«كأس الاتحاد الإنجليزي»: بسداسية... السيتي يكتسح لوتون تاون ويتأهل للثمانية

هالاند سجل خماسية في مرمى لوتون تاون وقاد السيتي إلى دور الثمانية لبطولة كأس الاتحاد الإنجليزي (أ.ف.ب)
هالاند سجل خماسية في مرمى لوتون تاون وقاد السيتي إلى دور الثمانية لبطولة كأس الاتحاد الإنجليزي (أ.ف.ب)
TT

«كأس الاتحاد الإنجليزي»: بسداسية... السيتي يكتسح لوتون تاون ويتأهل للثمانية

هالاند سجل خماسية في مرمى لوتون تاون وقاد السيتي إلى دور الثمانية لبطولة كأس الاتحاد الإنجليزي (أ.ف.ب)
هالاند سجل خماسية في مرمى لوتون تاون وقاد السيتي إلى دور الثمانية لبطولة كأس الاتحاد الإنجليزي (أ.ف.ب)

تألق الثنائي إرلينغ هالاند، وكيفن دي بروين، ليقودا فريق مانشستر سيتي لدور الثمانية في بطولة كأس الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، بفوز كاسح على مضيفه لوتون تاون بنتيجة 6/2، مساء الثلاثاء.

ووفقا لوكالة الأنباء الألمانية, تقدم مانشستر سيتي بثلاثة أهداف سجلها النجم النرويجي هالاند مستفيداً من ثلاث تمريرات حاسمة لزميله البلجيكي دي بروين في الدقائق 3 و18 و40.

ولكن لوتون تاون نجح في تقليص الفارق بهدف أول سجله جوردن كلارك في الدقيقة 45 بتسديدة رائعة في المقص الأيسر، بعد تمهيد من زميله روس باركلي، لينتهي الشوط الأول بتقدم الضيوف بنتيجة 3/1.

وزادت الإثارة في الشوط الثاني عندما سجل جوردن كلارك، هدفاً ثانياً لفريق لوتون تاون بعد تمريرة حاسمة جديدة من زميله روس باركلي.

لكن ثنائية هالاند ودي بروين ظهرت مجدداً بتعاون مثمر في هدف رابع سجله المهاجم النرويجي في الدققة 55.

وبعدها بثلاث دقائق، أكمل إرلينغ هالاند خماسيته بعد تمريرة حاسمة هذه المرة من زميله البرتغالي برناردو سيلفا.

وفي الدقيقة 72، اختتم لاعب الوسط الكرواتي ماتيو كوفاسيتش، الذي حل بديلاً في الشوط الثاني سداسية مانشستر سيتي بعد تمريرة من جون ستونز.

وكان فريق كوفنتري سيتي أول المتأهلين لدور الثمانية بفوز عريض على مايدستون بنتيجة /5صفر،الاثنين الماضي.


مقالات ذات صلة


مايكل كاريك مدرباً لمان يونايتد حتى نهاية الموسم

مايكل كاريك مدرباً لمان يونايتد (إ.ب.أ)
مايكل كاريك مدرباً لمان يونايتد (إ.ب.أ)
TT

مايكل كاريك مدرباً لمان يونايتد حتى نهاية الموسم

مايكل كاريك مدرباً لمان يونايتد (إ.ب.أ)
مايكل كاريك مدرباً لمان يونايتد (إ.ب.أ)

أعلن نادي مانشستر يونايتد، المنتمي للدوري الإنجليزي الممتاز، الثلاثاء، تعيين مايكل كاريك مدرباً للفريق حتى نهاية الموسم.

ويحل كاريك، وهو لاعب ​سابق في يونايتد أيضاً، محل روبن أموريم، الذي أقيل في وقت سابق من هذا الشهر، ويواجه اختباراً صعباً للغاية، حيث ستكون مباراته الأولى هي مباراة القمة ضد مانشستر سيتي، صاحب المركز الثاني في ملعب أولد ترافورد، يوم السبت المقبل.

وقال جيسون ويلكوكس، مدير الكرة في يونايتد، في بيان: «مايكل مدرب ممتاز، ويعرف جيداً ما يتطلبه الأمر للفوز في مانشستر يونايتد».

وأضاف: «إنه مستعد لقيادة ‌مجموعتنا الموهوبة ‌والمصممة من اللاعبين لما تبقى من الموسم، ‌بينما ⁠نواصل ​بناء النادي ‌نحو تحقيق نجاح منتظم ومستدام».

ويتولى المدرب السابق لنادي ميدلسبره، البالغ من العمر 44 عاماً، قيادة فريق يمرّ بأزمة، حيث يحتل يونايتد المركز السابع في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز بفارق 17 نقطة كاملة عن المتصدر آرسنال، وخرج من بطولتي الكأس المحليتين.

وقال كاريك: «تحمل مسؤولية قيادة مانشستر يونايتد شرف عظيم».

وأضاف: «أعرف ما يتطلبه النجاح هنا، ينصبّ تركيزي ⁠الآن على مساعدة اللاعبين للوصول إلى المعايير التي نتوقعها في هذا النادي الرائع، والتي نعلم ‌أن هذه المجموعة قادرة على تحقيقها ‍أكثر من أي وقت مضى».

وتابع: «لا ‍يزال هناك الكثير لنقاتل من أجله هذا الموسم، ونحن على استعداد ‍لتوحيد الجميع وتقديم الأداء الذي يستحقه المشجعون مقابل دعمهم المخلص».

وأدّى الخروج من كأس الاتحاد الإنجليزي بالخسارة 2-1 على أرضه أمام برايتون، يوم الأحد الماضي، إلى مواجهة يونايتد أقصر موسم له منذ 1914-​1915، حيث تبقى 40 مباراة فقط للعب.

وتشكل هذه عودة إلى منطقة مألوفة لكاريك، الذي سبق له أن ⁠شغل منصب المدرب المؤقت في عام 2021 بعد إقالة أولي غونار سولشاير.

قال مصدر في الفريق إنه تمت مقابلة 3 مرشحين، وذكرت وسائل إعلام بريطانية إلى أن سولشاير كان من بين المرشحين للمنصب.

وبعد فترة أموريم المضطربة، استعان يونايتد بزميل كاريك السابق ومدرب فريق تحت 18 عاماً، بدارين فليتشر، في منصب المدرب المؤقت، لكنه فشل في تحقيق الفوز في مباراتيه، بعد أن تعادل أيضاً 2-2 مع بيرنلي المتواضع في الدوري.

وجاء في بيان النادي: «يودّ النادي أن يسجل امتنانه لدارين فليتشر لقيادته (الفريق) خلال الأسبوع الماضي».

وأضاف: «سيظل فليتشر مدرباً لفريق تحت ‌18 عاماً، وسيلعب دوراً حيوياً في تطوير اللاعبين الجاهزين للأداء مع الفريق الأول لمانشستر يونايتد سعياً لتحقيق الانتصارات».


«البوندسليغا»: شتوتغارت يقتحم المربع الذهبي بفوز ثمين على فرانكفورت

لاعبو شتوتغارت يحيون جماهيرهم بعد الفوز على فرانكفورت (أ.ب)
لاعبو شتوتغارت يحيون جماهيرهم بعد الفوز على فرانكفورت (أ.ب)
TT

«البوندسليغا»: شتوتغارت يقتحم المربع الذهبي بفوز ثمين على فرانكفورت

لاعبو شتوتغارت يحيون جماهيرهم بعد الفوز على فرانكفورت (أ.ب)
لاعبو شتوتغارت يحيون جماهيرهم بعد الفوز على فرانكفورت (أ.ب)

سجل نيكولاس نارتي هدفاً متأخراً ليقود شتوتغارت لقلب تأخره والفوز على آينتراخت فرانكفورت بنتيجة 3-2، الثلاثاء، في المرحلة السابعة عشرة من دوري الدرجة الأولى الألماني لكرة القدم (بوندسليغا)، ليصعد بفريقه إلى المركز الثالث في جدول الترتيب.

وبدا أن فرانكفورت في طريقه للخروج متعادلاً 2-2، حينما سجل هدفاً في الدقيقة 80 بواسطة الوافد الجديد أيوب عميموني، وذلك بعد ثلاث دقائق فقط من مشاركته الأولى في البوندسليغا.

لكن شتوتغارت كان له رأي آخر؛ حيث نجح نارتي في تسجيل هدفه الأول في البوندسليغا في الدقيقة 87 ليخطف الفوز بعد تمريرة من جوشا فاجنومان.

وشهدت المباراة تألق حارس شتوتغارت، المعار من بايرن ميونيخ، ألكسندر نوبل الذي تصدى لكرتين حاسمتين ليحافظ على النقاط الثلاث في لقاء مثير بدأ بتقدم فرانكفورت في الدقيقة الخامسة برأسية راسموس كريستنسن.

لكن شتوتغارت، المنتشي بفوزه الكبير 4-1 على باير ليفركوزن، الأسبوع الماضي، أدرك التعادل في الدقيقة 27 عبر إيرميدين ديميروفيتش الذي استغل خطأ الحارس كوا سانتوس، ثم أضاف الألماني الدولي دينيز أونداف الهدف الثاني في الدقيقة 35 مسجلاً هدفه العاشر هذا الموسم.

وفي الشوط الثاني، حرمت العارضة لاعب فرانكفورت أنسغار كناوف من هدف محقق قبل أن يتعادل عميموني.

ورفع شتوتغارت رصيده إلى 32 ليرتقي إلى المركز الثالث وتجمد رصيد فرانكفورت عند 26 نقطة في المركز السابع.


روبرتسون ينتقد «استهتار» زميله سوبوسلاي

المجري دومينيك سوبوسلاي (أ.ب)
المجري دومينيك سوبوسلاي (أ.ب)
TT

روبرتسون ينتقد «استهتار» زميله سوبوسلاي

المجري دومينيك سوبوسلاي (أ.ب)
المجري دومينيك سوبوسلاي (أ.ب)

انتقد المدافع الاسكوتلندي أندرو روبرتسون زميله المجري دومينيك سوبوسلاي على الاستهتار الذي نجم عنه خطأ فادح في فوز فريقهما ليفربول على بارنسلي، الاثنين، في مسابقة كأس إنجلترا لكرة القدم، واصفاً إياه بأنه «غير مقبول».

وارتكب سوبوسلاي هفوة كارثية عندما حاول تمرير الكرة بكعب القدم داخل منطقة جزاء فريقه، ما منح آدم فيليبس فرصة تسجيل هدف لبارنسلي في مباراة الدور الثالث التي أقيمت، الاثنين، على ملعب أنفيلد.

وكان ليفربول متقدماً بهدفين في حينها قبل أن يُنهي اللقاء 4-1 أمام منافسه الذي يلعب في المستوى الثالث.

ورغم أن سوبوسلاي سجل هدفاً رائعاً من تسديدة بعيدة المدى في بداية المباراة، فإن المدرب الهولندي لليفربول أرني سلوت قال إنه سيتحدث مع المجري بشأن ما وصفه بـ«قرار غريب».

وأبدى روبرتسون بدوره استياءه من الخطأ غير المبرر الذي دفع المدرب الآيرلندي لبارنسلي كونور هوريهان لاتهام سوبوسلاي بعدم الاحترام.

وقال روبرتسون: «المحبط أن دوم (سوبوسلاي) ركض في البداية مسافة 60 ياردة بشكل مذهل وتلقى تصفيقاً من الجماهير. لا أعرف إن كان ذلك جعله يشعر بالغرور».

أضاف: «يمكننا المزاح بشأنه الآن، لكن من غير المقبول أن نستقبل هدفاً بهذه الطريقة. (دوم) يعرف ذلك جيداً. لقد كان رائعاً معنا هذا الموسم، وكان جيداً جداً في المباراة أيضاً».

وتابع: «فقد تركيزه للحظة، ولا يمكننا السماح بحدوث مثل هذه الأخطاء داخل منطقة الست ياردات».

ويمتد سجل ليفربول الخالي من الهزائم إلى 11 مباراة، ما ساعده على تجاوز الأزمة التي عاشها بطل الدوري الممتاز في وقت سابق من الموسم.

لكن روبرتسون قال إن مواجهة بارنسلي أظهرت مجدداً أن ليفربول ما زال يميل إلى السماح للفرق بالعودة في المباريات.

وأوضح: «تحقيق 11 مباراة بلا هزيمة أمر جيد، لكن لا تزال هناك حاجة لتحسين بعض النواحي. الجميع يعرف ذلك».

وأضاف: «أصبحنا أكثر صلابة دفاعياً، وهذا أمر مشجع، لكن علينا الآن أن نكمل الصورة لأن البعض يقول إننا نفتقد الفاعلية الهجومية».

وختم: «إذا أردت الفوز بالألقاب والتقدم في البطولات، فعليك أن تحقق التوازن المثالي. وهذا ما نعمل عليه».