مخاطر كامنة وراء الشعور الدائم بالبرد... إليكم 9 أسباب طبية

مخاطر كامنة وراء الشعور الدائم بالبرد... إليكم 9 أسباب طبية
TT

مخاطر كامنة وراء الشعور الدائم بالبرد... إليكم 9 أسباب طبية

مخاطر كامنة وراء الشعور الدائم بالبرد... إليكم 9 أسباب طبية

يشعر البعض بالبرد أكثر من غيرهم، وإذا كنت من بين هؤلاء، فعليك البحث عن السبب الكامن وراء ذلك، حيث قد يكون هناك أمر أكثر خطورة.

وأوضح الدكتور جاي لي، عضو مجلس إدارة الأكاديمية الأميركية لأطباء الأسرة، بحسب موقع «توداي»: «تختلف نسبة الشعور بالبرد من شخص لآخر، وبعض الأشخاص بشكل طبيعي أكثر حساسية تجاهه من غيرهم».

ولكن عندما يشعر الناس بالبرد باستمرار، فإنهم يبدأون في البحث عن إجابة، وفق لي، وقال: «عندها نبدأ في التفكير هل هناك أسباب نحتاج إلى اكتشافها من خلال الاختبارات المعملية؟».

وفيما يلي 9 أسباب طبية محتملة لشعورك بالبرد طوال الوقت:

فقر دم

هذه حالة لا يحتوي فيها الجسم على ما يكفي من خلايا الدم الحمراء السليمة. ومن بين الأعراض برودة اليدين والقدمين.

وقال لي: «عندما يكون لديك انخفاض في تعداد الدم، فإنه لا يسمح للأكسجين بالانتقال بكفاءة إلى بقية الجسم، لذلك يميل الأمر إلى أشياء مثل الأطراف، حيث يشعر الناس بهذا المستوى من البرودة».

وأضاف: «قد يشعر هؤلاء الأشخاص أيضاً بالتعب أو الإرهاق».

النوع الأكثر شيوعاً هو فقر الدم الناجم عن نقص الحديد، حيث لا يكون لدى الشخص ما يكفي من الحديد، وفقاً للمعهد الوطني للقلب والرئة والدم. ويمكن أيضاً أن يكون سببه نقص فيتامين «ب 12».

تشمل الأسباب الأكثر خطورة لفقر الدم مشاكل الكلى وبعض أنواع السرطان، مثل سرطان القولون.

قصور الغدة الدرقية

ويحدث عندما لا تنتج الغدة الدرقية - الغدة الموجودة حول الجزء الأمامي من الرقبة - ما يكفي من هرمون الغدة الدرقية. ومن أعراضها صعوبة تحمل البرد.

اختبار الدم يمكن أن يكشف عن قصور الغدة الدرقية. يتضمن العلاج تناول دواء مماثل للهرمون الذي تنتجه الغدة الدرقية السليمة، وفقاً للمعهد الوطني للسكري وأمراض الجهاز الهضمي والكلى.

انخفاض الوزن

يمتلك الشخص الذي يعاني من نقص الوزن مخزوناً أقل من الدهون، مما قد يساهم في الشعور بالبرد طوال الوقت.

ووفق لي، من الممكن أن تكون الدهون مفيدة، فنحن نستخدمها بشكل أساسي لعزل أجسامنا، ويضيف: «إذا كنت نحيفاً ولديك مؤشر كتلة جسم منخفض، فقد يؤدي ذلك إلى شعورك بالبرد».

ويتم تشجيع هؤلاء المرضى للوصول إلى وزن صحي.

فقدان الشهية العصبي

يرتبط اضطراب الأكل، الذي يتميز بالخوف الشديد من زيادة الوزن والقيود الغذائية الشديدة، بانخفاض وزن الجسم. ولكن الأمر يذهب إلى أبعد من ذلك عندما يتعلق الأمر بالشعور بالبرد، لأن المرضى الذين يعانون من فقدان الشهية لا يحصلون ببساطة على ما يكفي من السعرات الحرارية للحفاظ على وظائف الجسم الطبيعية.

مشاكل الدورة الدموية

قد يكون هذا بسبب تصلب الشرايين - تراكم اللويحات والكوليسترول في الشرايين إلى درجة يصبح فيها تدفق الدم أقل فعالية إلى الأطراف - وأسباب أخرى لمرض الشريان المحيطي.

وأشار لي إلى أن الأطباء قد يكون لديهم أيضاً مخاوف بشأن القلب نفسه، مما يعني حدوث مشاكل في وظيفة المضخة.

وأضاف: «إذا كنت شخصاً أكبر سناً وكنت مدخناً منذ فترة طويلة وغير نشط وتميل إلى الشعور بالبرودة في يديك وقدميك، يجب أن تعير اهتماماً للدورة الدموية».

السكري

يقول لي إن مرض السكري يمكن أن يسبب مشاكل في الأعصاب، وفي بعض الأحيان قد يؤدي ذلك إلى شعور المرضى بالبرد.

وأوضح لي أن «مرض السكري يمكن أن يسبب البرد بالتأكيد من خلال بعض الاعتلال العصبي المحيطي. ويمكن أن يسبب خللاً في التنظيم بشكل عام، مما يعني أن جسمك ليس جيداً في تنظيم نفسه بسبب مرض السكري الأساسي».

مرض رينود

تتسبب هذه الحالة في تضييق الأوعية الدموية استجابة للبرد أو التوتر، بحيث لا يتدفق سوى القليل من الدم أو لا يتدفق على الإطلاق إلى أجزاء الجسم المصابة، وغالباً ما تكون أصابع اليدين والقدمين، وفقاً للمعهد الوطني للقلب والرئة والدم.

وعادة ما يرى المرضى أن أجزاء الجسم المصابة تتحول إلى اللون الأبيض الشاحب.

الآثار الجانبية للدواء

بحسب لي، فإن «حاصرات بيتا» تبطئ معدل ضخ القلب، مما قد يجعل الناس يشعرون بالبرد.

القلق المزمن

إذا كنت متوتراً طوال الوقت، فقد تلاحظ برودة قدميك ويديك باستمرار، وهو جزء من استجابة القتال أو الهروب للخطر.

وقال لي إن التهديد المتصور يدفع الجسم إلى تضييق الشرايين في الأطراف، وحماية الأعضاء الحيوية مع الحد من تدفق الدم إلى الأطراف.

متى تراجع الطبيب؟

إذا كان الشعور بالبرد طوال الوقت لا يتحسن من خلال التدابير الداعمة مثل ارتداء الملابس التي من المفترض أن تعطيك شعوراً بالدفء، أو كنت تعيش في بيئة دافئة وتشعر بالبرد طوال الوقت، فإن الأمر يستحق زيارة طبيبك، كما نصح لي.


مقالات ذات صلة

دراسة: دخان حرائق الغابات قد يرفع خطر الإصابة بأنواع من السرطان

علوم جانب من حرائق غابات في إزمير (إكس)

دراسة: دخان حرائق الغابات قد يرفع خطر الإصابة بأنواع من السرطان

ومن بين 91460 مشاركا تم تسجيل بياناتهم بين عامي 2006 و2018، ارتبط التعرض لدخان حرائق الغابات بشكل كبير بزيادة خطر الإصابة بسرطان الرئة والقولون والمستقيم والثدي

«الشرق الأوسط» (سان دييغو)
صحتك تناول كميات كبيرة من الألياف دفعة واحدة قد يسبب اضطرابات في الجهاز الهضمي (بيكسلز)

في الصباح أم على مدار اليوم... متى يُفضّل تناول الألياف؟

تُعدّ الألياف الغذائية عنصراً أساسياً في أي نظام غذائي صحي، لما لها من دور مهم في دعم صحة الجهاز الهضمي، وتعزيز الشعور بالشبع.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك الاستهلاك المرتفع للمشروبات المحلّاة بالسكر يرتبط ارتباطاً وثيقاً بزيادة مقاومة الأنسولين (بيكسلز)

كيف تخفّض الدهون الثلاثية؟ احذر هذه المشروبات أولاً

عند الحديث عن صحة القلب والأوعية الدموية، غالباً ما يتركز الاهتمام على الكوليسترول بأنواعه المختلفة، إلا أن الدهون الثلاثية لا تقل أهمية عنه.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك الأوريغانو قد يساعد في جعل الأوعية الدموية أكثر استرخاءً وانفتاحاً (بيكسلز)

هل يساعد الأوريغانو في خفض ضغط الدم؟

يُعدّ الأوريغانو (الزعتر البري) من أبرز هذه الأعشاب التي حظيت باهتمام بحثي متنامٍ؛ إذ تشير دراسات أولية إلى أنه قد يلعب دوراً في المساعدة على خفض ضغط الدم.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك الشمندر من الخضراوات الجذرية الغنية بالنترات الطبيعية (بيكسلز)

كيف تحسّن تدفق الدم؟ 7 أطعمة فعّالة

تُعدّ الدورة الدموية من الركائز الأساسية للحفاظ على وظائف الجسم الحيوية؛ إذ يعمل الدم كشبكة نقل متكاملة أشبه بطريق سريع.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

«الأمم المتحدة»: موجات الحر الشديدة تهدد غذاء أكثر من مليار شخص حول العالم

أشخاص يحملون مظلاتٍ احتماءً من الشمس في نيويورك (أ.ب)
أشخاص يحملون مظلاتٍ احتماءً من الشمس في نيويورك (أ.ب)
TT

«الأمم المتحدة»: موجات الحر الشديدة تهدد غذاء أكثر من مليار شخص حول العالم

أشخاص يحملون مظلاتٍ احتماءً من الشمس في نيويورك (أ.ب)
أشخاص يحملون مظلاتٍ احتماءً من الشمس في نيويورك (أ.ب)

أفاد تقرير جديد، صادر عن وكالتين تابعتين للأمم المتحدة معنيتين بالأغذية والأرصاد الجوية، بأن موجات الحر الشديدة تدفع النظم الغذائية الزراعية العالمية إلى حافة الانهيار؛ مما يهدد سبل عيش وصحة أكثر من مليار شخص.

وحذرت «منظمة الأغذية والزراعة (فاو)» التابعة للأمم المتحدة، و«المنظمة العالمية للأرصاد الجوية»، بأن موجات الحر الشديدة أصبحت أسرع تواتراً وأشد وأطول؛ مما يلحق الضرر بالمحاصيل والماشية ومصائد الأسماك والغابات.

وقال كافاه زاهدي، مدير «مكتب تغير المناخ والتنوع البيولوجي والبيئة» في الـ«فاو»: «الحرارة الشديدة تعيد رسم خريطة ما يمكن للمزارعين والصيادين وعمال الغابات زراعته ومواعيد زراعته. بل إنها في بعض الحالات تحدد ما إذا كان بإمكانهم الاستمرار في العمل من الأساس». وأضاف لوكالة «رويترز» للأنباء: «في جوهره؛ يخبرنا هذا التقرير أننا بصدد مستقبل غامض للغاية».

وتظهر مجموعات من بيانات المناخ الحديثة أن وتيرة الاحتباس الحراري العالمي تتسارع، وأصبح عام 2025 من بين أعلى 3 أعوام حرارة على الإطلاق؛ مما يؤدي إلى حدوث ظواهر جوية متطرفة أسرع تواتراً وأشد.

وتفاقم الحرارة الشديدة من حدة المخاطر؛ إذ تزيد من الجفاف وحرائق الغابات وانتشار الآفات، وتؤدي إلى انخفاض حاد في غلة المحاصيل بمجرد تجاوز عتبات درجة الحرارة الحرجة.

تسارع وتيرة الخطر

ذكر التقرير أن الارتفاع الأكبر لدرجات الحرارة يقلل هامش الأمان الذي تعتمد عليه النباتات والحيوانات والبشر للعمل، حيث تنخفض معظم المحاصيل الرئيسية بمجرد أن تتجاوز درجات الحرارة نحو 30 درجة مئوية.

وأشار زاهدي إلى مثال على ذلك بما حدث في المغرب، حيث أعقبت 6 سنوات من الجفاف موجاتُ حر غير مسبوقة. وقال: «أدى ذلك إلى انخفاض محاصيل الحبوب بأكثر من 40 في المائة. كما أدى إلى تدمير محاصيل الحمضيات والزيتون».

وتزداد موجات الحر على البحار والمحيطات أيضاً؛ مما يؤدي إلى استنزاف مستويات الأكسجين في المياه وتهديد المخزون السمكي. وذكر التقرير أن 91 في المائة من محيطات العالم شهدت موجة حر بحرية واحدة على الأقل في 2024.

وتتصاعد المخاطر بشكل حاد مع تسارع وتيرة الاحتباس الحراري. وذكر التقرير أن شدة ظواهر الحرارة المرتفعة من المتوقع أن تتضاعف تقريباً عند بلوغ درجتين مئويتين، وأن تزيد بـ4 أمثال عند 3 درجات، مقارنة مع 1.5 درجة.

«درجة واحدة فقط»

وقال زاهدي إن كل ارتفاع بمقدار درجة واحدة في متوسط درجات الحرارة العالمية يقلل من المحاصيل الأربعة الرئيسية في العالم، وهي الذرة والأرز وفول الصويا والقمح، بنحو 6 في المائة.

وحذرت المنظمتان بأن الاستجابات الجزئية غير كافية، ودعتا إلى تحسين إدارة المخاطر وأنظمة الإنذار المبكر بالطقس؛ لمساعدة المزارعين والصيادين على اتخاذ إجراءات وقائية.

وتابع زاهدي: «إذا تمكنتم من إيصال البيانات إلى أيدي المزارعين، فسيكون بإمكانهم تعديل وقت الزراعة، وتعديل ما يزرعونه، وتعديل وقت الحصاد».

لكن التقرير أشار إلى أن التكيف مع الأمر وحده لا يكفي، مؤكداً أن الحل الدائم الوحيد لمواجهة التهديد المتصاعد للحرارة الشديدة يكمن في اتخاذ إجراءات طموحة ومنسقة للحد من تغير المناخ.


رحيل حياة الفهد سيدة الشاشة الخليجية

تدهورت الحالة الصحية للفهد في الفترة الأخيرة بشكل كبير (مؤسسة الفهد للإنتاج الفني)
تدهورت الحالة الصحية للفهد في الفترة الأخيرة بشكل كبير (مؤسسة الفهد للإنتاج الفني)
TT

رحيل حياة الفهد سيدة الشاشة الخليجية

تدهورت الحالة الصحية للفهد في الفترة الأخيرة بشكل كبير (مؤسسة الفهد للإنتاج الفني)
تدهورت الحالة الصحية للفهد في الفترة الأخيرة بشكل كبير (مؤسسة الفهد للإنتاج الفني)

غيّب الموت سيدة الشاشة الخليجية، الفنانة الكويتية حياة الفهد، عن عمر ناهز الـ78 عاماً.

عاشت الراحلة منذ بداياتها الأولى في ستينات القرن الماضي حتى رحيلها أمس، عبر الشاشة في بيوت الخليجيين، وتركت خلفها تاريخاً فنياً عصياً على النسيان.

بدأت الفهد رحلتها الفنية في وقت كان فيه حضور المرأة الخليجية في مجال التمثيل محدوداً ومحاطاً بحساسيات اجتماعية، ورغم ذلك دخلت المجال بخطوات مترددة لكنها حاسمة، وشقّت طريقها في بيئة لم تكن مهيأةً بالكامل لتقبّل هذا الحضور النسائي، وهو ما جعل تجربتها الأولى تتجاوز فكرة «الدور» إلى معنى أوسع في كسر الحاجز، وفتح الباب.


مركبة متنقلة لـ«ناسا» تكتشف المزيد من لبنات الحياة على المريخ

صورة ذاتية من زاوية منخفضة لمركبة «كيريوسيتي» التابعة لـ«ناسا» والمخصصة لاستكشاف المريخ (أ.ف.ب)
صورة ذاتية من زاوية منخفضة لمركبة «كيريوسيتي» التابعة لـ«ناسا» والمخصصة لاستكشاف المريخ (أ.ف.ب)
TT

مركبة متنقلة لـ«ناسا» تكتشف المزيد من لبنات الحياة على المريخ

صورة ذاتية من زاوية منخفضة لمركبة «كيريوسيتي» التابعة لـ«ناسا» والمخصصة لاستكشاف المريخ (أ.ف.ب)
صورة ذاتية من زاوية منخفضة لمركبة «كيريوسيتي» التابعة لـ«ناسا» والمخصصة لاستكشاف المريخ (أ.ف.ب)

أعلن علماء، الثلاثاء، أن مركبة «كيوريوسيتي» المتنقلة التابعة لوكالة «ناسا» اكتشفت المزيد من «لبنات الحياة» على سطح المريخ، وذلك بعد إجراء تجربة كيميائية لم يسبق لها مثيل على أي كوكب آخر، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وأكد الفريق الذي تقوده وكالة «ناسا» أن الجزيئات العضوية ليست دليلاً قاطعاً على وجود حياة سابقة؛ إذ يحتمل أنها تشكلت على سطح المريخ أو سقطت نتيجة اصطدامها بالنيازك.

إلا أنها تكشف عن أن هذه المؤشرات حفظت في الصخور لأكثر من ثلاثة مليارات عام، عندما كان يعتقد أن الكوكب يضم مياهاً سائلة، وفق ما نشرت مجلة «نيتشر كوميونيكيشنز».

وحملت «كيوريوسيتي»، وهي بحجم سيارة، أنبوبين من مادة كيميائية تسمى TMAH وتستخدم لتحليل المواد العضوية ومعرفة مكوناتها.

وقالت عالمة الأحياء الفلكية العاملة في مهمة «كيوريوسيتي» إيمي ويليامز لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، إن «هذه التجربة لم تجرَ من قبل على كوكب آخر».

وأكدت ويليامز، وهي المؤلفة الرئيسية لدراسة تصف النتائج، أن الفريق «يرى لبنات الحياة، كيمياء ما قبل حيوية على المريخ، محفوظة في هذه الصخور منذ مليارات السنين».

هبطت مركبة «كيوريوسيتي» التابعة لـ«ناسا» في قاع بحيرة سابقة تسمى فوهة غيل عام 2012، ومنذ ذلك الحين وهي تبحث عن دلائل على وجود حياة سابقة محتملة.

وخلال تجربة أجريت عام 2020 باستخدام مادة TMAH، تم رصد أكثر من 20 جزيئاً عضوياً، بينها مركب «بنزوثيوفين» الموجود أيضاً في النيازك والكويكبات.

وقالت ويليامز إن «المواد نفسها التي هطلت على المريخ من النيازك هي نفسها التي هطلت على الأرض، وربما وفرت اللبنات الأساسية للحياة كما نعرفها على كوكبنا».

وأشارت دراسة جديدة نشرت في مجلة «نيتشر كوميونيكيشنز» إلى أن المهمات المستقبلية قد تستفيد من تجربة «كيوريوسيتي» التي أثبتت نجاح التجارب التي تستخدم مادة TMAH على عوالم أخرى.

وستحمل مركبة «روزاليند فرانكلين» التابعة لوكالة الفضاء الأوروبية، والتي تتميز بحفارة أطول بكثير من «كيوريوسيتي»، هذه المادة الكيميائية إلى المريخ.

وأعلنت «ناسا»، الأسبوع الماضي، أن مركبة الفضاء التابعة لوكالة الفضاء الأوروبية ستنطلق الآن نحو المريخ في أواخر عام 2028. وستكون المادة الكيميائية أيضاً على متن مركبة «دراغون» الدوارة، المقرر إطلاقها عام 2028 في مهمة لاستكشاف قمر تيتان التابع لكوكب زحل.