سيفوينتس مدرب كوينز بارك: متفائل بالفريق لكن لا أملك عصا سحرية

المدير الفني الإسباني أثبت خطأ المشككين في قدراته بفضل النصائح التي تعلمها من الأسطورة يوهان كرويف

سيفوينتس وصل كوينز بارك رينجرز في مهمة إنقاذ إثبات ذات (غيتي)
سيفوينتس وصل كوينز بارك رينجرز في مهمة إنقاذ إثبات ذات (غيتي)
TT

سيفوينتس مدرب كوينز بارك: متفائل بالفريق لكن لا أملك عصا سحرية

سيفوينتس وصل كوينز بارك رينجرز في مهمة إنقاذ إثبات ذات (غيتي)
سيفوينتس وصل كوينز بارك رينجرز في مهمة إنقاذ إثبات ذات (غيتي)

يقول المدير الفني الإسباني مارتي سيفوينتس: «في الحياة وفي عالم كرة القدم، هناك دائماً شكل من أشكال المخاطر، أليس كذلك؟» يُفكر المدير الفني لكوينز بارك رينجرز في رحلته غير العادية في عالم كرة القدم ويتذكر الأيام الأولى الصعبة مع نادي «إيه إيه بي ألبورغ» الدنماركي، قائلاً: «عندما ذهبت إلى الدنمارك، استغرق الأمر مني ست مباريات رسمية لكي أحقق أول انتصار. وكان العنوان الرئيسي في الصحيفة الرياضية الرئيسية في البلاد يقول: أسوأ مدير فني على الإطلاق في تاريخ الدوري الدنماركي الممتاز!»

ويضيف المدير الفني البالغ من العمر 41 عاماً: «أنا معتاد تماماً على الانتقادات التي توجه لي بأنني عديم الخبرة، أو صغير في السن، أو أي شيء آخر. أنا شخص متفائل جداً، لكن ليس لدي أي وصفة سحرية».

يتمتع سيفوينتس بروح المغامرة طوال مسيرته التدريبية التي بدأت عندما طلب منه معلمه، مانولو فرنانديز، تدريب فريق ساباديل تحت 19 عاماً، وهو ثالث أفضل فريق في كاتالونيا تاريخياً. كان سيفوينتس يبلغ من العمر آنذاك 21 عاماً فقط، ويلعب في دوريات منخفضة المستوى، وكان يعتقد أنه لن يعمل في مجال التدريب قبل 15 عاماً أخرى، لكن فرنانديز كان يريد منه أن يبدأ العمل مبكراً في مجال التدريب.

يقول سيفوينتس عن ذلك: «لقد رأى أنني أستطيع فهم اللعبة وأنا لا أزال لاعباً. كان يعتقد أنه إذا تمكنت من التعبير عن نفسي فإن ذلك سيجعلني مديراً فنياً جيداً».

قرر سيفوينتس أن يُنهي مسيرته الكروية كلاعب ويقبل التحدي في المجال الجديد كمدير فني. أصبح سيفوينتس أصغر مدير فني في إسبانيا عندما تولى تدريب نادي سانت أندرو في دوري الدرجة الثالثة في عام 2014. وفي عام 2018 انتقل من أكاديمية «آيك ستوكهولم» لتولي القيادة الفنية لنادي ساندفيورد النرويجي وهبط معه إلى الدوري الأدنى.

والآن، يسعى سيفوينتس للإبقاء على كوينز بارك رينجرز في دوري الدرجة الأولى بإنجلترا. كان الفريق يحتل المركز الثالث والعشرين في جدول الترتيب عندما تمت إقالة غاريث أينسوورث في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، بعدما حقق الفريق فوزين فقط في 14 مباراة.

ويعمل سيفوينتس، الذي أمضى بعض الوقت في الدراسة في أياكس وميلوول، على إحداث ثورة في الطريقة التي يلعب بها كوينز بارك رينجرز، ويقول عن ذلك: «يضم الفريق لاعبين ممتازين، ومنفتحين على الأفكار الجديدة. وأعتقد أن هؤلاء اللاعبين يمكنهم اللعب بالطريقة التي أحبها».

ويحتل كوينز بارك رينجرز، الذي خسر أمام ساوثهامبتون الأسبوع الماضي، المركز 22 من بين 24 فريقاً في منطقة الهبوط، لكنه أصبح على بُعد نقطتين من هيدرسفيلد وميلوول بمنقذة الأمان. ويتحدث المشجعون الآن على أن الفريق بدأ يظهر إشارات على أنه سوف يلعب بطريقة «التيكي تاكا» الشهيرة، التي تعتمد على الاستحواذ على الكرة ونقل الكرات القصيرة. ولا يزال سيفوينتس، الذي يشيد بالعمل الرائع الذي يقوم به تشابي ألونسو مع باير ليفركوزن، يتحلى بالتواضع.

يقول المدير الفني الإسباني الشاب: «إذا كان بإمكاني الحصول على كاميرا الآن ومشاهدة ما كنت أفعله قبل 20 عاماً، فربما أشعر بالحرج. المرء يتطور كثيراً بمرور الوقت. لكن من المؤكد أن العمل مديراً فنياً يتطلب مهارات مختلفة تماماً عن اللاعب. ومع ذلك، فإن المدير الفني سيكون أفضل كثيراً لو كان لاعباً جيداً في السابق، وكان بإمكانه نقل خبراته للاعبين الذين يتولى قيادتهم».

ويضيف: «لكن يمكنك أن تكون مديراً فنياً استثنائياً دون أن تكون لاعباً رائعاً، فالمهم حقاً هو أن تفهم اللاعبين، وتفهم ما يعنيه اللعب أمام 50 ألف متفرج، وأن تكون قادراً على تحمل الضغوط عندما تتعرض للخسارة».

لكن كيف يمكنك أن تفهم شيئاً لم تجربه من قبل؟ يقول سيفوينتس: «من المهم للغاية أن تستمع إلى اللاعبين وتتعلم منهم، فهم أساس هذه اللعبة. تجربتي علمتني أن أفضل الأشخاص في عالم كرة القدم متواضعون للغاية. لقد التقيت يوهان كرويف عندما كنت أدرس في جامعته في برشلونة، وكان يتحلى بالتواضع الشديد في كل مرة كان يتحدث فيها معي. هناك جملة باللغة الإسبانية مفادها أنه: كلما زادت معرفتك بموضوعات معينة، أدركت أنك لا تعرف الكثير عنها».

نشأ سيفوينتس في سان كوغات ديل فاليس، وهي بلدة تقع شمال مدينة برشلونة. لعب جده الراحل للفريق الرديف بنادي برشلونة، وكان والده الراحل يعشق النادي الكتالوني. لا يزال سيفوينتس عضواً في نادي برشلونة. يتذكر اليوم الذي ذهب فيه للمرة الأولى لملعب «كامب نو» - كان الفريق سيواجه أتليتكو مدريد في هذه المباراة - وكيف شاهد فريق الأحلام بقيادة كرويف. كان مثله الأعلى ومعشوقه الأول هو مايكل لاودروب.

يقول سيفوينتس: «عندما اتخذت خطوة نحو احتراف كرة القدم في إسبانيا، لم يكن الأمر سهلاً على الإطلاق، لأنني كنت أصغر مدير فني سناً، وكانت هناك توقعات كبيرة بشأن ما يمكنني تحقيقه. أنا أسترشد دائماً بمبادئي. هناك أشياء معينة في بعض الأندية التي عملت معها لا تتفق مع معتقداتي، وقد تمت إقالتي من منصبي مرتين، لكن لم يكن السبب هو سوء النتائج. في بعض الأحيان في إسبانيا يكون العمل مديراً فنياً أمراً معقداً بعض الشيء. لقد كنت أسعى للتطور دائماً، وقد أتيحت لي بعض الفرص بالفعل، لكن عندما جاءتني فرصة العمل في السويد كنت أعتقد أنها ستكون خطوة رائعة».

تطور سيفوينتس بشكل ملحوظ في الدول الاسكندنافية وطور طريقته الهجومية كثيراً. إنه يشعر بالفخر لنجاحه في قيادة نادي ساندفيورد للترقي، وقيادة نادي هاماربي إلى دوري المؤتمر الأوروبي، لكنه يسارع بالإشارة إلى أن الفضل في ذلك يعود إلى اللاعبين في المقام الأول.

يقول سيفوينتس: «الأمر يتعلق بفهم قدرات اللاعبين ومحاولة استغلالها على النحو الأمثل، وهذه هي مهمة المدير الفني، الذي يحاول حل الألغاز وإيجاد الحلول دائماً. في بعض الأحيان لا يكون هذا اللاعب مناسباً في هذا المركز، لذلك يتعين على المدير الفني إيجاد طريقة ما لحل المشكلة».

ويضيف: «الأمر مختلف بعض الشيء، لأنه لا يتعلق فقط بما يقدمه هذا اللاعب في هذا المركز، فما يفعله الظهير الأيمن يؤثر أيضاً على ما يقوم به الظهير الأيسر، فالفريق مكون من 11 لاعباً، وما يقوم به أي لاعب يؤثر على بقية لاعبي الفريق».

لكن هل سيفوينتس من نوعية المديرين الفنيين الذين لا يتنازلون أبداً عن أفكاره ومبادئه؟ يقول المدير الفني الكتالوني: «هذا أمر جيد. لقد كنت أفكر كثيراً. ومن خلال السفر والتنقل كثيراً، أدركت ما كنت أفعله في برشلونة، فلو واصلت العمل بنفس الشكل بالضبط فيما يتعلق بالتدريب واللعب، كنت سأفشل في السويد. جميع المديرين الفنيين لديهم طريقة مثالية للعب في أذهانهم، لكن الأمور تختلف تماماً على أرض الواقع بسبب الخيارات المتاحة».

ويضيف: «المهم هو كيف يعبر المدير الفني عن نفسه، فأنا لن أغير أبداً طريقتي التي تعتمد على الاستحواذ على الكرة. أنا لا أسعى لتقديم شيء مبهر، لكن المهم بالنسبة لي هو الاستحواذ على الكرة والسيطرة على مجريات المباراة. إنني أعاني كثيراً عندما أرى فريقي يلعب بتكتل دفاعي داخل منطقة الجزاء».

ويتابع: «لكنني رأيت فرقاً رائعة، مثل يوفنتوس وإنتر ميلان، تدافع من داخل منطقة جزائها لمدة 90 دقيقة وتفوز بالبطولات والألقاب. لكنني أشعر بأنني سأخسر المباراة لو لعبت بهذه الطريقة، بينما يشعر مديرون فنيون آخرون بأن هذا هو الطريق لتحقيق الفوز. من الذكاء أن تعرف متى تؤمن حقاً بشيء ما. يقول الناس إن اللاعبين ليسوا أذكياء، لكنني أختلف معهم تماماً، فاللاعبون أذكياء جداً ويجيدون اكتشاف ما إذا كان الشخص يكذب عليهم أم لا. وفي الوقت نفسه، يجب أن تكون لديك القدرة على التكيف».

يتذكر سيفوينتس، الذي نقل عائلته إلى لندن هذا الأسبوع، الحديث الذي دار بينه وبين كرويف، ويقول عن ذلك: «لقد استغرق الأمر ساعات حتى أدرك ما كان يقوله. كان لدى كرويف طريقة في التحدث بسيطة للغاية، ثم تفهم بعد ذلك أن البساطة تمثل قوة هائلة. وقد عشت مثل هذه التجربة في الدول الاسكندنافية».

ويضيف: «هل أنت بحاجة إلى أن تركض كثيراً؟ الحقيقة هي أنك بحاجة إلى أن تركض بشكل أفضل، فكرة القدم تعتمد على الجودة وليس الكمية. عندما تعمل في ثقافات كانت الرسالة الأساسية فيها على مدار سنوات طويلة هي أننا بحاجة إلى الركض أكثر، ثم تقول أنت إننا بحاجة إلى الركض بشكل أفضل، فهذا أمر صادم بعض الشيء!». ثم انتقل سيفوينتس إلى كوينز بارك رينجرز. لقد كان هناك حديث عن أن النادي الإنجليزي بحاجة إلى مدير فني قادر على إنهاء المشكلات ويلعب بشكل عملي وبرغماتي للغاية من أجل تحقيق نتائج جيدة، لكنه ذهب في اتجاه مختلف تماماً في نهاية المطاف وتعاقد مع سيفوينتس.

يقول المدير الفني الإسباني الشاب: «لو كانت الطريقة الناجحة هي أن تكون جريئاً وكتالونيا مثل جوسيب غوارديولا، فإن جميع الأندية ستتعاقد مع مدربين كتالونيين يتميزون بالجرأة! لكنني أسعى إلى تقديم قيمة مضافة، وأؤمن بالكفاءة والعمل الجاد واللاعبين ذوي الإمكانات الكبيرة».

*خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة

الرئيس التنفيذي لآرسنال: قريباً... أرتيتا سيوقّع عقداً جديداً

رياضة عالمية ميكل أرتيتا (رويترز)

الرئيس التنفيذي لآرسنال: قريباً... أرتيتا سيوقّع عقداً جديداً

سيوقّع المدرب الإسباني ميكل أرتيتا عقداً جديداً مع آرسنال بطل الدوري الإنجليزي لكرة القدم، «قريباً جداً» وفق ما أكده الرئيس التنفيذي ريتشارد غارليك، الأربعاء.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية تيغاني رايندرس (رويترز)

القادسية يتعاقد مع رايندرس من مانشستر سيتي

وصل لاعب الوسط الهولندي تيغاني رايندرس إلى مدينة الخبر شرق السعودية، بعد توقيعه عقداً مع نادي القادسية حتى عام 2031 قادماً من مانشستر سيتي الإنجليزي.

«الشرق الأوسط» (الرياض )
رياضة عالمية بروميس ديفيد (نادي برايتون)

بروميس ديفيد ينتقل إلى «برايتون» على سبيل الإعارة

بعد تسجيله هدفاً مع منتخب كندا في كأس العالم، ينتقل المهاجم بروميس ديفيد إلى برايتون الإنجليزي لكرة القدم على سبيل الإعارة قادماً من يونيون سان خليوزي.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية زافيير غوزو (رويترز)

«كريستال بالاس» يتعاقد مع غوزو

أعلن نادي كريستال بالاس الإنجليزي لكرة القدم تعاقده مع الجناح الأميركي الشاب زافيير غوزو، في صفقة بيع قياسية لنادي ريال سالت ليك الأميركي.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية زيون سوزوكي (أ.ف.ب)

«أستون فيلا» يعلن ضم سوزوكي رسمياً

أعلن نادي أستون فيلا الإنجليزي لكرة القدم، اليوم الأربعاء، تعاقده مع حارس المرمى الياباني زيون سوزوكي قادماً من «بارما» الإيطالي.

«الشرق الأوسط» (لندن )

5 وافدين يستحقون المتابعة في الدوري الإسباني

يان ديومانديه (أ.ف.ب)
يان ديومانديه (أ.ف.ب)
TT

5 وافدين يستحقون المتابعة في الدوري الإسباني

يان ديومانديه (أ.ف.ب)
يان ديومانديه (أ.ف.ب)

من صفقة قياسية، إلى عودة أبطال العالم إلى الديار، وموهبة إنجليزية واعدة تحتاج إلى الصقل، وصولاً إلى التحدي الأخير لمهاجم مخضرم... خمسة وافدين جدد يستحقون المتابعة هذا الموسم في الدوري الإسباني لكرة القدم.

يان ديومانديه: كان الجناح العاجي البالغ 19 عاماً على رادار أكبر الأندية الأوروبية، ومنها باريس سان جرمان الفرنسي وليفربول الإنجليزي، قبل أن ينضم في نهاية المطاف إلى كتيبة النجوم في ريال مدريد مقابل مبلغ يُقدَّر بنحو 140 مليون يورو (162 مليون دولار) مع المكافآت؛ ما يجعله أغلى صفقة في تاريخ النادي.

وانتقل ديومانديه إلى لايبزيغ في صيف 2025 قادماً من ليغانيس الإسباني في ضواحي مدريد، وتألق الموسم الماضي بتسجيله 12 هدفاً وصناعته 8 أهداف في «البوندسليغا»، حيث اختير أفضل لاعب واعد.

ويجيد المراوغ الشاب اللعب على الجناحين الأيمن والأيسر، وكان من أكثر اللاعبين المطلوبين في سوق الانتقالات بعد عروضه مع لايبزيغ ومنتخب ساحل العاج في كأس العالم بأميركا الشمالية.

ومن المنتظر أن يشغل الجناح الأيمن في هجوم الفريق المدريدي، مع مهمة إعادة التوازن إلى خط هجوم مال كثيراً إلى الجهة اليسرى خلال الموسمين الماضيين بوجود النجمين الفرنسي كيليان مبابي والبرازيلي فينيسيوس جونيور غالبا في المنطقة عينها.

رودري

من دون شك، كانت هذه إحدى أبرز صفقات الصيف في إسبانيا: بطل العالم الإسباني الذي رُبط اسمه بقوة بريال مدريد، فضّل برشلونة وأسلوبه الجماعي الهجومي على أضواء ملعب سانتياغو برنابيو.

وسيجد لاعب الوسط، الذي كان بمثابة المايسترو في تشكيلة بيب غوارديولا، عدداً من زملائه في المنتخب الإسباني داخل برشلونة لإعادة تشكيل العمود الفقري لـ«لا روخا» المتوجة بطلة للعالم للمرة الثانية، إلى جانب الشاب باو كوبارسي، وبيدري، وداني أولمو، والموهبة لامين يامال.

وسيمنح لاعب الوسط البالغ 30 عاماً، والمتوج بجائزة أفضل لاعب في مونديال 2026 والفائز بالكرة الذهبية لعام 2024، الفريق الكاتالوني الشاب خبرته وقوته البدنية وفهمه الكبير للعب واستعادة الكرات، علماً بأن بطل الدوري في الموسمين الأخيرين عانى كثيراً من هشاشة دفاعية.

أنتوني غوردون (رويترز)

أنتوني غوردون: بدلاً من الرهان على ماركوس راشفورد الذي كان انتقاله على سبيل الإعارة أحد أبرز نجاحات برشلونة في الموسم الماضي، افتتح النادي الكاتالوني سوق انتقالاته بالتعاقد مع الدولي الإنجليزي الآخر أنتوني غوردون مقابل نحو 80 مليون يورو (93 مليون دولار) مع المكافآت.

وسيكون الجناح البالغ 25 عاماً من أكثر الوافدين المنتظرين هذا الموسم في «لا ليغا»، بعد كأس عالم 2026 واعدة أنهاها مع منتخب إنجلترا في المركز الثالث، وسجل خلالها الهدف الإنجليزي الوحيد في نصف النهائي الذي خسره منتخب «الأسود الثلاثة» أمام الأرجنتين 1 -2.

ويأتي ابن مدينة ليفربول، وخريج أكاديمية إيفرتون الذي خاض أول مباراة احترافية في سن السادسة عشرة، لتعزيز الخط الأمامي للفريق الكاتالوني الذي تأثر برحيل روبرت ليفاندوفسكي وفيران توريس.

وكان قد واجه برشلونة مرتين خلال مشوار دوري أبطال أوروبا الموسم الماضي، وسجل عشرة أهداف في اثنتي عشرة مباراة خلال تلك الحملة.

مارك كوكوريا (أ.ف.ب)

مارك كوكوريا: يُعدّ الظهير الأيسر الكاتالوني، خريج أكاديمية برشلونة وصاحب الشعر الكثيف والروح القتالية، أحد أبرز الشخصيات المحبوبة في المنتخب الإسباني، وقد انضم إلى الغريم المدريدي الكبير في بداية مونديال 2026 مقابل نحو 55 مليون يورو (64 مليون دولار).

وبعد خمسة مواسم في الدوري الإنجليزي مع برايتون ثم تشلسي، يعود بطل أوروبا 2024 وبطل العالم هذا الصيف إلى بلاده؛ بهدف تدعيم الجهة اليسرى من دفاع النادي الملكي التي عانت كثيراً في المواسم الأخيرة بسبب ضعف المساندة الدفاعية من فينيسيوس ومبابي.

وسيخوض الظهير الأيسر البالغ 28 عاماً منافسة مع ألفارو كاريراس، الذي انضم الصيف الماضي مقابل مبلغ مماثل ليتلاءم مع الأسلوب الهجومي للمدرب شابي ألونسو، لكنه لم ينجح في إقناع الجميع بشكل كامل.

بيار إيميريك أوباميانغ (رويترز)

بيار إيميريك أوباميانغ: في سن السابعة والثلاثين، قرر المهاجم الغابوني خوض ما قد يكون تحديه الأخير في أوروبا، بعدما غادر مرسيليا للمرة الثانية لينضم إلى ديبورتيفو لاكورونيا العائد إلى دوري الأضواء بعد سنوات طويلة من المعاناة.

ويعود «أوبا» إلى الدوري الإسباني بعد تجربته مع برشلونة في موسم 2022، ليمنح نادي غاليسيا الصاعد خبرته وحسه التهديفي وسرعته، بعدما وقَّع معه عقداً يمتد لموسمين.

وكان مهاجم القادسية السعودي السابق قد سجل بالفعل هدفه الأول بألوان فريقه الجديد في ظهوره الأول نهاية الأسبوع الماضي، واحتفل به بحركته التقليدية عبر القفزة الهوائية الأمامية.


5 نجوم مرشحين لخطف الأنظار في «البريميرليغ»

مورغان روجرز (رويترز)
مورغان روجرز (رويترز)
TT

5 نجوم مرشحين لخطف الأنظار في «البريميرليغ»

مورغان روجرز (رويترز)
مورغان روجرز (رويترز)

ستلمع كوكبة من النجوم مع انطلاق «الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم (البريميرليغ)» في موسمه الجديد 2026 - 2027 الجمعة...

مورغان روجرز في «ستامفورد بريدج»

يُنتظر من متوسط الميدان الإنجليزي مورغان روجرز، أغلى صفقة بريطانية على الإطلاق بمبلغ 117 مليون جنيه إسترليني (158 مليون دولار)، قادماً من آستون فيلا، قيادة «ثورة» مدرب الفريق الجديد؛ الإسباني تشابي ألونسو في «ستامفورد بريدج».

مورغان روجرز (رويترز)

ويعدّ روجرز أبرز صفقة لنادي تشيلسي، ويلزمه إثبات جدارته بقيمة صفقته المذهلة، ليفلح ألونسو في إنعاش الـ«بلوز» بعد تحقيقهم مركزاً عاشراً مخيباً الموسم الماضي.

وانضم اللاعب، البالغ 24 عاماً، مباشرة بعد الإسهام في إنهاء صيام الـ«فيلانس» عن التتويج منذ 30 سنة، بعد إحراز «الدوري الأوروبي (يوروبا ليغ)» ضد فرايبورغ الألماني (3 - 0).

وستسهم الصداقة التي تجمع بين روجرز ومواطنه كول بالمر، ضمن فريقه الجديد، في تأقلمه، مستثمراً الفترة التي قضياها معاً في مركز تكوين مانشستر سيتي.

لكن مدرب ريال مدريد الإسباني السابق مرغم على إيجاد حل للاستفادة من موهبتي اللاعبين اللذين يشغلان المركز نفسه في الملعب.

إليوت آندرسون رفقة مانشستر سيتي

إليوت آندرسون (أ.ف.ب)

احتفظ ابن الـ23 عاماً برقم قياسي بصفته أغلى صفقة بريطانية لمدة قصيرة، قبل أن يحطم انتقال روجرز إلى تشيلسي هذا الرقم بعد أيام قليلة.

وقدِم آندرسون من نوتنغهام فوريست بملغ 116 مليون جنيه إسترليني (156 مليون دولار)، وتنتظره مهمة جسيمة تكمن في تعويض المردود الهائل الذي قدمه للفريق كل من الإسباني رودري والبرتغالي برناردو سيلفا.

وانضم بطل العالم مع إسبانيا في «مونديال 2026» إلى برشلونة الإسباني، بينما التحق سيلفا بغريمه في «لا ليغا» ريال مدريد، تاركَين فراغاً هائلاً في وسط ميدان الـ«سيتيزينس».

ويُعول على الإنجليزي لملء هذا الفراغ لإنجاح الموسم الأول للمدرب الجديد للفريق؛ الإيطالي إنزو ماريسكا.

وقد أسهمت قراءة آندرسون الثاقبة للعب، وتمريراته السلسة، ورزانته داخل الملعب، في انتقاله مقابل مبلغ ضخم ونيله راتباً هائلاً.

وعلى لاعب منتخب «الأسود الثلاثة» الآن إثبات أحقية صفقته الضخمة للسيتي الذي يحاول تجريد حامل اللقب آرسنال من لقبه، بعد سنتين دون التتويج بلقب الـ«بريميرليغ».

برونو غيمارايس في آرسنال

برونو غيمارايس (رويترز)

شكل التعاقد مع اللاعب البرازيلي تعويضاً لمدرب آرسنال؛ الإسباني ميكيل أرتيتا، بعد الفشل في التوقيع مع مورغان روجرز.

ولم يفلح «المدفعجية» في الاستجابة للمطالب المالية لجاره تشيلسي في صفقة روجرز القياسية، ليراهنوا الآن على غيمارايس في صفقة ستجعل تشكيلة حامل اللقب الرائعة أقوى.

ودفع آرسنال 75 مليون جنيه إسترليني (101 مليون دولار) لنيل خدمات قائد نيوكاسل السابق الذي سيشكل مع ديكلان رايس والنرويجي مارتن أوديغارد خط وسط نادي شمال لندن.

وصرح قائد آرسنال أوديغارد عن عملية «تأقلم» غيمارايس: «منذ اليوم الأول لقدومه، بدا وجوده أمراً طبيعياً».

وأضاف: «رغم أننا خضنا معارك سابقة خلال مواجهته (حين كان ضمن فريق نيوكاسل) في الماضي، فإنه صار الآن جزءاً طبيعياً من النادي».

وتابع: «يمكنه انتزاع الكرة. إنه مقاتل. لكنه يملك جودة (فنية) أيضاً، ويكون هادئاً عند امتلاك الكرة».

ساندرو تونالي ضمن توتنهام

ساندرو تونالي (أ.ف.ب)

كانت 10 دقائق كافية ليوافق متوسط الميدان الإيطالي على أن يصبح الصفقة الأغلى في تاريخ توتنهام.

ويتوجب عليه الآن إبراز صواب قراره السريع؛ لنفسه وللفريق اللندني.

وبفضل انضباطه في الملعب دون كلل، وجودته في الاستحواذ على الكرة، كان اللاعب البالغ 26 عاماً عنصراً أساسياً في إعادة بناء نيوكاسل، قبل تراجع الـ«ماغبايز» الموسم الماضي.

وسعياً إلى إيصال مسيرته لآفاق أبعد، اقتنع تونالي بسرعة بالانضمام إلى مشروع مدرب النادي؛ الإيطالي روبرتو دي تزيربي، لإعادة بناء ناد يتطلع إلى الارتقاء في مراتب الدوري، بعد نجاته بصعوبة من الهبوط في مايو (أيار) الماضي.

وقال تونالي، الذي أقرّ بأن حجم صفقته الكبير يصاحبه «كثير من الضغط»: «عندما تشعر بالسعادة بعد حديث لمدة 10 دقائق، فكل شيء يكون مثالياً».

جيريمي جاكيه مع ليفربول

جيريمي جاكيه (رويترز)

أُبرمت الصفقة مع المدافع الفرنسي جيريمي جاكيه لتهدئة المخاوف المتنامية بشأن دفاع هش افتقر إلى الصرامة التي كانت سمة ركيزة ليفربول الدفاعية التي قادته لنيل لقب الدوري عام 2025.

ولم يعد الهولندي فيرجيل فان دايك، البالغ 35 عاماً، صمام أمان مثل السابق.

وتفاقمت معاناة قائد الحائز لقب الدوري 20 مرة؛ بسبب هفوات زملائه في الخط الدفاعي الموسم الماضي.

وانضم زميله السابق في محور الدفاع الفرنسي إبراهيما كوناتيه إلى ريال مدريد الإسباني، بينما انتقل الأسكوتلندي آندي روبرتسون إلى توتنهام.

واضطر جاكيه، البالغ 21 عاماً، للانتظار قبل انتقاله إلى ملعب «آنفيلد»، بعد أن اتُفق على صفقته من رين الفرنسي مقابل 60 مليون جنيه إسترليني (81 مليون دولار) خلال فترة الانتقالات الشتوية.

وأقرّ فان دايك بأن شراكتهما الناشئة في قلب دفاع «الريدز» لا تزال قيد التطور.

وقال: «من الواضح جداً أننا بحاجة إلى بناء تناغم مشترك، وهذا يتطلب بعض الوقت».

وأضاف: «هذا أمر طبيعي تماماً، لكن نأمل أن نتمكن من تحقيق ذلك بأسرع وقت ممكن».


ليدز الإنجليزي يضم المدافع السويسري إلفيدي

نيكو إلفيدي (د.ب.أ)
نيكو إلفيدي (د.ب.أ)
TT

ليدز الإنجليزي يضم المدافع السويسري إلفيدي

نيكو إلفيدي (د.ب.أ)
نيكو إلفيدي (د.ب.أ)

تعاقد ليدز يونايتد مع المدافع السويسري نيكو إلفيدي قادماً من بوروسيا مونشنغلادباخ الألماني، في صفقة بلغت قيمتها، حسب تقارير، 8.5 مليون جنيه إسترليني (11 مليون دولار).

ووافق إلفيدي على عقد يمتد لثلاث سنوات مع النادي الصاعد إلى الدوري الإنجليزي، ليُجدد بذلك تعاونه مع مدرب ليدز الألماني دانيال فاركه.

وقال اللاعب، البالغ 29 عاماً، الذي سبق أن لعب تحت قيادة فاركه في مونشنغلادباخ: «كان عاملاً مهماً جداً في اتخاذ هذا القرار».

وأضاف: «لقد كانت سنة واحدة فقط، لكنني أحببت العمل معه مدرباً. تعلمت الكثير منه، وسأتعلم الكثير أيضاً الآن».

وبات إلفيدي رابع صفقات ليدز خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، بعد التعاقد مع جيمس ترافورد، والويلزي هاري ويلسون، والبوسني طارق موحاريموفيتش.

وشارك المدافع السويسري في جميع مباريات منتخب بلاده خلال مشواره إلى الدور ربع النهائي في كأس العالم الأخيرة.

وجاء انضمام إلفيدي بعد رحيل المدافع البلجيكي سيباستيان بورناو في وقت سابق؛ حيث انتقل إلى هامبورغ الألماني على سبيل الإعارة لموسم واحد.

وقد يسجل إلفيدي ظهوره الأول بقميص ليدز في المباراة الافتتاحية للفريق في الدوري أمام نوتنغهام فوريست، السبت.