كأس آسيا: قطر تتجاوز فلسطين… وتبلغ الثمانية

فرحة لاعبي المنتخب القطري عقب الفوز على منتخب فلسطين والتأهل إلى دور الثمانية بكأس أمم آسيا 2023 (رويترز)
فرحة لاعبي المنتخب القطري عقب الفوز على منتخب فلسطين والتأهل إلى دور الثمانية بكأس أمم آسيا 2023 (رويترز)
TT

كأس آسيا: قطر تتجاوز فلسطين… وتبلغ الثمانية

فرحة لاعبي المنتخب القطري عقب الفوز على منتخب فلسطين والتأهل إلى دور الثمانية بكأس أمم آسيا 2023 (رويترز)
فرحة لاعبي المنتخب القطري عقب الفوز على منتخب فلسطين والتأهل إلى دور الثمانية بكأس أمم آسيا 2023 (رويترز)

تأهل منتخب قطر إلى دور الثمانية بكأس أمم آسيا لكرة القدم، وذلك عقب فوزه على منتخب فلسطين 1-2، الاثنين، ضمن منافسات دور الستة عشر من البطولة المقامة حالياً في قطر.

ووفقاً لوكالة الأنباء الألمانية، تقدم منتخب فلسطين عن طريق عدي الدباغ في الدقيقة 36، قبل أن يدرك حسن الهيدوس التعادل في الدقيقة السادسة من الوقت المحتسب بدلاً من الضائع للشوط الأول.

وفي الدقيقة 49، سجل أكرم عفيف الهدف الثاني للمنتخب القطري من ضربة جزاء.

وسيلعب منتخب قطر في دور الثمانية بالبطولة مع الفائز من مواجهة أوزبكستان وتايلاند، التي تقام غداً ضمن منافسات دور الستة عشر من البطولة.

وهاجم المنتخب القطري، منذ البداية، واعتمد على الكرات العرضية داخل منطقة جزاء فلسطين، فيما اعتمد المنافس على الدفاع في محاولة لتجنب اهتزاز شباكه بهدف مبكر.

وفي الدقيقة 16 جاءت أول فرصة خطيرة في المباراة، حيث سدد أحمد مهاشنة، لاعب منتخب فلسطين، كرة قوية من خارج منطقة الجزاء، لكن مشعل برشم حارس منتخب قطر أبعدها إلى ضربة ركنية لم تسفر عن جديد.

بعدها سجل منتخب فلسطين الهدف الأول عن طريق عدي الدباغ، الذي استغل تمريرة خاطئة من باسم الراوي لدفاع قطر، لينطلق بالكرة نحو منطقة الجزاء، ويسدد كرة على يسار الحارس مشعل برشم لتهز شباكه في الدقيقة 36.

وفي الدقيقة السادسة من الوقت المحتسب بدلاً من الضائع للشوط الأول، سجل حسن الهيدوس هدف التعادل للمنتخب القطري، حيث لعب أكرم عفيف ضربة ركنية أرضية داخل منطقة الجزاء، لتصل إلى الهيدوس الذي سددها في شباك رامي حمادة مسجلاً هدف التعادل.

ولم تشهد باقي دقائق الشوط الأول أي جديد، ليطلق الحكم صافرة نهايته بالتعادل 1-1 بين المنتخبين.

ومع بداية الشوط الثاني، واصل المنتخب القطري محاولاته وضغطه على مرمى فلسطين، محاولاً تسجيل هدف ثانٍ يتقدم به في النتيجة.

وحصل المنتخب القطري على ضربة جزاء في الدقيقة 48 بعد خطأ من محمد صالح مدافع فلسطين داخل منطقة الجزاء، ليترجمها أكرم عفيف بنجاح في الشباك في الدقيقة 49، مسجلاً الهدف الثاني.

وواصل المنتخب القطري ضغطه الهجومي، وأزعجت تحركات أكرم عفيف دفاع المنتخب الفلسطيني الذي حاول كثيراً إبطال خطورة هجماته وتحجيم تحركات المهاجم المعز علي.

وحاول مكرم دبوب، المدير الفني للمنتخب الفلسطيني، إجراء تغييرات في صفوف الفريق من أجل العودة إلى المباراة وتسجيل هدف التعادل في شباك مشعل برشم حارس قطر، لكن دون جدوى.

ولم تشهد باقي دقائق الشوط الثاني أي جديد، حيث نجح المنتخب القطري في الحفاظ على تقدمه حتى النهاية، ليطلق الحكم صافرة نهاية المباراة بفوز قطر على فلسطين 1-2.


مقالات ذات صلة

البطولة الآسيوية: قبضة الأخضر تحطم الكمبيوتر الياباني

رياضة سعودية لاعبو «أخضر اليد» يحتفلون مع جماهيرهم بعد نهاية المباراة (الاتحاد السعودي لكرة اليد)

البطولة الآسيوية: قبضة الأخضر تحطم الكمبيوتر الياباني

أحرز المنتخب السعودي الأول لكرة اليد انتصاراً مهماً ومستحقاً على نظيره الياباني بنتيجة 27 - 24، في المواجهة التي جمعتهما السبت.

«الشرق الأوسط» (الكويت)
رياضة سعودية لاعبو أخضر اليد يحتفلون مع جماهيرهم بعد الفوز على إيران (اتحاد اليد)

كأس آسيا: أخضر اليد يدشن المشوار بهزيمة إيران  

استهل المنتخب السعودي لكرة اليد مشواره في البطولة الآسيوية الـ22، بتحقيق انتصار ثمين على نظيره الإيراني بنتيجة 22 - 24.

«الشرق الأوسط» (الكويت )
رياضة سعودية لاعبو الأخضر خلال تدريباتهم الأخيرة (المنتخب السعودي)

كأس آسيا تحت 23 عاماً: مهمة مصيرية تنتظر الأخضر أمام فيتنام

يخوض المنتخب السعودي «تحت 23 عاماً» الاثنين، مواجهة مصيرية أمام نظيره الفيتنامي على ملعب الأمير عبد الله الفيصل بجدة، ضمن منافسات بطولة كأس آسيا.

عبد الله الزهراني (جدة)
رياضة سعودية ثامر الخيبري لاعب الأخضر الأولمبي في محاولة أمام المرمى الأردني (المنتخب السعودي)

دي بياجو مدرب الأخضر الأولمبي: لن نبحث عن الأعذار

قال الإيطالي لويجي دي بياجو، مدرب المنتخب السعودي الأولمبي إن الأخضر لا يبحث عن الأعذار، مؤكداً أن العمل يتركّز دائمًا على التطوّر المستمر.

عبد الله الزهراني (جدة)
رياضة سعودية الجوير يسدّد الكرة نحو المرمى الأردني (الشرق الأوسط)

«كأس آسيا تحت 23 عاماً»: «الأخضر» يُعقد مهمته بالخسارة من الأردن

عقَّد «الأخضر» مهمته في التأهل إلى ربع نهائي «كأس آسيا تحت 23 عاماً»، والمُقامة في جدة، بعد خسارته بين جماهيره على يد المنتخب الأردني 3/2.

«الشرق الأوسط» (جدة)

الركراكي: كرة القدم كانت قاسية... وأتحمل مسؤولية فشل منتخب المغرب

وليد الركراكي (رويترز)
وليد الركراكي (رويترز)
TT

الركراكي: كرة القدم كانت قاسية... وأتحمل مسؤولية فشل منتخب المغرب

وليد الركراكي (رويترز)
وليد الركراكي (رويترز)

أقر وليد الركراكي، مدرب المنتخب المغربي، بصعوبة خسارة نهائي كأس أفريقيا للأمم، مؤكداً أن كرة القدم قد تكون قاسية في مثل هذه اللحظات؛ خصوصاً في مباراة حُسمت بتفاصيل دقيقة وسيناريو معقد. وقال الركراكي خلال المؤتمر الصحافي عقب النهائي: «الأمر صعب جداً جداً. سيناريو المباراة انقلب ضدنا بعدما اضطررنا لخوض الشوطين الإضافيين بعشرة لاعبين، وهو ما أثَّر بشكل واضح على مجريات اللقاء».

وأوضح وليد أن التتويج باللقب القاري ليس أمراً سهلاً، ويتطلب العمل والصبر والمثابرة، مشدداً على أن المنتخب المغربي سيعود أقوى في المستقبل، رافضاً في الوقت نفسه الرد على سؤال بخصوص تقديم استقالته.

ووصف مدرب «أسود الأطلس» المواجهة بـ«الهيتشكوكية»؛ مشيراً إلى أن الفريق دفع ثمناً باهظاً، ليس فقط على مستوى النتيجة؛ بل أيضاً بسبب الإصابة الخطيرة التي تعرض لها اللاعب حمزة إغامان، والتي يرجح أن تكون على مستوى الرباط الصليبي، ما قد يعني نهاية موسمه الرياضي.

وأكد الركراكي أن المباراة كانت متكافئة منذ البداية، كما كان متوقعاً، موضحاً أن التفاصيل الصغيرة صنعت الفارق، وعلى رأسها ضربة الجزاء المهدرة التي غيَّرت مسار المباراة ومنحت الأفضلية للمنافس.

وبخصوص ضربة الجزاء، شدد الركراكي على أن إبراهيم دياز هو المسدد الأول، وأن إضاعة ركلات الجزاء تبقى جزءاً من كرة القدم، مذكراً بما حدث سابقاً مع أشرف حكيمي في بطولة سابقة. كما أشار إلى أن التوقف الطويل الذي سبق تنفيذ الركلة ساهم في إرباك دياز ذهنياً.

وعلق مدرب المنتخب المغربي على بعض الأحداث التي شهدتها المباراة قائلاً: «مؤسف أن يلجأ مدرب السنغال إلى مطالبة لاعبيه بمغادرة الملعب؛ لأن مثل هذه التصرفات تسيء لسمعة كرة القدم، ولكن ذلك لا يمنعنا من تهنئة المنتخب السنغالي على التتويج، والحرص على البقاء راقين».

وتحمل الركراكي المسؤولية الكاملة عن اختياراته الفنية، سواء في المباراة النهائية أو خلال البطولة كلها، معتبراً أن أي قرار يصبح محل انتقاد عندما تكون النتيجة سلبية، مضيفاً: «أتحمل مسؤولية هذا الإخفاق».

كما خص الحارس ياسين بونو بإشادة خاصة، واصفاً إياه بـ«الأسطورة في المغرب وأفريقيا»، نظراً لدوره الحاسم في إبقاء المنتخب في أجواء المباراة حتى اللحظات الأخيرة، إضافة إلى تأثيره الإيجابي داخل غرفة الملابس، من خلال خطابه التحفيزي لزملائه.


جماهير جزائرية تحتفل بتتويج السنغال بكأس أفريقيا

الجماهير الجزائرية احتفلت بفوز السنغال (رويترز)
الجماهير الجزائرية احتفلت بفوز السنغال (رويترز)
TT

جماهير جزائرية تحتفل بتتويج السنغال بكأس أفريقيا

الجماهير الجزائرية احتفلت بفوز السنغال (رويترز)
الجماهير الجزائرية احتفلت بفوز السنغال (رويترز)

احتفلت جماهير جزائرية بتتويج منتخب السنغال بلقب بطولة كأس أمم أفريقيا 2025، عقب تغلبه على نظيره منتخب المغرب مستضيف الدورة بهدف دون رد، بعد الوقت الإضافي، في المباراة النهائية التي جمعتهما يوم الأحد، في الرباط.

ومع إطلاق الحكم الكونغولي، جاك ندالا، خرج عشرات الاشخاص إلى الشوارع في عدد من أحياء الجزائر العاصمة ومدن أخرى، تعبيرا عن فرحتهم بتتويج «أسود التيرانغا» باللقب الأفريقي، وكذا تعبيرا عن رفضهم للظلم التحكيمي الذي ميز هذه الدورة والذي كان منتخب «محاربي الصحراء» أحد ضحاياه على حد زعمهم.

من جهته، أذاع التلفزيون الجزائري الرسمي خبر تتويج منتخب السنغال بالكأس الأفريقية، مشيرا إلى ما سماه «فضائح التحكيم الذي ميز هذه الدورة والمباراة النهائية».

فيما أجمعت وسائل إعلام اخرى، منها صحيفة «الخبر» التي كتبت «العدالة الإلهية تنصف كرة القدم»، في إشارة إلى الانحياز الفاضح للحكام لصالح المنتخب المغربي بحسب زعمها.


الركراكي يتحسر على «صورة كرة القدم الإفريقية» في النهائي القاري

وليد الركراكي (أ.ف.ب)
وليد الركراكي (أ.ف.ب)
TT

الركراكي يتحسر على «صورة كرة القدم الإفريقية» في النهائي القاري

وليد الركراكي (أ.ف.ب)
وليد الركراكي (أ.ف.ب)

أعرب مدرب المنتخب المغربي وليد الركراكي عن أسفه لـ«الصورة التي قدمناها عن كرة القدم الإفريقية» لكرة القدم خلال حالة الفوضى الكبيرة عندما هدد المنتخب السنغالي بمغادرة أرض الملعب في المباراة النهائية الأحد في الرباط.

وقال الركراكي: «نهنئ السنغال، حتى وإن كانت الصورة التي قدمناها عن كرة القدم الإفريقية مخيبة، مع كل ما حدث عند احتساب ركلة الجزاء لصالح المغرب في اللحظات الأخيرة من الوقت الأصلي» والتي أهدرها إبراهيم دياس.

واضاف «منذ البداية كانت الأجواء غير صحية».

وتابع «نشعر بخيبة أمل من أجل الجمهور المغربي، فعندما تحصل على ركلة جزاء في الدقيقة الأخيرة ترى الفوز قريبًا جدًا، لكن في النهاية كرة القدم تعيدك إلى الواقع، وهذا مؤسف».

وختم قائلاً: «سنواصل العمل، والمغرب سيعود أقوى».