ماكرون يبدي إدانته «الأشدّ» لمجزرة غزة... ويطالب بـ«العدالة» للضحايا

الخارجية الفرنسية اعتبرت ما حدث «أمر لا يغتفر»

رجال يحملون جثة فلسطيني قُتل أثناء محاولة الحصول على مساعدات في شمال غزة (ا.ف.ب)
رجال يحملون جثة فلسطيني قُتل أثناء محاولة الحصول على مساعدات في شمال غزة (ا.ف.ب)
TT

ماكرون يبدي إدانته «الأشدّ» لمجزرة غزة... ويطالب بـ«العدالة» للضحايا

رجال يحملون جثة فلسطيني قُتل أثناء محاولة الحصول على مساعدات في شمال غزة (ا.ف.ب)
رجال يحملون جثة فلسطيني قُتل أثناء محاولة الحصول على مساعدات في شمال غزة (ا.ف.ب)

أعرب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، فجر (الجمعة)، عن «أشدّ إدانة» لمقتل عشرات الفلسطينيين خلال توزيع مساعدات إنسانية في شمال قطاع غزة، مطالباً بجلاء حقيقة ما جرى وتحقيق العدالة للضحايا.

وقال ماكرون في منشور على منصة «إكس» للتواصل الاجتماعي: «سخط عميق إزاء الصور الآتية من غزة حيث استُهدف مدنيون من قبل جنود إسرائيليين. أعرب عن إدانتي الأشدّ لعمليات إطلاق النار هذه وأطالب بالحقيقة والعدالة واحترام القانون الدولي».

وأضاف: «الوضع في غزة مروّع. ينبغي حماية جميع السكّان المدنيين. ينبغي تنفيذ وقف إطلاق نار في الحال للسماح بتوزيع المساعدات الإنسانية».

وأتى موقف الرئيس الفرنسي بعد مقتل أكثر من 110 فلسطينيين خلال تجمهرهم فجر الخميس في محاولة للحصول على مساعدات في شمال غزة.

وقالت وزارة الصحة في غزة، إنّ 112 فلسطينياً قُتلوا و760 آخرين أصيبوا بجروح عندما هرع حشد من الناس إلى قافلة مساعدات غذائية في مدينة غزة.

واتهمت «حماس» الجيش الإسرائيلي بإطلاق النار على الحشد، في حين أقرّت إسرائيل بوقوع «إطلاق نار محدود» من قبل جنود شعروا «بالتهديد» لكنّها رجّحت أن يكون غالبية القتلى قد سقطوا نتيجة التدافع.

من جهتها اعتبرت وزارة الخارجية الفرنسية، أن ما حدث «أمر لا يغتفر»

وقالت الوزارة في بيان: «تشعر فرنسا بقلق بالغ إزاء التقارير

التي تفيد بسقوط عدد كبير جداً من الضحايا المدنيين الفلسطينيين أثناء توزيع المساعدات الإنسانية في غزة، وإن إطلاق الجنود الإسرائيليين النار على المدنيين الذين يحاولون الوصول إلى المواد الغذائية أمر لا يغتفر».

ومضت الوزارة قائلة إنها تنتظر «ظهور كافة الحقائق»، لكنها شددت على أنه «على إسرائيل مسؤولية الالتزام بقواعد القانون الدولي وحماية توزيع المساعدات الإنسانية على السكان المدنيين».

وقالت وزارة الخارجية الفرنسية إن «الحدث المأساوي» يؤكد الحاجة الملحة إلى وقف فوري ودائم لإطلاق النار».


مقالات ذات صلة

ضربات إسرائيلية تقتل 8 فلسطينيين في غزة خلال جنازة

المشرق العربي فلسطينيون يحملون جثماناً آخر قتل في غارة إسرائيلية على مخيم النصيرات (د.ب.أ)

ضربات إسرائيلية تقتل 8 فلسطينيين في غزة خلال جنازة

قال مسؤولون بمجال الصحة في غزة إن غارة جوية إسرائيلية أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن ثمانية فلسطينيين وإصابة 20 آخرين ​كانوا يحضرون جنازة في النصيرات بوسط قطاع غزة.

«الشرق الأوسط» (غزة)
أوروبا صورة أرشيفية لمظاهرة مؤيدة للفلسطينيين في باريس (رويترز)

تظاهرة في باريس للمطالبة بالإفراج عن الطبيب الفلسطيني حسام أبو صفية

تظاهر نحو 50 شخصاً، بينهم أطباء ونقابيون وناشطون، في باريس أمام مقر وزارة الخارجية الفرنسية، للمطالبة بالإفراج عن الطبيب حسام أبو صفية المعتقل في إسرائيل.

«الشرق الأوسط» (باريس)
خاص فلسطيني يحتضن جثمان والده الذي قُتل في غارة إسرائيلية بمدينة غزة يوم الخميس (رويترز) p-circle

خاص وسط غزة مسرحاً لعمليات إسرائيلية مكثفة بعد اختطاف ناشط من «القسام»

شهدت المنطقة الوسطى من قطاع غزة تصعيداً مفاجئاً، إثر سلسلة من العمليات الإسرائيلية المكثفة التي طالت أهدافاً متفرقة وتضمنت اغتيال ناشط ميداني بارز في «القسام».

«الشرق الأوسط» (غزة)
المشرق العربي والدة الطفل الفلسطيني معتز أبو شعر الذي قُتل بنيران إسرائيلية ومشيعون يحملون جثمانه في خان يونس جنوب غزة يوم الثلاثاء (رويترز) p-circle

«حماس» تتوافق مع الوسطاء بشأن «خريطة الطريق»... وتنتظر رد إسرائيل

كشف مصدران من «حماس» وثالث من فصيل فلسطيني آخر عن توافق جديد جرى بين المفاوضين والوسطاء خلال اجتماعات عقدت بالقاهرة في الأيام الماضية.

«الشرق الأوسط» (غزة)
المشرق العربي فلسطينيون خارج مستشفى «الشفاء» في مدينة غزة يحملون جثمان أحد الضباط الفلسطينيين الذين قُتلوا في غارة إسرائيلية على مركز للشرطة (رويترز)

10 قتلى بينهم ضابط كبير بغارة إسرائيلية على مركز للشرطة في غزة

قُتل 10 فلسطينيين على ​الأقل، بينهم طفل يبلغ من العمر 10 سنوات، ورجل شرطة كبير من حركة «حماس» في غارة إسرائيلية بالقطاع اليوم الثلاثاء.

«الشرق الأوسط» (غزة)

روسيا تشن «أكبر هجوم صاروخي» على أوكرانيا منذ بداية الحرب

TT

روسيا تشن «أكبر هجوم صاروخي» على أوكرانيا منذ بداية الحرب

تصاعد الدخان في العاصمة الأوكرانية كييف أثناء غارة صاروخية روسية (أرشيفية ـ رويترز)
تصاعد الدخان في العاصمة الأوكرانية كييف أثناء غارة صاروخية روسية (أرشيفية ـ رويترز)

قال مسؤولون إن صواريخ روسية استهدفت ​العاصمة الأوكرانية كييف والمنطقة المحيطة بها في وقت مبكر اليوم الأحد، مما أسفر عن مقتل شخص ‌واحد على ‌الأقل وإصابة ​تسعة واندلاع ‌حرائق ⁠في ​أنحاء المدينة.

وقال أندريه سيبيها القائم ​بأعمال وزير الخارجية الأوكراني إن روسيا قصفت بلاده بأكبر عدد ‌من ‌الصواريخ ​الباليستية ‌في ⁠هجوم ​واحد منذ بدء ⁠حربها الشاملة.

وكتب سيبيها على منصة إكس «أطلقت روسيا أكبر عدد ⁠من الصواريخ الباليستية ‌منذ ‌اندلاع ​الحرب - ‌نحو 40 - ‌في هجوم إرهابي وحشي على العاصمة الأوكرانية مما ‌أسفر عن مقتل وإصابة أشخاص».

وأضاف «نحث على ⁠ردود ⁠فعل مناسبة وقوية. نحن بحاجة إلى ضغط هائل على موسكو لإنهاء هذا الإرهاب».

وسمع ⁠شاهد من وكالة «رويترز» للأنباء في وقت مبكر اليوم، سلسلة من الانفجارات القوية تهز العاصمة، في الوقت الذي حذرت ⁠فيه القوات الجوية ‌الأوكرانية ‌من تهديد ​بصواريخ باليستية. وقال ‌فيتالي كليتشكو، رئيس ‌بلدية كييف، على تطبيق «تلغرام» إن حرائق اندلعت في سكن للطلاب ‌ومبنى سكني وسوبر ماركت.

يغادر الناس محطة مترو الأنفاق التي احتموا بها خلال ليلة من الضربات الصاروخية الروسية وسط الهجوم الروسي على أوكرانيا في كييف (رويترز)

وأضاف أن الهجوم استهدف عدة مبانٍ ⁠غير ⁠سكنية ومستودعات، بينما اشتعلت النيران في سيارات متوقفة ومبانٍ إدارية في عدة أحياء. وذكرت الإدارة العسكرية للمدينة أن شخصين أصيبا في منطقة ​كييف، بينما ​تعرضت مستودعات هناك لأضرار.

وبحسب «وكالة الصحافة الفرنسية»، كان أحد الانفجارات قوياً إلى درجة أنه أطلق أجهزة إنذار السيارات المتوقفة في وسط المدينة.

استهداف ناقلتي نفط في البحر الأسود

من جانبه، ​قال الجيش الأوكراني الأحد إن قواته استهدفت ‌ناقلتي ‌نفط ​روسيتين ‌في ⁠البحر ​الأسود في هجوم ⁠وقع خلال الليل. وفي بيان، ⁠قالت ‌هيئة الأركان ‌العامة ​إن ‌أوكرانيا ‌استهدفت أيضا رافعة عائمة في ‌بحر آزوف، مضيفة أن ⁠الأهداف ⁠الثلاثة كانت تُستخدم لدعم الجهود الحربية الروسية في أوكرانيا.

امرأة تقف وسط الدمار الذي لحق بالمدينة بعد ليلة من الضربات الصاروخية الروسية في خضم الهجوم الروسي على أوكرانيا في كييف (رويترز)

وتشن روسيا هجمات بطائرات مسيَّرة وصواريخ على العاصمة الأوكرانية بشكل شبه يومي منذ غزوها أوكرانيا عام 2022.

وأفادت الإدارة العسكرية في كييف بتعرض مبنى سكني للقصف في منطقة شيفتشينكيفسكي، إضافة إلى مركز للتسوق والترفيه في منطقة دنيبروفسكي.

وقال رئيس بلدية كييف، فيتالي كليتشكو، إن منزلاً اشتعلت فيه النيران في منطقة سفياتوشينسكي.

تصاعد عمود من الدخان فوق المدينة بينما تسير سيارة على طريق سريع عقب ضربات صاروخية روسية وسط الهجوم الروسي على أوكرانيا في كييف (رويترز)

وتأتي هذه الضربات بعد أن استهدفت أوكرانيا السبت بطائرات مسيَّرة محملة بالمتفجرات، مستودعات تابعة لشركة روسية كبرى في مجال التجارة الإلكترونية في منطقتي موسكو وتامبوف، مما أسفر عن مقتل ثمانية أشخاص واندلاع حرائق كبيرة.

وفي أوكرانيا، أسفرت ضربات روسية عن مقتل خمسة أشخاص وإصابة نحو 20 آخرين في مناطق جنوب شرق البلاد السبت.

عامل إنقاذ يسير بين أنقاض مبنى سكني تضرر جراء غارات صاروخية روسية في خضم الهجوم الروسي على أوكرانيا في كييف (رويترز)

وكثَّفت أوكرانيا في الأشهر الأخيرة من هجماتها على الأراضي الروسية، في رد على أربع سنوات من القصف الروسي لمناطقها.

واستهدفت الهجمات الأوكرانية التي تصفها كييف بأنها «عقوبات بعيدة المدى» البنية التحتية النفطية الروسية، مما أدى إلى تفاقم أزمة وقود حادة في واحدة من أكبر الدول المنتجة للنفط في العالم.


قصف أوكراني ــ روسي متبادل بالمسيّرات


الدخان يتصاعد من موقع تعرّض لقصف بمسيّرات أوكرانية قرب موسكو السبت (رويترز)
الدخان يتصاعد من موقع تعرّض لقصف بمسيّرات أوكرانية قرب موسكو السبت (رويترز)
TT

قصف أوكراني ــ روسي متبادل بالمسيّرات


الدخان يتصاعد من موقع تعرّض لقصف بمسيّرات أوكرانية قرب موسكو السبت (رويترز)
الدخان يتصاعد من موقع تعرّض لقصف بمسيّرات أوكرانية قرب موسكو السبت (رويترز)

كثّفت أوكرانيا وروسيا هجماتهما المتبادلة، المستهدِفة بشكل خاص منشآت الطاقة. وأسفر هجوم بمسيَّرات أوكرانية على مركزين لوجستيين في روسيا عن مقتل ثمانية أشخاص على الأقلّ فيما تسبّب بحريق في مستودع نفطي في ضاحية موسكو بحسب ما أفادت السلطات المحلية أمس (السبت).

وتواصل قوات كييف حملتها ضد البنية التحتية للطاقة والأهداف العسكرية داخل روسيا. وأعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي عن «إصابة منشأتين لوجستيتين كبيرتين في منطقة موسكو وتامبوف»، مشيراً إلى أن المركزين يُستخدمان «لتوفير مكوّنات مشمولة بعقوبات تستعمل لإنتاج مسيَّرات ومعدّات ملاحة».

وقالت وزارة الدفاع الروسية إن قواتها ضربت ميناءين في منطقة أوديسا، مستهدفة سفينة شحن تحمل بضائع للجيش الأوكراني في بيفديني وخزانات وقود في ميناء أوديسا. وذكرت الوزارة أيضاً أن أربع سفن شحن تعرضت للهجوم في ميناء ميكولايف بالمنطقة المجاورة.


الشرطة البريطانية: لا أدلة على شبهة إرهابية في تهديد استهدف فعالية إسلامية

ضباط شرطة في بريطانيا (رويترز)
ضباط شرطة في بريطانيا (رويترز)
TT

الشرطة البريطانية: لا أدلة على شبهة إرهابية في تهديد استهدف فعالية إسلامية

ضباط شرطة في بريطانيا (رويترز)
ضباط شرطة في بريطانيا (رويترز)

قالت الشرطة البريطانية، اليوم السبت، إنها لم تعثر على أي أدلة لتوجيه اتهام بالإرهاب ضد أي شخص عقب تهديد مشتبه به استهدف فعالية إسلامية في شرق إنجلترا، مطلع الأسبوع الماضي.

وألقت السلطات القبض على 13 شخصاً بين يومي الأحد والخميس، بعد أن علمت الشرطة بوجود «تهديد خطير محتمل» يستهدف هذا الحدث الديني، الذي حضره نحو 15 ألف شخص في منزل ريفي في مقاطعة سوفولك.

وقالت الشرطة إن ثمانية رجال احتجزوا بموجب قانون الإرهاب، لكن سبعة منهم أفرج عنهم دون توجيه اتهامات إليهم، اليوم السبت.

ووجهت إلى رجل آخر، يبلغ من العمر 42 عاماً، تهمة حيازة أسلحة هجومية - عصا قابلة للتمديد - ومسدس صعق كهربائي، بعد العثور على هذه الأغراض خلال عمليات التفتيش.

أفراد من الشرطة يقفون حراساً خلال مسيرة في وسط لندن ببريطانيا - 15 مارس 2026 (د.ب.أ)

وقالت الشرطة إنها لا تعتقد أن هذه الجرائم لها صلة بتهمة التهديد.

وقالت هيلين فلاناجان، رئيسة شرطة مكافحة الإرهاب في لندن، في بيان: «لم نعثر على أي دليل يدعم توجيه تهم لأي شخص بارتكاب جرائم مرتبطة بتهمة التهديد».

وأضافت أن التحقيقات لا تزال جارية، وأن الشرطة لن تتردد في اتخاذ مزيد من الإجراءات في حالة رصد تهديدات للمواطنين.

وصادرت الشرطة أكثر من 35 جهازاً رقمياً خلال التحقيق، الذي شمل عمليات تفتيش للمنازل والمركبات.

ورفعت بريطانيا مستوى التهديد الإرهابي على الصعيد الوطني إلى «شديد» في أبريل (نيسان)، في إشارة إلى أن احتمال وقوع هجوم يعدّ مرتفعاً للغاية.