3 لاعبات إيرانيات يقررن العودة إلى وطنهن بعد طلب اللجوء لأستراليا

ستسافر اللاعبات الثلاث إلى طهران في الأيام المقبلة لتحتضنهن مرة أخرى عائلاتهن ووطنهن (د.ب.أ)
ستسافر اللاعبات الثلاث إلى طهران في الأيام المقبلة لتحتضنهن مرة أخرى عائلاتهن ووطنهن (د.ب.أ)
TT

3 لاعبات إيرانيات يقررن العودة إلى وطنهن بعد طلب اللجوء لأستراليا

ستسافر اللاعبات الثلاث إلى طهران في الأيام المقبلة لتحتضنهن مرة أخرى عائلاتهن ووطنهن (د.ب.أ)
ستسافر اللاعبات الثلاث إلى طهران في الأيام المقبلة لتحتضنهن مرة أخرى عائلاتهن ووطنهن (د.ب.أ)

ذكرت الحكومة الأسترالية، اليوم (الأحد)، أن 3 لاعبات من المنتخب الإيراني لكرة القدم للسيدات قررن العودة إلى وطنهن بعد أن تقدَّمن بطلبات لجوء في أستراليا.

ومنحت أستراليا تأشيرات إنسانية لـ7 لاعبات كرة قدم إيرانيات الأسبوع الماضي بعد أن طلبن اللجوء، إذ قلن إنهن يخشين التعرُّض للاضطهاد إذا عُدن إلى وطنهن بعد عدم ترديدهن النشيد الوطني في إحدى مباريات كأس آسيا للسيدات.

وحتى الآن، قرَّرت 4 لاعبات مغادرة أستراليا. وغيَّرت لاعبة أخرى رأيها الأسبوع الماضي.

وقال توني بيرك، وزير الشؤون الداخلية الأسترالي، في بيان: «بعد إبلاغ المسؤولين الأستراليين بأنهن اتخذن هذا القرار، أُتيحت للاعبات فرص متكرِّرة للتحدث عن خياراتهن».

وأضاف: «رغم أن الحكومة الأسترالية يمكنها ضمان توفير الفرص وإبلاغ اللاعبات بها، فإننا لا يمكننا تجاهل السياق الذي تتخذ فيه اللاعبات هذه القرارات الصعبة للغاية».

وذكر الاتحاد الإيراني لكرة القدم أن اللاعبات هن منى حمودي، وزهرة ساربالي، وزهرة مشككار.

وأضاف الاتحاد في بيان: «بعد وصولهن إلى ماليزيا والانضمام لباقي فريق المنتخب الإيراني لكرة القدم للسيدات، ستسافر اللاعبات الثلاث إلى طهران في الأيام المقبلة لتحتضنهن مرة أخرى عائلاتهن ووطنهن».

وبدأ المنتخب الإيراني منافساته في كأس آسيا في وقت شنَّت فيه الولايات المتحدة وإسرائيل غارات جوية على إيران؛ مما أسفر عن مقتل المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية علي خامنئي. وأُقصي المنتخب الإيراني لكرة القدم للسيدات من البطولة، الأحد الماضي.


مقالات ذات صلة

مسار سويسرا ينطلق بعد حلّ عقدة لبنان

شؤون إقليمية In this photo, released by the Iranian Foreign Ministry, Foreign Minister Abbas Araghchi, right, meets Pakistan's Interior Minister Mohsin Naqvi, in Tehran, Iran, Saturday, June 20, 2026. (Iran's Foreign Ministry, via AP)

مسار سويسرا ينطلق بعد حلّ عقدة لبنان

انتهى أخيراً الغموضُ حول مصير انطلاق محادثات بين واشنطن وطهران، بعد أيام من عدم اليقين، والتصريحات والأفعال التصعيدية، وذلك بعد حلِّ عقدة لبنان التي كانت

راغدة بهنام (بورغنستوك (سويسرا)) «الشرق الأوسط» (عواصم)
رياضة عالمية أندرو جولياني (رويترز)

البيت الأبيض: ترتيبات سفر إيران لمباريات المونديال قيد «التقييم المستمر»

تشعر إيران بالاستياء من القيود التي تعني أنه لا يمكن للفريق السفر إلى الملاعب إلا في غضون 24 ساعة قبل المباريات.

«الشرق الأوسط» (هيوستن)
المشرق العربي تصاعد الدخان بعد غارة إسرائيلية استهدفت مركبة في النبطية جنوب لبنان (د.ب.أ)

سبعة قتلى في غارات إسرائيلية على شرق وجنوب لبنان

أعلنت وزارة الصحة اللبنانية مقتل خمسة أشخاص، بينهم طفل وامرأة، في غارات إسرائيلية على بلدة سحمر في شرق البلاد، ومقتل فلسطينيين اثنين في غارة على منطقة صور.

«الشرق الأوسط» (بيروت)
شؤون إقليمية صورة بثتها  الخارجية السويسرية عبر حسابها على منصة «إكس» لوصول الوفد الإيراني (الخارجية السويسرية)

وفد التفاوض الإيراني يصل إلى سويسرا

وصل وفد التفاوض الإيراني إلى سويسرا في وقت متأخر من مساء السبت لإجراء مفاوضات مع الولايات المتحدة في منتجع بورغنشتوك.

«الشرق الأوسط» (جنيف)
شؤون إقليمية وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يستقبل وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي في طهران يوم 20 يونيو (إ.ب.أ)

نهاية الغموض... المحادثات الأميركية - الإيرانية تبدأ الأحد في السويسري

اكتمل وصول الوفود إلى منتجع بورغنستوك النائي في جبال زيوريخ السويسرية، مساء السبت، على أن تبدأ المحادثات صباح الأحد، وفق ما أعلنته وزارة الخارجية الباكستانية.

راغدة بهنام (بورغنستوك (سويسرا)) «الشرق الأوسط» (عواصم)

غاري لينكر يعود بسخرية معتادة… ويمازح «بي بي سي» من استوديو «آي تي في»

لينكر في أول ظهور عبر قنوات «آي تي في»
لينكر في أول ظهور عبر قنوات «آي تي في»
TT

غاري لينكر يعود بسخرية معتادة… ويمازح «بي بي سي» من استوديو «آي تي في»

لينكر في أول ظهور عبر قنوات «آي تي في»
لينكر في أول ظهور عبر قنوات «آي تي في»

خطف النجم الإنجليزي السابق والإعلامي الشهير غاري لينكر الأضواء خلال ظهوره الخاص على قناة «آي تي في» في تغطية كأس العالم 2026، بعدما قدّم فاصلاً مليئاً بالطرافة والسخرية، أعاد إلى الأذهان حضوره التلفزيوني الذي ارتبط به لعقود.

واستهل لينكر، بحسب صحيفة «التليغراف البريطانية»، ظهوره قائلاً: «شكراً لانضمامكم إلينا في هذه المباراة على (آي تي في)... يوم جديد، مباراة جديدة، وقناة جديدة»، قبل أن تقاطعه مقدمة البرنامج لورا وودز مازحة: «لحظة... هذه وظيفتي!»، ليرد مبتسماً: «أعتذر يا لورا... إنها العادات القديمة».

وجاءت الإطلالة بعد أكثر من عام على مغادرته برنامج «مباراة اليوم»، الذي ظل وجهه الأشهر لسنوات طويلة، بينما تولى تقديمه بعد رحيله كل من مارك تشابمان وكيلي كيتس وغابي لوغان، في حين اتجه لينكر إلى توسيع مشاريعه الإعلامية، وفي مقدمتها برنامجه الصوتي «البقية هي كرة القدم»، الذي حقق نجاحاً كبيراً وتوسع خلال كأس العالم عبر منصة «نتفليكس».

ورغم أن ظهوره على الشاشة الأرضية لم يستمر سوى نحو 20 دقيقة قبل مباراة ألمانيا وكوت ديفوار، فإنه ذكّر المشاهدين بالأسباب التي جعلته واحداً من أبرز مقدمي البرامج الرياضية في بريطانيا، بفضل حسّه الساخر وقدرته على إطلاق التعليقات اللاذعة في التوقيت المناسب.

وجلس لينكر إلى جانب إيان رايت وغاري نيفيل ودنكان فيرغسون، وقال مخاطباً لورا وودز: «شكراً على استضافتي. نحن في ساحة تايمز سكوير، لكنني كنت أرغب بشدة في رؤية استوديوكم... ويمكنني أن أؤكد أنه حقيقي بالفعل. يا لها من خلفية رائعة».

وفهم كثيرون حديثه على أنه مزحة موجهة إلى هيئة الإذاعة البريطانية، التي تعتمد استوديوهاتها الداخلية بدلاً من البثّ المباشر من مواقع البطولة، إلا أن الأجواء بقيت مرحة ولم تحمل طابع تصفية الحسابات، إذ جاء ظهوره أيضاً للترويج لبرنامج جديد سيقدمه على القناة ابتداءً من سبتمبر (أيلول) المقبل.

وتطرق الحديث إلى بطولة كأس العالم، فانتقد ارتفاع أسعار التذاكر قائلاً: «هناك أمر غير طبيعي عندما يضطر المشجع إلى استنزاف مدخراته من أجل الحصول على تذكرة فقط».

كما سئل عن مهاجم المنتخب الإنجليزي هاري كين، الذي عادله في صدارة هدافي إنجلترا في تاريخ كأس العالم، فأجاب مبتسماً: «أنا سعيد جداً من أجله. صحيح أنه لعب بطولة إضافية، كما أن جزءاً من أهدافه جاء من ركلات الجزاء، لكن لا بأس، سنمنحه ذلك».

ثم تحول إلى نبرة أكثر جدية، وأضاف: «بكل صراحة، أعتقد أنه أفضل مهاجم صريح أنجبته إنجلترا».

غاري لينكر (آي تي في)

واستعاد لينكر ذكرياته في مونديال 1986 عندما واجه المنتخب الإنجليزي نظيره الأرجنتيني في ربع النهائي، وشاهد الهدف التاريخي لدييغو مارادونا، قائلاً: «للمرة الأولى في حياتي داخل ملعب كرة قدم شعرت بأنني أريد التصفيق للاعب منافس. لم أفعل ذلك بالطبع، لكنني كنت أفكر: يا إلهي، ماذا شاهدت للتوّ؟ كانت أرضية الملعب سيئة للغاية، ومع ذلك كان مارادونا ساحراً بكل ما تعنيه الكلمة».

كما عرضت القناة مقطعاً أرشيفياً نادراً يظهر لينكر لاعباً شاباً وهو يقدم فقرة قصيرة أمام الكاميرا خلال مونديال المكسيك، قبل أن يعلق ضاحكاً: «كنت أتمنى لو أنني أصبحت أفضل في هذا الأمر».

ورغم قصر ظهوره، نجح لينكر في استعادة جزء من حضوره المعتاد، مقدماً مزيجاً من الدعابة والحنين والانتقاد الخفيف، ليؤكد مرة أخرى أنه لا يزال يمتلك قدرة خاصة على جذب الانتباه أمام الكاميرا، سواء اتفق معه المشاهدون أم اختلفوا.


مونديال 2026: بيرن يرتدي أحذية رعاة البقر في يوم راحة منتخب إنجلترا

دان بيرن خلال المؤتمر الصحافي (رويترز)
دان بيرن خلال المؤتمر الصحافي (رويترز)
TT

مونديال 2026: بيرن يرتدي أحذية رعاة البقر في يوم راحة منتخب إنجلترا

دان بيرن خلال المؤتمر الصحافي (رويترز)
دان بيرن خلال المؤتمر الصحافي (رويترز)

استبدل مدافع إنجلترا دان بيرن حذاءه الكروي بحذاء رعاة البقر خلال حفل لموسيقى الكانتري، فيما استرخى لاعبو المدرب توماس توخل بعد فوزهم في افتتاح مشوارهم بكأس العالم على كرواتيا.

وحصل اللاعبون على يوم راحة الجمعة، ونال مدافع نيوكاسل يونايتد بيرن الضوء الأخضر لحضور حفل للمغنية إيلا لانغلي بالقرب من مقر تدريبهم في كانساس سيتي، برفقة القائد وهداف بايرن ميونيخ الألماني هاري كاين.

وقال بيرن للصحافيين، السبت: «أمس كان لدينا يوم مخصص للأصدقاء والعائلة، فجاءت زوجتي من دالاس، وتمكنت من قضاء اليوم معها، ثم مساء كانت إيلا لانغلي تحيي حفلاً».

وأضاف: «أحب موسيقى الكانتري، لذا ارتديت قبعة رعاة البقر وحذاءهم أيضاً، ولحسن الحظ لا توجد صور منتشرة لذلك».

وتابع: «ذهبت واشتريت بعض الأحذية أمس. جهزت نفسي وقلت: إذا كنت ستفعلها، فقم بها كما ينبغي».

وأوضح: «استمتعت كثيراً لأن إيلا لانغلي فنانة كانتري رائعة، وكان من الجميل أن نتمكن من القيام بهذه الأمور، ثم اليوم نعود للتركيز على كرة القدم».

وأشار المدافع العملاق إلى أن اللاعبين اضطروا لمغادرة المكان مبكراً حتى لا يخالفوا قواعد المنتخب.

وقال: «فاتتنا آخر 3 أغانٍ لأنه كان علينا العودة قبل موعد حظر التجول، وهو أمر أزعجني بعض الشيء. كانت تلك أفضل 3 أغانٍ».

ولم يشارك جناح آرسنال، بوكايو ساكا، في التدريبات الجماعية السبت، في وقت كثّفت فيه إنجلترا استعداداتها لمواجهة غانا الأسبوع المقبل في الجولة الثانية.

وكان ساكا، الذي شارك بديلاً في الفوز الافتتاحي على كرواتيا (4-2) الأربعاء، يتدرب منفرداً، بينما يواصل التعامل مع إصابة في وتر أخيل، التي أزعجته في نهاية الموسم المحلي.

ولا توجد مخاوف بشأن جاهزية جناح آرسنال لمباراة الثلاثاء في بوسطن، ويتوقع توخل أن يكون جاهزاً للبدء في المباراة الأخيرة بدور المجموعات ضد بنما السبت المقبل.

وقال بيرن إنه من المهم أن يبدأ كل من كاين ولاعب وسط ريال مدريد الإسباني جود بيلينغهام بقوة، بعدما سجّلا في مرمى كرواتيا في أرلينغتون بتكساس.

وأضاف: «هما قائدا المجموعة ويلعبان في أندية كبرى وفي قمة مسيرتهما».

وتابع المدافع البالغ 34 عاماً: «أعتقد أن أي منتخب يملك لاعبين عالميين يحتاج إلى الحفاظ عليهم في أفضل حالة بدنية وتقديم الأداء وتسجيل الأهداف».

وأردف قائلاً: «تحتاج إلى قليل من الحظ لتجاوز المراحل المتقدمة من البطولة، لكن تسجيل هاري للأهداف التي سجلها كان أمراً مهماً، وكذلك جود الذي كان حاضراً في كل أرجاء الملعب».

وختم: «أشعر حقاً أن جود من النوعية التي يمكنك أن تحس بوجوده عندما يكون في أفضل حالاته، وأحياناً يحدد إيقاع المباراة. إذا اندفع بقوة في تدخل بعد 3 دقائق فقط، يمنحك ذلك طاقة تقول لك: واو، جود في يومه اليوم».


ملقة يهزم ألميريا… ويعود إلى «لا ليغا» بعد غياب 8 سنوات

فرحة تشوبي بهدف الفوز (ملقة الإسباني)
فرحة تشوبي بهدف الفوز (ملقة الإسباني)
TT

ملقة يهزم ألميريا… ويعود إلى «لا ليغا» بعد غياب 8 سنوات

فرحة تشوبي بهدف الفوز (ملقة الإسباني)
فرحة تشوبي بهدف الفوز (ملقة الإسباني)

عاد ملقة إلى دوري الدرجة الأولى الإسباني لكرة القدم بعد غياب 8 سنوات إثر فوزه خارج أرضه على ألميريا 2-1، السبت، في إياب نهائي ملحق الصعود إلى «لا ليغا».

وبعد انتهاء مباراة الذهاب بالتعادل السلبي، نجح فريق المدرب خوان فرانسيسكو فونيس في حسم بطاقة الصعود عقب مواجهة اتسمت بالإثارة والتوتر حتى صافرة النهاية.

وأكّد ملقة عودته إلى مصافّ الكبار بفضل هدفي تشوبي في الدقيقة 65 ودافيد لاروبيا بعد 6 دقائق، فيما سجّل البرازيلي ليو بابتيستاو هدف تقليص الفارق لألميريا (76).

وشهد اللقاء طرد لاعب من كل فريق خلال الوقت بدل الضائع؛ البرازيلي تاليس من ألميريا (90+4)، والآيرلندي آرون أوتشوا من ملقة(90+9).

وهبط النادي الأندلسي الذي كان مشاركاً في دوري أبطال أوروبا خلال موسم 2012-2013، من الدرجة الأولى عام 2018، ثم واصل تراجعه بسقوطه إلى الدرجة الثالثة في عام 2023، ليبدأ بعدها رحلة العودة.