فشل فريق ماينز الألماني لكرة القدم، ولاعبه السابق الهولندي أنور الغازي في التوصل لتسوية بشأن فسخ عقد اللاعب، فيما يتعلق بمنشوراته المؤيدة لفلسطين، وحالياً سيتم عرض القضية أمام محكمة العمل المحلية.
وحددت القاضية بيتينا شادوري، رئيسة المحكمة يوم 19 يونيو (حزيران) لبدء جلسات الاستماع للنظر في القضية بعد أن فشل الطرفان في التوصل لاتفاق الأربعاء.
ولم يوجد الغازي (28 عاماً) لكنه يعترض على إلغاء النادي عقده الممتد حتى 2024، ولمدة عام آخر إذا ظل الفريق في البوندسليجا.
ومن بين المسائل الأخرى، مسألة تتعلق براتبه البالغ 150 ألف يورو (164 ألف دولار) في الشهر، وفقاً لمحاميه. ومن جانبه يطالب ماينز باسترداد 523 ألف يورو من اللاعب.
وبدأت القضية عندما أوقف ماينز الغازي بشأن منشور على «إنستغرام» مؤيد لفلسطين، الذي حذفه بعدها. وعاد الغازي للتدريبات لفترة قصيرة بعدما ذكر النادي في بيان أن اللاعب نأى بنفسه عن المنشور. ولكن الغازي نفى هذا بمنشور آخر، وقام ماينز بفسخ عقده دون إبلاغه يوم 3 نوفمبر (تشرين الثاني).
وتحدث يوهان ميشال مينكي، محامي ماينز، عن «انتهاكات خطيرة» لالتزامات الغازي التعاقدية وتصريحاته غير الإنسانية، التي تسببت في أضرار كبيرة لسمعة النادي.
