10 نقاط جديرة بالدراسة في الجولة الـ23 من الدوري الإنجليزي

عودة نجوم مانشستر سيتي تشعل الصراع على اللقب... وثلاثي آرسنال المبدع يظهر قيمته الحقيقية

تروسارد يسجل هدف آرسنال الثالث في شباك ليفربول (رويترز)
تروسارد يسجل هدف آرسنال الثالث في شباك ليفربول (رويترز)
TT

10 نقاط جديرة بالدراسة في الجولة الـ23 من الدوري الإنجليزي

تروسارد يسجل هدف آرسنال الثالث في شباك ليفربول (رويترز)
تروسارد يسجل هدف آرسنال الثالث في شباك ليفربول (رويترز)

أوجز الخطأ «الكوميدي» الذي ارتكبه فيرجيل فان دايك وأليسون والذي ساعد آرسنال على الفوز على ليفربول جولة مؤسفة لمدافعي الدوري الإنجليزي حتى الآن. واعترف إيفرتون بأن هدف الفريق الرئيسي كان تضييق الخناق على جوليلمو فيكاريو حارس مرمى توتنهام في الركلات الثابتة والضغط عليه من خلال القوة البدنية وأي طريقة قانونية ممكنة لإبعاده عن أفضل مستوياته. «الغارديان» تستعرض هنا 10 نقاط جديرة بالدراسة في الجولة الـ 23 من الدوري الإنجليزي:

ساكا ومارتينيلي بحاجة لمواصلة التألق

كان النقاد يستعدون لتوجيه الانتقادات المعتادة لآرسنال، عندما تصدى أليسون بيكر لكرة كاي هافرتز - الذي كان يلعب مهاجما صريحا في هذا اليوم - بعد انفراده بالمرمى إثر تمريرة بينية رائعة. وكان آرسنال قد أخفق بنفس الطريقة أمام ليفربول في كأس الاتحاد الإنجليزي، بعدما اهتزت شباكه من هجمات مرتدة في وقت متأخر من اللقاء. لم يبد هافرتز واثقاً من نفسه أبدا عندما انفرد بمرمى أليسون، لكن بوكايو ساكا أنقذه عندما تعامل بهدوء مع الكرة المرتدة من حارس المرمى البرازيلي ووضعها في المرمى محرزا الهدف الأول للمدفعجية. وفعل غابرييل مارتينيلي شيئاً مشابهاً عندما انقض واستغل خطأ نادرا من دفاع ليفربول في وقت لاحق. وبالتالي، عاد الحديث مرة أخرى عن نقطة كانت تثار كثيرا خلال الموسم الماضي، وهي فعالية مهاجمي آرسنال الذين ليسوا مهاجمين صريحين في حقيقة الأمر. فخلال الموسم الماضي، سجل ساكا ومارتينيلي ومارتن أوديغارد 44 هدفاً فيما بينهم، لكن خلال الموسم الحالي لم يسجل هذا الثلاثي إلا 15 هدفا فقط قبل هذه المباراة. من المؤكد أن آرسنال لا يزال منافسا قويا على اللقب، لكن لكي يستمر في هذا السباق يتعين على هذا الثلاثي الهجومي أن يواصل فعاليته الهجومية خلال الفترة المقبلة. (آرسنال 3-1 ليفربول).

فاكوندو بونانوتي يسجل هدف برايتون الثالث في مرمى كريستال بالاس (رويترز)

وولفرهامبتون يستغل عودة بيدرو نيتو المبهرة

لم يتمكن لاعبو تشيلسي من إيقاف خطورة نجم وولفرهامبتون، بيدرو نيتو، خلال المباراة التي جمعت الفريقين على ملعب «ستامفورد بريدج»، حيث قدم الجناح البرتغالي أداء مذهلا، وتغلب على مراقبيه من خلال قوته البدنية الهائلة ومهارته الكبيرة التي ساعدته على التخلص من المواقف الصعبة. وقدم نيتو هذا الأداء الاستثنائي وتلاعب بخط دفاع تشيلسي رغم عودته من إصابة. ولم يتمكن تشيلسي، بقيادة المدير الفني الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو، من منع نيتو من التلاعب بتياغو سيلفا وبن تشيلويل على الجانب الأيسر. وكان نيتو يستغل المساحة الخالية خلف بن تشيلويل، وهو الأمر الذي كان يعني أنه كان يسحب تياغو سيلفا بعيدا عن مركزه الأصلي كقلب دفاع. وقال المدير الفني لوولفرهامبتون، غاري أونيل، وهو يدرك ضرورة حماية أفضل لاعبيه: «لم يكن قريبا من المشاركة في التشكيلة الأساسية، لكن لحسن الحظ أنه شعر بأنه على ما يرام». لقد كانت عودته شيئا رائعا بالنسبة لوولفرهامبتون، لكنها لم تكن كذلك بالنسبة لتشيلسي بكل تأكيد! لقد صنع النجم البرتغالي الهدف الثاني لفريقه بعد انطلاقة قوية من الجهة اليمنى، ثم صنع الهدف الثالث بعد التفوق على تياغو سيلفا. يجب ألا ننسى أيضا الإشادة بالنجم ماتيوس كونيا، الذي سجل ثلاثة أهداف بمفرده ليزيد من معاناة وأوجاع تشيلسي. (تشيلسي 2-4 وولفرهامبتون).

هويلوند يواصل التألق مع مانشستر يونايتد

احتفل النجم الدنماركي راسموس هويلوند ببلوغه عامه الحادي والعشرين بطريقة أكثر من رائعة، حيث نجح في هز الشباك للمباراة الرابعة على التوالي في جميع المسابقات، وكان الهدف الحادي عشر له بقميص مانشستر يونايتد هو الأفضل في مسيرته مع الفريق حتى الآن. فعندما مرر كاسيميرو الكرة للأمام، خلق المهاجم الدنماركي مساحة لنفسه بطريقة ذكية للغاية قبل أن يسدد الكرة في الزاوية اليمنى لألفونس أريولا. وواصل هويلوند مساره التصاعدي، وقال بعد نهاية المباراة: «لقد حصلت على هدية عيد ميلادي في الصباح، والآن حصلت على هدية أكبر، لذلك أنا سعيد للغاية». ولم يكن هويلوند قد سجل أي هدف في الدوري الإنجليزي الممتاز قبل السادس والعشرين من ديسمبر (كانون الأول) الماضي، ويقول عن ذلك: «دائما ما كنت أؤمن بأن الأمر يتعلق فقط بالبداية، وأن الأمر سيختلف تماما بمجرد أن أحرز هدفا أو اثنين وأبدأ في التواصل والتفاهم مع زملائي من اللاعبين بشكل أفضل. كما بذلت جهدا كبيرا من أجل تطوير نفسي، فقد نظرت إلى الطريقة التي ألعب بها وأدركت النقاط التي يتعين علي تحسينها. لقد تطورت كثيراً منذ أن جئت إلى هنا». (مانشستر يونايتد 3-0 وستهام).

إثارة المباراة طغت على الغضب الجماهيري

لاعب لوتون كارلتون موريس وهدف فريقه الثالث في شباك نيوكاسل (ب.أ)

كان تعادل نيوكاسل على ملعبه أمام لوتون تاون بأربعة أهداف لكل فريق أمرا جنونيا تماما، لكنه كان رائعا في حقيقة الأمر. وكما قال المدير الفني للوتون تاون، روب إدواردز، بعد ذلك: «لقد كانت مباراة لن أنساها أبداً». ومن المؤكد أيضا أن مدافع نيوكاسل دان بيرن لن ينسى معاناته الشديدة أمام الجناح الأيمن للفريق الزائر، تشيدوزي أوغبيني، كما استعاد روس باركلي المستويات القوية التي كان يقدمها قبل سنوات وتألق بشكل استثنائي في خط وسط لوتون تاون. وكانت النقطة السلبية الوحيدة تتمثل في أن هذه الإثارة الكبيرة قد طغت على الحملة التي شنتها مجموعة من المشجعين تطلق على نفسها اسم «وور فلاغز»، احتجاجاً على تغيير مواعيد انطلاق المباريات بشكل لا يناسب الجماهير، لمجرد تلبية مطالب هيئات البث التلفزيوني. وحملت إحدى اللافتات على ملعب «سانت جيمس بارك» عبارة تقول: «التلفزيون قبل المشجعين»، في حين سلطت لافتات أخرى الضوء على مواعيد مباريات نيوكاسل الأخيرة أمام أستون فيلا وليفربول وفولهام والتي أقيمت جميعها في المساء، بالإضافة إلى انطلاق المباراة المرتقبة أمام آرسنال في الساعة الثامنة مساءً. وكانت مباراة لوتون تاون هي المباراة الوحيدة التي لعبها نيوكاسل خارج ملعبه في الساعة الثالثة بعد ظهر يوم السبت حتى الآن هذا الموسم، وهو الوضع الذي غالباً ما يجعل من المستحيل على مشجعي الفريق الضيف العودة إلى منازلهم بواسطة وسائل النقل العام. (نيوكاسل 4-4 لوتون تاون).

هل يكون تخطي كريستال بالاس دفعة قوية لبرايتون؟

يأمل نجم برايتون، باسكال غروس، أن يكون فوز فريقه التاريخي على غريمه التقليدي كريستال بالاس بمثابة نقطة انطلاق قوية لبرايتون، تحت قيادة المدير الفني الإيطالي الشاب، روبرتو دي زيربي، من أجل تقديم موسم آخر لا يُنسى على ملعب «أميكس» معقل برايتون. لعب النجم الألماني دورا حاسما في فوز برايتون بأربعة أهداف مقابل هدف وحيد على كريستال بالاس، الذي افتقد لكثير من نجومه الأساسيين بداعي الإصابة. ووضع برايتون حدا لصيامه التهديفي من خلال إحراز أربعة أهداف كاملة، وهي النتيجة التي أبقت الفريق على مسافة قريبة من المراكز الستة الأولى في جدول الترتيب. وستكون الأشهر القليلة المقبلة مزدحمة بالمباريات الهامة لبرايتون، بعد نجاحه في الوصول إلى الجولة الخامسة من كأس الاتحاد الإنجليزي، ودور الستة عشر للدوري الأوروبي. وقال غروس، الذي يسعى أيضا لأن يكون ضمن قائمة منتخب ألمانيا في نهائيات كأس الأمم الأوروبية 2024: «إنه أمر لا يصدق، ومن الرائع للغاية أننا لا نزال ننافس في ثلاث مسابقات. سنلعب الكثير من المباريات خلال الأشهر الأربعة المقبلة. يجب أن نستمتع بما نحققه، وقد بذلنا مجهودا كبيرا لكي نصل إلى ما نحن عليه الآن». (برايتون 4-1 كريستال بالاس).

القوة البدنية تؤتي ثمارها بالنسبة لإيفرتون

تياغو سيلفا يعوض أخطاءه الدفاعية بهدف في مرمى وولفرهامبتون (ب.أ)

أكد المدير الفني لإيفرتون، شون دايك، على أن براعة فريقه في تنفيذ الضربات الثابتة، وليس الاعتماد على استراتيجية متعمدة لاستهداف حارس مرمى توتنهام، غولييلمو فيكاريو، هي التي ساعدت إيفرتون على إحراز هدفي التعادل. ويعد إيفرتون هو أكثر فرق الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم تسجيلا للأهداف من كرات ثابتة. وكان دايك قد حصل على بطاقة صفراء بسبب احتجاجه على رفض حكم اللقاء، مايكل أوليفر، احتساب ركلة جزاء غير صحيحة لبيتو. لكن كان من الواضح للجميع أن إيفرتون كان يسعى لاستغلال عدم قدرة فيكاريو على التصرف بشكل صحيح تحت الضغط، خاصة في ظل عدم وجود الحماية اللازمة من جانب مدافعيه. لكن الكرات الثابتة لم تكن المشكلة الوحيدة بالنسبة لتوتنهام، بقيادة مديره الفني الأسترالي أنغي بوستيكوغلو، حيث قال آشلي يونغ، الذي تألق في مركز الجناح الأيمن لفريق إيفرتون وهو في الثامنة والثلاثين من عمره، عن الجوانب الخططية لتوتنهام: «توتنهام فريق جيد ويسعى لبناء الهجمات من الخلف، لكن عندما تضغط عليهم فإنك تستطيع استخلاص الكرة. لقد وجدنا أنه يمكننا القيام بذلك من خلال الضغط عليهم من الأمام، وعندما تفعل ذلك فإنه يساعدك على خلق الفرص». (إيفرتون 2-2 توتنهام).

صليبا وفان دايك يتأثران بضغوط المنافسة

نحن الآن في شهر فبراير (شباط)، واستعاد جميع نجوم مانشستر سيتي عافيتهم ولياقتهم البدنية مرة أخرى، وهو الأمر الذي بدأ يلقي بظلاله على المنافسين الأبرز لسيتي في سباق الدوري الإنجليزي الممتاز: آرسنال وليفربول. ومع ذلك، لم يكن بإمكان أحد أن يتنبأ بحجم الخطأين الكارثيين اللذين ارتكبهما خط دفاع ليفربول، ولا بهوية اللاعبين اللذين يمكنهما ارتكابهما. وفي الوقت المحتسب بدل الضائع من الشوط الأول، تسبب إصرار لويس دياز في إحراز هدف التعادل للريدز، لكن السبب الأكبر في إحراز هذا الهدف هو تهور خط دفاع آرسنال. وينطبق الشيء نفسه على الهدف الذي أحرزه غابرييل مارتينيلي لتصبح النتيجة تقدم آرسنال بهدفين مقابل هدف وحيد، عندما ارتكب خط دفاع ليفربول خطأ قاتلا. يعتقد كثيرون أن ويليام صليبا وفيرجيل فان دايك هما أفضل مدافعين في الدوري الإنجليزي الممتاز، لكن يبدو أنهما ليسا بمنأى عن التأثر بهذه الضغوط الهائلة. ويبقى أن نرى ما إذا كان مانشستر سيتي سيواصل نهوضه أم لا، لكن من الصعب للغاية تخيل دفاع الفريق يرتكب مثل هذه الأخطاء القاتلة.

غارناتشو يشارك هويلوند فرحته بهدف يونايتد في مرمى وستهام (أ.ب)

ماكسيم إستيفي يضيف الصلابة لدفاع بيرنلي

كان اختيار اللاعبين الجدد يمثل أكبر مشكلة لبيرنلي منذ عودته إلى الدوري الإنجليزي الممتاز. صحيح أن الفريق يضم عددا كبيرا من اللاعبين الواعدين، لكن ليس لديهم القدرات التي تمكنهم من التألق بشكل فوري. وكان الفريق يعاني بشكل واضح في النواحي الدفاعية. ويوم السبت الماضي، لعب ماكسيم إستيفي، المنضم لبيرنلي على سبيل الإعارة قادما من مونبلييه، أول مباراة له مع بيرنلي، وبدا وكأنه القطعة المفقودة في خط دفاع الفريق. كان اللاعب البالغ من العمر 21 عاماً يتعامل بقوة وشراسة مع المهاجمين، كما كان هادئا عند الاستحواذ على الكرة، وظهر بشكل منضبط للغاية فور مشاركته مع بداية الشوط الثاني. وقال المدير الفني لبيرنلي، فينسنت كومباني: «إنه يلعب بشراسة، ويسعى للتفوق في كل التدخلات، ويمتلك قدما يسرى جيدة، كما أنه سريع جداً، لذا فهي نقطة انطلاق جيدة بالنسبة له. نحن محظوظون جداً لأننا تمكنا من التعاقد معه. يمكن لهذا النوع من اللاعبين أيضاً أن يقرر الذهاب إلى أي مكان آخر. إنه لاعب في بيرنلي الآن، ويسعى لتقديم كل شيء ممكن معنا، وهذا هو اللاعب الذي نحتاج إليه». (بيرنلي 2-2 فولهام).

ليون بايلي يتوهج مع أستون فيلا

يُعد لاعب أستون فيلا، ليون بايلي، مثالاً رائعاً على فائدة الصبر. لقد كانت جماهير أستون فيلا تنتظر منه الكثير فور قدومه من باير ليفركوزن الألماني في عام 2021. وفي أول مباراة له مع أستون فيلا على ملعبه، شارك بايلي بديلا وسجل هدفا رائعا، لكنه خرج من الملعب مصابا، في مشهد يُمثل لمحة موجزة ومحبطة عما كان يخبئه له المستقبل. وبعد أن نجح في رفع أداء أستون فيلا عندما شارك بديلا خلال المباراة التي خسرها فريقه أمام نيوكاسل في منتصف الأسبوع الماضي، تألق اللاعب بشكل لافت للأنظار أمام شيفيلد يونايتد، وسجل هدفا رائعا. كان الجناح الجامايكي يصول ويجول داخل المستطيل الأخضر، ولم يتمكن مدافعو شيفيلد يونايتد من إيقافه. وخلال الموسم الحالي، لم يلعب بايلي سوى 1015 دقيقة فقط في الدوري الإنجليزي الممتاز، لكنه سجل سبعة أهداف وصنع ستة أهداف أخرى، وهو ما يعني أنه يلعب دورا حاسما للغاية في تطلعات أستون فيلا لإنهاء الموسم الحالي ضمن المراكز الأربعة الأولى المؤهلة للمشاركة في دوري أبطال أوروبا. (شيفيلد يونايتد 0-5 أستون فيلا).

شد وجذب في المدرجات بشأن هاري آرتر

تسبب هاري آرتر في حالة من الشد والجذب في المدرجات بين جمهور بورنموث ونوتنغهام فورست خلال المباراة التي انتهت بالتعادل بهدف لكل فريق، حيث هتفت جماهير بورنموث باسم لاعب الفريق السابق لإثارة غضب جماهير الفريق الضيف. وكان آرتر، الذي سينتهي عقده في نهاية الموسم الحالي، قد قام بتمديد عقده مع نوتنغهام فورست بعد صعود الفريق للدوري الإنجليزي الممتاز، ونتيجة لذلك، أصبح نوتنغهام فورست مثقلاً بأجره المرتفع البالغ 40 ألف جنيه إسترليني أسبوعياً. في الحقيقة، يمكن القول إن آرتر هو أفضل صفقة أبرمها بورنموث من حيث القيمة مقابل المال في تاريخه، حيث لعب آرتر دورا حاسما في صعود الفريق إلى الدوري الإنجليزي الممتاز بعد انضمامه من ووكينغ مقابل 4000 جنيه إسترليني فقط، لكن بالنسبة لنوتنغهام فورست، الذي تعاقد معه في عام 2020، فكان صفقة فاشلة بكل المقاييس، حيث لم يلعب أي مباراة مع الفريق منذ أكثر من ثلاث سنوات! (بورنموث 1-1 نوتنغهام فورست).

* خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة


5 أندية في «الدوري الأميركي» تجاوزت قيمتها السوقية مليار دولار

«إنتر ميامي» للمرة الأولى يتقدم بقيمة بلغت 1.45 مليار دولار في مؤشر واضح على النمو المتسارع (أ.ف.ب)
«إنتر ميامي» للمرة الأولى يتقدم بقيمة بلغت 1.45 مليار دولار في مؤشر واضح على النمو المتسارع (أ.ف.ب)
TT

5 أندية في «الدوري الأميركي» تجاوزت قيمتها السوقية مليار دولار

«إنتر ميامي» للمرة الأولى يتقدم بقيمة بلغت 1.45 مليار دولار في مؤشر واضح على النمو المتسارع (أ.ف.ب)
«إنتر ميامي» للمرة الأولى يتقدم بقيمة بلغت 1.45 مليار دولار في مؤشر واضح على النمو المتسارع (أ.ف.ب)

أظهر تقرير حديث حول القيم السوقية لأندية «الدوري الأميركي لكرة القدم» أن خمسة أندية تجاوزت حاجز المليار دولار، يتقدمها «إنتر ميامي»، للمرة الأولى، بقيمة بلغت 1.45 مليار دولار، في مؤشر واضح على النمو المتسارع للقيمة التجارية للمسابقة. وكشفت شبكة «إس بي إن» الإنجليزية، استناداً إلى تقريرٍ نشرته منصة «سبورتيكو»، إلى أن «إنتر ميامي»، المُتوَّج بلقبه الأول في «كأس الدوري الأميركي»، ديسمبر (كانون الأول) الماضي، شهد ارتفاعاً في قيمته بنسبة 22 في المائة، متفوقاً على «لوس أنجليس إف سي» الذي بلغت قيمته 1.4 مليار دولار، بعدما كان النادي الأعلى تقييماً، خلال الأعوام الأربعة الماضية. ويعود التحول الكبير في مسيرة «ميامي»، داخل الملعب وخارجه، إلى انضمام النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي في عام 2023، وهو ما انعكس مباشرةً على النتائج الرياضية والقيمة التجارية للنادي، الذي يشارك في ملكيته النجم الإنجليزي السابق ديفيد بيكهام. واحتل «لوس أنجليس غالاكسي» المركز الثالث بقيمة 1.17 مليار دولار، يليه «أتلانتا يونايتد» (1.14 مليار دولار)، ثم «نيويورك سيتي إف سي» (1.12 مليار دولار)، ليكملوا قائمة الخمسة الأوائل. ووفق التقرير، بلغ متوسط قيمة أندية «الدوري الأميركي» الثلاثين 767 مليون دولار، بزيادة 6 في المائة عن العام الماضي، وارتفاع قدره 39 في المائة، مقارنة بأول تقييمٍ أجرته «سبورتيكو» للدوري في عام 2021، في حين وصلت القيمة الإجمالية لأندية «الدوري الاميركي» إلى 23 مليار دولار. ورغم هذا النمو الملحوظ، لا تزال أندية «الدوري الأميركي» بعيدة عن الأرقام القياسية المسجلة في دوريات كبرى مثل «دوري كرة القدم الأميركية»، و«دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين»، و«دوري البيسبول الأميركي»، و«دوري هوكي الجليد الأميركي». وعند مقارنة الأندية عبر الدوريات الخمس، جاء «إنتر ميامي» في المركز الـ116، من أصل 154 نادياً، بينما تصدَّر الترتيب فريق دالاس كاوبويز بقيمة 12.8 مليار دولار، يليه «غولدن ستايت ووريرز» (11.33 مليار دولار)، ثم «لوس أنجليس رامز» (10.43 مليار دولار). ومن المقرر أن ينطلق موسم «الدوري الأميركي» لعام 2026 في 21 فبراير (شباط) الحالي، حيث يستضيف «لوس أنجليس إف سي» فريق إنتر ميامي في افتتاح الجولة.


«إن بي إيه»: موعد عودة تايتوم إلى «سلتيكس» غير محسوم

جايسون تايتوم (أ.ب)
جايسون تايتوم (أ.ب)
TT

«إن بي إيه»: موعد عودة تايتوم إلى «سلتيكس» غير محسوم

جايسون تايتوم (أ.ب)
جايسون تايتوم (أ.ب)

قطع نجم «بوسطن»، جايسون تايتوم، خطوة جديدة في طريق عودته من تمزق في وتر أخيل، عندما شارك في تدريب فريق «جي ليغ»، التابع لـ«سلتيكس»، لكنه قال، الثلاثاء، إنه لا يوجد جدول زمني لعودته إلى «دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه)».

وقال تايتوم، للصحافيين في بوسطن: «أشعر بأنني بحالة جيدة. كان من الرائع أن أكون جزءاً من تدريب الأمس مع لاعبي فريق ماين في جي ليغ. اليوم، نكمل الأسبوع الـ39 منذ الجراحة، لقد كانت رحلة طويلة، وهذه هي مراحل إعادة التأهيل».

وأضاف: «كانت الخطوة التالية. هذا لا يعني أنني سأعود أو لن أعود. أنا فقط أتبع الخطة، وهذه خطوة أخرى فقط».

كان تايتوم قد نُقل خارج الملعب، في الربع الأخير من المباراة الرابعة في نصف نهائي المنطقة الشرقية أمام نيويورك نيكس، وخضع لعملية جراحية في 13 مايو (أيار) الماضي.

وفاجأ كثيرين، في سبتمبر (أيلول) الماضي، عندما قال، في مقابلة مع برنامج «توداي شو» على شبكة «إن بي سي»، إنه لم يستبعد العودة، هذا الموسم.

حضر اللاعب، المُختار ست مرات في مباراة كل النجوم، والذي كان ضِمن المنتخب الأميركي الفائز بذهبية أولمبياد طوكيو وباريس، معظم مباريات فريقه لهذا الموسم، في حين واصل برنامج إعادة تأهيل؛ وصَفه بأنه «مرهِق».

وقال مدرب «سلتيكس»، جو مازولا، إن تايتوم «بدا بحالة جيدة» في التدريب، لكنه شدد أيضاً على أنها «خطوة أخرى فقط في عملية العودة».

وأضاف مازولا: «إنه يواصل التقدم خطوة خطوة في برنامجه التأهيلي، وكان من الرائع رؤيته يقطع خطوة جديدة. لقد كانت هناك خطوات عدة ومعالم كثيرة على الطريق، بدءاً من مجرد المشي، وكان من الجميل أن نراه يصل إلى الخطوة التالية».

ويملك «سلتيكس» حالياً سِجلاً من 19 فوزاً و34 خسارة، ويتساوى مع «نيويورك نيكس» بفارق 5.5 مباراة خلف «ديترويت بيستونز»، متصدر المنطقة الشرقية.

وقال تايتوم، مؤخراً، في بودكاست «ذا بيفوت»، إنه يدرك أن عودة متأخرة في الموسم قد تؤثر على انسجام التشكيلة الحالية لـ«بوسطن».

وقال تايتوم، عن دوره المحتمل: «نعم، قد يبدو الأمر مختلفاً... لم ألعب مع هؤلاء اللاعبين أو مع هذه المجموعة، لكن (سلتيكس) يملك عدداً من اللاعبين ذوي الذكاء العالي. وأحب أن أَعدّ نفسي واحداً منهم».

وأضاف: «لذا إذا حصل ذلك، وإذا عدت، فنحن محترفون وسنجد الطريقة المناسبة».


المتزلج الأميركي ناوموف يتذكر والديه الراحلين بحادث تحطم طائرة

قال للصحافيين إنه شعر بحضور والديه اللذين توفيا في تحطم طائرة (أ.ف.ب)
قال للصحافيين إنه شعر بحضور والديه اللذين توفيا في تحطم طائرة (أ.ف.ب)
TT

المتزلج الأميركي ناوموف يتذكر والديه الراحلين بحادث تحطم طائرة

قال للصحافيين إنه شعر بحضور والديه اللذين توفيا في تحطم طائرة (أ.ف.ب)
قال للصحافيين إنه شعر بحضور والديه اللذين توفيا في تحطم طائرة (أ.ف.ب)

حمل المتزلج الأميركي على الجليد مكسيم ناوموف صورة لوالديه اللذين قضيا في حادث تحطّم طائرة العام الماضي، بعد برنامجه القصير المؤثر في منافسات الرجال ضمن دورة الألعاب الأولمبية الشتوية الثلاثاء.

وظهرت على الشاشة في حلبة التزلج على الجليد في ميلانو عبارة «أمي وأبي، هذا من أجلكما»، قبل أن يخوض المتزلج البالغ 24 عاماً أول ظهور له على الجليد الأولمبي.

وقال: «منذ لحظة إعلان اسمي خلال فترة الإحماء وحتى اللحظة التي خرجت فيها للتزلج، شعرت بذلك. بالطاقة. بهدير الجمهور. إنه كطنين يسري في جسدك».

وأضاف: «لم أستطع إلا أن أتقبل تلك المحبة».

المتزلج الأميركي على الجليد مكسيم ناوموف (إ.ب.أ)

كانت التجربة حلوة ومرة في آن بالنسبة لناوموف بعد عام بقليل على وفاة والديه، وهما أيضاً متزلجان أولمبيان سابقان، في حادث تحطّم طائرة.

فقد قتل الثنائي الذي أحرز بطولة العالم لعام 1994 يفغينيا شيشكوفا وفاديم ناوموف عندما اصطدمت الطائرة التي كانا على متنها بمروحية عسكرية في واشنطن في يناير (كانون الثاني) 2025.

وكان من بين الضحايا الـ67، 28 شخصاً من مجتمع التزلج الفني الأميركي، كانوا عائدين من بطولة الولايات المتحدة.

وتأهّل ناوموف إلى أولمبياده الأول بعد حلوله ثالثاً في بطولة الولايات المتحدة الشهر الماضي.

أدى جميع عناصر برنامجه بإتقان على أنغام مقطوعة شوبان الحزينة «نوكتورن رقم 20»، ليحصد أفضل علامة له هذا الموسم، 85.65 نقطة، ويضمن مكانه في نهائي التزلج الحر، الجمعة.

المتزلج الأميركي على الجليد مكسيم ناوموف يبكي وهو يحمل صورة لوالديه (رويترز)

وقال للصحافيين عن والديه: «أشعر أنني كنت مُوجَّها بهما اليوم... شعرت بحضورهما. في كل انزلاق وخطوة على الجليد... لم أستطع إلا أن أشعر بدعمهما. كقطعة شطرنج تُنقَل من خانة إلى أخرى».

وبعينين دامعتين أنهى حركته راكعاً على ركبتيه متلقّياً تشجيع الجمهور.

وقال: «لم أعرف ما إذا كنت سأبكي أو أبتسم أو أضحك... كل ما استطعت فعله هو النظر إلى الأعلى والقول: «انظرا ماذا فعلنا للتوّ. قلتها بالإنجليزية والروسية».

بعد أدائه، رفع صورة له وهو يمسك بيدي والديه خلال أول زيارة له إلى حلبة التزلج عندما كان في الثالثة من عمره.

وأوضح: «أحملها كي لا أنسى ذلك أبداً... وهما هنا. حرفياً هنا على صدري، على قلبي».

وأضاف: «أردتهما أن يجلسا معي، أن ينظرا إلى العلامات ويعيشا هذه اللحظة... إنهما يستحقان الجلوس إلى جانبي، كما كانا دائماً».

وتابع: «كل ما أردته هو أن أخرج إلى هناك... أن أفرغ قلبي. أن أترك كل شيء على الجليد. بلا أي ندم... وأن أتمكن من فعل ذلك هنا، على هذه المنصة، اليوم والآن. لا يمكنني أن أكون أكثر فخراً بنفسي وبفريقي».