وبحسب «وكالة أنباء العالم العربي»، أضاف شكري أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة: «نشدد على ضرورة الامتناع عن القيام بأي عمل عسكري إسرائيلي في رفح، ونحذّر من أي عمل عسكري في هذه الظروف؛ لما له من عواقب كارثية تهدد أسس السلام في المنطقة».
كما أكد أنه لا بديل لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، قائلاً: «لا غنى عن أنشطتها المنقذة للحياة في فلسطين والأردن وسوريا ولبنان».
وعبّر الوزير المصري عن الاستهجان الشديد لما وصفه بـ«محاولة استهداف (الأونروا) وتعليق عملها»، وذلك بعدما اتهمت إسرائيل موظفين بالوكالة بالمشاركة في هجوم السابع من أكتوبر (تشرين الأول)؛ ما دفع بعض الدول إلى تعليق تمويلها.
كان شكري التقى نظيره الإيراني حسين أمير عبد اللهيان، على هامش اجتماعات المجلس في جنيف، حيث جدّد الوزيران رفضهما الكامل لأي مخططات تستهدف تهجير الفلسطينيين خارج أراضيهم، وتصفية القضية الفلسطينية.
وقالت وزارة الخارجية المصرية إن الوزيرين اتفقا أيضاً على تكثيف الجهود من أجل الدفع نحو الوقف الفوري لإطلاق النار، والعمل على استدامة وصول المساعدات الإنسانية للقطاع.
