10 لاعبين محط أنظار الأندية الإنجليزية في الانتقالات الشتوية

من سيرهو غيراسي مروراً بكالفين فيليبس وجادون سانشو وصولاً إلى آرون رامسديل

لا يزال غوارديولا مدرب مانشستر سيتي غير مقتنع بأداء كالفين فيليبس بعد مرور 18 شهراً على انتقاله إلى ملعب الاتحاد (رويترز)
لا يزال غوارديولا مدرب مانشستر سيتي غير مقتنع بأداء كالفين فيليبس بعد مرور 18 شهراً على انتقاله إلى ملعب الاتحاد (رويترز)
TT

10 لاعبين محط أنظار الأندية الإنجليزية في الانتقالات الشتوية

لا يزال غوارديولا مدرب مانشستر سيتي غير مقتنع بأداء كالفين فيليبس بعد مرور 18 شهراً على انتقاله إلى ملعب الاتحاد (رويترز)
لا يزال غوارديولا مدرب مانشستر سيتي غير مقتنع بأداء كالفين فيليبس بعد مرور 18 شهراً على انتقاله إلى ملعب الاتحاد (رويترز)

تعيش الأندية الإنجليزية فترة الانتقالات الشتوية التي بدأت في بداية شهر يناير (كانون الثاني) الحالي، والتي تعد الفرصة المثالية للأندية لمواصلة تصحيح الأخطاء في صفوفها عبر التعاقدات واستقطاب اللاعبين المميزين؛ وذلك من أجل المنافسة بقوة في الأدوار الحاسمة من البطولات المحلية والقارية. ويبدو أن سوق الانتقالات الشتوية ستعيش انتعاشة في ظل حالة الاستعداد التي تبديها بعض الأندية لدعم صفوفها للعودة أكثر قوة. ومع فتح فترة الانتقالات الشتوية، تسعى الأندية الكبرى في الدوري الإنجليزي إلى تدعيم صفوفها في الميركاتو الشتوي بلاعبين جيدين يضيفون مزيداً من العمق إلى تشكيلتهم ويساعدونهم على إنهاء الموسم الكروي بأفضل شكل ممكن.

وتتطلع هذه الأندية إلى تعزيز صفوفها في فترة الشتاء، مع الاقتراب من فترة الحسم في الموسم، ومعاناة الكثير من الفرق من الإصابات والغيابات، فالتعاقدات الشتوية لم تعد رفاهية بل ضرورة تسعى إليها الفرق التي تسعى لحصد الألقاب. وتستمر فترة الانتقالات الشتوية لمدة شهر فقط، حتى تُغلق في تمام الساعة 23:00 بتوقيت غرينتش يوم الخميس 1 فبراير (شباط) 2024. «الغارديان» تلقي الضوء هنا على عدد من اللاعبين الذين من المحتمل أن يكون الطلب عليهم كبيراً، بما في ذلك مهاجم مكسيكي حطم الأرقام القياسية.

سيرهو غيراسي (شتوتغارت)

غيراسي المهاجم الغيني الدولي يتألق في الدوري الألماني مع شتوتغارت

حطم المهاجم الغيني الدولي رقما قياسيا في بداية الموسم الحالي للدوري الألماني الممتاز بتسجيله 14 هدفاً في أول ثماني مباريات، وهو الأمر الذي جذب أنظار جميع الأندية في أوروبا. وتشير تقارير إلى أن مانشستر يونايتد ونيوكاسل، وعددا من الأندية الإنجليزية الأخرى، قد أبدت اهتمامها بالتعاقد مع اللاعب الذي انضم إلى شتوتغارت بشكل دائم قادما من رين الصيف الماضي بعد أن انتقل إلى النادي الألماني في البداية على سبيل الإعارة. لم يخف شتوتغارت حقيقة أن هناك شرطا جزائيا في عقد اللاعب بقيمة 17.5 مليون يورو (15.2 مليون جنيه إسترليني)، وقد يضطر النادي إلى بيعه والاستفادة منه ماليا بعد أن أشار ممثلو اللاعب البالغ من العمر 27 عاماً إلى أنه سيكون حريصاً على الرحيل إذا تلقى عرضا من أحد أندية الدوري الإنجليزي الممتاز. ومع ذلك، فإن مشاركته المتوقعة مع منتخب بلاده في نهائيات كأس الأمم الأفريقية، التي ستبدأ في 13 يناير، قد تؤدي إلى تعقيد الأمور.

كالفين فيليبس (مانشستر سيتي)

لا يزال المدير الفني لمانشستر سيتي، جوسيب غوارديولا، غير مقتنع بأداء كالفين فيليبس بعد مرور 18 شهراً على انتقال اللاعب إلى ملعب الاتحاد. ويسعى فيليبس بشدة للانتقال إلى ناد آخر حتى يعود للمشاركة في المباريات، وقد قيل له في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي إنه يمكنه الرحيل «إذا قرر القيام بذلك». وفي ظل رغبته الكبيرة في الانضمام لقائمة المنتخب الإنجليزية المشاركة في نهائيات كأس الأمم الأوروبية 2024، وبعد مشاركته لمدة 89 دقيقة فقط في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم، فقد أدرك اللاعب البالغ من العمر 28 عاماً أن الحل الوحيد هو الرحيل عن النادي الفائز بالثلاثية التاريخية والذي كان قد انضم إليه قادما من ليدز يونايتد مقابل مبلغ أولي قدره 42 مليون جنيه إسترليني. وترغب أندية نيوكاسل وكريستال بالاس ويوفنتوس في الحصول على خدماته على سبيل الإعارة.

سانشو وتن هاغ وانسجام غاب دائماً (أ.ف.ب)

سانتياغو خيمينيز (فينورد)

سجل المهاجم المكسيكي 31 هدفا في الدوري الهولندي الممتاز خلال الـ 12 شهراً الماضية، ليفوز بجائزة أفضل لاعب في العام من مجلة «فوتبال إنترناشيونال» الهولندية المرموقة المتخصصة في شؤون كرة القدم. ونجح خيمينيز في تحطيم الرقم القياسي المسجل باسم لويس سواريز، ومن المتوقع أن يسير على خطى المهاجم الأوروغواياني بالانتقال إلى الدوري الإنجليزي الممتاز. تشير تقارير إلى اهتمام أندية توتنهام وتشيلسي وآرسنال وفولهام بالتعاقد مع خيمينيز، لكن من المرجح أن يطلب فينورد نحو 60 مليون جنيه إسترليني، خاصة أن هناك اهتماما من جانب كثير من أندية الدوري الإسباني الممتاز بضم اللاعب. ولد خيمينيز في بيونس آيرس، لكنه نشأ في المكسيك بعد أن انتقل والده، كريستيان - لاعب دولي سابق في منتخب المكسيك - إلى هناك ليلعب بشكل احترافي.

إيفان توني (برينتفورد)

عاد المهاجم الإنجليزي للمشاركة في التدريبات منذ منتصف سبتمبر (أيلول) الماضي، واعترف بأن غيابه القسري عن المباريات، حيث يقضي عقوبة الإيقاف لمدة ثمانية أشهر بسبب انتهاكه قواعد المراهنات، «أشبه بالوجود في سجن كرة القدم». ينتهي إيقاف توني في 16 يناير، لكن السؤال الأهم يتعلق بما إذا كان سيظل في برينتفورد بحلول نهاية الشهر أم لا، حيث اعترف المدير التقني للفريق، لي دايكس، الأسبوع الماضي بأنه «ربما يكون الوقت قد اقترب جدا لانتقال إيفان إلى نادٍ آخر». لقد استكشف كل من آرسنال وتشيلسي وتوتنهام إمكانية التعاقد مع توني، الذي سجل 32 هدفاً في 68 مباراة بالدوري الإنجليزي الممتاز. لكن لا يزال يتعين علينا الانتظار لمعرفة المطالب المالية لبرينتفورد لبيع اللاعب، حيث من المرجح أن يؤدي السعر المعلن، الذي يبلغ 100 مليون جنيه إسترليني، إلى إبعاد الكثير من الأندية التي كانت ترغب في ضم اللاعب في فترة الانتقالات الشتوية الحالية - خاصة أنه من المتوقع أن يتم تخفيض هذا المبلغ بشكل كبير بحلول الصيف المقبل مع اقتراب نهاية عقد اللاعب.

كيلي (يمين) مدافع بورنموث أثار إعجاب العديد من الأندية بأدائه القوي والمتزن (أ.ف.ب)

فيكتور غيوكيريس (سبورتنغ لشبونة)

في مثل هذا الوقت من العام الماضي، قاد غيوكيريس نادي كوفنتري سيتي للوصول إلى ملحق الصعود لدوري الدرجة الأولى، لكنه يجد نفسه الآن يحلق عالياً في صدارة الدوري البرتغالي الممتاز بعد أن سجل 17 هدفاً في 20 مباراة في جميع المسابقات. لعب المهاجم السويدي البالغ من العمر 25 عاماً في صفوف برايتون لمدة ثلاث سنوات، لكنه لم يلعب أي مباراة في الدوري الإنجليزي الممتاز قبل الانتقال إلى كوفنتري سيتي. تعاقد معه سبورتنغ لشبونة في صفقة قياسية في تاريخ النادي بلغت 20 مليون يورو خلال الصيف الماضي، لكنه وضع شرطا جزائيا في عقد اللاعب بقيمة 100 مليون يورو. ومع ذلك، لم يمنع هذا آرسنال وتشيلسي وميلان، من بين أندية أخرى، من التفكير في ضم اللاعب في الشهر الحالي.

حلم أندريه لاعب خط وسط المنتخب البرازيلي أن يكون لاعباً في الدوري الإنجليزي (أ.ب)

أندريه (فلومينينسي)

سبق فولهام كل الأندية الأخرى وحاول التعاقد مع لاعب خط وسط المنتخب البرازيلي المتألق مقابل 30 مليون جنيه إسترليني، لكن من الممكن أن يتغير ذلك تماما خلال الأسابيع القليلة المقبلة. أندريه - الذي كان لاعبا أساسيا في صفوف فلومينينسي في المباراة النهائية لكأس العالم للأندية أمام مانشستر سيتي - كان يخضع لمتابعة دقيقة من ليفربول ومانشستر يونايتد في السابق، وربما يرغب في الانتقال إلى ناد إنجليزي أفضل من فولهام. وقال النجم البرازيلي مؤخرا: «أشاهد مباريات الدوري الإنجليزي الممتاز، واللعب هناك بمثابة حلم كبير بالنسبة لي. أنا أركز على إنهاء الموسم الحالي مع فلومينينسي، لكن حلمي واضح وهو أن أكون لاعباً في الدوري الإنجليزي الممتاز».

جادون سانشو (مانشستر يونايتد)

يبدو أن الرحيل عن ملعب «أولد ترافورد» هو الخيار الوحيد لسانشو في حال استمرار المدير الفني الهولندي إريك تن هاغ على رأس القيادة الفنية للفريق، لكن سيكون من الصعب على اللاعب إيجاد وجهة مناسبة له، نظرا لأن مانشستر يونايتد سيكون حريصا على استرداد أكبر قدر ممكن من المبلغ الذي دفعه لضم اللاعب قبل عامين من بوروسيا دورتموند والبالغ 73 مليون جنيه إسترليني. ومع ذلك، يدرك مانشستر يونايتد أن هذا الأمر غير وارد في فترة الانتقالات الشتوية المقبلة. من الممكن أن يكون رحيل اللاعب على سبيل الإعارة حتى نهاية الموسم مناسبا لجميع الأطراف، حيث تشير تقارير إلى رغبة أندية لايبزيغ وباير ليفركوزن وبرشلونة ويوفنتوس في ضم اللاعب البالغ من العمر 23 عاماً. وبحسب ما ورد فقد عُرض سانشو على أندية سعودية خلال الرحلة التي قام بها مدير كرة القدم في مانشستر يونايتد، جون مورتوغ، إلى هناك مؤخرا.

لويد كيلي (بورنموث)

أثار مدافع بورنموث إعجاب الكثير من الأندية بأدائه القوي والمتزن على مدار الـ 18 شهراً الماضية، وأوقف مفاوضات تجديد عقده الذي ينتهي الصيف المقبل. يُعتقد أن ليفربول وتوتنهام مهتمان بضم اللاعب البالغ من العمر 25 عاماً، الذي تلقى عرضا لتجديد عقده مع ناديه الحالي بمقابل مادي كبير. وقال المدير الفني لبورنموث، أندوني إيراولا: «سنرى ما سيقدمه لنا سوق الانتقالات. كمدير فني، لا أريد أن أخسر جهوده، لكنك لا تعرف أبداً ما الذي يمكن أن يحدث عندما تبدأ فترة الانتقالات. أعتقد أنه يتعين على اللاعبين أنفسهم اتخاذ القرارات الخاصة بهم». ولا يرغب بورنموث في السماح لهدافه دومينيك سولانكي بالرحيل رغم اهتمام آرسنال ووستهام بضم اللاعب، الذي وقع عقدا جديدا مع بورنموث في سبتمبر الماضي.

آرون رامسديل (آرسنال)

من الواضح أن الحارس الإنجليزي الدولي، آرون رامسديل، ليس سعيدا بفقدان مكانه في التشكيلة الأساسية لآرسنال لصالح ديفيد رايا، وبالتالي فقد يطلب من المدير الفني للمدفعجية، ميكيل أرتيتا، الرحيل في الشهر الحالي بعد أن شارك في خمس مباريات فقط في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم. هناك الكثير من الأندية التي ترغب في التعاقد مع رامسديل، لعل أبرزها تشيلسي ونيوكاسل، اللذان يريدان التعاقد معه على سبيل الإعارة بعد إصابة حارسيهما الأساسيين، روبرت سانشيز ونيك بوب. انضم رامسديل إلى قائمة المنتخب الإنجليزي في آخر معسكر له، على الرغم من عدم مشاركته كأساسي مع آرسنال، لكن كان من الملاحظ أن سام جونستون، حارس مرمى كريستال بالاس، هو من دافع عن عرين المنتخب الإنجليزي أمام أستراليا في أكتوبر. وبالتالي، يدرك رامسديل جيدا أنه لا يضمن مكانه في قائمة المنتخب الإنجليزي المشاركة في نهائيات كأس الأمم الأوروبية 2024 في ظل عدم مشاركته بصفة أساسية.

سجل المهاجم المكسيكي 31 هدفاً في الدوري الهولندي الممتاز خلال الـ12 شهراً الماضية (أ.ف.ب)

لامين كامارا (ميتز)

انضم اللاعب البالغ من العمر 19 عاماً إلى ميتز في فبراير (شباط) الماضي فقط، لكنه لفت أنظار الكشافة في جميع أنحاء أوروبا عندما سجل هدفا مذهلا من نصف ملعب فريقه أمام موناكو في أكتوبر. يُعد كامارا أحدث المواهب التي ظهرت من أكاديمية «جينيراشن فوت» في العاصمة السنغالية داكار، والتي خرج منها أيضاً ساديو ماني وإسماعيلا سار. حصل كامارا خلال الشهر الحالي على جائزة أفضل لاعب أفريقي شاب من الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، بفضل المستويات المذهلة التي قدمها خلال الـ 12 شهراً الماضية. وبعد أن تم اختياره أفضل لاعب في بطولة كأس الأمم الأفريقية للاعبين المحليين التي فازت بها السنغال في يناير الماضي، تم اختياره أيضاً أفضل لاعب في بطولة كأس الأمم الأفريقية تحت 20 عاماً في مارس (آذار). يقدم اللاعب السنغالي الشاب مستويات رائعة جعلت كثيرين يشبهونه بالنجم البلجيكي كيفين دي بروين ولاعب خط وسط ريال مدريد توني كروس. وتشير تقارير إلى أن كامارا يحظى بمتابعة الكثير من الأندية الإنجليزية، بما في ذلك برايتون وتشيلسي، الذي من المتوقع أيضاً أن يتعاقد مع لاعب خط وسط منتخب السنغال تحت 17 عاماً، بابي داودا ديونغ. وعلاوة على ذلك، جذب لاعب أكاديمية «جينيراشن فوت»، أمارا ضيوف، البالغ من العمر 15 عاماً والذي لعب أول مباراة دولية له في سبتمبر الماضي، أنظار الكثير من الأندية ويحظى بمتابعة دقيقة.

* خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة


بنفيكا يفتح تحقيقاً بسبب العنصرية نحو فينيسيوس

هل وجَّه مشجعون لبنفيكا إهانات عنصرية لفينيسيوس؟ (أ.ف.ب)
هل وجَّه مشجعون لبنفيكا إهانات عنصرية لفينيسيوس؟ (أ.ف.ب)
TT

بنفيكا يفتح تحقيقاً بسبب العنصرية نحو فينيسيوس

هل وجَّه مشجعون لبنفيكا إهانات عنصرية لفينيسيوس؟ (أ.ف.ب)
هل وجَّه مشجعون لبنفيكا إهانات عنصرية لفينيسيوس؟ (أ.ف.ب)

فتح بنفيكا البرتغالي تحقيقاً يستهدف اثنين من مشجعيه ظهَرا في مقطع فيديو متداول على شبكات التواصل الاجتماعي وهما يقومان بحركات تُقلّد القرد، موجَّهة نحو الجناح البرازيلي لريال مدريد الإسباني فينيسيوس جونيور، خلال مباراة الفريقين الثلاثاء في ذهاب الملحق المؤهل إلى ثمن نهائي مسابقة دوري أبطال أوروبا في كرة القدم.

وقال ناطق باسم بنفيكا لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، مؤكداً ما نشرته الصحافة المحلية الجمعة بشأن فتح النادي تحقيقاً بحقهما: «إذا كانا منخرطَين في النادي، قد تنتهي الإجراءات بطردهما».

وفي مقطع الفيديو المتداول، خصوصاً عبر حساب لاعب إنجلترا الدولي السابق ريو فرديناند على منصة «إكس»، يظهر مشجعان يرتديان القميص الأحمر لبنفيكا وهما يحرّكان ذراعيهما بطريقة تُحاكي حركة القردة.

وشهدت المباراة التي فاز بها ريال مدريد بهدف رائع سجّله فينيسيوس (1-0)، اتهامات بالعنصرية وجّهها اللاعب البرازيلي إلى اللاعب الأرجنتيني لبنفيكا جانلوكا بريستياني، البالغ 20 عاماً.

وأعلن الاتحاد الأوروبي (ويفا) في اليوم التالي فتح تحقيق بشأن اتهامات بـ«سلوك تمييزي» من جانب بريستياني، المتهم من قِبَل فينيسيوس جونيور بأنه نعته بـ«قرد».

ونفى بريستياني هذه الاتهامات عبر حسابه على «إنستغرام»، فيما دافع عنه بنفيكا، مؤكداً في بيان أن لاعبه «ضحية» لـ«حملة تشويه».

وأعلن ريال مدريد الخميس أنه قدّم إلى الاتحاد الأوروبي «جميع الأدلة المتاحة» بشأن الحوادث التي أدت إلى توقّف المباراة لنحو عشر دقائق.


كومباني: مورينيو ارتكب «خطأً فادحاً»

البلجيكي فنسن كومباني مدرب بايرن ميونيخ (رويترز)
البلجيكي فنسن كومباني مدرب بايرن ميونيخ (رويترز)
TT

كومباني: مورينيو ارتكب «خطأً فادحاً»

البلجيكي فنسن كومباني مدرب بايرن ميونيخ (رويترز)
البلجيكي فنسن كومباني مدرب بايرن ميونيخ (رويترز)

انتقد البلجيكي فنسن كومباني، الجمعة، طريقة تعامل البرتغالي جوزيه مورينيو مع الجدل المتعلق بحادثة العنصرية التي طالت المهاجم البرازيلي لريال مدريد الإسباني فينيسيوس جونيور، معتبراً أن تصريحات مدرب بنفيكا البرتغالي بعد مباراة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم منتصف الأسبوع كانت «خطأ فادحاً».

اتّهم فينيسيوس لاعب وسط بنفيكا الأرجنتيني جانلوكا بريستياني، بتوجيه إساءة عنصرية إليه خلال فوز ريال 1-0 في لشبونة، الثلاثاء، قائلاً للحكم إنه نُعِت بـ«القرد» خلال مواجهة مع اللاعب.

بعد المباراة، وجّه مورينيو انتقادات لفينيسيوس بدعوى أنه استفزّ لاعبي بنفيكا وجماهيره باحتفاله عقب تسجيله هدف الفوز في ذهاب ملحق ثمن النهائي.

وعلّق مدرب بايرن ميونيخ الذي استعاد ذكريات تجاربه مع العنصرية كلاعب، على الأمر قائلاً إن أكثر ما أزعجه هو ما جرى خارج أرض الملعب.

وأضاف: «لدينا جوزيه مورينيو، يهاجم في الواقع شخصية فينيسيوس جونيور من خلال الحديث عن طريقة احتفاله. وهذا للتقليل مما يفعله فينيسيوس في هذه اللحظة. بالنسبة لي من منظور القيادة، هذا خطأ كبير ولا ينبغي أن نقبله».

وأكد كومباني أن رد فعل فينيسيوس الفوري على أرض الملعب كان دليلاً على معاناة حقيقية «عندما تشاهد اللقطة نفسها، ترى أن رد فعله لا يمكن أن يكون مصطنعاً. إنه رد فعل عاطفي. لا أرى أي مصلحة له في الذهاب إلى الحكم وتحميل نفسه كل هذا العبء».

وتابع: «لا يوجد أي سبب يدفع فيني جونيور لفعل ذلك، لكنه فعله، وأعتقد أنه كان مقتنعاً بأن ذلك هو الشيء الصحيح في تلك اللحظة».

ورأى كومباني أن إثبات التهمة ضد بريستياني سيكون صعباً ما لم يعترف اللاعب بنفسه، مضيفاً: «لدينا لاعب (بريستياني) يخفي فمه بقميصه... ولدينا لاعب يشتكي، وآخر ينفي. وأعتقد أنه ما لم يخرج اللاعب لقول الحقيقة، فالقضية صعبة ومعقدة».

ورغم انتقاداته، عبّر كومباني عن أمله في أن تفتح الحادثة الباب أمام المساءلة والنمو. وقال إنه إذا ثبت أن لاعب بنفيكا استخدم لغة عنصرية، فيجب أن تبقى مساحة للاعتذار ولأخذ الندم في عين الاعتبار خلال أي إجراءات تأديبية.

وأردف قائلاً: «إذا كان صحيحاً أن لاعب بنفيكا قال ما نُسِب إليه، أتمنى أن تكون هناك مساحة ليعتذر. ويقول إنه أخطأ. هذا يمكن أن يؤثر في العقوبة أيضاً، سواء كانت من الفئة (إيه) أو (باء). وإذا اعترف بأنه ارتكب خطأ، يجب أن تكون هناك فرصة ليقول إنه لا أحد مثالي».

وختم البلجيكي: «لقد ارتكب خطأً، ونأمل ألا تتكرر مثل هذه الأمور في المستقبل، وأن نتمكن من المضي قدماً والنمو، والنظر إلى ما يمكن أن نقوم به معاً بدلاً من الأشياء التي تفرّق بيننا باستمرار».


الدوري الأميركي تحت الأضواء في عام كأس العالم

ليونيل ميسي سيقود إنتر ميامي للدفاع عن لقبه بالدوري الأميركي (رويترز)
ليونيل ميسي سيقود إنتر ميامي للدفاع عن لقبه بالدوري الأميركي (رويترز)
TT

الدوري الأميركي تحت الأضواء في عام كأس العالم

ليونيل ميسي سيقود إنتر ميامي للدفاع عن لقبه بالدوري الأميركي (رويترز)
ليونيل ميسي سيقود إنتر ميامي للدفاع عن لقبه بالدوري الأميركي (رويترز)

ينطلق الدوري الأميركي لكرة القدم للمحترفين في موسمه الأهم حتى الآن وسط أسماء لامعة وانتقالات قياسية والاستعداد لكأس العالم، في الوقت الذي تتجه فيه اللعبة في أميركا الشمالية إلى دائرة الضوء في العالم قبل انطلاق أبرز بطولة للمنتخبات هذا الصيف.

ولا يمكن أن يكون التوقيت أكثر ملاءمة مع انطلاق كأس العالم في المكسيك وكندا والولايات المتحدة هذا الصيف، إذ يهدف الدوري الأميركي إلى إحداث تأثير مماثل لتأثير كأس العالم 1994 على إنشائه.

ويبدأ الموسم السبت في ملعب «لوس أنجليس كوليسيوم»؛ حيث يواجه إنتر ميامي بقيادة ليونيل ميسي فريق لوس أنجليس إف.سي بقيادة سون هيونغ-مين، في مباراة من المتوقع أن تجذب أكثر من 70 ألف متفرج، وهو أكبر عدد من الجماهير في الجولة الافتتاحية في تاريخ الدوري.

وتفتح هذه المباراة الطريق أمام موسم تحويلي مع استمرار الدوري الأميركي، في محاولة وضع نفسه بين أفضل البطولات المحلية الأوروبية.

ويعكس قرار الدوري بتبني جدول زمني لمبارياته من الصيف إلى الربيع بدءاً من 2027 طموحه طويل الأمد لتعزيز مكانته العالمية.

وكان النمو المستمر للدوري عاملاً أساسياً في جذب المواهب العالمية. ومن أبرز الصفقات قبل انطلاق الموسم انضمام الكولومبي جيمس رودريغيز إلى مينيسوتا يونايتد، وانتقال المهاجم الألماني تيمو فيرنر إلى سان خوسيه إيرثكويكس والأرجنتيني رودريغو دي بول الذي سينضم إلى مواطنه ميسي في ميامي.

وإلى جانب الوافدين البارزين، يواصل الدوري الأميركي تطوير مواهبه الشابة. ويعد كافان سوليفان من فيلادلفيا يونيون وزافييه جوزو من ريال سولت ليك وهاربور ميلر من لوس أنجليس جالاكسي بين اللاعبين الواعدين، ومن المتوقع أن يحققوا مواسم استثنائية.

وتعززت سمعة الدوري بوصفه طريقاً إلى كرة القدم الأوروبية بانتقال أليكس فريمان من أورلاندو سيتي إلى فياريال وأوبيد فارغاس من سياتل ساوندرز إلى أتلتيكو مدريد.

وفي مباراة أخرى، سيعتمد فانكوفر وايتكابس على توماس مولر من بداية الموسم بعد خسارته في نهائي كأس الدوري الأميركي العام الماضي، في حين أعاد أوستن إف.سي التعاقد مع فاكوندو توريس بعد فترة قصيرة قضاها في البرازيل.

كما ستتركز الأنظار على التطورات خارج الملعب، إذ من المقرر أن يكشف ميامي عن ملعبه الخاص بكرة القدم بقيمة مليار دولار (ميامي فريدم بارك) في الرابع من أبريل (نيسان) المقبل.

ويُمثل الملعب، الذي سيلعب عليه أوستن في الجولة الافتتاحية ويسع 25 ألف متفرج، استثمار الدوري المستمر في البنية الأساسية مع تخطيط لإنشاء ملاعب إضافية في نيويورك العام المقبل وفي شيكاغو في عام 2028.

وبعد فوزه بكأس الدوري الأميركي العام الماضي، يعد إنتر ميامي المرشح الأوفر حظاً للاحتفاظ بلقبه هذا الموسم.

ومع ذلك، تعرض النادي لهزة بإصابة ميسي قبل بداية الموسم؛ حيث يخضع قائد الأرجنتين حالياً للعلاج من إصابة بشد في عضلات الفخذ الخلفية تعرض لها خلال مباراة ودية ضد نادي برشلونة الإكوادوري.

وتسبب غياب ميسي عن التدريبات الأسبوع الماضي إلى تأجيل المباراة الأخيرة للنادي قبل انطلاق الموسم، ما أثار تساؤلات حول ما إذا كان فريق المدرب خافيير ماسكيرانو جاهزاً لمواجهة لوس أنجليس إف.سي في مباراته الافتتاحية للموسم.

ورغم هذه الانتكاسة، عزز ميامي صفوفه في مراكز مهمة بانضمام دي بول إلى الظهير الأيسر سيرخيو ريغيلون، الذي تم التعاقد معه ليحل محل جوردي ألبا، بالإضافة إلى ديفيد أيالا، الذي جرى التعاقد معه بعد رحيل سيرجيو بوسكيتس.

ومع ذلك، يظل لوس أنجليس إف.سي أحد المنافسين الرئيسيين لميامي بقيادة المهاجم الكوري الجنوبي سون الذي سجل 20 هدفاً أو أكثر في كل من المواسم الثلاثة الماضية.

ويضم لوس أنجليس إف.سي أيضاً عدداً من اللاعبين الدوليين الكنديين، ويقوده المدرب الجديد مارك دوس سانتوس.

وقد يكون أداء سون ولياقته البدنية عاملين حاسمين في إزاحة ميامي من عرش البطولة، في ظل تطلع الدوري الأميركي إلى عام حافل.