أظهرت بيانات مخزونات النفط الأميركية أن الولايات المتحدة استوردت 10 آلاف برميل من النفط من روسيا، رغم الأمر التنفيذي رقم 14066 الذي يحظر واردات النفط الروسي والغاز الطبيعي المسال والفحم الصادر في مارس (آذار) من عام 2022.
وبلغت قيمة ما استوردته الولايات المتحدة من النفط الخام الروسي المنشأ في نوفمبر (تشرين الثاني) 2023، وفق بيانات إحصاءات التجارة الخارجية الأميركية، 749 ألف دولار.
قبل ذلك، تم آخر استيراد للنفط الروسي إلى الولايات المتحدة في أبريل (نيسان) 2022.
هذه الواردات، ورغم العقوبات، تمت بموجب تراخيص منفصلة صادرة عن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية في وزارة الخزانة الأميركية.
لكن «بلومبرغ» نقلت عن مورغان باترفيلد، الناطق باسم إدارة معلومات الطاقة التي تصدر بيانات المخزونات، إن النفط الخام، الذي وصل إلى ويلمنغتون بولاية ديلاوير في نوفمبر، لم ينتهك العقوبات الأميركية لأن روسيا صدرته إلى جزر البهاما قبل 8 مارس 2022، عندما بدأت العقوبات. وأضاف أنه مُزج بعد ذلك مع أنواع نفط أخرى قبل توريده إلى الولايات المتحدة.
وبحسب سجلات إدارة معلومات الطاقة والجمارك، وصلت الشحنة إلى مصفاة مدينة ديلاوير التابعة لشركة «بي بي إف إنرجي».
وقال باترفيلد إن المستورد حدد بعد ذلك أن جزءاً من البراميل الممزوجة روسي المنشأ. فيما صرح مايكل كارلوفيتش، المتحدث باسم مصفاة «بي بي إف» أن شحنة «بي بي إف» تتوافق مع العقوبات الأميركية على روسيا، دون الخوض في مزيد من التفاصيل.
