«بيت الصقر السعودي» يُفرد أجنحته الأحد لجماهير آسيا

بيت الصقر... مسرحاً للجماهير السعودية والآسيوية في البطولة الآسيوية (الشرق الأوسط)
بيت الصقر... مسرحاً للجماهير السعودية والآسيوية في البطولة الآسيوية (الشرق الأوسط)
TT

«بيت الصقر السعودي» يُفرد أجنحته الأحد لجماهير آسيا

بيت الصقر... مسرحاً للجماهير السعودية والآسيوية في البطولة الآسيوية (الشرق الأوسط)
بيت الصقر... مسرحاً للجماهير السعودية والآسيوية في البطولة الآسيوية (الشرق الأوسط)

يفتتح الاتحاد السعودي لكرة القدم الأحد «بيت الصقر» في الحي الثقافي «كتارا»، وذلك تزامناً مع مشاركة المنتخب السعودي الأول في كأس آسيا 2023 التي تستضيفها العاصمة القطرية الدوحة خلال الفترة من 12 يناير (كانون الثاني) وحتى 10 فبراير (شباط) المقبل.

ويستقبل «بيت الصقر» جماهير كأس آسيا والأخضر السعودي طوال أيام الأسبوع من الساعة الرابعة مساءً وحتى الـ12 صباحاً، حيث يحتوي البيت على 4 أركان رئيسية هي متحف المنتخب الوطني، وساحة الشاشة الرئيسية، ومنطقة الألعاب والتحديات الرياضية، ومتجر الصقور، بالإضافة إلى منطقة المطاعم والكافيهات، وعدد من الأنشطة مثل تكوين تشكيلة الأحلام التاريخية للمنتخب، وتجربة التعليق الرياضي.

متجر الصقور سيكون حاضراً ضمن فعاليات المقر (الشرق الأوسط)

وتبلغ مساحة بيت الصقر الواقع في منطقة كتارا 10 آلاف متر مربع، حيث تلتقي الجماهير الرياضية للتعرف على الثقافة السعودية وتاريخ المنتخب الوطني.

وسيحتوي متحف الصقور على عرض لإنجازات المنتخب الوطني بالإضافة لعدد من الصور والتيشيرتات التاريخية والكؤوس، وتضم منطقة الألعاب والتحديات عدداً من الفعاليات مثل تحدي سرعة الصقر لقياس سرعة التسديد، وتقليد تنفيذ عدد من الأهداف التاريخية للأخضر.

يعمل بيت الصقر السعودي بواقع ثماني ساعات يومياً (الشرق الأوسط)

وسيُتاح للجماهير الرياضية فرصة استذكار تاريخ المنتخب ولقاءات لأساطير المنتخب عبر التاريخ عبر شاشة عرض فريدة وبمكان مهيأ للتفاعل بين الجماهير، وفي ركن المتجر سيتمكن المشجع من اقتناء منتجات المنتخب الوطني المتنوعة، التي سيتم توفيرها خلال فترة البطولة.


مقالات ذات صلة

رياضة عربية لاعب منتخب اليمن ناصر محمدوه الغواشي (منتخب اليمن)

الغواشي يعد بالمزيد من منتخب اليمن في أمم آسيا 2027

أكد لاعب منتخب اليمن، ناصر محمدوه الغواشي، أنه يجب على الفريق مواصلة رفع سقف الطموحات، بعد تأهله لبطولة كأس الأمم الآسيوية.

«الشرق الأوسط» (الدوحة)
رياضة عربية دخل لبنان المباراة متصدراً للمجموعة برصيد 13 نقطة من خمس مباريات (الاتحاد اللبناني)

بثنائية نظيفة… اليمن يهزم لبنان ويحلق إلى نهائيات كأس آسيا 2027

أهدر المنتخب اللبناني فرصة التأهل إلى نهائيات كأس آسيا 2027، بعدما سقط أمام نظيره اليمني بهدفين دون رد، الخميس، على استاد حمد الكبير في الدوحة.

فاتن أبي فرج (بيروت)
رياضة عالمية الاتحاد الماليزي لكرة القدم (الاتحاد الماليزي)

الاتحاد الماليزي يبدأ إصلاحات بعد انتقادات من الاتحاد الآسيوي

وافق الاتحاد الماليزي لكرة القدم الأربعاء على خطة إصلاح شاملة لهيكله التنظيمي بعد وقت قصير من إعلان الاتحاد الآسيوي لكرة القدم

«الشرق الأوسط» (كوالالمبور )
رياضة عالمية كوزمين (المنتخب الإماراتي)

منتخب الإمارات يقيل مدربه الروماني أولاريو كوزمين

أقال «الاتحاد الإماراتي لكرة القدم» مدربَ المنتخب الأول، الروماني أولاريو كوزمين، قبل عام من انتهاء عقده، على خلفية النتائج السابقة وفشل التأهل للمونديال...

«الشرق الأوسط» (دبي)

هل يعيد المنتخب السعودي كتابة حكاية 1994 من بوابة أميركا؟

المنتخب السعودي يتأهب السبت للمغادرة إلى ميامي (المنتخب السعودي)
المنتخب السعودي يتأهب السبت للمغادرة إلى ميامي (المنتخب السعودي)
TT

هل يعيد المنتخب السعودي كتابة حكاية 1994 من بوابة أميركا؟

المنتخب السعودي يتأهب السبت للمغادرة إلى ميامي (المنتخب السعودي)
المنتخب السعودي يتأهب السبت للمغادرة إلى ميامي (المنتخب السعودي)

بين ذكريات التأهل التاريخي في الولايات المتحدة قبل 32 عاماً، وطموحات جيل سالم الدوسري ومحمد كنو في مونديال 2026، يبدأ المنتخب السعودي رحلته من أوستن إلى ميامي حاملاً حلم تجاوز دور المجموعات وصناعة قصة جديدة يتحدث عنها السعوديون لأجيال مقبلة.

لم يكن اختيار الولايات المتحدة مسرحاً لمونديال 2026 مجرد صدفة في ذاكرة الكرة السعودية. ففي البلد ذاته الذي شهد أعظم إنجاز في تاريخ المنتخب السعودي قبل 32 عاماً، يعود الأخضر اليوم ليبدأ رحلة جديدة بحثاً عن كتابة فصل مختلف من الحكاية. ومن مدينة أوستن بولاية تكساس، حيث يقيم المنتخب السعودي معسكره الحالي، بدأت ملامح المرحلة الحاسمة من التحضيرات للمواجهة المنتظرة أمام الأوروغواي يوم 16 يونيو (حزيران) الحالي في مدينة ميامي، ضمن افتتاح مشوار الأخضر في المجموعة الثامنة التي تضم أيضاً إسبانيا وكاب فيردي.

لاعبو الأخضر خلال التحضيرات (المنتخب السعودي)

وتحمل العودة إلى الأراضي الأميركية دلالات خاصة بالنسبة للمنتخب السعودي. ففي صيف عام 1994 نجح الأخضر في تحقيق أبرز إنجازاته التاريخية عندما بلغ دور الستة عشر في أول مشاركة مونديالية له، وهو الإنجاز الذي ظل عصياً على التكرار خلال النسخ الخمس التالية، رغم مشاركة المنتخب في أكثر من مناسبة على الساحة العالمية. واليوم، وبعد أكثر من ثلاثة عقود، يجد الجيل الحالي نفسه أمام فرصة جديدة لإعادة إحياء تلك الذكريات، خصوصاً في ظل النظام الموسع للبطولة الذي يمنح فرصاً أكبر للتأهل إلى الأدوار الإقصائية، مع صعود أصحاب المركزين الأول والثاني في كل مجموعة إضافة إلى أفضل أصحاب المراكز الثالثة.

جلسة مجتمعية للاعبي المنتخب مع أسر أوستن (المنتخب السعودي)

محمد كنو: تغيرت كثيراً بعد مونديال 2202

ولا يخفي لاعبو المنتخب السعودي إدراكهم لحجم التحدي الملقى على عاتقهم. فبالنسبة لمحمد كنو، أحد أبرز عناصر الجيل الحالي، فإن الحديث عن مونديال 1994 لا يزال حاضراً بقوة داخل معسكر المنتخب.

ويرى لاعب وسط الهلال أن بلوغ ذلك الجيل دور الستة عشر لا يمثل مجرد ذكرى تاريخية، بل يعد حافزاً حقيقياً للجيل الحالي من أجل صناعة إنجاز جديد يضاف إلى سجل الكرة السعودية.

ويؤمن كنو أن المنتخب الحالي يختلف كثيراً عن النسخ السابقة، مستنداً إلى التحولات الكبيرة التي شهدها الدوري السعودي خلال الأعوام الأخيرة، التي رفعت من جودة المنافسة ووضعت اللاعبين السعوديين في مواجهة يومية مع نخبة من نجوم العالم.

فبعد أشهر قليلة من نهاية كأس العالم 2022 في قطر، دخل الدوري السعودي مرحلة مختلفة تماماً مع وصول النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو إلى النصر، قبل أن تتبعه أسماء عالمية بارزة مثل كريم بنزيمة ونغولو كانتي وساديو ماني ورياض محرز وروبرتو فيرمينو ونيمار وغيرهم.

نواف العقيدي أظهر تعافيه من الإصابة (المنتخب السعودي)

هذا التحول، حسب كنو، انعكس بصورة مباشرة على اللاعب السعودي، سواء داخل الملعب أو خارجه. فالاحتكاك اليومي مع نجوم لعبوا في أعلى المستويات الأوروبية، والتنافس معهم على المراكز الأساسية، منح اللاعبين المحليين خبرات إضافية ورفع سقف الطموحات الفنية والبدنية والذهنية.

ويعتقد كنو أن مستواه الحالي يختلف جذرياً عن النسخة التي شارك فيها قبل أربعة أعوام في قطر، مؤكداً أن البيئة الاحترافية الجديدة التي يعيشها اللاعب السعودي أسهمت في تطوير قدراته بصورة كبيرة. لكن رغم التفاؤل، فإن لاعبي الأخضر يدركون أن المهمة لن تكون سهلة على الإطلاق.

فالمجموعة الثامنة تضم منتخب إسبانيا، بطل العالم عام 2010 وحامل لقب كأس أوروبا، إضافة إلى منتخب الأوروغواي صاحب التاريخ الكبير في البطولة العالمية، فضلاً عن منتخب كاب فيردي الذي قدم مستويات لافتة خلال السنوات الأخيرة.

ولهذا السبب يرفض اللاعبون الحديث عن أي حسابات مسبقة أو تصنيفات نظرية، مؤكدين أن كل مباراة ستكون بمثابة نهائي مستقل، وأن احترام جميع المنافسين يمثل الخطوة الأولى نحو تحقيق أي إنجاز. وعلى أرض الواقع، تتواصل تحضيرات المنتخب السعودي بصورة مكثفة في مدينة أوستن.

عبد الله الحمدان عبر عن جاهزيته بعد الإصابة التي تعرض لها (المنتخب السعودي)

عبد الله الحمدان جاهز

أجرى المنتخب حصته التدريبية الأخيرة تحت إشراف المدرب اليوناني جورجيوس دونيس الذي قسم اللاعبين إلى مجموعتين؛ الأولى ضمت العناصر التي شاركت أساسياً أمام السنغال وخضعت لتدريبات استرجاعية، فيما نفذت المجموعة الثانية تدريبات فنية وتكتيكية ركزت على الاستحواذ واللعب السريع والمناورات المصغرة.

كما شهدت التدريبات مؤشرات إيجابية بشأن جاهزية المهاجم عبد الله الحمدان الذي شارك بصورة مطمئنة بعد الإصابة التي تعرض لها خلال المباراة الودية الأخيرة أمام السنغال.

وبالتوازي مع العمل الفني، واصل المنتخب تنفيذ برامجه المجتمعية التي يشجع عليها الاتحاد الدولي لكرة القدم، حيث فتح أبواب إحدى الحصص التدريبية أمام الجماهير في أوستن.

وشهدت الفعالية حضور عدد من أفراد المجتمع المحلي ومشجعي نادي أوستن الأميركي، إضافة إلى عدد من المبتعثين السعوديين الذين حرصوا على دعم المنتخب ومتابعة تدريباته عن قرب.

وكان من بين الحاضرين مشجع أميركي لفت الأنظار بقميص المنتخب السعودي وبعض الكلمات العربية التي لا يزال يحتفظ بها منذ طفولته.

صالح الشهري وزياد الجهني جاهزان (المنتخب السعودي)

مشجع أميركي يستعيد ذكريات ينبع

المشجع الأميركي روبرتو لم يكن مجرد متابع، بل هو شخص عاش سنوات طويلة في مدينة ينبع الصناعية عندما كان والده يعمل هناك، ليحمل معه ذكريات خاصة عن المملكة وسكانها.

وجاء روبرتو إلى الملعب حاملاً كتاباً وصوراً للاعبي المنتخب من أجل الحصول على توقيعاتهم والتقاط الصور التذكارية معهم، في مشهد عكس كيف أصبحت كرة القدم جسراً يربط الأخضر بجماهير من ثقافات مختلفة.

كما شارك عدد من نجوم المنتخب في لقاء الجماهير بعد نهاية الحصة التدريبية، يتقدمهم القائد سالم الدوسري وصالح الشهري ونواف العقيدي وعلي مجرشي ومحمد أبو الشامات، حيث تبادلوا الصور والتوقيعات مع الحاضرين وسط أجواء احتفالية.

دونيس يعكف على تفاصيل مباراة الأخضر والأوروغواي (المنتخب السعودي)

مؤتمر لدونيس السبت... والأحد في ميامي

وتنتظر المنتخب السعودي خلال الأيام المقبلة مرحلة جديدة من التحضيرات، إذ ستغادر البعثة إلى مدينة ميامي يوم 13 يونيو الحالي، حيث ستقيم في فندق دلمار استعداداً للمواجهة الافتتاحية أمام الأوروغواي. كما سيعقد المدرب جورجيوس دونيس أول مؤتمر صحافي مونديالي له في ملعب هارد روك الشهير، الذي سيحتضن واحدة من أهم مباريات المنتخب في السنوات الأخيرة.

وبين ذكريات 1994 ومفاجأة الأرجنتين التاريخية في مونديال قطر 2022، يدخل الأخضر نسخة 2026 وهو يحمل طموحاً أكبر من مجرد المشاركة. فكما يتحدث السعوديون حتى اليوم عن جيل فؤاد أنور وسعيد العويران وسامي الجابر، يأمل جيل سالم الدوسري ومحمد كنو ورفاقهما أن يكتب اسمه في ذاكرة الكرة السعودية أيضاً.

وربما يكون السؤال الذي يرافق رحلة الأخضر في الولايات المتحدة هذه المرة بسيطاً في صياغته، لكنه كبير في معناه: هل ينجح هذا الجيل في إعادة كتابة حكاية 1994 أم أنه سيصنع حكاية مختلفة تماماً يتحدث عنها السعوديون لعقود جديدة؟


«أخضر السيدات» يكسب لاوس ودياً برباعية

المنتخب السعودي حقق الفوز على لاوس بنتيجة 4 مقابل لا شيء (الاتحاد السعودي)
المنتخب السعودي حقق الفوز على لاوس بنتيجة 4 مقابل لا شيء (الاتحاد السعودي)
TT

«أخضر السيدات» يكسب لاوس ودياً برباعية

المنتخب السعودي حقق الفوز على لاوس بنتيجة 4 مقابل لا شيء (الاتحاد السعودي)
المنتخب السعودي حقق الفوز على لاوس بنتيجة 4 مقابل لا شيء (الاتحاد السعودي)

حقق المنتخب السعودي الأول للسيدات لكرة القدم فوزاً مستحقاً على منتخب لاوس بنتيجة 4-0، في المواجهة الودية التي جمعتهما ضِمن المعسكر الإعدادي المُقام حالياً في تايلاند، وذلك في إطار استعدادات «الأخضر» للاستحقاقات المقبلة.

وفرض المنتخب السعودي أفضليته على مُجريات اللقاء، منذ الدقائق الأولى، ونجح في افتتاح التسجيل عن طريق مرام البقمي عند الدقيقة السادسة، قبل أن تضيف فاطمة منصور الهدف الثاني في الدقيقة 40، لينتهي الشوط الأول بتقدم «الأخضر» بهدفين دون رد.

«أخضر السيدات» سيواجه منتخب لاوس مرة أخرى السبت المقبل (الاتحاد السعودي)

وفي الشوط الثاني واصل المنتخب سيطرته الهجومية، حيث عززت البندري مبارك النتيجة بإحراز الهدف الثالث عند الدقيقة 52، قبل أن تختتم مرام البقمي رباعية «الأخضر» بتسجيلها هدفها الشخصي الثاني في المباراة، مؤكدة تفوق «الأخضر» الذي خرج بشِباك نظيفة وأداء فني مميز.

الانتصار يأتي ضمن البرنامج الإعدادي للمنتخب السعودي للسيدات الذي يهدف لرفع الجاهزية الفنية (الاتحاد السعودي)

يأتي هذا الانتصار ضِمن البرنامج الإعدادي للمنتخب السعودي للسيدات، الذي يهدف إلى رفع الجاهزية الفنية والبدنية للاعبات ومنح الجهاز الفني فرصة أكبر لتقييم العناصر المشارِكة قبل الاستحقاقات المقبلة.

ويختتم «الأخضر» السعودي مبارياته الودية في هذا المعسكر بمواجهة منتخب لاوس مجدداً، يوم السبت المقبل، في لقاءٍ يسعى من خلاله الجهاز الفني إلى مواصلة الاستفادة الفنية وتعزيز الانسجام بين اللاعبات.


مَن بقي ومَن رحل؟... خريطة المدربين تكشف ملامح الموسم الجديد للدوري السعودي

خورخي خيسيوس أبرز المدربين الراحلين (نادي النصر)
خورخي خيسيوس أبرز المدربين الراحلين (نادي النصر)
TT

مَن بقي ومَن رحل؟... خريطة المدربين تكشف ملامح الموسم الجديد للدوري السعودي

خورخي خيسيوس أبرز المدربين الراحلين (نادي النصر)
خورخي خيسيوس أبرز المدربين الراحلين (نادي النصر)

تشهد أندية الدوري السعودي لكرة القدم حراكاً فنياً مكثفاً استعداداً للموسم المقبل، في ظل استمرار عدد من المدربين الذين نجحوا في تثبيت أقدامهم مع فرقهم، مقابل رحيل أسماء بارزة، ودخول الأندية في مفاوضات متقدمة مع مدربين محليين وأجانب لإعادة رسم ملامح المنافسة.

الهلال أبرز الأندية التي حسمت بنسبة كبيرة بقاء الإيطالي سيموني إنزاغي للموسم الثاني على التوالي (نادي الهلال)

ويبرز نادي الهلال بوصفه أحد أبرز الأندية التي حسمت بنسبة كبيرة بقاء الإيطالي سيموني إنزاغي للموسم الثاني على التوالي، فيما يواصل الأهلي الاعتماد على الألماني ماتياس يايسله بعد النجاحات التي حققها مع الفريق بتحقيقه بطولتي النخبة الآسيوية وكأس السوبر السعودي، في حين يتمسك القادسية بالآيرلندي الشمالي بريندان رودجرز، والذي قاد «الفريق» للوصول المباشر إلى النسخة المقبلة من بطولة النخبة الآسيوية بعد المستويات والنتائج المميزة التي قدمها في الموسم الماضي.

القادسية يتمسك بالآيرلندي الشمالي بريندان رودجرز بعد قيادة الفريق لبطولة النخبة الآسيوية (نادي القادسية)

كما استقر الحزم على استمرار المدرب التونسي جلال القادري، ويواصل نادي نيوم مشروعه الطموح بقيادة الفرنسي كريستوف غالتييه، فيما يقود الإنجليزي ديس باكينغهام فريق الخلود، وتولّى البرتغالي جوزيه غوميز تدريب الخليج بعد رحيله عن الفتح، في حين أعلن الفيحاء تعاقده رسمياً مع البرازيلي فابيو كاريلي صاحب التجارب السابقة مع الاتحاد والوحدة وضمك خلفاً لبيدرو إيمانويل.

الأهلي سيعتمد على ماتياس يايسله بعد نجاحات حققها مع الفريق (النادي الأهلي)

وفي المقابل، تشهد السوق المحلية سلسلة من التغييرات الفنية بعد عدم تجديد فريق النصر مع البرتغالي خورخي خيسيوس الذي حقق بطولة الدوري السعودي للمحترفين، وفي الساحل الغربي ألغت إدارة نادي الاتحاد عقد البرتغالي سيرجيو كونسيساو، ولم تحسم حتى إدارة نادي الاتفاق الملف الفني بعد الاختلاف في اللحظات الأخيرة مع البرتغالي بيدرو إيمانويل بعد رحيل المدرب السعودي سعد الشهري.

إدارة الاتحاد ألغت عقد المدرب البرتغالي سيرجيو كونسيساو (نادي الاتحاد)

أما نادي التعاون فلديه عدة خيارات فنية عقب رحيل البرازيلي بيريكليس شاموسكا إلى الوحدة الإماراتي، وتؤكد مصادر مطلعة أن إدارة التعاون تضع الأوروغوياني غوستافو بويت، المدرب السابق للخليج، ضمن أبرز الأسماء المرشحة لقيادة الفريق.

وعلى صعيد الأندية الأخرى، يقترب الفتح من التوصل إلى اتفاق نهائي مع المدرب السعودي خالد العطوي الذي ترك الدرعية بعد أن قاده للصعود إلى دوري المحترفين السعودي بعد قيادته في مباراتين فقط، في وقت يدرس فيه الرياض ملف التجديد مع مدربه البرازيلي ماوريسيو بعد نجاحه في قيادة الفريق للبقاء ضمن أندية الدوري السعودي.

أما الشباب فما زال يبحث عن مدرب جديد عقب انتهاء تجربة الجزائري نور الدين بن زكري، في وقت قالت تقارير إنه يقترب من الاتفاق مع المدرب بيدرو إيمانويل.

الحزم استقر على المدرب التونسي جلال القادري (نادي الحزم)

وفي جانب الأندية الصاعدة لدوري للمحترفين توصل الفيصلي إلى اتفاق مع المدرب الصربي فوك رازوفيتش الذي نجح في عودة العنابي للدوري الممتاز، في حين تدرس إدارة نادي أبها تجديد عقد المدرب الكرواتي دامير بوريتش الذي قاد الفريق لتحقيق بطولة دوري يلو، في حين لم يحسم الدرعية هوية مدربه حتى الآن بعد رحيل خالد العطوي.

المدرب البرازيلي فابيو كاريلي (تصوير: علي خمج)

وتعكس هذه التحركات رغبة الأندية السعودية في رفع المستوى الفني قبل الموسم الجديد، في ظل منافسة متوقعة على مختلف الأصعدة، سواء عبر الاستقرار على الأسماء الناجحة أو البحث عن مدربين يملكون الخبرة والقدرة على صناعة الفارق في واحدة من أكثر الدوريات نشاطاً على مستوى سوق الانتقالات الفنية.