أكد السفير السعودي لدى لبنان وليد بن عبد الله بخاري أن «المملكة العربية السعودية مع لبنان شعباً ومؤسسات، ولن تألو جهداً في تقديم أي مسعى وجهد لحل ما يعانيه من أزمات متعددة»، معلناً «وقوف المملكة مع القضايا العربية والإسلامية كافة، خاصة ما يعانيه قطاع غزة والشعب الفلسطيني من عدوان مستمر على أرضه ومقدساته وشعبه».
جاء موقف بخاري خلال زيارته مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان في دار الفتوى؛ حيث «تم التداول في القضايا العامة التي تخص لبنان والعدوان الإسرائيلي المستمر على غزة والشعب الفلسطيني»، حسبما ذكرت «الوكالة الوطنية للإعلام» الرسمية اللبنانية.
وشدد دريان، من جهته، على أن «دور المملكة أساسي في نهوض الدولة ومؤسساتها»، مؤكداً أن «دار الفتوى حريصة باستمرار على التعاون مع الأشقاء العرب، خصوصاً دول مجلس التعاون الخليجي وفي مقدمها المملكة العربية السعودية الحاضنة للبنان وشعبه وللقضايا العربية والإسلامية»، آملاً «أن تسفر جهود المملكة واللجنة الخماسية في إيجاد حل في أقرب فرصة ممكنة للمساعدة في انتخاب رئيس للجمهورية لتكون هذه الخطوة الأولى نحو نهوض الدولة ومؤسساتها».
وكان بخاري التقى في مقر إقامته باليرزة، الاثنين، الرئيس الأسبق ميشال سليمان. وذكر مكتب سليمان، في بيان، أن البحث خلال اللقاء «تناول العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين وسبل دعمها وتطويرها وآخر التطورات السياسية الراهنة في لبنان، لا سيما الاستحقاق الرئاسي، إضافة إلى التطورات في غزة والجنوب اللبناني وعدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك».
ويعاني لبنان من شغور في موقع رئاسة الجمهورية منذ 31 أكتوبر (تشرين الأول) 2022، وفشل البرلمان اللبناني 12 مرة في انتخاب رئيس وسط انقسام سياسي لبناني حال دون التوافق على تأمين ثلثي أصوات البرلمان لأي مرشح في الدورة، كما حال دون تأمين نصاب الثلثين في الدورة الانتخابية الثانية.
