«المنافسة الأميركية» تحقق في استثمارات الذكاء الاصطناعي التوليدي

الاتحاد الأوروبي يطلق حزمة لدعم ابتكاراته

شعار تطبيق «تشات جي بي تي» للذكاء الاصطناعي على شاشة جهاز كومبيوتر (أ.ف.ب)
شعار تطبيق «تشات جي بي تي» للذكاء الاصطناعي على شاشة جهاز كومبيوتر (أ.ف.ب)
TT

«المنافسة الأميركية» تحقق في استثمارات الذكاء الاصطناعي التوليدي

شعار تطبيق «تشات جي بي تي» للذكاء الاصطناعي على شاشة جهاز كومبيوتر (أ.ف.ب)
شعار تطبيق «تشات جي بي تي» للذكاء الاصطناعي على شاشة جهاز كومبيوتر (أ.ف.ب)

أعلنت هيئة المنافسة الأميركية «إف تي سي» أنها أطلقت تحقيقاً بشأن استثمارات بمليارات الدولارات لمجموعات «مايكروسوفت» و«غوغل» و«أمازون» في شركتي «أوبن إيه آي» و«أنثروبيك» الناشئتين المتخصصتين في الذكاء الاصطناعي التوليدي.

وقالت رئيسة الهيئة لينا خان، في بيان مساء الخميس: «يتّضح أن التكنولوجيا الجديدة يمكن أن تنشئ أسواقاً جديدة ومنافسة صحية»، وأضافت: «لكن علينا التنبّه إلى التكتيكات التي تقفل هذه الفرصة».

وسيركز التحقيق على استثمارات كل من «مايكروسوفت» في شركة «أوبن إيه آي» الناشئة، و«أمازون» و«غوغل» في «أنثروبيك»، المنافسة المباشرة لـ«أوبن إيه آي».

ويُفترض أن يتوصل التحقيق إلى معلومات تتعلق باستراتيجية الشركات، والعواقب المترتبة على إطلاق منتجات جديدة، والتأثير على حصص السوق وعلى إتاحة الموارد اللازمة لأنظمة الكومبيوتر هذه التي تتطلب شرائح إلكترونية متطورة.

وتعليقاً على هذا القرار، قالت ناطقة باسم «غوغل»: «نأمل في أن تُعلَن أسماء الشركات التي لا تتيح (غوغل كلاود)، أو التي لها تاريخ طويل في تقييد الزبائن، وتتبنى النهج نفسه في الخدمات المتعلقة بالذكاء الاصطناعي».

وعدَّت «غوغل» أنّ «مايكروسوفت» تسعى إلى بناء نظام مغلق وحصري باستخدام نموذج الذكاء الاصطناعي الذي ابتكرته «أوبن إيه آي»، في حين تتيح منصتها السحابية استخدام نحو مائة نموذج لغوي مختلف.

وعلى الجهة الأخرى من الأطلسي، أطلقت المفوضية الأوروبية حزمة إجراءات بهدف دعم الشركات الأوروبية الناشئة والصغيرة والمتوسطة في تطوير ذكاء اصطناعي جدير بالثقة ويحترم قيم وقواعد التكتل.

يأتي ذلك في أعقاب الاتفاق السياسي الذي تم التوصل إليه في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، بشأن قانون الاتحاد الأوروبي للذكاء الاصطناعي (وهو أول قانون شامل في العالم بهذا الشأن)، ويهدف إلى دعم تطوير ونشر واستخدام ذكاء اصطناعي جدير بالثقة في الاتحاد الأوروبي.

وتتضمن الحزمة اقتراحاً لتوفير حرية وصول مميزة لشركات الذكاء الاصطناعي الناشئة ومجتمع الابتكار الأوسع لأجهزة الحاسوب العملاقة، كما تتضمن تعديلاً للائحة المركز الأوروبي لكفاءة الحوسبة عالية الأداء بما يسمح بإنشاء مصانع للذكاء الاصطناعي، ركيزةً جديدة لأنشطة التعهيد المشترك للحواسيب العملاقة في الاتحاد الأوروبي.

كما تقرر إنشاء مكتب للذكاء الاصطناعي داخل المفوضية الأوروبية، ليضمن تطوير وتنسيق سياسة الذكاء الاصطناعي على المستوى الأوروبي، بالإضافة إلى الإشراف على تنفيذ وتطبيق قانون الذكاء الاصطناعي المقبل.

وبدعم مالي من المفوضية، ستشمل هذه الحزمة إجمالي استثمارات عامة وخاصة إضافية بقيمة 4 مليارات يورو حتى عام 2027. كذلك فإن المفوضية الأوروبية أيضاً بصدد إنشاء تحالفين أوروبيين للبنية التحتية الرقمية، مع عدد من الدول الأعضاء. وأصدرت المفوضية يوم الأربعاء بياناً يوضح النهج الاستراتيجي الذي تتبعه في استخدامات الذكاء الاصطناعي.


مقالات ذات صلة

صناديق الاقتراع الأميركية تفتح حسابات جديدة لـ«وول ستريت»

تحليل إخباري متداولون يعملون في بورصة نيويورك (إ.ب.أ)

صناديق الاقتراع الأميركية تفتح حسابات جديدة لـ«وول ستريت»

تتجه الأنظار في «وول ستريت» إلى صناديق الاقتراع الأميركية، الثلاثاء، في أسبوع تتداخل فيه الحسابات السياسية مع رهانات الأسواق على الذكاء الاصطناعي ومسار الفائدة.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
الاقتصاد مندوبون أمام جناح «أرامكو» في المعرض المقام خلال المؤتمر الخامس والعشرين لمجلس البترول العالمي (أ.ف.ب)

«أرامكو» تستحوذ على 49 % من «هيوماين» باستثمار نقدي وأصول تقنية

أكمل صندوق الاستثمارات العامة و«أرامكو السعودية» صفقة دخول الأخيرة شريكاً في شركة «هيوماين» المتخصصة في الذكاء الاصطناعي.

«الشرق الأوسط» (الظهران)
تكنولوجيا شعار «أوبن إيه آي» (رويترز)

عمالقة الذكاء الاصطناعي يتعهدون بآلية موحدة لمنع استخراج محتوى المواقع الإلكترونية

تعهَّدت شركات تكنولوجية رائدة بتوفير آلية موحَّدة لوسائل الإعلام والمواقع الإلكترونية الأخرى لمنع استخراج محتواها بهدف تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي.

«الشرق الأوسط» (سان فرانسيسكو)
الاقتصاد متداولو العقود الآجلة والخيارات يعملون في قاعة التداول ببورصة نيويورك (رويترز)

10 مليارات دولار تتدفق إلى الأسهم العالمية رغم الانسحاب من أميركا

واصلت صناديق الأسهم العالمية استقطاب الاستثمارات للأسبوع السادس على التوالي، رغم تباطؤ وتيرة التدفقات.

«الشرق الأوسط» (لندن)
خاص تعتمد استراتيجية «احصد الآن وفكّ التشفير لاحقاً» على تخزين البيانات المشفّرة انتظاراً لقدرات حوسبة أقوى مستقبلاً (أدوبي)

خاص خطر مؤجّل: الحوسبة الكمومية قد تفكّ تشفير بيانات مسروقة بعد سنوات

يحذّر خبراء من سرقة بيانات حساسة اليوم والاحتفاظ بها انتظاراً لقدرات كمومية مستقبلية قد تتمكن من فك تشفيرها بعد سنوات.

نسيم رمضان (بالي (إندونيسيا))

صادرات كوريا الجنوبية تتضاعف في أكتوبر

سيارات شركة «كيا» متوقفة استعداداً للتصدير في أحد موانئ مدينة بيونجتايك بكوريا الجنوبية (رويترز)
سيارات شركة «كيا» متوقفة استعداداً للتصدير في أحد موانئ مدينة بيونجتايك بكوريا الجنوبية (رويترز)
TT

صادرات كوريا الجنوبية تتضاعف في أكتوبر

سيارات شركة «كيا» متوقفة استعداداً للتصدير في أحد موانئ مدينة بيونجتايك بكوريا الجنوبية (رويترز)
سيارات شركة «كيا» متوقفة استعداداً للتصدير في أحد موانئ مدينة بيونجتايك بكوريا الجنوبية (رويترز)

أظهرت بيانات حكومية صدرت الأحد، أن صادرات كوريا الجنوبية تضاعفت تقريبًا في أكتوبر (تشرين الأول)، في أقوى ارتفاع تشهده منذ أكثر من 50 عاماً، إذ أدى الطلب العالمي القوي على الاستثمارات في مجال الذكاء الاصطناعي إلى زيادة صادرات البلاد من الرقائق الإلكترونية.

وارتفعت الصادرات من رابع أكبر اقتصاد في آسيا، والذي يعد مؤشراً للتجارة العالمية، 93.7 في المائة مقارنةً بالشهر نفسه من العام الماضي إلى 115.28 مليار دولار، وهو ما يزيد قليلاً عن متوسط الارتفاع المتوقع البالغ 93.2 في المائة في استطلاع أجرته «رويترز» لآراء اقتصاديين.

وتجاوزت الزيادة، التي عززها ارتفاع عدد أيام العمل مقارنةً بالعام السابق بسبب اختلاف موعد عطلة تشوسوك، الزيادة في سبتمبر (أيلول) البالغة 83.7 في المائة، وكانت الأقوى منذ يناير (كانون الثاني) 1974.

وبفضل الطفرة العالمية في الاستثمارات في الذكاء الاصطناعي، نما اقتصاد كوريا الجنوبية بوتيرة أسرع من المتوقع في الربع الثالث بدعم من صادرات واستثمارات قوية في أشباه الموصلات، فيما سجلت شركتا «سامسونغ إلكترونيكس» و«إس.كيه هاينكس» لصناعة الرقائق قفزات في الأرباح.

وقال وزير التجارة والصناعة والطاقة كيم جونغ كوان: «مع استمرار الصادرات في تحقيق نمو قوي وتجاوزها 110 مليارات دولار في أكتوبر، بات من المؤكد بلوغ صادرات سنوية بقيمة تريليون دولار خلال نوفمبر (تشرين الثاني)».

وبلغ إجمالي صادرات كوريا الجنوبية للفترة من يناير إلى أكتوبر، 930 مليار دولار. وإذا تجاوزت الصادرات السنوية تريليون دولار، فستصبح كوريا الجنوبية رابع دولة في العالم تحقق هذا الإنجاز بعد الولايات المتحدة والصين وألمانيا.

وقالت وزارة التجارة إن مبيعات أشباه الموصلات في الخارج قفزت 259.4 في المائة في أكتوبر إلى 56.44 مليار دولار، إذ ظلت الأسعار والكميات مرتفعة مع استمرار شركات التكنولوجيا العالمية الكبرى في الاستثمار في المنشآت في إطار المنافسة على ريادة قطاع الذكاء الاصطناعي.

وارتفعت مبيعات أجهزة الكمبيوتر 496.6 في المائة بسبب ازدياد الطلب على الخوادم لخدمات الذكاء الاصطناعي.

وزادت الشحنات إلى الصين 133.6 في المائة، بينما ارتفعت الصادرات إلى الولايات المتحدة 185.8 في المائة، وإلى أوروبا 56.4 في المائة، وإلى جنوب شرق آسيا 128 في المائة.

وارتفعت واردات كوريا الجنوبية 36 في المائة إلى 72.78 مليار دولار، بعد ارتفاعها 26 في المائة في سبتمبر، لتسجل أكبر زيادة سنوية منذ يناير 2022، مدفوعةً بارتفاع أسعار النفط، فضلاً عن الطلب على معدات تصنيع أشباه الموصلات والسيارات.

وسجلت البلاد فائضاً تجارياً شهرياً 42.50 مليار دولار، وهو أقل من الفائض غير المسبوق الذي بلغ 49.97 مليار دولار في الشهر السابق.


«إعمار المدينة الاقتصادية» ترفع خسائرها 78.5 % إلى 64 مليون دولار في الربع الثالث

مدينة الملك عبد الله الاقتصادية التي تطورها شركة «إعمار المدينة الاقتصادية» (الموقع الرسمي)
مدينة الملك عبد الله الاقتصادية التي تطورها شركة «إعمار المدينة الاقتصادية» (الموقع الرسمي)
TT

«إعمار المدينة الاقتصادية» ترفع خسائرها 78.5 % إلى 64 مليون دولار في الربع الثالث

مدينة الملك عبد الله الاقتصادية التي تطورها شركة «إعمار المدينة الاقتصادية» (الموقع الرسمي)
مدينة الملك عبد الله الاقتصادية التي تطورها شركة «إعمار المدينة الاقتصادية» (الموقع الرسمي)

سجَّلت شركة «إعمار المدينة الاقتصادية» صافي خسارة بقيمة 241 مليون ريال (64.27 مليون دولار) خلال الرُّبع الثالث من عام 2026، مقارنة بخسائر بلغت 135 مليون ريال (36 مليون دولار) في الفترة المماثلة من العام الماضي، بارتفاع نسبته 78.52 في المائة.

وعلى أساس فصلي، ارتفع صافي خسائر الشركة بنسبة 995.45 في المائة، مقارنة بالرُّبع الثاني من العام الحالي، الذي سجَّلت خلاله خسائر بقيمة 22 مليون ريال (5.87 مليون دولار).

وأوضحت الشركة، في بيان على موقع السوق المالية السعودية (تداول)، أن ارتفاع الخسائر على أساس سنوي يعود بشكل رئيسي إلى انخفاض الإيرادات، وزيادة المخصصات القانونية بمبلغ 54 مليون ريال (14.4 مليون دولار).

وقابل ذلك جزئياً انخفاض تكاليف التمويل بمبلغ 53 مليون ريال (14.13 مليون دولار)، نتيجة رسملة جزء من قرض المساهم خلال عام 2025، إلى جانب تراجع المصروفات العمومية والإدارية بمبلغ 25 مليون ريال (6.67 مليون دولار).

كما انخفضت حصة الشركة من خسائر الاستثمارات المحتسبة وفق طريقة حقوق الملكية بمبلغ 11 مليون ريال (2.93 مليون دولار)، وعكست مخصص خسائر الائتمان المتوقعة بالقيمة ذاتها، نتيجة تحسن تحصيل الذمم المدينة المتقادمة.

وفيما يتعلق بالإيرادات، سجَّلت الشركة 145 مليون ريال (38.67 مليون دولار) خلال الرُّبع الثالث، مقارنة بـ358 مليون ريال (95.47 مليون دولار) في الفترة المماثلة من العام الماضي، بانخفاض نسبته 59.5 في المائة على أساس سنوي.


تراجع الأرباح الصافية لـ«الكيميائية» 26 % إلى 17.2 مليون دولار

صورة لمنتجات «الكيميائية» (الشركة)
صورة لمنتجات «الكيميائية» (الشركة)
TT

تراجع الأرباح الصافية لـ«الكيميائية» 26 % إلى 17.2 مليون دولار

صورة لمنتجات «الكيميائية» (الشركة)
صورة لمنتجات «الكيميائية» (الشركة)

تراجع صافي ربح الشركة الكيميائية السعودية القابضة (الكيميائية) بنسبة 26 في المائة إلى 64.6 مليون ريال (17.2 مليون دولار) خلال الرُّبع الثالث من عام 2026، مقارنة بـ87.2 مليون ريال (23.3 مليون دولار) في الفترة المماثلة من العام السابق.

وأوضحت الشركة، في بيان على موقع السوق المالية السعودية (تداول)، أن انخفاض صافي الربح يعود بشكل رئيسي إلى تراجع المبيعات وارتفاع تكلفة المواد الخام وتكاليف الشحن، بالإضافة إلى ارتفاع مخصص الزكاة والضريبة.

وانخفضت إيرادات الشركة بنسبة 5.1 في المائة إلى 1.7 مليار ريال (452.7 مليون دولار) خلال الرُّبع الثالث، مقارنة بـ1.79 مليار ريال (476.8 مليون دولار) في الفترة المماثلة من العام السابق، نتيجة تراجع الكميات المبيعة.

وعلى مستوى الأشهر الـ9 الأولى من العام الحالي، تراجع صافي ربح الشركة بنسبة 2.6 في المائة إلى 232.4 مليون ريال (62 مليون دولار)، مقارنة بـ238.5 مليون ريال (63.6 مليون دولار) في الفترة المماثلة من العام السابق.

وأرجعت الشركة انخفاض صافي الربح خلال الفترة إلى ارتفاع تكلفة المواد الخام وتكاليف الشحن، بالإضافة إلى ارتفاع مخصص الزكاة والضريبة، رغم انخفاض مصروفات التمويل وتحقيق أرباح من إعادة تقييم أدوات مالية مشتقة لتغطية المخاطر المرتبطة بأسعار العمولات.

في المقابل، ارتفعت إيرادات الشركة خلال الأشهر الـ9 الأولى بنسبة 1.3 في المائة إلى 5.27 مليار ريال (1.4 مليار دولار)، مقارنة بـ5.2 مليار ريال (1.39 مليار دولار) في الفترة المماثلة من العام السابق، نتيجة زيادة الكميات المبيعة.