حمل رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس» إسماعيل هنية، في بيان، اليوم (السبت)، إسرائيل، مسؤولية عدم إحراز تقدم في التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في قطاع غزة.
وقال في بيان: «المقاومة لن ترضى بأقل من الوقف الكامل للعدوان، وانسحاب جيش الاحتلال خارج القطاع، ورفع الحصار الظالم وتوفير المأوى الآمن والمناسب للنازحين والمشردين بسبب جرائم الاحتلال وعودة النازحين، خصوصاً إلى شمال القطاع، ووقف سياسة التجويع الهمجية والالتزام بإعادة الإعمار»، حسبما نقلت عنه وكالة «رويترز» للأنباء.
وشدد هنية، في بيانه، على أن الحركة تصر على ضرورة إطلاق إسرائيل سراح السجناء الفلسطينيين الذين يقضون أحكاماً لفترات طويلة في أي اتفاق تبادل مقبل، وقال: «الإفراج عن أسرانا خصوصاً القدامى وذوي الأحكام العالية هدف من أهداف المفاوضات ولا يمكن تجاهل ذلك».
وأضاف: «إسرائيل تواصل المناورة والمماطلة في المفاوضات، وموقفها يتمحور حول الإفراج عن المحتجزين».
وتسعى مصر وقطر إلى التوسط في اتفاق لوقف إطلاق النار قبل أن تمضي إسرائيل في توغل بري واسع النطاق في رفح التي تقصفها حالياً من دون اجتياحها.
وانتهت محادثات شاركت فيها الولايات المتحدة ومصر وإسرائيل وقطر بشأن اتفاق يهدف للتوصل إلى هدنة في حرب غزة الدائرة منذ أربعة أشهر دون تحقيق انفراجة يوم الثلاثاء.
وتركت الأزمة الإنسانية سكان غزة البالغ عددهم أكثر من مليوني نسمة على شفا المجاعة. وقُتل ما يقرب من 29 ألف شخص في الهجوم الإسرائيلي، وفقاً لوزارة الصحة في غزة.
