حسام حسن يختار صلاح وحجازي لمعسكر الفراعنة

حجازي قائد الاتحاد ضمن اللاعبين الذين تم استدعاؤهم لمعسكر مصر (نادي الاتحاد)
حجازي قائد الاتحاد ضمن اللاعبين الذين تم استدعاؤهم لمعسكر مصر (نادي الاتحاد)
TT

حسام حسن يختار صلاح وحجازي لمعسكر الفراعنة

حجازي قائد الاتحاد ضمن اللاعبين الذين تم استدعاؤهم لمعسكر مصر (نادي الاتحاد)
حجازي قائد الاتحاد ضمن اللاعبين الذين تم استدعاؤهم لمعسكر مصر (نادي الاتحاد)

أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم ضم 7 لاعبين محترفين بالخارج لمعسكر المنتخب الأول في فترة التوقف الدولي لشهر مارس (آذار)؛ أبرزهم محمد صلاح مهاجم ليفربول متصدر الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، رغم غيابه عن مباريات فريقه للإصابة.

وغاب عن التشكيلة الأولى بقيادة المدرب الجديد حسام حسن، محمد النني لاعب وسط آرسنال.

ويخوض منتخب مصر بطولة ودية بالإمارات في شهر مارس الحالي، بمشاركة كرواتيا وتونس ونيوزيلندا.

وتولى حسن، الهداف التاريخي لمنتخب بلاده، تدريب مصر خلفاً للبرتغالي روي فيتوريا بعد الخروج من دور الـ16 لكأس الأمم الأفريقية، بعد الخسارة بركلات الترجيح أمام الكونغو الديمقراطية.

وذكر الحساب الرسمي للاتحاد المصري عبر موقع «فيسبوك»: «تواصل إبراهيم حسن مدير المنتخب مع جميع اللاعبين المحترفين المختارين خلال الساعات الماضية للاطمئنان عليهم، متمنياً لهم التوفيق، إلى جانب الترتيب للمواعيد الخاصة بانضمامهم لمعسكر المنتخب».

وأضاف: «الجهاز حريص في المقام الأول على سلامة اللاعبين، وفي حالة إصابة أي لاعب سيتم حسم أمره من جانب الجهازين الفني والطبي للمنتخب خلال وجوده داخل المعسكر، وبالتنسيق مع ناديه بكل شفافية».

ولم يشارك صلاح مع متصدر الدوري الإنجليزي الممتاز منذ حلوله ضيفاً على برنتفورد في 17 فبراير (شباط)، حين شارك لفترة قصيرة بعد تعرضه لإصابة في كأس الأمم الأفريقية.

وكان كلوب قد أعلن الجمعة، أن صلاح قد يعود للمشاركة أمام مانشستر سيتي في 10 الشهر الحالي.

وتعرض المهاجم المصري لإصابة في عضلات الفخذ الخلفية، خلال مشاركته بكأس أمم أفريقيا الأخيرة في يناير (كانون الثاني) الماضي.

وجاءت قائمة المحترفين التي اختارها المدرب حسام حسن على النحو التالي: محمد صلاح (ليفربول الإنجليزي)، أحمد حجازي (الاتحاد السعودي)، محمود حسن تريزيجيه (طرابزون سبور التركي)، مصطفى محمد (نانت الفرنسي)، عمر مرموش (آينتراخت فرنكفورت الألماني)، حمدي فتحي (الوكرة القطري)، محمد شريف (الخليج السعودي).


مقالات ذات صلة

مصر في كأس العالم 2026... هل ستحقق فوزها التاريخي الأول؟

رياضة عربية جانب من تدريبات منتخب مصر في أوهايو (الاتحاد المصري)

مصر في كأس العالم 2026... هل ستحقق فوزها التاريخي الأول؟

تعود مصر إلى كأس العالم 2026 وهي تحمل هدفاً يبدو متواضعاً مقارنة بتاريخها ومكانتها الكروية لكنه ظل عصياً على التحقيق طوال مشاركاتها السابقة

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
رياضة عالمية محمد صلاح (رويترز)

مونديال 2026: صلاح يتطلع لصنع التاريخ مع مصر في مشاركته الأخيرة على الأرجح

يستعد محمد صلاح للمشاركة فيما تبدو أنها بطولة كأس العالم لكرة القدم الأخيرة لقائد منتخب مصر الذي أنهى للتو رحلته في الملاعب الإنجليزية.

«الشرق الأوسط» (القاهرة )
رياضة عالمية إبراهيما كوناتي (رويترز)

كوناتي يرحل عن ليفربول إثر عدم تجديد عقده

أعلن ليفربول المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، أمس (الأحد)، أن مدافعه الفرنسي إبراهيما كوناتي سينهي مسيرته التي استمرت 5 سنوات مع النادي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية سلوت وريتشارد هيوز خلال أحد المؤتمرات في النادي (نادي ليفربول)

لماذا غيّر ريتشارد هيوز رأيه وأقال آرني سلوت؟

المدرب الهولندي احتُفي به بوصفه «بوب بيزلي الجديد» بعد التتويج بالدوري، لكن عندما انهارت النتائج تحوّل المزاج في أنفيلد تدريجياً إلى حالة تمرد صامت.

«الشرق الأوسط» (ليفربول)
رياضة عالمية سلوت وصلاح كانا في شقاق داخل النادي (رويترز)

هل وافقت مجموعة «فينواي الرياضية» محمد صلاح الرأي في هوية ليفربول؟

كانت الرسالة الأخيرة التي وجهها محمد صلاح قبل رحيله واضحة؛ فقد طالب بعودة «كرة الروك الثقيلة» التي اشتهر بها ليفربول.

«الشرق الأوسط» (لندن)

مخاوف الإصابات تقلق المغرب قبل افتتاح مشواره في كأس العالم

مخاوف الإصابات تقلق المغرب قبل افتتاح مشواره في كأس العالم (أ.ف.ب)
مخاوف الإصابات تقلق المغرب قبل افتتاح مشواره في كأس العالم (أ.ف.ب)
TT

مخاوف الإصابات تقلق المغرب قبل افتتاح مشواره في كأس العالم

مخاوف الإصابات تقلق المغرب قبل افتتاح مشواره في كأس العالم (أ.ف.ب)
مخاوف الإصابات تقلق المغرب قبل افتتاح مشواره في كأس العالم (أ.ف.ب)

يشعر منتخب المغرب بالقلق إزاء إصابة اللاعبين الأساسيين عبد الصمد الزلزولي ونصير مزراوي اللذين ​قد يغيبا عن مباراة الفريق الافتتاحية في كأس العالم لكرة القدم أمام البرازيل الأحد المقبل.

وخرج اللاعبان مبكراً خلال التعادل 1-1 مع النرويج، الأحد، في آخر مباراة ودية للفريق قبل انطلاق البطولة في وقت ‌لاحق هذا الأسبوع ‌في كندا، والمكسيك ​والولايات ‌المتحدة.

وغادر ⁠الزلزولي ​الملعب بين ⁠الشوطين بعد تعرضه لإصابة في ساقه في حين اضطر مزراوي إلى الخروج في الدقيقة الـ29 إثر مشكلة في الكتف بعد التحام قوي خلال مباراة صعبة باغت فيها المغرب منافسه بهدف مبكر، لكن ⁠النرويج أدركت التعادل قبل 15 ‌دقيقة من ‌النهاية.

وقال المدرب محمد وهبي ​للصحافيين: «تركنا انطباعاً جيداً ‌رغم عدم الفوز؛ لأننا أظهرنا بالفعل ‌بعض الأشياء الجيدة للغاية ضد منافس قوي جداً».

وأضاف: «هذا الهدف من اللعب ضد منتخبات مثل هذا. عندما تجري هذا العدد الكبير من التغييرات (عشرة ‌تغييرات إجمالاً)، يكون الأمر صعباً على اللاعب، لكن كان من ⁠المهم ⁠أن نمنح اللاعبين كافة فرصة للمشاركة».

وتابع: «خرج لاعبان بسبب الإصابة. نحن ننتظر لنرى مدى خطورة إصابتهما. أنا قلق للغاية بشأن ذلك».

وبلغ المغرب قبل نهائي النسخة الماضية من كأس العالم في قطر، ويحدوه الأمل في تقديم أداء قوي آخر في نهائيات 2026.

ويفتتح المنتخب المغربي مبارياته في المجموعة الثالثة ​بمواجهة البرازيل بطلة ​العالم خمس مرات على ملعب نيويورك في نيوجيرزي.


مونديال 2026: بونو السد المنيع لعرين أسود الأطلس

ياسين بونو (رويترز)
ياسين بونو (رويترز)
TT

مونديال 2026: بونو السد المنيع لعرين أسود الأطلس

ياسين بونو (رويترز)
ياسين بونو (رويترز)

في سن الخامسة والثلاثين، يعتبر ياسين بونو سداً منيعاً للمنتخب المغربي لكرة القدم، والحل المنشود للذهاب بعيداً في مونديال أميركا الشمالية، إن لم يكن تحقيق مستوى أفضل من نسخة 2022 عندما أنهاها رابعاً. يكرس بونو، أفضل حارس مرمى في أفريقيا 2025، تقليد تألق الحراس المغاربة عبر التاريخ، كبادو الزاكي، وعلال بنقصو، وحميد الهزاز، ويدين له أسود الأطلس بنتائجهم اللافتة في الأعوام الأخيرة، أبرزها نصف نهائي مونديال قطر، وبلوغ العرس العالمي للمرة السابعة في تاريخهم، ونهائي أمم أفريقيا مطلع العام الحالي. داوم بونو على مركز أساسي في تشكيلة منتخب بلاده حتى بعد انتقاله إلى الهلال السعودي، حيث فرض نفسه ورقة لا غنى عنها في صفوفه، ولا يتوقف عن تحقيق الإنجازات الفردية معه، آخرها هذا الموسم بحفاظه على نظافة شباكه في 14 مباراة مناصفة مع حارس المرمى السنغالي للأهلي إدوار مندي. نظافة الشباك كانت ميزة بونو في خمس مباريات من أصل سبع خاضها في أمم أفريقيا في المغرب. اهتزت شباكه مرتين فقط: ركلة جزاء أمام مالي (1-1)، وتسديدة قوية للسنغالي باب غي في النهائي الذي خسره المغرب بعد التمديد (0-1)، وكسبه (3-0) على الورق بقرار من الاتحاد الأفريقي (كاف) بسبب انسحاب لاعبي أسود التيرانغا من الملعب احتجاجاً على احتساب ركلة جزاء لأصحاب الأرض، وبعد ثوانٍ من إلغاء هدف لرفاق ساديو مانيه في الوقت بدل الضائع من الوقت الأصلي. خرج حارس المرمى الهادئ، الذي لا تغيب الابتسامة عن محياه حتى في أحلك الظروف، بعد النهائي لرفع معنويات لاعبيه وجماهير بلاده على حسابه في «إنستغرام»: «كونوا سعداء دائماً. الحياة مكوّنة من لحظتين. الاستمتاع باللحظة الراهنة سيكون دائماً هدفي، وأكبر تحدٍ لي. الكؤوس تذهب وتأتي، لكنني لن أساوم أبداً على قيمنا مقابل الأنانية»، في انتقاد للاعبي السنغال. احتاج بونو الذي يتميز باللعب بقدميه إلى الوقت لترك بصمته مع منتخب بلاده. استدعي إلى صفوف المنتخب الأول عام 2012 بعدما دافع عن ألوان جميع فئاته العمرية، ولكنه خاض مباراته الدولية الأولى في عام 2014، وانتظر حتى 2019 كي يصبح رقم واحد في عرين «أسود الأطلس». بدأ مسيرته مع الوداد في سن الـ20 بالملعب الأولمبي بالمنزه، وذلك عندما عوّض غياب نادر المياغري المصاب في إياب نهائي مسابقة دوري أبطال أفريقيا ضد الترجي التونسي الذي توج باللقب (0-0 ذهاباً، 1-0 إياباً). انضم إلى أتلتيكو مدريد الإسباني كحارس مرمى ثالث عام 2012، وتوج معه في الموسم المجنون (2014) بلقب الليغا، ووصافة دوري الأبطال أمام الجار اللدود ريال مدريد (1-4). بعد إعارة إلى سرقسطة (2014-2016) والانتقال إلى جيرونا (2016-2019)، تعاقد معه إشبيلية موسم 2019-2020 على سبيل الإعارة، لكنه فجَّر موهبته في صيف 2020، حيث انتزع تدريجياً مركز حارس المرمى الأساسي من التشيكي توماش فاتسليك المصاب. اكتشفت الكرة الأوروبية اسمه خلال مسيرة إشبيلية المذهلة في مسابقة الدوري الأوروبي (يوروبا ليغ). برز بأداء رائع في ربع النهائي ضد وولفرهامبتون الإنجليزي (تصدى لركلة جزاء)، وخاصة في نصف النهائي ضد مانشستر يونايتد، حيث سمحت تصدياته الرائعة لناديه ببلوغ النهائي، ثم التتويج باللقب (2020). وساهم في تتويجه بآخر (2023) بتألقه في ركلات الترجيح أمام روما الإيطالي في النهائي، حين تصدى لركلتي جانلوكا مانشيني، والبرازيلي روجير إيبانيز. الحارس الذي كان بديلاً في الظلّ خلال أمم أفريقيا 2017 ومونديال 2018، صار عنصراً رئيساً ومحورياً في إنجاز المغرب غير المسبوق في مونديال قطر، خصوصاً تألقه في ركلات الترجيح ضد إسبانيا في ثمن النهائي بتصديه لركلتي كارلوس سولير، وسيرجيو بوسكيتس. اختير أفضل حارس في الليغا موسم 2021-2022 متفوقاً على النجمَين البلجيكي تيبو كورتوا (ريال مدريد)، والسلوفيني يان أوبلاك (أتليتكو مدريد) الفائزَين بثمانٍ من آخر تسع جوائز سامورا (خمس للسلوفيني وثلاث للبلجيكي). أنهى مشاركته في مونديال 2022 بشباك نظيفة في ثلاث مباريات، وهو رقم قياسي لحارس مرمى أفريقي، وكان بوابته إلى الهلال صيف 2023، وبرز معه بشكل لافت في مونديال الأندية الصيف الماضي عندما بلغ ربع النهائي بتصديه لركلة جزاء أمام ريال مدريد، ومساهمته في الفوز على مانشستر سيتي الإنجليزي 4-3، فضلاً عن لقب الدوري (2024)، وكأس الملك (2024، و2026).


«وديّات المونديال»: أرياس يقود كولومبيا للفوز على الأردن بثنائية

يحتفل لاعب خط وسط كولومبيا  جون أرياس، مع زميله في خط الوسط  خاميس رودريغيز (أ.ف.ب)
يحتفل لاعب خط وسط كولومبيا جون أرياس، مع زميله في خط الوسط خاميس رودريغيز (أ.ف.ب)
TT

«وديّات المونديال»: أرياس يقود كولومبيا للفوز على الأردن بثنائية

يحتفل لاعب خط وسط كولومبيا  جون أرياس، مع زميله في خط الوسط  خاميس رودريغيز (أ.ف.ب)
يحتفل لاعب خط وسط كولومبيا جون أرياس، مع زميله في خط الوسط خاميس رودريغيز (أ.ف.ب)

سجل يون أرياس هدفين ليقود كولومبيا للفوز 2-صفر على الأردن في سان دييغو أمس الأحد، في آخر مباراة ودية للفريقين قبل المشاركة في كأس العالم لكرة القدم.

ومرر خاميس رودريغيز الكرة إلى أرياس ليفتتح التسجيل في الدقيقة 41. وتعثر أرياس لاعب وسط بالميراس في البداية قبل أن يستخلص الكرة عند حافة منطقة الجزاء ويستعيد توازنه ويطلق تسديدة أرضية أخفق يزيد أبوليلى في التصدي لها.

وسجل أرياس هدفه الثاني بعد عشر دقائق من بداية الشوط الثاني عندما أطلق ضربة رأس إثر تمريرة عرضية رائعة من سانتياجو أرياس.

ولم يتمكن الأردن من الدخول في أجواء المباراة، كما طُرد لاعب الوسط البديل عامر جاموس في الوقت المحتسب بدل الضائع بعد حصوله على بطاقة صفراء ثانية.

عامر جاموس، لاعب المنتخب الأردني، يتجادل مع ريتشارد ريوس، لاعب المنتخب الكولومبي (أ.ف.ب)

وهذا الفوز الثاني على التوالي لكولومبيا، التي تغلبت على كوستاريكا 3-1 في وقت سابق من هذا الشهر.

وتبدأ كولومبيا، التي فشلت في التأهل إلى كأس العالم 2022، مشوارها في المجموعة 11 بمواجهة أوزبكستان يوم 17 يونيو حزيران الحالي في مكسيكو سيتي.

وفي المقابل يفتتح الأردن مشاركته الأولى في كأس العالم بمواجهة النمسا في المجموعة العاشرة يوم 16 يونيو في ملعب سان فرانسيسكو باي أريا.