الإسكندرية تغرق تحت المطر.. والسيسي يدعو لاجتماع وزاري طارئ اليوم

وفاة 5 أشخاص بسبب سوء الأحوال الجوية.. ورئيس الحكومة يطلب تعزيزات إضافية لإنقاذ المدينة

أحد شوارع الإسكندرية وقد غرق تحت مياه الأمطار بعد أن تعرضت المدينة لموجة من الطقس السيئ تسببت في توقف حركة المواصلات نتيجة ارتفاع منسوب المياه في شوارع حيوية (أ.ب)
أحد شوارع الإسكندرية وقد غرق تحت مياه الأمطار بعد أن تعرضت المدينة لموجة من الطقس السيئ تسببت في توقف حركة المواصلات نتيجة ارتفاع منسوب المياه في شوارع حيوية (أ.ب)
TT

الإسكندرية تغرق تحت المطر.. والسيسي يدعو لاجتماع وزاري طارئ اليوم

أحد شوارع الإسكندرية وقد غرق تحت مياه الأمطار بعد أن تعرضت المدينة لموجة من الطقس السيئ تسببت في توقف حركة المواصلات نتيجة ارتفاع منسوب المياه في شوارع حيوية (أ.ب)
أحد شوارع الإسكندرية وقد غرق تحت مياه الأمطار بعد أن تعرضت المدينة لموجة من الطقس السيئ تسببت في توقف حركة المواصلات نتيجة ارتفاع منسوب المياه في شوارع حيوية (أ.ب)

أعلن المكتب الإعلامي للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، أنه دعا مجلس الوزراء لاجتماع عاجل بكامل تشكيله صباح اليوم بمقر رئاسة الجمهورية بمصر الجديدة. جاء ذلك في أعقاب أحداث مأساوية شهدتها مدينة الإسكندرية (شمال) بسبب سوء الأحوال الجوية التي شهدتها مصر منذ صباح أمس.
وأكدت وزارة الصحة المصرية وفاة خمسة أشخاص على الأقل، بعد هطول الأمطار الغزيرة على مدينة الإسكندرية، بينهم ولدان صُرعا صعقا ورجل غرقًا بعد أن احتجزته المياه داخل سيارته، وتناقلت وسائل الإعلام صورًا لشوارع الإسكندرية وقد غرقت تمامًا تحت مياه الأمطار.
وصرح السفير علاء يوسف المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الرئيس السيسي يتابع باهتمام بالغ تطورات الموقف بمحافظة الإسكندرية نتيجة الأحوال الجوية السيئة التي تشهدها المحافظة، وأشار إلى أن الرئيس كلف رئيس مجلس الوزراء شريف إسماعيل باتخاذ جميع الإجراءات اللازمة للسيطرة على الأوضاع والمعالجة الفورية لكل الآثار المترتبة على تراكم مياه الأمطار، بالتنسيق مع جميع مؤسسات الدولة والقوات المسلحة.
وأكد المتحدث الرئاسي أن الرئيس أكد على ضرورة توفير الرعاية اللازمة لجميع المواطنين المتضررين، وتقديم الإعانات العاجلة لأسر المتوفين.
وبحسب شهود عيان، فإن ثلاثة أشخاص قد صُعقوا حينما سقط عليهم سلك كهرباء الترام بمدينة الإسكندرية أمس، بينما صُعق رابع أيضًا في حادث منفصل حيث سقط في حفرة امتلأت بمياه الأمطار وبها أسلاك كهرباء مكشوفة، وغرق الخامس في سيارته التي غمرتها المياه بعد أن عجزت عن السير.
وقال الشهود إن أنفاقًا في المدينة غمرتها المياه، وإن أشخاصًا بذلوا جهودًا مضنية لإخراج ركاب سيارات حوصرت في المياه، وأضافوا أن منسوب المياه ارتفع لنحو ثلاثة أمتار في بعض مناطق الإسكندرية (ثاني كبرى مدن مصر)، وأضافوا أن بعض السيارات حطمتها لوحات إعلانات سقطت في الشوارع.
وتتعرض الإسكندرية لموجات من الأمطار الغزيرة والرياح الشديدة يسميها السكان «نوات» خلال فصلي الخريف والشتاء، لكن الموجة الحالية بدت شديدة على غير العادة، وبحسب وكالة «رويترز»، ظهرت قوارب صغيرة في بعض شوارع المدينة لنقل سكان من مكان إلى آخر، كما حمل شبان أشخاصًا مسنين لنقلهم.
وعبّر السكان عن غضبهم من مسؤولي المدينة، قائلين إنهم لم يستعدوا جيدا لمثل هذا الطقس السيئ، وقال أحد السكان: «ما ذنب من ماتوا صعقا بالكهرباء؟ دمهم في رقاب المسؤولين».
كما تعرضت محافظة كفر الشيخ، التي تقع على البحر المتوسط أيضًا، لرياح شديدة وأمطار غزيرة، وأغلق ميناء الصيد في المحافظة، كما منع المسؤولون مراكب الصيد في النيل من دخول البحر، وأفادت مصادر في المحافظة بأن الكهرباء قُطعت عن عشرات القرى.
إلى ذلك، توجّه رئيس مجلس الوزراء المصري شريف إسماعيل إلى الإسكندرية، أمس (الأحد)، وطالب بتعزيز عدد السيارات التي تقوم بسحب المياه بـ25 سيارة إضافية، من القاهرة والجيزة، لتعمل فورًا في المناطق شديدة الاحتياج، منها 3 سيارات لحي الجمرك و4 لحي شرق و4 لحي وسط و6 لحي منتزه أول، ومثلها للمنتزه ثانٍ، كما قرر تشكيل لجنة لحصر التلفيات.
وصرح السفير حسام القاويش المتحدث باسم مجلس الوزراء بأن المهندس شريف إسماعيل عقد اجتماعًا مع محافظ الإسكندرية هاني المسيري، في حضور وزراء التضامن والإسكان والتنمية المحلية، لمتابعة الموقف الخاص بالآثار المترتبة على سقوط الأمطار بغزارة، ولاتخاذ الإجراءات المطلوبة.
وعرض المحافظ تقريرًا شاملاً حول تداعيات سوء الأحوال الجوية، مشيرًا إلى أنه تم تشكيل غرفة عمليات مساء أمس قبل سقوط الأمطار، وتم توجيه إنذار للنوادي على الكورنيش بدءا من الساعة 3 فجرًا، مضيفا أن كميات الأمطار المتساقطة بلغت نحو 3.2 مليون متر مكعب في الفترة من 9 صباحًا حتى 12 ظهرًا، وهو ما يمثل 6.5 ضعف الصرف العادي في 24 ساعة.
وأكد أنه تم الدفع بـ38 سيارة لسحب المياه، كما تمت الاستعانة بجهود القوات المسلحة، التي أمدت المحافظة بـ21 عربة إطفاء لشفط المياه، و12 ماكينة شفط، وقامت أيضًا بتوفير 15 أتوبيس ميني باص لنقل الأطفال من المدارس، موضحا أنه تم أيضًا طلب سيارات من المحافظات المجاورة.
وكانت محافظة الإسكندرية قد أصدرت في وقت سابق بيانًا يؤكد أن البنية التحتية للمدينة لا تحتمل الكثافة السكانية المتزايدة التي أصبح تعدادها بالملايين.
وقال المتحدث باسم مجلس الوزراء المصري إن رئيس الوزراء وجّه بسرعة الانتهاء من المشروعين الخاصين بالصرف الصحي في المحافظة، كما قرر تخصيص مبلغ 75 مليون جنيه لإصلاح شبكة مياه الأمطار في محافظة الإسكندرية.



«مساومات إيران» تُحرّك مياه «اتفاق غزة» الراكدة

أطفال فلسطينيون يقفون بالقرب من حفرة في مخيم البريج وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)
أطفال فلسطينيون يقفون بالقرب من حفرة في مخيم البريج وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)
TT

«مساومات إيران» تُحرّك مياه «اتفاق غزة» الراكدة

أطفال فلسطينيون يقفون بالقرب من حفرة في مخيم البريج وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)
أطفال فلسطينيون يقفون بالقرب من حفرة في مخيم البريج وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)

من المقرر عقد لقاء مرتقب، تم تبكير موعده إلى الأربعاء المقبل، بين الرئيس الأميركي دونالد ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وسط توترات مع إيران وجمود في مسار «اتفاق غزة».

ولا يستبعد خبراء تحدثوا لـ«الشرق الأوسط» أن يشهد اللقاء، الذي كان مقرراً في الأصل عقده بعد نحو أسبوع، مساومات بشأن مزيد من الضغوط على إيران، مقابل تحريك المياه الراكدة في اتفاق وقف إطلاق النار بغزة.

وقبيل اجتماع «مجلس السلام» بشأن غزة المقرر في 19 فبراير (شباط) الجاري، والمتوقع أن يدفع المرحلة الثانية وفق موقع «أكسيوس» الأميركي، قال مكتب نتنياهو إنه من المتوقع أن يجتمع مع ترمب، في واشنطن الأربعاء، لبحث ملف المفاوضات مع إيران. وأضاف: «يُعتقد أن أي مفاوضات (مع إيران) يجب أن تشمل الحد من الصواريخ الباليستية ووقف دعم وكلاء إيران» في المنطقة.

وسيكون اجتماع الأربعاء هو السابع بين نتنياهو وترمب منذ ‌عودة الرئيس الأميركي إلى منصبه في يناير (كانون الثاني) 2025.

ويرى عضو «المجلس المصري للشؤون الخارجية» ومساعد وزير الخارجية الأسبق، السفير رخا أحمد حسن، أن التعجيل بزيارة نتنياهو لواشنطن قبل اجتماع «مجلس السلام» وراءه تنسيق في المواقف «لا سيما في ملفي إيران وغزة، وسط توافق بين واشنطن وتل أبيب في معظم بنودهما».

وأشار حسن إلى احتمالية حدوث «مساومات» بشأن مستقبل الملفين، خاصة أنه يبدو أن واشنطن «أدركت أن أضرار ضربة إيران ستخلق ضرراً أكبر بمصالحها، وهذا لا يبدو مقبولاً لنتنياهو».

أما المحلل السياسي الفلسطيني أيمن الرقب، فيرى أن «المساومة واردة»، وأن ترمب «ربما يريد تنسيق أمر ما بخصوص ملفي إيران وغزة المرتبطين، ويريد إنهاء الأمر مع نتنياهو الذي التقى أكثر من مبعوث أميركي، أحدثهم ستيف ويتكوف، وتمت مناقشة القضايا الشائكة، وأبرزها قوات الاستقرار الدولية، ونزع سلاح (حماس)، وإعادة الإعمار، وانسحاب إسرائيل».

منازل مدمرة في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)

من جهته، أكد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي خلال اتصال هاتفي، الأحد، مع نظيره اليوناني جيورجوس جيرابيتريتيس «ضرورة العمل على تنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأميركي»، مشيراً إلى «دعم مصر لمجلس السلام».

وجدد عبد العاطي «دعم مصر الكامل لعمل اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة، باعتبارها إطاراً انتقالياً يهدف إلى تسيير الشؤون اليومية للسكان، بما يمهد لعودة السلطة الفلسطينية للاضطلاع بمسؤولياتها كاملة في القطاع».

وشدد الوزير المصري على «ضرورة سرعة نشر قوة الاستقرار الدولية لمراقبة وقف إطلاق النار، ومواصلة إمداد القطاع بالمساعدات الإنسانية والإغاثية، والتمهيد لمرحلة التعافي المبكر وإعادة الإعمار».

وقال حسن إن «مصر حريصة على تنفيذ اتفاق غزة كاملاً، وتسعى في كل الجبهات أن تدعم إكمال هذا المسار، سواء عبر مجلس السلام والمشاركة فيه أو المحادثات واللقاءات مع الشركاء الدوليين»؛ في حين أشار الرقب إلى أن الملفات المتبقية من اتفاق غزة «مهمة للغاية في دفع مسار السلام»، مضيفاً أن إسرائيل «تضع عراقيل عديدة في سبيل التقدم في الاتفاق، ولقاء ترمب ونتنياهو سيكون حاسماً في هذا الصدد».


مصر: تغيير حكومي أمام مجلس النواب الثلاثاء

رئيس الوزراء المصري خلال بيان أمام البرلمان المصري في يوليو 2024 (مجلس الوزراء)
رئيس الوزراء المصري خلال بيان أمام البرلمان المصري في يوليو 2024 (مجلس الوزراء)
TT

مصر: تغيير حكومي أمام مجلس النواب الثلاثاء

رئيس الوزراء المصري خلال بيان أمام البرلمان المصري في يوليو 2024 (مجلس الوزراء)
رئيس الوزراء المصري خلال بيان أمام البرلمان المصري في يوليو 2024 (مجلس الوزراء)

تستعد مصر لإجراء تعديل وزاري على حكومة الدكتور مصطفى مدبولي، هذا الأسبوع، بعد سلسلة من التكهنات بالتزامن مع انطلاق مجلس النواب الجديد وبدء جلساته.

ودعا مجلس النواب (الغرفة الرئيسية للبرلمان) لاجتماع مهم، الثلاثاء المقبل، لمناقشة التعديل الوزاري الجديد... ويقول برلمانيون إن «الدعوة العاجلة تأتي لمناقشة برنامج الحكومة».

ولن تشهد الحكومة المصرية تغييراً كاملاً، حيث سيستمر رئيس الوزراء الحالي مصطفى مدبولي، في منصبه، وفق مصدر مطلع، قال لـ«الشرق الأوسط»، إن «نسبة التغيير في الحقائب الوزارية تتراوح ما بين 9 إلى 12».

وأدّى مدبولي اليمين رئيساً للوزراء في يونيو (حزيران) 2018؛ وبعد عام ونصف عام تقريباً، حصل التعديل الأول على تشكيل الحكومة، وانضم 6 وزراء جدد إليها. وبعد إعادة انتخاب الرئيس عبد الفتاح السيسي في ديسمبر (كانون الأول) 2023، أعاد تكليف مدبولي بتشكيل الحكومة، وفي 3 يوليو (تموز) 2024، أدّت حكومته اليمين الدستورية لآخر حركة تعديل، شملت حقائب وزارية جديدة.

وبعد انعقاد مجلس النواب المصري بتشكيله الجديد، في 12 يناير (كانون الثاني) الماضي، زادت التوقعات والتكهنات لدى وسائل الإعلام المحلية، بشأن «التغيير الوزاري وطبيعة التعديلات المنتظرة».

ووجَّه مجلس النواب أعضاءه لاجتماع طارئ، الثلاثاء المقبل، وذلك «للنظر في أمر هام»، وفق إفادة صادرة عن الأمين العام للمجلس، أحمد مناع.

وربط عضو مجلس النواب مصطفى بكري، بين الدعوة ومناقشة التعديل الوزاري، وقال عبر حسابه الشخصي على منصة (إكس)، إن «البرلمان سيناقش في جلسة الثلاثاء التعديل الوزاري، برئاسة مصطفى مدبولي، بعد اعتماده من رئيس الجمهورية».

وتحدث بكري عن 4 مفاجآت في التغيير المقبل، مشيراً إلى ارتباطه «بمستوى الأداء وتحقيق الإنجاز في إطار برنامج الحكومة السابق، كما أن هناك تصعيداً لبعض الشخصيات التي أثبتت قدرتها على النجاح في أعمالها السابقة، واسم أحد المحافظين يبرز بقوة»، متوقعاً إجراء حركة محافظين عقب التغيير الحكومي.

وتأتي مناقشة البرلمان للتعديل الوزاري قبل أداء الوزراء اليمين أمام رئيس الجمهورية، تنفيذاً للمادة 147 من الدستور، التي نصت على أن «لرئيس الجمهورية، إجراء تعديل وزاري، بعد التشاور مع رئيس الوزراء، وموافقة مجلس النواب، بالأغلبية المطلقة للحاضرين، وبما لا يقل عن ثلث أعضاء المجلس».

ورجح عضو مجلس النواب، ونائب رئيس حزب «المؤتمر»، مجدي مرشد، أن «يشمل التعديل الوزاري 9 حقائب أو أكثر قليلاً»، وقال: «من المقرر أن يناقش البرلمان برنامج الحكومة بالكامل، بما في ذلك الأسماء الجديدة المرشحة لحقائب وزارية»، مشيراً إلى أن «أعضاء البرلمان سيصوتون على برنامج الحكومة، بتشكيلها الجديد، دون مناقشة الأسماء المرشحة».

وتنص المادة 146 من الدستور المصري على أنه «يكلف رئيس الجمهورية رئيساً لمجلس الوزراء يقوم بتشكيل الحكومة وعرض برنامجه على مجلس النواب؛ فإذا لم تحصل حكومته على ثقة أغلبية أعضاء مجلس النواب خلال 30 يوماً على الأكثر، يكلف رئيس الجمهورية رئيساً لمجلس الوزراء بترشيح من الحزب أو الائتلاف الحائز على أكثرية مقاعد مجلس النواب. فإذا لم تحصل حكومته على ثقة أغلبية أعضاء مجلس النواب خلال 30 يوماً، عُدّ المجلس منحلاً، ويدعو رئيس الجمهورية لانتخاب مجلس نواب جديد خلال 60 يوماً من تاريخ صدور قرار الحل».

ولا يمانع مرشد، في تصريحات لـ«الشرق الأوسط»، من استمرار مدبولي في رئاسة الحكومة، وقال إن «رئيس الوزراء الحالي أثبت جدية في ممارسة مهامه خلال السنوات الأخيرة»، مشيراً إلى أنه «يواجه تحدياً يتعلق بعدم شعور المصريين بثمار الإصلاح الاقتصادي»، ونوه إلى «ضرورة اختيار نائب رئيس وزراء للمجموعة الاقتصادية، من أجل مواصل الإصلاح».

لا يختلف في ذلك، عضو مجلس الشيوخ (الغرفة الثانية للبرلمان)، عصام خليل، الذي قال: «يجب أن تعطي الحكومة الجديدة أولوية لملف الاقتصاد، بتخصيص حقيبة وزارية للاقتصاد، بسياسات جديدة»، مشيراً إلى أن «التغيرات العالمية سياسياً واقتصادياً، تفرض وضع هذا القطاع في أولوية العمل الحكومي».

ودعا خليل، في تصريحات لـ«الشرق الأوسط»، إلى ضرورة أن «يشمل التعديل الوزاري تعديلاً موازياً في السياسات، سواء بدمج وزارات أو استحداث أخرى»، وقال إن «القضية ليست في تغيير الأشخاص، لكن في تغيير المنهج الحكومي في القطاعات التي لم تؤت ثمارها، خصوصاً القطاعات الخدمية التي ترتبط بشكل مباشر بالمواطن في الشارع».


مصرع 4 أشخاص جراء الفيضانات في شمال المغرب

سيول جارفة بالمغرب (أ.ف.ب)
سيول جارفة بالمغرب (أ.ف.ب)
TT

مصرع 4 أشخاص جراء الفيضانات في شمال المغرب

سيول جارفة بالمغرب (أ.ف.ب)
سيول جارفة بالمغرب (أ.ف.ب)

أعلنت السلطات المغربية، الأحد، مصرع 4 أشخاص بعدما جرفتهم سيول قوية في اليوم السابق في شمال البلاد، نتيجة هطول أمطار غزيرة غير مسبوقة.

وبحسب بيان صادر عن السلطات المحلية في تطوان، فقد باغتت فيضانات مفاجئة سيارة تقل 5 أشخاص على طريق يقع بالقرب من أحد الأنهار الرئيسية في المنطقة، قبل أن تجرفها المياه، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وقالت في بيان: «أسفرت عمليات التمشيط والبحث، خلال ليلة السبت (إلى الأحد)، عن انتشال جثتي ضحيتين» هما فتاة تبلغ 14 سنة وطفل يبلغ سنتين.

وأضافت أنه تم، صباح الأحد، «العثور على جثتين أخريين» لطفل يبلغ 12 سنة ورجل ثلاثيني، موضحة أن «عمليات البحث متواصلة للعثور على الشخص الخامس».

منذ الأسبوع الماضي، تم إجلاء أكثر من 150 ألف شخص في شمال غربي البلاد بسبب الأمطار الغزيرة والفيضانات التي أدت إلى إصدار تحذيرات جوية في مناطق عدة.

وتتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية استمرار سوء الأحوال الجوية حتى الثلاثاء.