ريـال مدريد يلحق الهزيمة الأولى بسيلتا فيغو.. ويشعل الدوري الإسباني

الفريق الملكي يعتلي القمة مؤقتًا بفوز صعب وينتظر مصير برشلونة اليوم أمام إيبار

رونادو يحتفل مع مودريتش بافتتاح أهداف الريـال (أ.ف.ب)   -  مارسيلو يعزز تقدم ريـال مدريد (رويترز)
رونادو يحتفل مع مودريتش بافتتاح أهداف الريـال (أ.ف.ب) - مارسيلو يعزز تقدم ريـال مدريد (رويترز)
TT

ريـال مدريد يلحق الهزيمة الأولى بسيلتا فيغو.. ويشعل الدوري الإسباني

رونادو يحتفل مع مودريتش بافتتاح أهداف الريـال (أ.ف.ب)   -  مارسيلو يعزز تقدم ريـال مدريد (رويترز)
رونادو يحتفل مع مودريتش بافتتاح أهداف الريـال (أ.ف.ب) - مارسيلو يعزز تقدم ريـال مدريد (رويترز)

ألحق ريـال مدريد أول هزيمة بمضيفه سيلتا فيغو هذا الموسم، عندما تغلب عليه بصعوبة 3 / 1 خلال المباراة التي جمعتهما أمس ضمن منافسات الجولة التاسعة من الدوري الإسباني الممتاز لكرة القدم. وسجل أهداف ريـال مدريد كريستيانو رونالدو ودانيلو دا سيلفا ومارسيلو في الدقائق الثامنة والثالثة والعشرين والخامسة من الوقت المحتسب بدلا من الضائع بينما سجل هدف سيلتا فيغو الوحيد نوليتو في الدقيقة 85. وشهدت المباراة طرد غوستافو كابرال لاعب سيلتا فيغو في الدقيقة 57. ورفع ريـال مدريد رصيده إلى 21 لينفرد بصدارة جدول الترتيب مؤقتا انتظارا لمباراة برشلونة مع إيبار اليوم. في المقابل توقف رصيد سيلتا فيغو عند 18 نقطة في المركز الثاني مؤقتا.
وجاءت المباراة سريعة خاصة من جانب ريـال مدريد الذي فرض سيطرته على مجريات اللعب وبدأ بشن هجمات متتالية على مرمى سيلتا فيغو لكنها لم تشكل أي خطورة في ظل تراجع سيلتا فيغو لوسط ملعبه للحفاظ على نظافة شباكه. وظهر الارتباك على مدافعي سيلتا فيغو بصورة كبيرة، لكن مهاجمي ريـال مدريد افتقدوا التمرير الصحيح في الثلث الأخير من الملعب. ومن إحدى الهجمات المنظمة لريـال مدريد وبالتحديد في الدقيقة الثامنة افتتح كريستيانو رونالدو التسجيل فبعد سلسلة من التمريرات تصل الكرة لفازكيز الذي لعب كرة عرضية أرضية فشل مدافعو سيلتا فيغو في التعامل معها لتصل لرونالدو الذي سدد كرة قوية سكنت المرمى. وكاد سيلتا فيغو يتعادل في الدقيقة 16 عندما لعبت كرة عرضية من الناحية اليسرى قابلها بابلو هيرنانديز برأسه لتصل لايجاو خونكال الذي لعبها برأسه إلى الخلف لتصل لفابيان أوريلانا الذي لعبها برأسه لتصل سهلة لنافاس حارس ريـال مدريد. استمرت محاولات سيلتا فيغو وسدد أوريلانا كرة قوية حولها نافاس لضربة ركنية لم يستغلها مهاجمو سيلتا فيغو. ورغم الضغط الهجومي لفريق سيلتا فيغو لكن ريـال مدريد نجح من هجمة مرتدة في إحراز الهدف الثاني عن طريق دانيلو دا سيلفا في الدقيقة.23 وجاء الهدف عندما لعب خيسي رودريغيز كرة بينية لدانيلو القادم من الخلف من الناحية اليمنى ليسدد كرة قوية لحظة خروج الحارس سيرخيو ألفاريز.
هدأ اللعب بعد الهدف الثاني لريـال مدريد، رغم أن سيلتا فيغو حاول مرارا وتكرارا تقليص الفارق بشن هجمات على المرمى، لكن تألق مدافعي ريـال مدريد ومن خلفهم العملاق كيلور نافاس حارس ريـال مدريد حالوا دون ذلك. وأنقذ نافاس فريقه من هدف مؤكد في الدقيقة 39 عندما توغل نوليتو من الناحية اليسرى ومرر الكرة لهيرنانديز الذي سدد كرة قوية تمكن نافاس من إبعادها بأطراف أصابعه لينقذ فريقه من فرصة هدف مؤكد. وفي الدقيقة 43 أنقذ نافاس فريقه مرة أخرى عندما لعبت ضربة حرة من الناحية اليمنى داخل منطقة جزاء ريـال مدريد ارتقي إليها بابلو هيرنانديز ولعبها برأسه، لكن نافاس تألق وأبعد الكرة قبل أن تعبر خط المرمى.
ومع بداية الشوط الثاني كثف سيلتا فيغو من هجماته بحثا عن تقليص الفارق وفي الدقيقة 46 سدد أوريلانا كرة قوية من خارج منطقة جزاء ريـال مدريد لكنها مرت بجوار القائم الأيسر لنافاس. ومن هجمة مرتدة لسيلتا فيغو في الدقيقة 56 كاد أوريلانا يقلص الفارق عندما توغل نوليتو من الناحية اليسرى ومرر كرة أرضية للقادم من الخلف أوريلانا الذي أطاح بالكرة فوق العارضة وسط ذهول الجميع. وفي الدقيقة 57 حصل كابرال على إنذارين ثم البطاقة الحمراء للاعتراض.. واعترض كابرال بعدما قام الحكم بإشهار البطاقة الصفراء لزميله بالفريق بابلو هيرنانديز لشده سيرخيو راموس. وتوترت أجواء المباراة بين اللاعبين وحصل نوليتو على إنذار في الدقيقة 61 للاعتراض بعدها أجرى ريـال مدريد أولى تبديلاته بإشراك إيسكو بدلا من فازكيز.
استحوذ ريـال مدريد على مجريات اللعب في ظل النقص العددي لسيلتا فيغو وكاد رونالدو يسجل الهدف الثالث لريـال مدريد في الدقيقة 64 عندما انطلق مودريتش ومرر الكرة لرونالدو داخل منطقة الجزاء لكن ألفاريز أمسك بالكرة. بعدها بدقيقة انطلق ايسكو إلى أن وصل على حدود منطقة جزاء سيلتا فيغو ومرر كرة بينية لرونالدو الذي سدده بقوة لكن ألفاريز تألق وأبعد الكرة. بعدها أجرى سيلتا فيغو أول تبديلاته بإشراك نيمانيا رادويا بدلا من دانيال فاس. وأنقذت العارضة سيلتا فيغو من الهدف الثالث عندما سدد ايسكو كرة قوية في الدقيقة 69 من خارج منطقة الجزاء.
بعدها أجرى ريـال مدريد تبديله الثاني بإشراك دينيس تشريتشيف بدلا من خيسي. وفي الدقيقة 71 انطلق ايسكو بالكرة إلى أن وصل داخل منطقة جزاء سيلتا فيغو وسدد كرة ذكية من فوق ألفاريز لكنها مرت فوق العارضة. وكاد نوليتو يقلص الفارق لسيلتا فيغو عندما راوغ مدافعي ريـال مدريد داخل منطقة الجزاء وسدد الكرة باتجاه المرمى الخالي لكن مارسيلو أبعد الكرة من على خط المرمى.
وفي الدقيقة 75 أنقذ نافاس من هدف مؤكد عندما راوغ بابلو هيرنانديز راموس لينفرد بنافاس الذي خرج من مرماه وأمسك بالكرة قبل أن يسددها هيرنانديز. وفي الدقيقة 80 أجرى ريـال مدريد أخر تبديلاته بإشراك ناتشو فيرنانديز بدلا من لوكا مودريتش، بينما أجرى سيلتا فيغو تبديلين بإشراك جون جويدتي وكارليس بلانس بدلا من بابلو هيرنانديز وفابيان أوريلانا. كثف سيلتا فيغو من هجماته بحثا عن تسجيل الهدف الأول الذي جاء في الدقيقة 85 عندما سدد نوليتو كرة قوية من خارج منطقة جزاء ريـال لتسكن مرمى نافاس الذي فشل في إبعاد الكرة. وكاد رونالدو يضيف الهدف الثالث لريـال مدريد في الدقيقة الرابعة من الوقت المحتسب بدلا من الضائع عندما انطلق بالكرة من وسط الملعب إلى أن وصل لمنطقة جزاء سيلتا فيغو وحاول أن يلعب الكرة من فوق الحارس ألفاريز الذي تألق وأمسك بالكرة. وقبل نهاية المباراة بثوان سجل مارسيلو الهدف الثالث لريـال مدريد عندما لعب تشريتشيف كرة عرضية من الناحية لمارسيلو في الناحية العكسية لينفرد بألفاريز ثم سدد كرة سكنت المرمى ليطلق بعدها الحكم صافرة نهاية المباراة معلنا فوز ريـال مدريد 3 / 1.



مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.