مدرب مالي: بوركينا فاسو جار رائع… نترقب «الضربة القاضية»

إريك شيل مدرب منتخب مالي خلال المؤتمر الصحافي (أ.ف.ب)
إريك شيل مدرب منتخب مالي خلال المؤتمر الصحافي (أ.ف.ب)
TT

مدرب مالي: بوركينا فاسو جار رائع… نترقب «الضربة القاضية»

إريك شيل مدرب منتخب مالي خلال المؤتمر الصحافي (أ.ف.ب)
إريك شيل مدرب منتخب مالي خلال المؤتمر الصحافي (أ.ف.ب)

رحب إريك شيل، مدرب منتخب مالي، بمواجهة الجار منتخب بوركينا فاسو، غداً (الثلاثاء)، في بطولة كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم، المقامة حالياً في كوت ديفوار.

ووفقاً لوكالة «الأنباء الألمانية»، يلتقي منتخب مالي مع منتخب بوركينا فاسو في دور الـ16 للمسابقة القارية، على ملعب «أمادو جون كوليبالي» في مدينة كورهوغو.

ويأمل شيل في قيادة منتخب مالي للدور التالي من مرحلة خروج المغلوب، والذهاب معه إلى أبعد حد، وتكرار سيناريو عام 1972، عندما وصل المنتخب الملقب بـ«النسور» إلى المباراة النهائية، التي خسرها 2 - 3 أمام منتخب الكونغو برازافيل.

وقال شيل (46 عاماً) في المؤتمر الصحافي الذي عقده الاثنين: «بالطبع إنها مباراة مع بلد مجاور، تماماً مثلما رأينا في مباريات أخرى، لكن هذه المواجهة أكثر خصوصية، لأنها ستكون مثل الضربة القاضية. هذه دائماً لقاءات مثيرة للاهتمام ويجب التعامل معها بحذر وبثقة».

وأضاف المدرب المالي في تصريحاته التي أبرزها الموقع الإلكتروني الرسمي للاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف): «منتخب بوركينا فاسو لديه أسلوب لعب مشابه لنا، ويستمتعون بالاحتفاظ بالكرة، مما يضمن مباراة جيدة لكرة القدم المفتوحة. إنهم يلعبون كرة قدم جيدة ومدربهم متمرس. إنه لمن دواعي سروري أن نلعب أمام جيراننا، نتطلع لمباراة جيدة».

يشار إلى أن منتخب مالي صعد للأدوار الإقصائية في أمم أفريقيا 2023 عقب تصدره ترتيب المجموعة الخامسة، التي ضمت منتخبات تونس وجنوب أفريقيا وناميبيا.

والجدير بالذكر أن الفائز من تلك المباراة، سوف يلتقي في دور الثمانية مع الفائز من لقاء دور الـ16 بين منتخبي السنغال وكوت ديفوار، التي تجرى في وقت لاحق اليوم.


مقالات ذات صلة

كأس أمم أفريقيا: حلم النهائي العربي يداعب المغرب ومصر

رياضة عربية مشجعو المنتخب المغربي المستضيف للبطولة (رويترز)

كأس أمم أفريقيا: حلم النهائي العربي يداعب المغرب ومصر

أسدل الستار أمس السبت على منافسات دور الثمانية لبطولة كأس أمم أفريقيا لكرة القدم 2025، المقامة حالياً في المغرب، حيث أسفرت عن تأهل منتخبات المغرب ومصر ونيجيريا.

«الشرق الأوسط» (الرباط)
رياضة عالمية محمد صلاح (رويترز)

نصف نهائي أفريقيا: صراع صلاح وماني يعود في قمة مصر والسنغال

بعدما أطاح بمنتخب كوت ديفوار (حامل اللقب) في دور الثمانية يخوض منتخب مصر تحدياً جديداً آخر في ظل سعيه للتتويج بلقب كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم للمرة الثامنة.

«الشرق الأوسط» (الرباط)
رياضة عربية المنتخب المصري (أ.ف.ب)

حلم ثلاثي العرب بـ«كأس أمم أفريقيا» يصطدم بطموحات وحوش القارة السمراء

أسدل الستار، أمس الثلاثاء، على منافسات دور الـ16 لبطولة كأس أمم أفريقيا لكرة القدم، المقامة حالياً بالمغرب، والتي تستمر فعالياتها حتى 18 يناير الحالي.

«الشرق الأوسط» (الرباط)
رياضة عالمية  فيكتور أوسيمهن (أ.ف.ب)

أمم أفريقيا: أوسيمهن غاضب من زميله لوكمان رغم الفوز الكبير لنيجيريا

أبدى النيجيري فيكتور أوسيمهن صاحب ثنائية خلال اكتساح نيجيريا لموزمبيق 4 - 0 في ثمن نهائي كأس أمم أفريقيا لكرة القدم الاثنين غضبه 

«الشرق الأوسط» (الرباط)
رياضة عالمية منتخب الجزائر (أ.ف.ب)

كأس أفريقيا: الجزائر لتأكيد الهيمنة والكونغو لصناعة المفاجأة في ثمن النهائي

مواجهة قوية في دور الستة عشر ببطولة كأس أمم أفريقيا لكرة القدم المقامة حالياً في المغرب، والتي تجمع بين منتخبي الجزائر والكونغو الديمقراطية.

«الشرق الأوسط» (الرباط)

سابالينكا تبدأ 2026 بأفضل طريقة قبل «أستراليا المفتوحة»

أرينا سابالينكا (د.ب.أ)
أرينا سابالينكا (د.ب.أ)
TT

سابالينكا تبدأ 2026 بأفضل طريقة قبل «أستراليا المفتوحة»

أرينا سابالينكا (د.ب.أ)
أرينا سابالينكا (د.ب.أ)

بدأت البيلاروسية أرينا سابالينكا، المُصنَّفة أولى عالمياً، عام 2026 بأفضل طريقة من خلال إحرازها لقب دورة بريزبين لكرة المضرب (500 نقطة) للمرة الثانية توالياً، بفوزها في النهائي 6 - 4 و6 - 3 على الأوكرانية مارتا كوستيوك التي رفضت مصافحة منافستها؛ بسبب الغزو الروسي لبلادها بدعم من بيلاروسيا.

واستناداً إلى المستوى الذي قدَّمته في هذه الدورة، ستدخل سابالينكا بطولة «أستراليا المفتوحة»، أولى البطولات الأربع الكبرى التي تنطلق في 18 يناير (كانون الثاني)الحالي، بوصفها أبرز مرشحة للفوز باللقب للمرة الثالثة.

ورغم المستوى الرائع الذي قدَّمته هذا الأسبوع وإطاحتها 3 لاعبات من المُصنَّفات الـ10 الأوليات في طريقها إلى النهائي، بدت كوستيوك، المُصنَّفة 26 عالمياً، عاجزةً عن الرد على سابالينكا لأن الضربات التي كانت تمنحها النقاط طوال الأسبوع، عادت عليها بنتائج عكسية في النهائي.

كما تراجع أداؤها في الإرسال الذي كان نقطة قوتها قبل اليوم، في حين بدت سابالينكا قويةً في إرسالها ولم تواجه سوى 3 فرص للكسر طوال المباراة التي حسمتها في ساعة و18 دقيقة، محققةً لقبها الـ22.

وأنهت سابالينكا الدورة من دون أن تتنازل عن إرسالها لمرة واحدة، وقالت بعد المباراة: «أود أن أبدأ بتهنئة مارتا وفريقها على البداية الرائعة للموسم»، مضيفة: «أتمنى أن نلتقي مرات عدة أخرى في المباريات النهائية لنقدم كرة مضرب رائعة».

وكانت هناك توترات بين اللاعبتين في السابق، إذ ترفض كوستيوك، مثل كثير من اللاعبات الأوكرانيات، مصافحة الروسيات والبيلاروسيات بعد المباريات.

كما نُقل عن كوستيوك في عام 2025 قولها إن لاعبات مثل سابالينكا والبولندية إيغا شفيونتيك يتمتعن بميزة على الأخريات؛ بسبب ارتفاع مستويات هرمون التستوستيرون لديهما.

وأصدر موقع «تنس 365» الذي نشر المقابلة، توضيحاً أقرَّ فيه بأنه حذف جزءاً من تصريحات كوستيوك بشأن التستوستيرون.

ورفضت كوستيوك الاعتذار لسابالينكا وشفيونتيك، مؤكدة أن ما أدلت به تعرَّض للتحريف.

ولم تتصافح اللاعبتان بعد نهائي الأحد، وفي تصريحها بعد الخسارة أشارت كوستيوك بشكل واضح إلى الوضع في أوكرانيا.

وقالت: «ألعب كل يوم وأنا أشعر بألم في قلبي، وهناك آلاف الأشخاص بلا كهرباء ولا مياه دافئة الآن»، مضيفة: «درجة الحرارة تصل إلى 20 تحت الصفر، ومن المؤلم جداً أن نعيش هذه الحقيقة يومياً».

وجاء رد سابالينكا دبلوماسياً، قائلة: «هذا موقفهم (الأوكرانيون)، ماذا عساي أن أفعل؟»، مضيفة: «عندما ألعب، أفكر في كرة المضرب والأمور التي عليّ فعلها لتحقيق الفوز. لا يهم إن كانت مارتا كوستيوك أو (الأميركية) جيسيكا بيغولا حاضرة. ليس لديّ ما أثبته. أذهب إلى هناك وأتنافس بصفتي رياضيةً وحسب».

وقالت كوستيوك للصحافيين إنها مصممة على إبقاء ما يحدث في أوكرانيا حاضراً في الرأي العام، مضيفة: «أعتقد أنه من المهم بالنسبة لي استخدام منصتي بالشكل الصحيح، ومنصتي هي أوكرانيا، لأني أمثلها. بالتالي، أعتقد أنه من المهم حقاً التحدث عن هذا الأمر».


الحارس الآيرلندي شاي غيفن يتقدم بالاعتذار بسبب معاداة السامية

شاي غيفن (رويترز)
شاي غيفن (رويترز)
TT

الحارس الآيرلندي شاي غيفن يتقدم بالاعتذار بسبب معاداة السامية

شاي غيفن (رويترز)
شاي غيفن (رويترز)

تقدم حارس المرمى الآيرلندي السابق، شاي غيفن، باعتذار علني بعد وصفه الفترة القصيرة التي قضاها المدرب ويلفريد نانسي مع نادي سلتيك الاسكوتلندي بأنها «هولوكوست مطلق».

وجاءت هذه التصريحات خلال مشاركة غيفن محللاً في برنامج «فاينل سكور» عبر هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)، أمس السبت، حيث انتقد فترة عمل نانسي التي استمرت 33 يوماً وانتهت الأسبوع الماضي، واصفاً إياها بأنها كانت «فظيعة من البداية إلى النهاية» قبل أن يستخدم هذا التعبير المثير للجدل.

وفي وقت لاحق، نشر الحارس الذي خاض 134 مباراة دولية مع منتخب آيرلندا، اعتذاراً عبر منصة «إكس»، أكد فيه أنه استخدم كلمة لم يكن يدرك معناها الكامل تماماً، وتعهد بعدم تكرارها مرة أخرى.

وأضاف غيفن: «لدينا جميعاً جوانب من الجهل في معرفتنا، وآمل أن أستخدم هذه الفرصة لأصبح أكثر ثقافة في المستقبل. أنا أشعر بخجل حقيقي وأعتذر بلا تحفظ لكل من شعر بالإساءة، وسأتبرع بأجري عن حلقة اليوم لصالح صندوق الهولوكوست التعليمي».


«دورة أوكلاند»: سفيتولينا تؤكد تخصصها في المباريات النهائية... وتحرز اللقب

يلينا سفيتولينا (أ.ف.ب)
يلينا سفيتولينا (أ.ف.ب)
TT

«دورة أوكلاند»: سفيتولينا تؤكد تخصصها في المباريات النهائية... وتحرز اللقب

يلينا سفيتولينا (أ.ف.ب)
يلينا سفيتولينا (أ.ف.ب)

أكدت الأوكرانية إيلينا سفيتولينا، المُصنَّفة 13 عالمياً، تخصصها في المباريات النهائية، محرزةً لقبها الـ19 بفوزها على الصينية وانغ شينيو السابعة والخمسين، 6 - 3 و7 - 6 (8 - 6)، الأحد، في نهائي دورة أوكلاند النيوزيلندية لكرة المضرب (250 نقطة).

واحتاجت الأوكرانية المُصنَّفة أولى في الدورة إلى ساعة و42 دقيقة كي تحرز لقبها الـ19 من أصل 23 مباراة نهائية، بمعدل نجاح يصل إلى قرابة 83 في المائة.

ويبدو أن سفيتولينا وضعت خلفها معاناتها في أواخر العام الماضي الذي أنهته بـ4 هزائم متتالية قبل أن تقرِّر الابتعاد منذ نصف نهائي كأس بيلي جين كينغ للإصابة ووضعها النفسي.

وقالت ابنة الـ31 عاماً: «من الرائع بالتأكيد الفوز بلقب آخر، خصوصاً بعد نهاية عام غير موفقة بالنسبة لي. لقد ساعدتني هذه الاستراحة (4 أشهر) كثيراً من أجل استعادة توازني والعودة بطاقة جديدة».

وخلافاً لسفيتولينا، كانت وانغ شينيو، المُصنَّفة سابعة في الدورة، والبالغة 24 عاماً، تخوض النهائي الثاني فقط في مسيرتها، بعد أول خاضته العام الماضي في برلين، وخسرته أمام التشيكية ماركيتا فوندروشوفا.