جدّدت وزيرة الصحة الفلسطينية، مي الكيلة، اتهامها لإسرائيل باستهداف القطاع الصحي في قطاع غزة والضفة الغربية، وقالت: إن جميع المستشفيات تم قصفها في قطاع غزة الذي تشن عليه إسرائيل الحرب منذ أكثر من أربعة أشهر.

وطالبت الوزيرة الفلسطينية بتوفير الحماية للطواقم الطبية الفلسطينية، مشيرة في أحدث الوقائع إلى ما رصدته كاميرات المراقبة في مدينة جنين بالضفة الغربية من اقتحام من تقول السلطة الفلسطينية: إنهم عناصر من الجيش الإسرائيلي لمستشفى ابن سينا وقتل 3 مصابين يتلقون العلاج.
وقالت الكيلة لـ«وكالة أنباء العالم العربي» خلال مشاركتها أطباء فلسطينيين وقفة احتجاجية في رام الله: «نطالب بحماية النظام الصحي الفلسطيني الذي يتعرض لأنواع التنكيل كافة، سواء كانت المستشفيات حيث أعلنت إسرائيل الحرب على المستشفيات. في قطاع غزة، جميع المستشفيات تم قصفها... جميع المستشفيات تم اعتراضها والدخول إليها والتنكيل في المرضى والجرحى والكادر الصحي. وامتد الاعتداء على مستشفى ابن سينا (في جنين) الأسبوع الماضي، عندما دخلوا متنكرين من أجل قتل مريض وهو يعالج على فراش المرض».
وتقول وزارة الصحة الفلسطينية: إن عشرات الأطباء اُعتُقلوا في قطاع غزة منذ بدء الحرب الإسرائيلية في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.
وأضافت الوزيرة «يوجد نحو 900 جريح من القطاع الطبي، إضافة إلى من نزحوا ومن تم قصف بيوتهم. نحن نطالب بتطبيق القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني واتفاقية جنيف الرابعة والثالث وملاحقهم... الخاصة بالقطاع الصحي لحماية القطاع الصحي الفلسطيني. وأيضاً نطالب بتطبيق القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني وقانون حقوق الإنسان واتفاقيات جنيف لحماية أبناء شعبنا في قطاع غزة».
وقالت متحدثة باسم جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني لـ«وكالة أنباء العالم العربي»: إن 11 من طواقم الهلال قُتلوا وهم على رأس عملهم الإنساني منذ بداية الحرب على القطاع.

وأضافت نبال فرسخ: «30 آخرون أُصيبوا بجراح مختلفة. 14 مركبة إسعاف تابعة للهلال الأحمر خرجت تماماً عن الخدمة، وعلى الأقل 20 مركبة إسعاف أخرى تضررت بأضرار مختلفة نتيجة استهداف مركبات الإسعاف التي تحمل شارة الهلال. الاحتلال لا يحترم القانون الدولي الإنساني ولا القوانين التي تنص على حماية العاملين في مجال العمل الإنساني والعمل الصحي».

