لوبتيغي مدرب قطر: منتخب اليابان المرشح الأبرز لتصدر مجموعتنا في كأس آسيا

يولن لوبتيغي (رويترز)
يولن لوبتيغي (رويترز)
TT

لوبتيغي مدرب قطر: منتخب اليابان المرشح الأبرز لتصدر مجموعتنا في كأس آسيا

يولن لوبتيغي (رويترز)
يولن لوبتيغي (رويترز)

اعترف يولن لوبتيغي مدرب قطر حاملة لقب آخر نسختين لكأس آسيا لكرة القدم بأن منتخب اليابان المرشح الأبرز لتصدر المجموعة السادسة في نسخة 2027 التي تستضيفها السعودية.

وستخوض قطر بطلة نسختي 2019 و2023 مواجهات صعبة أمام اليابان المنتخب الأكثر تتويجاً باللقب (4 مرات) آخرها عام 2011، وكذلك تايلاند القوية وإندونيسيا التي شاركت في الملحق الآسيوي المؤهل لكأس العالم 2026 ضمن المجموعة السادسة.

وأقيم حفل القرعة، الذي شارك في سحبها سالم الدوسري قائد المنتخب السعودي، والمغربي جمال السلامي مدرب الأردن، أمس السبت، في قصر السلوى التاريخي بحي الطريف في مدينة الدرعية العاصمة الأولى للسعودية.

ويشارك المنتخبان القطري والياباني في كأس العالم التي تنطلق، الشهر المقبل، في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

وقال المدرب الإسباني لموقع الاتحاد الآسيوي للعبة عقب سحب القرعة: «نحن متفائلون، لكننا ندرك جودة منافسينا، وسنلعب في مجموعة صعبة جداً. اليابان هي المرشح الأبرز، وإندونيسيا تطورت كثيراً، وكذلك تايلاند. ستكون مجموعة قوية ومتوازنة، ولدينا الآن كثير من العمل للقيام به».

وهذه المرة الأولى التي تستضيف فيها السعودية البطولة لتصبح الدولة 18 المختلفة التي تستضيف أبرز بطولة آسيوية للمنتخبات.

وتقام البطولة بين السابع من يناير (كانون الثاني) إلى الخامس من فبراير (شباط) 2027 بمشاركة 24 منتخباً.

وقال الأميركي أنتوني هدسون مدرب تايلاند: «إنها مجموعة مثيرة وجيدة جداً، وتضم منتخبات كبيرة. إنها فرصة رائعة للعب أمام منافسين أقوياء، وكل شيء وارد. إذا كنت تريد اللعب في كأس آسيا، فمن الرائع أن تواجه منتخباً مثل اليابان. مباراتنا الافتتاحية أمام قطر ستكون مواجهة كبيرة، ثم هناك إندونيسيا التي تتطور باستمرار، وهناك منافسة كبيرة بيننا».

وقال الإنجليزي جون هيردمان مدرب إندونيسيا: «هدفنا تمثيل إندونيسيا بالطريقة التي ترغب الجماهير في رؤيتنا بها. جماهيرنا الأكثر شغفاً، وفي كل مرة يرتدي فيها اللاعبون قميص المنتخب الوطني، فإننا مدينون لهم بكل ما لدينا. هذه البطولة تمنحنا فرصة للقيام بشيء مميز من أجلهم. تايلاند منتخب قوي، لكن كل مباراة في هذه المجموعة ستكون ضخمة».

ويتأهل أول فريقين من كل مجموعة إلى جانب أفضل 4 منتخبات حاصلة على المركز الثالث إلى دور الستة عشر الذي يقام خلال الفترة من 22 إلى 25 يناير.

وتقام مباريات دور الثمانية يومي 28 و29 من الشهر نفسه على أن تلعب مباراتا قبل النهائي في الأول والثاني من فبراير 2027.


مقالات ذات صلة

شيرر: كين مختلف في مونديال 2026

رياضة عالمية أسطورة الكرة الإنجليزية آلان شيرر (رويترز)

شيرر: كين مختلف في مونديال 2026

يرى أسطورة الكرة الإنجليزية، آلان شيرر، أن هاري كين يدخل كأس العالم 2026 بصورة مختلفة تماماً عن النسختين السابقتين.

مهند علي (الرياض)
رياضة عالمية خسر منتخب هايتي مباراته أمام البرازيل بثلاثية (أ.ف.ب)

مدرب هايتي: أخطاؤنا ساذجة أمام البرازيل... لكنّ لاعبينا يستحقون المونديال

أعرب سيباستيان مينيه مدرب منتخب هايتي عن أسفه لتلقي فريقه أول هدفين في الخسارة 3 - صفر أمام البرازيل اليوم (السبت) التي تسببت في خروج فريقه من كأس العالم

«الشرق الأوسط» (فيلادلفيا )
رياضة عالمية يحتفل لاعبو منتخب باراغواي بعد صافرة النهاية (أ.ب)

باراغواي تنتصر... وتركيا تودع

خاضت باراغواي مواجهة تركيا بعشرة لاعبين لأكثر من شوط كامل وتغلبت عليها 1 - 0، لتقصيها من دور المجموعات لمونديال 2026 في كرة القدم، الجمعة في سان فرانسيسكو.

«الشرق الأوسط» (سان فرانسيسكو)
رياضة عالمية كارلو أنشيلوتي مدرب البرازيل (أ.ف.ب)

أنشيلوتي: نيمار سيكون متاحاً أمام اسكوتلندا

أكد كارلو أنشيلوتي أن نجم وقائد الفريق نيمار دا سيلفا من المتوقع أن يعود من إصابة عضلة الساق التي يعاني منها، ويلعب مع المنتخب مباراته الأخيرة بدور المجموعات

«الشرق الأوسط» (فيلادلفيا )
رياضة عالمية غالارزا يزيح الصيباري ... ويخطف أسرع أهداف مونديال 2026

غالارزا يزيح الصيباري ... ويخطف أسرع أهداف مونديال 2026

سجل ماتياس غالارزا لاعب منتخب باراغواي أسرع أهداف النسخة الحالية من بطولة كأس العالم لكرة القدم 2026، المقامة في الولايات المتحدة، والمكسيك، وكندا.


رغم خماسية السويد... كومان ينتظر مزيداً من التحسن لهولندا

كومان يراقب أداء لاعبيه خلال المباراة (أ.ف.ب)
كومان يراقب أداء لاعبيه خلال المباراة (أ.ف.ب)
TT

رغم خماسية السويد... كومان ينتظر مزيداً من التحسن لهولندا

كومان يراقب أداء لاعبيه خلال المباراة (أ.ف.ب)
كومان يراقب أداء لاعبيه خلال المباراة (أ.ف.ب)

يؤمن رونالد كومان، مدرب منتخب هولندا، بأنه كان هناك مجال للتحسن أكثر، في مباراة فريقه ضد السويد بنهائيات كأس العالم.

وحقق المنتخب الهولندي فوزاً ساحقاً على السويد بنتيجة 5 / 1 في الجولة الثانية من دور المجموعات.

وقال كومان عقب المباراة: «كنا نريد الفوز بالمباراة الأولى، لكن ما حدث أننا تعادلنا 2 / 2 ضد اليابان، لذا كانت هناك ضغوط علينا اليوم لأننا لا نريد أن نؤجل الحسم حتى الجولة الأخيرة».

وأضاف: «قدمنا أداء جيداً في الكثير من أوقات المباراة، لكن رغم الفوز 5 / 1 يمكنك أن ترى أننا احتجنا للكثير من الوقت من أجل مواكبة أسلوب لعب المنافس عندما أصبح مختلفاً، إنه انتصار جيد، ونتيجة جيدة، لكن هناك لحظات تجعلنا نقول إنه كان هناك مجال للتحسن».

وأبدى كومان سعادته بمستوى لاعبه برايان بروبي، الذي حصل على ثقة استغلها لتسجيل هدفين، حيث قال في تصريحات نقلها موقع «إن أو إس» الهولندي: «بداية المباراة كانت رائعة، منحتنا الثقة».


ألميرون يعيش كابوس «التعديلات الجديدة» في المونديال

ألميرون لحظة تعرضه للطرد (أ.ف.ب)
ألميرون لحظة تعرضه للطرد (أ.ف.ب)
TT

ألميرون يعيش كابوس «التعديلات الجديدة» في المونديال

ألميرون لحظة تعرضه للطرد (أ.ف.ب)
ألميرون لحظة تعرضه للطرد (أ.ف.ب)

كانت جماهير باراغواي تضع كامل ثقتها في صانع اللعب ميغيل ألميرون لقيادة حملتها في كأس العالم، لكن مشاركة لاعب أتلانتا يونايتد في البطولة تحولت إلى كابوس بسبب تعديلات قوانين اللعبة التي بدأ تطبيقها في النسخة المقامة بالولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

وحصل ألميرون لاعب نيوكاسل يونايتد السابق على بطاقة حمراء مباشرة لتغطيته فمه خلال محادثة مع اللاعب التركي مرت مولدور السبت، في أول حالة تُطبق فيها القاعدة الجديدة في كأس العالم.

وطُرد ألميرون في الوقت المحتسب بدل الضائع للشوط الأول عقب هذه المحادثة، وأكدت تقنية حكم الفيديو المساعد القرار، في حين كانت باراغواي متقدمة 1-صفر في مباراة الفريقين بالمجموعة الرابعة.

ويحصل اللاعبون الذين يغطون أفواههم بيدهم أو ذراعهم أو قميصهم، في المواقف التي تنطوي على مواجهة، على بطاقة حمراء. ودخلت هذه القاعدة حيز التنفيذ بعد اتهام جيانلوكا بريستياني، لاعب بنفيكا، بإطلاق عبارات تمييزية ضد فينيسيوس جونيور لاعب ريال مدريد، وهو يغطي فمه.

وعاقب الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (اليويفا) بريستياني بالإيقاف ست مباريات، وجرى تمديد العقوبة لتشمل جميع المباريات على مستوى العالم. لكن تلك لم تكن المرة الأولى التي تؤدي فيها تعديلات القوانين التي أجراها مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم على قوانين اللعبة إلى معاقبة ألميرون في كأس العالم.

وتلقى ألميرون بطاقة صفراء في الدقيقة 53 خلال خسارة باراغواي 4-1 من الولايات المتحدة في المباراة الافتتاحية، بعد أن حصل على خطأ لصالحه في البداية.

ومع تعديل بروتوكول حكم الفيديو المساعد لزيادة صلاحياته في التدخل في الحالات غير الواضحة، طلب القائمون على التكنولوجيا من الحكم التحقق من الواقعة على شاشة بجانب الملعب اتضح من خلالها أن ألميرون تعمد السقوط، ليعدل الحكم عن قراره ويشهر البطاقة الصفراء للاعب باراغواي.

وقال كولينا رئيس لجنة الحكام في الاتحاد الدولي للعبة (الفيفا) للصحافيين هذا الشهر: «وافق مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم على مجموعة من التغييرات المهمة في قوانين اللعبة، وستكون كأس العالم 2026 أول بطولة كبرى تشهد تطبيقها. تهدف هذه التعديلات لمكافحة التمييز، والحد من إضاعة الوقت، وتعزيز وتيرة المباراة، وتحسين تجربة اللاعبين والمشجعين على حد سواء».


النمساوي لايمر: ميسي الأفضل في العالم

لايمر خلال مشاركته في مباراة الأردن (إ.ب.أ)
لايمر خلال مشاركته في مباراة الأردن (إ.ب.أ)
TT

النمساوي لايمر: ميسي الأفضل في العالم

لايمر خلال مشاركته في مباراة الأردن (إ.ب.أ)
لايمر خلال مشاركته في مباراة الأردن (إ.ب.أ)

أكد النجم النمساوي كونراد لايمر أن مواجهة الأسطورة الأرجنتيني ليونيل ميسي في نهائيات كأس العالم 2026 تمثل التحدي الأكبر لمنتخب بلاده الموجود في المجموعة العاشرة القوية رفقة الأرجنتين والجزائر والأردن.

وأوضح لاعب بايرن ميونيخ الألماني في مقابلة خاصة مع الموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، أن اللعب ضد حامل اللقب يمنح فريقه دافعاً استثنائياً، واصفاً ميسي بأنه اللاعب الأفضل في العالم، ومشدداً على أن مواجهة نجوم من هذا الطراز العالمي هي المقياس الحقيقي الذي يكشف للمنتخب النمساوي مدى قوته وقدرته على مقارعة الكبار في المحفل العالمي.

وأشار النجم البالغ من العمر 28 عاماً إلى أن طموحاته مع منتخب بلاده في أول مشاركة له بالمونديال، لا حدود لها رغم صعوبة المجموعة، مبيناً أن النمسا تمتلك توليفة قوية وتناغماً كبيراً بين عناصرها تحت قيادة المدرب رالف رانجنيك.

وأشاد لايمر بالدور القيادي والمحوري لقائد الفريق ديفيد ألابا، مؤكداً أنه اللاعب الأعظم في تاريخ كرة القدم النمساوية بالنظر إلى مسيرته الحافلة بالألقاب، وأن وجوده يمنح زملاءه ثقة مطلقة وتوجيهات حاسمة داخل الملعب وخارجه للذهاب بعيداً، وتخطي مرحلة المجموعات في المونديال الحالي.