10 نقاط جديرة بالدراسة في الجولة الـ23 من الدوري الإنجليزي

عودة نجوم مانشستر سيتي تشعل الصراع على اللقب... وثلاثي آرسنال المبدع يظهر قيمته الحقيقية

تروسارد يسجل هدف آرسنال الثالث في شباك ليفربول (رويترز)
تروسارد يسجل هدف آرسنال الثالث في شباك ليفربول (رويترز)
TT

10 نقاط جديرة بالدراسة في الجولة الـ23 من الدوري الإنجليزي

تروسارد يسجل هدف آرسنال الثالث في شباك ليفربول (رويترز)
تروسارد يسجل هدف آرسنال الثالث في شباك ليفربول (رويترز)

أوجز الخطأ «الكوميدي» الذي ارتكبه فيرجيل فان دايك وأليسون والذي ساعد آرسنال على الفوز على ليفربول جولة مؤسفة لمدافعي الدوري الإنجليزي حتى الآن. واعترف إيفرتون بأن هدف الفريق الرئيسي كان تضييق الخناق على جوليلمو فيكاريو حارس مرمى توتنهام في الركلات الثابتة والضغط عليه من خلال القوة البدنية وأي طريقة قانونية ممكنة لإبعاده عن أفضل مستوياته. «الغارديان» تستعرض هنا 10 نقاط جديرة بالدراسة في الجولة الـ 23 من الدوري الإنجليزي:

ساكا ومارتينيلي بحاجة لمواصلة التألق

كان النقاد يستعدون لتوجيه الانتقادات المعتادة لآرسنال، عندما تصدى أليسون بيكر لكرة كاي هافرتز - الذي كان يلعب مهاجما صريحا في هذا اليوم - بعد انفراده بالمرمى إثر تمريرة بينية رائعة. وكان آرسنال قد أخفق بنفس الطريقة أمام ليفربول في كأس الاتحاد الإنجليزي، بعدما اهتزت شباكه من هجمات مرتدة في وقت متأخر من اللقاء. لم يبد هافرتز واثقاً من نفسه أبدا عندما انفرد بمرمى أليسون، لكن بوكايو ساكا أنقذه عندما تعامل بهدوء مع الكرة المرتدة من حارس المرمى البرازيلي ووضعها في المرمى محرزا الهدف الأول للمدفعجية. وفعل غابرييل مارتينيلي شيئاً مشابهاً عندما انقض واستغل خطأ نادرا من دفاع ليفربول في وقت لاحق. وبالتالي، عاد الحديث مرة أخرى عن نقطة كانت تثار كثيرا خلال الموسم الماضي، وهي فعالية مهاجمي آرسنال الذين ليسوا مهاجمين صريحين في حقيقة الأمر. فخلال الموسم الماضي، سجل ساكا ومارتينيلي ومارتن أوديغارد 44 هدفاً فيما بينهم، لكن خلال الموسم الحالي لم يسجل هذا الثلاثي إلا 15 هدفا فقط قبل هذه المباراة. من المؤكد أن آرسنال لا يزال منافسا قويا على اللقب، لكن لكي يستمر في هذا السباق يتعين على هذا الثلاثي الهجومي أن يواصل فعاليته الهجومية خلال الفترة المقبلة. (آرسنال 3-1 ليفربول).

فاكوندو بونانوتي يسجل هدف برايتون الثالث في مرمى كريستال بالاس (رويترز)

وولفرهامبتون يستغل عودة بيدرو نيتو المبهرة

لم يتمكن لاعبو تشيلسي من إيقاف خطورة نجم وولفرهامبتون، بيدرو نيتو، خلال المباراة التي جمعت الفريقين على ملعب «ستامفورد بريدج»، حيث قدم الجناح البرتغالي أداء مذهلا، وتغلب على مراقبيه من خلال قوته البدنية الهائلة ومهارته الكبيرة التي ساعدته على التخلص من المواقف الصعبة. وقدم نيتو هذا الأداء الاستثنائي وتلاعب بخط دفاع تشيلسي رغم عودته من إصابة. ولم يتمكن تشيلسي، بقيادة المدير الفني الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو، من منع نيتو من التلاعب بتياغو سيلفا وبن تشيلويل على الجانب الأيسر. وكان نيتو يستغل المساحة الخالية خلف بن تشيلويل، وهو الأمر الذي كان يعني أنه كان يسحب تياغو سيلفا بعيدا عن مركزه الأصلي كقلب دفاع. وقال المدير الفني لوولفرهامبتون، غاري أونيل، وهو يدرك ضرورة حماية أفضل لاعبيه: «لم يكن قريبا من المشاركة في التشكيلة الأساسية، لكن لحسن الحظ أنه شعر بأنه على ما يرام». لقد كانت عودته شيئا رائعا بالنسبة لوولفرهامبتون، لكنها لم تكن كذلك بالنسبة لتشيلسي بكل تأكيد! لقد صنع النجم البرتغالي الهدف الثاني لفريقه بعد انطلاقة قوية من الجهة اليمنى، ثم صنع الهدف الثالث بعد التفوق على تياغو سيلفا. يجب ألا ننسى أيضا الإشادة بالنجم ماتيوس كونيا، الذي سجل ثلاثة أهداف بمفرده ليزيد من معاناة وأوجاع تشيلسي. (تشيلسي 2-4 وولفرهامبتون).

هويلوند يواصل التألق مع مانشستر يونايتد

احتفل النجم الدنماركي راسموس هويلوند ببلوغه عامه الحادي والعشرين بطريقة أكثر من رائعة، حيث نجح في هز الشباك للمباراة الرابعة على التوالي في جميع المسابقات، وكان الهدف الحادي عشر له بقميص مانشستر يونايتد هو الأفضل في مسيرته مع الفريق حتى الآن. فعندما مرر كاسيميرو الكرة للأمام، خلق المهاجم الدنماركي مساحة لنفسه بطريقة ذكية للغاية قبل أن يسدد الكرة في الزاوية اليمنى لألفونس أريولا. وواصل هويلوند مساره التصاعدي، وقال بعد نهاية المباراة: «لقد حصلت على هدية عيد ميلادي في الصباح، والآن حصلت على هدية أكبر، لذلك أنا سعيد للغاية». ولم يكن هويلوند قد سجل أي هدف في الدوري الإنجليزي الممتاز قبل السادس والعشرين من ديسمبر (كانون الأول) الماضي، ويقول عن ذلك: «دائما ما كنت أؤمن بأن الأمر يتعلق فقط بالبداية، وأن الأمر سيختلف تماما بمجرد أن أحرز هدفا أو اثنين وأبدأ في التواصل والتفاهم مع زملائي من اللاعبين بشكل أفضل. كما بذلت جهدا كبيرا من أجل تطوير نفسي، فقد نظرت إلى الطريقة التي ألعب بها وأدركت النقاط التي يتعين علي تحسينها. لقد تطورت كثيراً منذ أن جئت إلى هنا». (مانشستر يونايتد 3-0 وستهام).

إثارة المباراة طغت على الغضب الجماهيري

لاعب لوتون كارلتون موريس وهدف فريقه الثالث في شباك نيوكاسل (ب.أ)

كان تعادل نيوكاسل على ملعبه أمام لوتون تاون بأربعة أهداف لكل فريق أمرا جنونيا تماما، لكنه كان رائعا في حقيقة الأمر. وكما قال المدير الفني للوتون تاون، روب إدواردز، بعد ذلك: «لقد كانت مباراة لن أنساها أبداً». ومن المؤكد أيضا أن مدافع نيوكاسل دان بيرن لن ينسى معاناته الشديدة أمام الجناح الأيمن للفريق الزائر، تشيدوزي أوغبيني، كما استعاد روس باركلي المستويات القوية التي كان يقدمها قبل سنوات وتألق بشكل استثنائي في خط وسط لوتون تاون. وكانت النقطة السلبية الوحيدة تتمثل في أن هذه الإثارة الكبيرة قد طغت على الحملة التي شنتها مجموعة من المشجعين تطلق على نفسها اسم «وور فلاغز»، احتجاجاً على تغيير مواعيد انطلاق المباريات بشكل لا يناسب الجماهير، لمجرد تلبية مطالب هيئات البث التلفزيوني. وحملت إحدى اللافتات على ملعب «سانت جيمس بارك» عبارة تقول: «التلفزيون قبل المشجعين»، في حين سلطت لافتات أخرى الضوء على مواعيد مباريات نيوكاسل الأخيرة أمام أستون فيلا وليفربول وفولهام والتي أقيمت جميعها في المساء، بالإضافة إلى انطلاق المباراة المرتقبة أمام آرسنال في الساعة الثامنة مساءً. وكانت مباراة لوتون تاون هي المباراة الوحيدة التي لعبها نيوكاسل خارج ملعبه في الساعة الثالثة بعد ظهر يوم السبت حتى الآن هذا الموسم، وهو الوضع الذي غالباً ما يجعل من المستحيل على مشجعي الفريق الضيف العودة إلى منازلهم بواسطة وسائل النقل العام. (نيوكاسل 4-4 لوتون تاون).

هل يكون تخطي كريستال بالاس دفعة قوية لبرايتون؟

يأمل نجم برايتون، باسكال غروس، أن يكون فوز فريقه التاريخي على غريمه التقليدي كريستال بالاس بمثابة نقطة انطلاق قوية لبرايتون، تحت قيادة المدير الفني الإيطالي الشاب، روبرتو دي زيربي، من أجل تقديم موسم آخر لا يُنسى على ملعب «أميكس» معقل برايتون. لعب النجم الألماني دورا حاسما في فوز برايتون بأربعة أهداف مقابل هدف وحيد على كريستال بالاس، الذي افتقد لكثير من نجومه الأساسيين بداعي الإصابة. ووضع برايتون حدا لصيامه التهديفي من خلال إحراز أربعة أهداف كاملة، وهي النتيجة التي أبقت الفريق على مسافة قريبة من المراكز الستة الأولى في جدول الترتيب. وستكون الأشهر القليلة المقبلة مزدحمة بالمباريات الهامة لبرايتون، بعد نجاحه في الوصول إلى الجولة الخامسة من كأس الاتحاد الإنجليزي، ودور الستة عشر للدوري الأوروبي. وقال غروس، الذي يسعى أيضا لأن يكون ضمن قائمة منتخب ألمانيا في نهائيات كأس الأمم الأوروبية 2024: «إنه أمر لا يصدق، ومن الرائع للغاية أننا لا نزال ننافس في ثلاث مسابقات. سنلعب الكثير من المباريات خلال الأشهر الأربعة المقبلة. يجب أن نستمتع بما نحققه، وقد بذلنا مجهودا كبيرا لكي نصل إلى ما نحن عليه الآن». (برايتون 4-1 كريستال بالاس).

القوة البدنية تؤتي ثمارها بالنسبة لإيفرتون

تياغو سيلفا يعوض أخطاءه الدفاعية بهدف في مرمى وولفرهامبتون (ب.أ)

أكد المدير الفني لإيفرتون، شون دايك، على أن براعة فريقه في تنفيذ الضربات الثابتة، وليس الاعتماد على استراتيجية متعمدة لاستهداف حارس مرمى توتنهام، غولييلمو فيكاريو، هي التي ساعدت إيفرتون على إحراز هدفي التعادل. ويعد إيفرتون هو أكثر فرق الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم تسجيلا للأهداف من كرات ثابتة. وكان دايك قد حصل على بطاقة صفراء بسبب احتجاجه على رفض حكم اللقاء، مايكل أوليفر، احتساب ركلة جزاء غير صحيحة لبيتو. لكن كان من الواضح للجميع أن إيفرتون كان يسعى لاستغلال عدم قدرة فيكاريو على التصرف بشكل صحيح تحت الضغط، خاصة في ظل عدم وجود الحماية اللازمة من جانب مدافعيه. لكن الكرات الثابتة لم تكن المشكلة الوحيدة بالنسبة لتوتنهام، بقيادة مديره الفني الأسترالي أنغي بوستيكوغلو، حيث قال آشلي يونغ، الذي تألق في مركز الجناح الأيمن لفريق إيفرتون وهو في الثامنة والثلاثين من عمره، عن الجوانب الخططية لتوتنهام: «توتنهام فريق جيد ويسعى لبناء الهجمات من الخلف، لكن عندما تضغط عليهم فإنك تستطيع استخلاص الكرة. لقد وجدنا أنه يمكننا القيام بذلك من خلال الضغط عليهم من الأمام، وعندما تفعل ذلك فإنه يساعدك على خلق الفرص». (إيفرتون 2-2 توتنهام).

صليبا وفان دايك يتأثران بضغوط المنافسة

نحن الآن في شهر فبراير (شباط)، واستعاد جميع نجوم مانشستر سيتي عافيتهم ولياقتهم البدنية مرة أخرى، وهو الأمر الذي بدأ يلقي بظلاله على المنافسين الأبرز لسيتي في سباق الدوري الإنجليزي الممتاز: آرسنال وليفربول. ومع ذلك، لم يكن بإمكان أحد أن يتنبأ بحجم الخطأين الكارثيين اللذين ارتكبهما خط دفاع ليفربول، ولا بهوية اللاعبين اللذين يمكنهما ارتكابهما. وفي الوقت المحتسب بدل الضائع من الشوط الأول، تسبب إصرار لويس دياز في إحراز هدف التعادل للريدز، لكن السبب الأكبر في إحراز هذا الهدف هو تهور خط دفاع آرسنال. وينطبق الشيء نفسه على الهدف الذي أحرزه غابرييل مارتينيلي لتصبح النتيجة تقدم آرسنال بهدفين مقابل هدف وحيد، عندما ارتكب خط دفاع ليفربول خطأ قاتلا. يعتقد كثيرون أن ويليام صليبا وفيرجيل فان دايك هما أفضل مدافعين في الدوري الإنجليزي الممتاز، لكن يبدو أنهما ليسا بمنأى عن التأثر بهذه الضغوط الهائلة. ويبقى أن نرى ما إذا كان مانشستر سيتي سيواصل نهوضه أم لا، لكن من الصعب للغاية تخيل دفاع الفريق يرتكب مثل هذه الأخطاء القاتلة.

غارناتشو يشارك هويلوند فرحته بهدف يونايتد في مرمى وستهام (أ.ب)

ماكسيم إستيفي يضيف الصلابة لدفاع بيرنلي

كان اختيار اللاعبين الجدد يمثل أكبر مشكلة لبيرنلي منذ عودته إلى الدوري الإنجليزي الممتاز. صحيح أن الفريق يضم عددا كبيرا من اللاعبين الواعدين، لكن ليس لديهم القدرات التي تمكنهم من التألق بشكل فوري. وكان الفريق يعاني بشكل واضح في النواحي الدفاعية. ويوم السبت الماضي، لعب ماكسيم إستيفي، المنضم لبيرنلي على سبيل الإعارة قادما من مونبلييه، أول مباراة له مع بيرنلي، وبدا وكأنه القطعة المفقودة في خط دفاع الفريق. كان اللاعب البالغ من العمر 21 عاماً يتعامل بقوة وشراسة مع المهاجمين، كما كان هادئا عند الاستحواذ على الكرة، وظهر بشكل منضبط للغاية فور مشاركته مع بداية الشوط الثاني. وقال المدير الفني لبيرنلي، فينسنت كومباني: «إنه يلعب بشراسة، ويسعى للتفوق في كل التدخلات، ويمتلك قدما يسرى جيدة، كما أنه سريع جداً، لذا فهي نقطة انطلاق جيدة بالنسبة له. نحن محظوظون جداً لأننا تمكنا من التعاقد معه. يمكن لهذا النوع من اللاعبين أيضاً أن يقرر الذهاب إلى أي مكان آخر. إنه لاعب في بيرنلي الآن، ويسعى لتقديم كل شيء ممكن معنا، وهذا هو اللاعب الذي نحتاج إليه». (بيرنلي 2-2 فولهام).

ليون بايلي يتوهج مع أستون فيلا

يُعد لاعب أستون فيلا، ليون بايلي، مثالاً رائعاً على فائدة الصبر. لقد كانت جماهير أستون فيلا تنتظر منه الكثير فور قدومه من باير ليفركوزن الألماني في عام 2021. وفي أول مباراة له مع أستون فيلا على ملعبه، شارك بايلي بديلا وسجل هدفا رائعا، لكنه خرج من الملعب مصابا، في مشهد يُمثل لمحة موجزة ومحبطة عما كان يخبئه له المستقبل. وبعد أن نجح في رفع أداء أستون فيلا عندما شارك بديلا خلال المباراة التي خسرها فريقه أمام نيوكاسل في منتصف الأسبوع الماضي، تألق اللاعب بشكل لافت للأنظار أمام شيفيلد يونايتد، وسجل هدفا رائعا. كان الجناح الجامايكي يصول ويجول داخل المستطيل الأخضر، ولم يتمكن مدافعو شيفيلد يونايتد من إيقافه. وخلال الموسم الحالي، لم يلعب بايلي سوى 1015 دقيقة فقط في الدوري الإنجليزي الممتاز، لكنه سجل سبعة أهداف وصنع ستة أهداف أخرى، وهو ما يعني أنه يلعب دورا حاسما للغاية في تطلعات أستون فيلا لإنهاء الموسم الحالي ضمن المراكز الأربعة الأولى المؤهلة للمشاركة في دوري أبطال أوروبا. (شيفيلد يونايتد 0-5 أستون فيلا).

شد وجذب في المدرجات بشأن هاري آرتر

تسبب هاري آرتر في حالة من الشد والجذب في المدرجات بين جمهور بورنموث ونوتنغهام فورست خلال المباراة التي انتهت بالتعادل بهدف لكل فريق، حيث هتفت جماهير بورنموث باسم لاعب الفريق السابق لإثارة غضب جماهير الفريق الضيف. وكان آرتر، الذي سينتهي عقده في نهاية الموسم الحالي، قد قام بتمديد عقده مع نوتنغهام فورست بعد صعود الفريق للدوري الإنجليزي الممتاز، ونتيجة لذلك، أصبح نوتنغهام فورست مثقلاً بأجره المرتفع البالغ 40 ألف جنيه إسترليني أسبوعياً. في الحقيقة، يمكن القول إن آرتر هو أفضل صفقة أبرمها بورنموث من حيث القيمة مقابل المال في تاريخه، حيث لعب آرتر دورا حاسما في صعود الفريق إلى الدوري الإنجليزي الممتاز بعد انضمامه من ووكينغ مقابل 4000 جنيه إسترليني فقط، لكن بالنسبة لنوتنغهام فورست، الذي تعاقد معه في عام 2020، فكان صفقة فاشلة بكل المقاييس، حيث لم يلعب أي مباراة مع الفريق منذ أكثر من ثلاث سنوات! (بورنموث 1-1 نوتنغهام فورست).

* خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة


أبطال أوروبا: «عقل واحد»… الشعار التحفيزي الذي قاد نيوكاسل إلى دور الـ16

لاعبو نيوكاسل يحتفلون بالتأهل الثمين (أ.ف.ب)
لاعبو نيوكاسل يحتفلون بالتأهل الثمين (أ.ف.ب)
TT

أبطال أوروبا: «عقل واحد»… الشعار التحفيزي الذي قاد نيوكاسل إلى دور الـ16

لاعبو نيوكاسل يحتفلون بالتأهل الثمين (أ.ف.ب)
لاعبو نيوكاسل يحتفلون بالتأهل الثمين (أ.ف.ب)

يعشق إيدي هاو الشعارات التحفيزية، وشعاره المفضل حالياً هو «عقل واحد». الفكرة تقوم على إلهام لاعبيه للعب بتناغم نابع من ذهنية جماعية ووحدة هدف وذلك وفقاً لصحيفة «الغارديان البريطانية».

لبعض الوقت بدا أن الشعار يُترجم فعلاً على أرض الملعب، إذ هدد ذكاء نيوكاسل جماعياً وفردياً بإلحاق مزيد من الإذلال بقره باغ. لكن مع ضمان التأهل إلى دور الـ16 لمواجهة برشلونة أو تشيلسي، بدأ تركيز أصحاب الأرض يتراجع بشكل مفهوم. غير أن بطل أذربيجان استغل ذلك بصورة تُحسب له، فقاتل وعاد إلى أجواء اللقاء، وأظهر فريق قربان قربانوف، ولا سيما مهاجمه الكولومبي كاميلو دوران، أنه يملك الكثير ليقدمه.

ورغم أن استقبال تسعة أهداف في مجموع مباراتي الذهاب والإياب لا يُعد أمراً مثالياً، فإن قره باغ، بتمريراته السلسة وأدائه الذي ازداد متعة، غادر دوري أبطال أوروبا بنبرة إيجابية نسبياً.

قال هاو: «لقد استعادوا توازنهم وجعلوا الأمور صعبة علينا. هناك الكثير مما يمكننا تحسينه، لكن هذه بطولة مذهلة، والأهم أننا في دور الـ16».

بعد الخسارة القاسية 6-1 في باكو الأسبوع الماضي، طلب قربانوف من لاعبيه أن يكونوا «أكثر حذراً ومسؤولية» في زيارتهم السريعة إلى شمال شرقي إنجلترا. لم يصل قره باغ إلى تاينسايد إلا في الساعة 11 مساء الاثنين، وكان مقرراً أن يستقل رحلة عودة مدتها ست ساعات مباشرة بعد صافرة النهاية، مع فارق توقيت يبلغ أربع ساعات، ما جعل الجدول مرهقاً وغير مساعد على أي عودة درامية.

كان أقصى ما يطمح إليه قربانوف هو استعادة شيء من الكبرياء، لكن رؤية مدافعه كيفن ميدينا راكعاً على أرض الملعب يصلي قبل انطلاق المباراة لم توحِ بالكثير من الثقة. وبالفعل، انهار خط الدفاع الخماسي في الدقيقة الرابعة حين أنهى ساندرو تونالي هجمة كان قد بدأها بنفسه بتسديدة ناجحة.

وبعد دقيقتين فقط، كان قربانوف يحدق في الأرض بينما استقبل جولينتون عرضية هارفي بارنز المميزة وسددها على الطائر لتتجاوز الحارس ماتيوش كوخالسكي العاجز.

لا يُعرف عن هاو كثرة تدوير لاعبيه، لكنه، وبفضل أفضلية الذهاب، أجرى سبعة تغييرات عن التشكيلة التي خسرت 2-1 أمام مانشستر سيتي السبت الماضي. حصل المدافع الأيرلندي الشاب أليكس مورفي (21 عاماً) على أول مشاركة أساسية له في مركز الظهير الأيسر، بينما جلس هداف نيوكاسل في دوري الأبطال، أنتوني غوردون، على مقاعد البدلاء بداية. قدم مورفي مباراة جيدة وربما يستحق فرصة في الدوري الإنجليزي الممتاز.

في المقابل، بدأ نيك فولتماده أساسياً في دور هجومي متحرك خلف ويليام أوسولا غير الفعال. ويستمر الجدل حول أفضل مركز للمهاجم الألماني الذي بلغت قيمته 69 مليون جنيه إسترليني: هل هو لاعب وسط متقدم (رقم 8)، أم رأس حربة (9)، أم صانع ألعاب (10)؟

في هذه المباراة، قدم فولتماده تفسيراً مرناً لدور الرقم 10، وكان لعبه الرابط الذكي يربك دفاع قره باغ إلى حد أنهم ربما تمنوا لو سمح لهم «يويفا» بالمغادرة إلى المطار بين الشوطين. ورغم قلقهم من خطورة جولينتون الذي بدا مستاءً عند استبداله خشية حصوله على بطاقة صفراء ثانية وعجزهم عن توقع تحركات تونالي، فإن الضيوف رفضوا الاستسلام.

بل تحسن أداؤهم مع مرور الشوط الأول، واضطر آرون رامسديل لمد ساقه وإنقاذ مرماه بذكاء أمام إلفين جعفرغولييف. صحيح أن جاكوب مورفي أهدر فرصة سانحة بعد تمريرة متقنة من فولتماده، لكن الضيوف واصلوا المقاومة، واضطر رامسديل للتصدي ببراعة لتسديدة من دوران الخطير، في لقطة لفتت أنظار أي كشافين محتملين من الدوري الإنجليزي الممتاز.

وأكد دوران إمكاناته مطلع الشوط الثاني حين استغل سرعته متفوقاً على دان بيرن وسدد كرة رائعة هزمت رامسديل مقلصاً الفارق.

تبددت آمال الضيوف في التعادل ثم عادت للحياة، بعدما سجل سفين بوتمان برأسه من ركنية نفذها كيران تريبيير، قبل أن يسجل جعفرغولييف من متابعة بعد أن تصدى رامسديل ببراعة لركلة جزاء نفذها ماركو يانكوفيتش واحتُسبت إثر لمسة يد على بيرن.

قال هاو: «عند التقدم 2-0 ربما رفعنا أقدامنا عن دواسة السرعة. في الشوط الثاني أصبحت المباراة مفتوحة من الطرفين، وبذلنا طاقة كبيرة دون أن نشكل تهديداً حقيقياً على مرماهم. نشعر بخيبة أمل من ذلك، لكن على مدار مباراتين قمنا بالمهمة باحترافية».

وهكذا، وبين شعار «عقل واحد» وأداء تراجع إيقاعه ثم استعاد توازنه، حسم نيوكاسل تأهله، فيما خرج قره باغ مرفوع الرأس رغم الفارق الكبير في الإمكانات.


«أبطال أوروبا»: باير ليفركوزن يتعادل مع أولمبياكوس ويتأهل لثمن النهائي

باير ليفركوزن تأهل بالتعادل مع أولمبياكوس (إ.ب.أ)
باير ليفركوزن تأهل بالتعادل مع أولمبياكوس (إ.ب.أ)
TT

«أبطال أوروبا»: باير ليفركوزن يتعادل مع أولمبياكوس ويتأهل لثمن النهائي

باير ليفركوزن تأهل بالتعادل مع أولمبياكوس (إ.ب.أ)
باير ليفركوزن تأهل بالتعادل مع أولمبياكوس (إ.ب.أ)

اكتفى فريق باير ليفركوزن الألماني بالتعادل صفر / صفر مع ضيفه أولمبياكوس اليوناني في إياب الملحق المؤهل لدور الـ16 من بطولة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.

واكتفى ليفركوزن بفوزه خارج ملعبه في مباراة الذهاب بنتيجة 2 / صفر لكي يحسم تأهله إلى دور الـ16 من البطولة.


«أبطال أوروبا»: نيوكاسل يكرر تفوقه على كاراباخ ويبلغ ثمن النهائي

فرحة لاعبي نيوكاسل يونايتد الإنجليزي بالفوز على كاراباخ (د.ب.أ)
فرحة لاعبي نيوكاسل يونايتد الإنجليزي بالفوز على كاراباخ (د.ب.أ)
TT

«أبطال أوروبا»: نيوكاسل يكرر تفوقه على كاراباخ ويبلغ ثمن النهائي

فرحة لاعبي نيوكاسل يونايتد الإنجليزي بالفوز على كاراباخ (د.ب.أ)
فرحة لاعبي نيوكاسل يونايتد الإنجليزي بالفوز على كاراباخ (د.ب.أ)

كرر فريق نيوكاسل يونايتد الإنجليزي تفوقه على كاراباخ الأذري بنتيجة 3 / 2 في إياب الملحق المؤهل لدور الـ16 من بطولة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم اليوم الثلاثاء.

وسجل الإيطالي ساندرو تونالي هدف التقدم في الدقيقة 4 ثم أضاف البرازيلي جويلينتون الهدف الثاني في الدقيقة 6، بينما قلص الكولومبي كاميلو ماركيز الفارق للفريق الضيف بهدف في الدقيقة 50.

ونجح نيوكاسل في إضافة هدف ثالث عن طريق الهولندي ستيفن بوتمان.

وعاد إلفين جعفركولييف ليسجل هدفا ثانيا لكاراباخ.

وكان نيوكاسل قد فاز بنتيجة 6 / 1 في مباراة الذهاب خارج ملعبه، ليتأهل بنتيجة إجمالية 9 / 3 إلى دور الـ16.