه خرج من كأس ألمانيا.

وأشار توخيل، الذي سيترك بايرن في نهاية الموسم بعد ما يزيد قليلاً على عام من توليه المسؤولية، إلى أنه ركل صندوقاً في غرفة تغيير الملابس خلال خطابه الحماسي أمام لاعبيه الذين كانوا في أمس الحاجة للفوز لإنعاش موسمهم، وقال: «الخطاب التحفيزي قبل المباراة كلفني إصبع قدمي اليمني. لقد عولجت على الفور ولكن لم تكن لدي الشجاعة لخلع الحذاء لأنني لم أكن أعتقد أنني سأرتديه مرة أخرى».

كين سجل ثنائية من ثلاثية إنتصار البايرن على لاتسيو (اب)

وقضى توخيل المباراة على مقاعد البدلاء جالساً واطمأن وهو يشاهد فريقه يتقدم بهدفين قبل الاستراحة بين الشوطين. وأضاف: «أعتقد أن اللاعبين تساءلوا عن سبب جلوسي طوال 90 دقيقة».

وكان توخيل قد أشار إلى أن إعلان رحيله عن الفريق في الصيف، سيكون فرصة لتحسين الأوضاع، وقال: «هناك وضوح الآن، والوضوح يمنح الحرية. الحرية دائماً ما تكون جيدة، للمدربين واللاعبين... نحب كرة القدم وما نفعله.

بالنسبة لي، لا يهم إذا كان عقدي ممتداً لمدة 5 أسابيع أو لـ5 أعوام. الشيء المهم الآن هو الحاضر وسأقوم بعملي بنفس الطاقة، كما كان الأمر سابقاً، لدينا أهداف ولن نستسلم حتى نهاية الموسم».

في المقابل، لم يتمكن لاتسيو من تحقيق حلمه في بلوغ ربع النهائي لأول مرة منذ 24 عاماً، وصمد لمدة نصف ساعة ولم يجد سبيلاً للعودة إلى المباراة بمجرد تقدم بايرن بالهدفين.

ولجأ لاتسيو للدفاع منذ البداية معتمداً على الهجمات المرتدة.

وكانت ضربة رأس تشيرو إيموبيلي هي أفضل فرصة للفريق الإيطالي لكنها ذهبت بعيداً عن المرمى قبل دقيقة واحدة من تسجيل كين أول هدف له في مراحل خروج المغلوب في المسابقة منذ 5 سنوات بضربة رأس من الوضع طائراً.

ولم يسدد الفريق الإيطالي أي كرة على مرمى البايرن طوال الشوط الثاني.


مقالات ذات صلة

قرعة ملحق الدوري الأوروبي تكشف مواجهات قوية في طريق الأدوار الإقصائية

رياضة عالمية صورة للقرعة

قرعة ملحق الدوري الأوروبي تكشف مواجهات قوية في طريق الأدوار الإقصائية

أُجريت اليوم الجمعة، في مقر الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) بمدينة نيون السويسرية، قرعة الملحق المؤهل إلى الأدوار الإقصائية من بطولة الدوري الأوروبي.

«الشرق الأوسط» (سويسرا)
رياضة عالمية روما تعادل مع مضيّفه باناثينايكوس وتأهل (أ.ب)

«يوروبا ليغ»: روما «المنقوص» يخطف التأهل المباشر... وبيتيس وبورتو يلحقان به

خطف روما الإيطالي مقعدا بين المراكز الثمانية الأولى المؤهلة مباشرة إلى ثمن نهائي الدوري الأوروبي لكرة القدم "يوروبا ليغ".

«الشرق الأوسط» (أثينا)
رياضة عالمية مورينيو يقود تدريب بنفيكا قبل التحد الصعب والخاص أمام الريال (ا ف ب )

الريال يصطدم ببنفيكا... ونابولي يواجه تشيلسي... والطريق ممهدة لليفربول وبرشلونة

تُختتم اليوم منافسات المجموعة الموحدة لدوري أبطال أوروبا بـ18 مباراة تقام جميعها في وقت واحد، حيث ستكون نتائجها حاسمة لتأمين بعض الفرق مكانها في دور الـ16

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية لاعبو روما يحتفلون بالهدف الثاني أمام شتوتغارت (أ.ف.ب)

«يوروبا ليغ»: روما يقترب من التأهل... وبراغا يضاعف أوجاع نوتنغهام

اقترب روما الإيطالي من التأهل المباشر في مسابقة الدوري الأوروبي بفوزه الخامس من سبع مباريات على شتوتغارت الألماني 2-0.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية تاليسكا لاعب فنربخشة يتحسر على إهدار فرصة أمام أستون فيلا (أ.ب)

«يوروبا ليغ»: أستون فيلا وليون إلى ثمن النهائي

حجز ليون الفرنسي وأستون فيلا الإنجليزي مكانهما رسمياً في الدور ثمن النهائي لمسابقة الدوري الأوروبي (يوروبا ليغ).

«الشرق الأوسط» (باريس)

ما الذي يحدث مع إرلينغ هالاند؟

إرلينغ هالاند في لحظة مفصلية بمسيرته الكروية (رويترز)
إرلينغ هالاند في لحظة مفصلية بمسيرته الكروية (رويترز)
TT

ما الذي يحدث مع إرلينغ هالاند؟

إرلينغ هالاند في لحظة مفصلية بمسيرته الكروية (رويترز)
إرلينغ هالاند في لحظة مفصلية بمسيرته الكروية (رويترز)

«لقد سجلتُ في (أنفيلد) بالدوري الإنجليزي، وأنت لم تفعل»، هكذا ذكَّر ألفي هالاند ابنه إرلينغ مؤخراً. «ولعبتُ كأس العالم في الولايات المتحدة».

ضحك إرلينغ قائلاً: «أنا قادم لك».

وحسب شبكة «The Athletic»، فقد كان الاثنان في يوم غولف صُوِّر لقناة المهاجم على «يوتيوب»، ولم ينسَ إرلينغ أن يذكّر والده بأنه سجّل بالفعل في «أنفيلد»، لكن في دوري أبطال أوروبا عام 2019 خلال موسمه مع ريد بول سالزبورغ.

وإذا سارت الأمور على ما يرام، فسيُمثّل هالاند (الابن) النرويج في كأس العالم بالولايات المتحدة وكندا والمكسيك هذا الصيف، تماماً كما فعل والده عام 1994 عندما استضافت أميركا البطولة وحدها.

وعلى الأرجح سيُحاول مجدداً التسجيل في «أنفيلد» يوم الأحد، في زيارته الرابعة هناك بقميص مانشستر سيتي.

سيتي لم يفز في «أنفيلد» خلال وجود هالاند في صفوفه، بل نادراً ما فاز هناك أصلاً: انتصار واحد خلال 23 عاماً، وكان في موسم «كوفيد» 2020 - 2021 خلف أبواب مغلقة.

هدف والده هناك جاء بقميص ليدز يونايتد في خسارة بنتيجة 1–3 عام 1997، وكان يحرص دائماً على تذكير ابنه به، قبل هدفه مع سالزبورغ قبل أكثر من 6 أعوام، ولا يزال يفعل ذلك حتى اليوم، مع إضافة «الدوري الإنجليزي» قيداً هذه المرة.

هالاند مرشح للبدء غداً، لكنه غاب عن مباراتين من آخر 4، بعدما قال بيب غوارديولا لـ«سكاي سبورتس» قبل الفوز 2-0 على وولفرهامبتون الشهر الماضي، إن مهاجمه النجم يحتاج إلى «تنظيف ذهنه وجسده». وقبلها بأسبوعين، تمنّى غوارديولا عودة عمر مرموش سريعاً من كأس أمم أفريقيا بسبب «إرهاق» هالاند.

سيتجه العملاق النرويجي إلى ميرسيسايد بحالة متذبذبة قياساً بمعاييره المرتفعة. وعندما سُئل غوارديولا عنه يوم الجمعة قال ببساطة: «إرلينغ أفضل مهاجم في العالم». هل يعني ذلك أنه سيبدأ أمام ليفربول؟ «لا أعرف. سنقرر غداً. دائماً أقول: إرلينغ هو الأفضل».

حصيلة هدفين في 12 مباراة تُعدّ «جفافاً» لهالاند. لم يمر بمثل هذا الانخفاض منذ كان شاباً في النرويج، وارتفاع قممه يجعل انخفاضاته أكثر بروزاً، فقد سجل 24 هدفاً في أول 14 مباراة هذا الموسم مع النادي والمنتخب، بداية نارية معتادة.

واللافت أن هذه المعاناة في منتصف الموسم تبدو نمطية في مسيرته، كما تُظهر الرسوم البيانية؛ إذ يسجل تفوقاً كبيراً على معدل الأهداف المتوقعة (xG)، يعقبه هبوط مفاجئ في منتصف الموسم، سواء على مستوى الأهداف أو في عدد الفرص التي تصله. والأكثر إثارة أن النمط ذاته تكرر خلال فترته مع بوروسيا دورتموند، ما يوحي بأن ضغط الشتاء في الدوري الإنجليزي ليس العامل الوحيد، لا سيما أن وجود توقف شتوي في «البوندسليغا» يشير إلى عوامل أخرى مؤثرة. وهناك أمثلة لنجوم سابقين مثل محمد صلاح وهاري كين مروا بأنماط مشابهة أحياناً، لكن ليس بهذه الاستمرارية.

وقبل عامين تقريباً، في 20 فبراير (شباط) 2024، دافع غوارديولا عن هالاند بعد فترة سجل فيها هدفين فقط في 7 مباريات. قال: «مع الهدافين الكبار، لا تنتقد، لأنه سيُسكتك عاجلاً أم آجلاً». وكرر غوارديولا لهجة مشابهة هذا الشتاء، رافضاً أي انتقاد لنقص أهداف اللعب المفتوح: «الحمد لله لدينا إرلينغ... من دونه ما كنا في هذا الموقع».

فعلياً، في أول 13 مباراة هذا الموسم بجميع المسابقات، سجّل هالاند 17 من أصل 26 هدفاً لسيتي (65 في المائة). ومع فريق شاب لا يزال يتشكل، صار اللاعب الأهم بفارق، في ظل قلة من يوازيه ثباتاً في الأداء.

ومع تراجع الأهداف مؤخراً، يبرز تفسير إحصائي مباشر: من بداية الموسم حتى عيد الميلاد، كانت هناك مباراة واحدة فقط لم يحصل فيها على «فرصة كبيرة». منذ عيد الميلاد، بدأ 6 مباريات ولم يحصل على فرصة كبيرة في 4 منها. وعلى مستوى الفريق، قلت الفرص الكبيرة أيضاً، ما يشير إلى مشكلة صناعة فرص، ويتماشى مع تراجع مستوى فيل فودين وتيغاني رايندرز اللذين حملا جزءاً من عبء التسجيل أواخر 2025. ومع ذلك، سجّل هالاند واحدة فقط من 3 فرص كبيرة وصلته مؤخراً، وبدت عليه علامات الإحباط التي ظهرت في مواسم سابقة عند شحّ الأهداف.

وربما قدّم مساعد غوارديولا، بيب ليندرس، لمحة تفسيرية عندما أشاد بلمسة هالاند أمام غلاطة سراي في 28 يناير (كانون الثاني) -أول هدف له من لعب مفتوح منذ 20 ديسمبر (كانون الأول)- وقال ضاحكاً: «نحتاج إليه في مزاج جيد... عندما تبتسم وتضحك فقط يمكنك تسجيل هذه الأهداف».

ورغم أن لغة جسده داخل الملعب لم تكن مثالية في بعض الأحيان، فإن مصادر تؤكد أن ذلك لم ينسحب على ما هو خارج المباريات. فقد تقبّل الجلوس على دكة البدلاء أمام وولفز بشكل جيد، وظل، كعادته، منضبطاً ومتفائلاً. كما ضمه غوارديولا إلى مجموعة قادة الفريق، محمّلاً إياه مسؤولية أكبر، ولا سيما بعد رحيل أسماء بارزة مثل إيدرسون وكايل ووكر وإلكاي غوندوغان وكيفن دي بروين، ما جعله من أكثر اللاعبين خبرة، وأحد أبرز الروابط مع الماضي الناجح للفريق.

وقال غوارديولا هذا الأسبوع: «في المباراة الأخيرة أمام توتنهام، 3 لاعبين فقط مرّوا بكل المراحل... الآخرون يحتاجون إلى وقت». ويُفهم أنه يقصد رودري وبرناردو سيلفا وهالاند، إذ إن بقية الأساسيين لم يكونوا في الفريق قبل الموسم الماضي، وحتى ماتيوس نونيز لم يلعب في مركز الظهير الأيمن إلا منذ عام.

قصة موسم سيتي 2025 - 2026 حتى الآن هي فريق شبه جديد يتأقلم مع دوري بات أكثر اعتماداً على الضغط العالي والالتحامات. يقول ليندرس: «الأمر كله يتعلق بكيفية تجاوز لحظة الضغط العالي... عندما تخرج منه، يصبح الملعب مفتوحاً بالكامل». هذا التحول -الذي بدا واضحاً في بداية الموسم- يناسب هالاند تماماً، إذ شهدنا فترات لعب فيها سيتي بهجمات مرتدة وحيازة أقل، أسلوب قد يخدم النرويجي أكثر، وإن كان لم يمنعه سابقاً من التسجيل حتى مع الاستحواذ الطويل قبل أن يهدأ في منتصف الموسم.

ومن الغرائب أن سيتي يلجأ أحياناً للكرات الطويلة عندما لا يكون هالاند في الملعب. في «برنابيو» ديسمبر الماضي مثلاً، لعب الفريق كرتين طويلتين بعد دقائق من استبداله، رغم أنه كان قد سجل ثنائية أمام ريال مدريد قبل خروجه.

ولا تزال هناك لحظات تُتجاهل فيها تحركاته -كما كانت الحال دائماً- فيما تتصاعد أحياناً انتقادات موجهة إلى تحركاته نفسها، بزعم تمركزه المتكرر عند القائم البعيد. وتُظهر بيانات «سكيل كورنر» أنه، من بين مهاجمي الدوري الذين قاموا بأكثر من 200 تحرّك من دون كرة هذا الموسم، يتلقى هالاند أقل نسبة تمريرات، بواقع 13 في المائة.

غير أن جيريمي دوكو لم يُبدِ انشغالاً بذلك حين سُئل عن الربط معه، قائلاً: «أحياناً يكون عند القائم الثاني، وأحياناً عند الأول... الأمر يتغيّر حسب الخصم ونتأقلم».

في المباريات الثلاث الأخيرة، بدا أن سيتي وجد هالاند جيداً في أوقات مهمة: هدفه أمام غلاطة سراي جاء بعد تمريرة بينية رائعة من دوكو عقب كسر الضغط، كما وجده رودري بتمريرة عالية خلف دفاع توتنهام الأسبوع الماضي، لكنه سدد فوق العارضة.

ولم يسجل حين شارك بديلاً أمام نيوكاسل في إياب نصف نهائي كأس الرابطة، بسبب تألق آرون رامسديل بتصديين مميزين، لا بسبب إهدارات غريبة.

وعلى الأرجح، سيبدأ هالاند مواجهة «أنفيلد» يوم الأحد، إذ أكد غوارديولا أنه بدا في حالة بدنية جيدة عقب التعادل مع سبيرز.

غير أن المنافسة تبقى حاضرة، في ظل تسجيل مرموش 3 أهداف في 5 مباريات منذ عودته من كأس أمم أفريقيا، وإحراز أنطوان سيمينيو 4 أهداف في 6 مباريات منذ انضمامه من بورنموث.

ورغم أن كليهما يحتاج إلى قدر أكبر من الثبات في الإسهامات الأخرى، فإنهما قدّما مؤخراً ما يفوق هالاند في هذا الجانب.

وحتى في أفضل حالاته، لم يكن «أنفيلد» ملعباً سهلاً عليه. ومع تقديم سيتي وليفربول كرة هجومية، وإن بدت غير مثالية في الوقت الراهن، قد تتوفر فرص أكثر من المعتاد، فيما يسعى هالاند لمعادلة واحدة من أكثر لحظات والده الكروية فخراً.


«الأولمبياد الشتوي»: السويدية كارلسون تحصد ذهبية التزلج المختلط

السويدية فريدا كارلسون بطلة التزلج المختلط (أ.ب)
السويدية فريدا كارلسون بطلة التزلج المختلط (أ.ب)
TT

«الأولمبياد الشتوي»: السويدية كارلسون تحصد ذهبية التزلج المختلط

السويدية فريدا كارلسون بطلة التزلج المختلط (أ.ب)
السويدية فريدا كارلسون بطلة التزلج المختلط (أ.ب)

حققت السويدية، فريدا كارلسون، الميدالية الذهبية في سباق التزلج المختلط لمسافة 20 كيلومتراً للسيدات، السبت، في افتتاح منافسات تزلج اختراق الضاحية بدورة الألعاب الأولمبية الشتوية 2026 في ميلانو كورتينا في إيطاليا.

وأنهت كارلسون السباق في زمن قدره 53 دقيقة و2.45 ثانية، متفوقة على مواطنتها إيبا أندرسون التي حصدت المركز الثاني بفارق 51 ثانية، وجاءت النرويجية هايدي وينغ في المركز الثالث لتحصل على الميدالية البرونزية بفارق دقيقة واحدة و7.26 ثانية عن الصدارة.

وتُعدّ هذه النسخة من الأولمبياد هي الأولى التي تشهد مسافات متساوية للرجال والسيدات بمسافة 20 كيلومتراً؛ حيث يخوض المتسابقون نصف المسافة بالأسلوب التقليدي قبل الانتقال إلى الأسلوب الحر في النصف الثاني.


إيكيتيكي: اختيار ليفربول على حساب نيوكاسل كان سهلاً

هوغو إيكيتيكي لاعب فريق ليفربول الإنجليزي (إ.ب.أ)
هوغو إيكيتيكي لاعب فريق ليفربول الإنجليزي (إ.ب.أ)
TT

إيكيتيكي: اختيار ليفربول على حساب نيوكاسل كان سهلاً

هوغو إيكيتيكي لاعب فريق ليفربول الإنجليزي (إ.ب.أ)
هوغو إيكيتيكي لاعب فريق ليفربول الإنجليزي (إ.ب.أ)

كشف هوغو إيكيتيكي، لاعب فريق ليفربول الإنجليزي لكرة القدم، عن أنه فضَّل اختيار اللعب مع ليفربول بدلاً من نيوكاسل في الصيف؛ لأنه لا يمكنه أن يرفض عرضاً من بطل الدوري.

وذكرت «وكالة الأنباء البريطانية» أن نيوكاسل تحرك للتعاقد مع المهاجم الفرنسي من آينتراخت فرانكفورت، حيث كان يبحث عن بديل لألكسندر إيزاك قبل أن يوافق على بيع المهاجم السويدي لفريق ليفربول، لكن بدلاً من ذلك اتجه المهاجمان إلى ليفربول.

وتساءل البعض عن حجم الدقائق التي قد يحصل عليها إيكيتيكي في خط هجوم ليفربول الذي خضع لإعادة بناء، لكن اللاعب البالغ من العمر 23 عاماً كان الأسرع بين صفقات الصيف في ترك بصمته، حيث رفع رصيد أهدافه إلى 15 هدفاً مع ليفربول بعد تسجيله هدفين في المباراة التي فاز فيها على نيوكاسل 4 - 1، الأسبوع الماضي.

وفي مقابلة مع شبكة «سكاي سبورتس»، قال إيكيتيكي إن قرار اختياره ليفربول كان سهلاً.

وأضاف: «في البداية، ليفربول هو بطل الدوري في الموسم الماضي. يمكنك أن تنضم لأفضل فريق في إنجلترا. كيف يمكنك رفض ذلك؟».

وتابع: «بالطبع اللاعبون وأسلوب اللعب. رأيت نفسي ألعب في هذا الفريق، وكنت أعتقد أن الأمر سيبدو رائعاً جداً.

بالنسبة لي كان هذا هو الخيار الأفضل. كان قراراً سهلاً جداً».

وصنع فلوريان فيرتز الهدف الأول من ثنائية إيكيتيكي، الأسبوع الماضي، ومع مرور الوقت بدأت صفقتا الصيف في تكوين شراكة مزدهرة.

وقد اشترك الثنائي حتى الآن في 6 أهداف بجميع المسابقات هذا الموسم، وهو رقم يفوق أي ثنائي آخر في الدوري الإنجليزي الممتاز.

وأوضح أليكس ماك أليستر، لاعب ليفربول، للموقع الإلكتروني للنادي: «أعتقد أنهما يكملان بعضهما بشكل رائع. كلاهما موهبتان كبيرتان، وأظن أن الجميع يستطيع رؤية إمكانياتهما الرائعة».

وذكر: «نلاحظ أنهما يعشقان اللعب بالتمريرات الثنائية وأموراً من هذا النوع، وهو أمر رائع فعلاً؛ لأنه يمكنهما صناعة الأهداف والتمريرات الحاسمة في لحظة واحدة».

وأكد: «لذلك أنا سعيد لهما. أعتقد أنهما يظهران كم هما جيدان، ولكن كما قلت، أعتقد أننا فريق بحاجة إلى التطور وهذا ما نريده».