هوكستين ينتظر الرد اللبناني بعد التشاور مع «حزب الله»

سأل عن الفصل بين غزة والجنوب وطرح أفكاراً لتهدئة الوضع

خلال اللقاء الذي جمع الوسيط الأميركي آموس هوكستين مع رئيس البرلمان اللبناني نبيه بري (الوكالة الوطنية)
خلال اللقاء الذي جمع الوسيط الأميركي آموس هوكستين مع رئيس البرلمان اللبناني نبيه بري (الوكالة الوطنية)
TT

هوكستين ينتظر الرد اللبناني بعد التشاور مع «حزب الله»

خلال اللقاء الذي جمع الوسيط الأميركي آموس هوكستين مع رئيس البرلمان اللبناني نبيه بري (الوكالة الوطنية)
خلال اللقاء الذي جمع الوسيط الأميركي آموس هوكستين مع رئيس البرلمان اللبناني نبيه بري (الوكالة الوطنية)

كشفت مصادر سياسية مواكبة للأجواء التي سادت اللقاءات التي عقدها الوسيط الأميركي آموس هوكستين في بيروت، أنه لم يحمل معه اقتراحاً متكاملاً لتهدئة الوضع على الجبهة الشمالية في جنوب لبنان، كأساس يؤدي لهدوء مستدام، وقالت إنه تبادل مع رئيسي المجلس النيابي نبيه بري، وحكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي، وقائد الجيش العماد جوزف عون، في مجموعة من الأفكار يمكن إدراجها تحت سقف تطبيق القرار الدولي 1701 لاحتواء التصعيد العسكري بين «حزب الله» وإسرائيل.

وقالت المصادر السياسية لـ«الشرق الأوسط» إن هوكستين قارب الوضع المشتعل في الجنوب من زاوية السؤال عن إمكانية تحقيق فك ارتباط بين الحرب الدائرة في غزة وتلك المشتعلة على امتداد الجبهة الشمالية في جنوب لبنان، مؤكداً استعداد تل أبيب، بضغط من واشنطن، للتوصل إلى تسوية مع لبنان تقضي بالفصل بينهما، وإن كان الجانب اللبناني فضّل التريُّث للتشاور مع «حزب الله» الممسك بورقة الجنوب، مشترطاً وقف العدوان على غزة لاحتواء التصعيد في الجنوب.

ولفتت إلى أن الوسيط الأميركي ركّز على ضرورة العمل على تهدئة الوضع في الجنوب، ولو مرحلياً، في ظل الحاجة إلى مزيد من الوقت للتوصل إلى اتفاق لفتح الباب أمام التوافق على الحل النهائي، «لأننا بحاجة إلى التهدئة في الوقت الحاضر، لمنع تدحرج الوضع الأمني نحو الأسوأ، وصولاً إلى توسيع الحرب على الجبهة الشمالية».

وأكدت المصادر أن الإدارة الأميركية، كما يقول هوكستين، موجودة على الأرض، ولن تغادرها لمنع جنوح إسرائيل نحو توسعة الحرب، وقالت إنها تستخدم ما لديها من نفوذ لضبط إيقاع رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، لقطع الطريق على تفلت الوضع على جانبي الحدود بين لبنان وإسرائيل بشكل تصعب السيطرة عليه، مشدداً أيضاً على عامل الوقت وضرورة توظيفه لتهدئة الوضع الأمني، لأنه لا مجال للانتظار في ظل بقاء الوضع على حاله، من دون إحداث أي خرق يمهّد لخفض منسوب المواجهة العسكرية بين إسرائيل و«حزب الله».

وسأل، وفق المصادر، عن إمكانية التوصل إلى تفاهم حول مجموعة من التدابير والاقتراحات التي يمكن تنفيذها تدريجياً، ومنها انكفاء «حزب الله» عن الحدود لمسافة 8 كيلومترات، كما سأل عن ضرورة تعزيز وجود الجيش اللبناني في منطقة جنوب الليطاني إلى جانب القوات الدولية «يونيفيل» المكلفة بمؤازرته لتطبيق القرار 1701.

وعلمت «الشرق الأوسط» من مصادر رسمية رفيعة أن تكثيف وجود الجيش اللبناني في منطقة جنوب الليطاني حضر بامتياز في لقاء هوكستين بقائد الجيش العماد جوزف عون، لما له من دور إلى جانب «يونيفيل» لتطبيق القرار 1701، لجهة أن هناك حاجة لانتشار نحو 10 آلاف بين ضابط ورقيب وجندي في منطقة العمليات المشتركة.

ورد العماد عون، وفق المصادر، بأن وحدات من الجيش اللبناني توجد إلى جانب «يونيفيل» في جنوب الليطاني، وتقوم بالتنسيق مع قيادة القوات الدولية، وأن عدد العسكريين العاملين فيها هو الآن بحدود 4 آلاف، لأن القيادة اضطرت إلى خفض العدد لحاجتها إلى وحدات إضافية تتولى حماية الحدود اللبنانية السورية لمنع التهريب. وأكد العماد عون، كما تقول المصادر، إن القيادة اضطرت لسحب وحدات أخرى من الجيش المرابطة في جنوب الليطاني نظراً للحاجة إليها للحفاظ على الاستقرار الداخلي وحماية السلم الأهلي.

وأبدى هوكستين استعداد واشنطن لتوفير الدعم المطلوب لفتح باب التطوع لتأمين العدد المطلوب من وحدات الجيش للتموضع في جنوب الليطاني، إلى جانب «يونيفيل»، وأكد أن المطلوب حالياً تهيئة الظروف السياسية والأمنية لتطبيق القرار 1701، مستبعداً، في نفس الوقت، شموليته مزارع شبعا وتلال كفرشوبا التي يُفترض أن تُبحث لاحقاً، لأن تحديد الحدود بين لبنان وإسرائيل، كما نقلت عنه المصادر، يقتصر حالياً على تسوية الخلاف حول 13 نقطة كان قد سبق للحكومة اللبنانية أن تحفّظت عليها.

ورغم أن هوكستين لم يحمل معه خطة متكاملة تتخطى تهدئة الجبهة الشمالية، مكتفياً بالتداول مع الجانب اللبناني في مجموعة من الأفكار، فإن سؤاله عن إمكانية الفصل بين الجبهة الشمالية في جنوب لبنان وبين الحرب الدائرة في غزة قوبل بطرح من ميقاتي وبري، الذي شدد كما نقلت عنه المصادر، على ضرورة إطفاء الحرب في غزة بالضغط على تل أبيب، لأن مجرد وقف العدوان سينسحب تلقائياً على لبنان، وهذا ما حدث فور الاتفاق على الهدنة في غزة التي انعكست في لحظتها على الجنوب.

كذلك شدد بري أمام هوكستين على ضرورة وقف اعتداءات تل أبيب على لبنان واستمرار خرقها أجواءه براً وبحراً وجواً، محملاً إياها مسؤولية عدم تطبيق القرار 1701.

لذلك، فإن تشديد هوكستين على الحل الدبلوماسي، بدءاً بتهدئة الوضع جنوباً، يفتح الباب أمام السؤال عن «حزب الله» الذي كان حاضراً، بالمفهوم السياسي للكلمة، في لقاءاته من دون أن يشارك فيها، وهذا ما يكمن وراء حصر لقاءاته، من وجهة النظر اللبنانية، بتبادل الأفكار، ليس لأن الوسيط الأميركي لم يحمل معه اقتراحات محددة مكتفياً بطرح الإطار العام لتبريد الجبهة الشمالية، إفساحاً في المجال أمام البحث عن الحل السياسي لتحقيق الاستقرار المستدام على الجبهة الشمالية، وإنما لأن ميقاتي وبري ليسا في وارد التفرّد في قرارهما من دون التشاور مع «حزب الله».

وفي هذا السياق، علمت «الشرق الأوسط» أن التواصل بين «حزب الله» وبين بري وميقاتي لم ينقطع، أسوة بتواصل نائب رئيس المجلس النيابي إلياس بو صعب بالوسيط الأميركي، وأيضاً ببري و«حزب الله»، كونه يواكب الوساطة الأميركية على غرار مواكبته دورها في تهيئة الأجواء التي سهّلت الاتفاق بين لبنان وإسرائيل حول ترسيم الحدود البحرية.

ولم يُعرف ما إذا كان الحزب يتمسك بموقفه لتحسين شروطه في اتفاق تحديد الحدود البرية بين لبنان وإسرائيل إذا أتاحت الظروف للوساطة الأميركية أن ترى النور، أم أنه قال كلمته ولا مجال للعودة عنها، مع أن مصادره أصرت على تمرير رسالة لهوكستين فور مغادرته بيروت، وفيها أن ما يقوله الوزراء والمبعوثون إلى لبنان يبقى مؤجلاً خلف قرار وقف العدوان الإسرائيلي على غزة، كونه المدخل الحصري للبحث في أي مخرج لاحتواء التصعيد العسكري المتنامي بين لبنان والكيان الصهيوني، من دون المس بحقوق المقاومة «ومساندتنا للمقاومة الفلسطينية في غزة».

لكن هناك من يقول إن الحزب يفضّل التريّث إلى ما بعد وضوح ما تحمله المرحلة الثالثة التي تعدّها إسرائيل في مواصلة حربها على غزة، ليُبنى على الشيء مقتضاه.


مقالات ذات صلة

سلام يتعهد عودة الدولة إلى جنوب لبنان

المشرق العربي 
رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام محاطاً بأهالي كفرشوبا في جنوب لبنان الذين رشوا الورود والأرز ترحيباً به (الشرق الأوسط)

سلام يتعهد عودة الدولة إلى جنوب لبنان

تعهّد رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، العمل على إعادة تأهيل البنى التحتية في القرى الحدودية مع إسرائيل «خلال أسابيع»، وعودة الدولة إلى الجنوب، وذلك خلال جولة.

«الشرق الأوسط» (بيروت - الكويت)
المشرق العربي رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام يحاط بأهالي كفرشوبا في جنوب لبنان الذين رشوا الورود والأرز ترحيباً به (الشرق الأوسط)

سلام يختتم زيارته إلى جنوب لبنان: نريد للمنطقة العودة إلى الدولة

تعهّد رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام بالعمل على إعادة تأهيل البنى التحتية في القرى الحدودية مع إسرائيل «خلال أسابيع»

«الشرق الأوسط» (بيروت)
تحليل إخباري رئيس حزب «القوات اللبنانية» سمير جعجع ورئيس «التيار الوطني الحر» النائب جبران باسيل في لقاء سابق منذ سنوات (أرشيفية - وسائل إعلام لبنانية)

تحليل إخباري لبنان: تراشق بين أكبر حزبين مسيحيين قبيل الانتخابات النيابية

بعد أشهر من الهدوء بين حزبي «القوات اللبنانية» و«التيار الوطني الحر»، عاد الصراع واحتدم مع اقتراب موعد الانتخابات.

بولا أسطيح (بيروت)
تحليل إخباري لبنانية ترفع إصبعها بعد اقتراعها بالانتخابات المحلية في بيروت 2025 (أرشيفية - إ.ب.أ)

تحليل إخباري لبنان: الانتخابات النيابية أمام تمسّك عون بالمواعيد الدستورية

يصر رؤساء الجمهورية اللبنانية العماد جوزيف عون والمجلس النيابي نبيه بري والحكومة نواف سلام، على تمرير الاستحقاق النيابي بموعده في مايو المقبل.

محمد شقير (بيروت)
المشرق العربي رئيس الحكومة نواف سلام مترئساً في يوليو الماضي اجتماعاً ضم رئيس بعثة صندوق النقد الدولي ووزيري المالية والاقتصاد والتجارة وحاكم مصرف لبنان (رئاسة الحكومة)

صندوق النقد يتقصَّى ميدانياً تحديثات الإصلاحات المالية في لبنان

تنفّذ بعثة صندوق النقد الدولي المولجة بالملف اللبناني، جولة مناقشات تقنية جديدة في بيروت خلال الأسبوع الحالي.

علي زين الدين (بيروت)

سلام يتعهد عودة الدولة إلى جنوب لبنان


رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام محاطاً بأهالي كفرشوبا في جنوب لبنان الذين رشوا الورود والأرز ترحيباً به (الشرق الأوسط)
رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام محاطاً بأهالي كفرشوبا في جنوب لبنان الذين رشوا الورود والأرز ترحيباً به (الشرق الأوسط)
TT

سلام يتعهد عودة الدولة إلى جنوب لبنان


رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام محاطاً بأهالي كفرشوبا في جنوب لبنان الذين رشوا الورود والأرز ترحيباً به (الشرق الأوسط)
رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام محاطاً بأهالي كفرشوبا في جنوب لبنان الذين رشوا الورود والأرز ترحيباً به (الشرق الأوسط)

تعهّد رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، العمل على إعادة تأهيل البنى التحتية في القرى الحدودية مع إسرائيل «خلال أسابيع»، وعودة الدولة إلى الجنوب، وذلك خلال جولة له في المنطقة امتدت يومين، وحظي فيها بترحاب شعبي وحزبي.

وقال سلام: «نريد لهذه المنطقة أن تعود إلى الدولة، ونحن سعداء بأن يبقى الجيش على قدر مسؤولياته في الجنوب، ولكن بسط السيادة لا يتم فقط من خلال الجيش؛ بل بالقانون والمؤسسات، وما يقدم للناس من حماية اجتماعية وخدماتية».

وعكست الزيارة تجاوزاً لافتاً لخلافات سياسية بين «حزب الله» ورئيس الحكومة، حيث استقبله في أكثر من محطة، نوّاب من «حزب الله» و«حركة أمل»، وآخرون من كتلة «التغيير»، وحتى معارضون لـ«حزب الله» شاركوا في الفعاليات.

في سياق متصل، قامت «لجنة تنفيذ قرارات مجلس الأمن الصادرة بموجب الفصل السابع» التابعة لوزراة الخارجية الكويتية، بإدراج 8 مستشفيات لبنانية على قوائم الإرهاب لديها؛ 4 منها على الأقل تعمل بإدارة من «حزب الله».

وقالت وزارة الصحة اللبنانية إنها «لم تتلقَّ أي مراجعة أو إبلاغ من أي جهة كويتية حول هذا الأمر»، وتعهدت إجراء «الاتصالات اللازمة للاستيضاح، وعرض الوقائع الصحيحة منعاً للالتباسات، وحمايةً للنظام الصحي اللبناني».


مشعل: «حماس» ترفض إلقاء السلاح و«الحكم الأجنبي»

أطفال يلعبون وسط أنقاض مبانٍ مدمّرة في مخيم جباليا شمال قطاع غزة أمس (أ.ف.ب)
أطفال يلعبون وسط أنقاض مبانٍ مدمّرة في مخيم جباليا شمال قطاع غزة أمس (أ.ف.ب)
TT

مشعل: «حماس» ترفض إلقاء السلاح و«الحكم الأجنبي»

أطفال يلعبون وسط أنقاض مبانٍ مدمّرة في مخيم جباليا شمال قطاع غزة أمس (أ.ف.ب)
أطفال يلعبون وسط أنقاض مبانٍ مدمّرة في مخيم جباليا شمال قطاع غزة أمس (أ.ف.ب)

أكد رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس» في الخارج خالد مشعل، رفض الحركة التخلي عن سلاحها وكذا قبول «حكم أجنبي» في قطاع غزة.

وأضاف مشعل في كلمة له في «منتدى الدوحة السابع عشر»، أمس (الأحد)، أن «تجريم المقاومة وسلاح المقاومة ومن قام بالمقاومة» أمر ينبغي عدم قبوله، وتابع قائلاً: «ما دام هناك احتلال، فهناك مقاومة. المقاومة حقّ للشعوب تحت الاحتلال، وهي جزء من القانون الدولي والشرائع السماوية، ومن ذاكرة الأمم، وتفتخر بها»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

ودعا مشعل «مجلس السلام»، الذي يرأسه الرئيس الأميركي دونالد ترمب، إلى اعتماد «مقاربة متوازنة» تتيح إعادة إعمار قطاع غزة، وتدفّق المساعدات إلى سكانه البالغ عددهم نحو مليونين و200 ألف نسمة.

من جهتها، اتهمت حركة «فتح» إسرائيل بمواصلة عرقلة دخول اللجنة الوطنية المكلفة إدارة غزة إلى القطاع، وعدَّت ذلك رفضاً إسرائيلياً للمضي قدماً في تنفيذ المرحلة التالية من اتفاق وقف إطلاق النار.


العراق: إخفاق جديد في تحديد جلسة انتخاب رئيس الجمهورية

رئاسة مجلس النواب تعقد اجتماعاً في 1 فبراير لمناقشة حسم انتخاب رئيس الجمهورية (إكس)
رئاسة مجلس النواب تعقد اجتماعاً في 1 فبراير لمناقشة حسم انتخاب رئيس الجمهورية (إكس)
TT

العراق: إخفاق جديد في تحديد جلسة انتخاب رئيس الجمهورية

رئاسة مجلس النواب تعقد اجتماعاً في 1 فبراير لمناقشة حسم انتخاب رئيس الجمهورية (إكس)
رئاسة مجلس النواب تعقد اجتماعاً في 1 فبراير لمناقشة حسم انتخاب رئيس الجمهورية (إكس)

فشل البرلمان العراقي في إدراج بند انتخاب رئيس جديد للجمهورية ضمن جدول أعماله المقرر اليوم (الاثنين)، ليكون بذلك ثالث إخفاق من نوعه منذ إجراء الانتخابات البرلمانية قبل أكثر من شهرين.

ويأتي هذا الإخفاق وسط استمرار الخلافات السياسية بين القوى الشيعية والكردية؛ مما أعاق التوصل إلى توافق على مرشح للرئاسة، ويؤكد استمرار حالة الانسداد السياسي في البلاد.

ويقود رئيسُ الحكومة الحالية، محمد شياع السوداني، حكومةَ تصريف أعمال، بعد تجاوز المدد الدستورية لتشكيل حكومة جديدة وانتخاب رئيس للجمهورية؛ مما يزيد من تعقيد المشهد السياسي العراقي ويضعف فاعلية المؤسسات الدستورية.

ويشير مراقبون إلى أن استمرار هذا الوضع قد يؤدي إلى مزيد من الشلل في عمل الدولة وتأخير إنجاز الاستحقاقات الدستورية الأخرى، وسط أجواء من التوتر والانقسام بين القوى السياسية.