سيفوينتس مدرب كوينز بارك: متفائل بالفريق لكن لا أملك عصا سحرية

المدير الفني الإسباني أثبت خطأ المشككين في قدراته بفضل النصائح التي تعلمها من الأسطورة يوهان كرويف

سيفوينتس وصل كوينز بارك رينجرز في مهمة إنقاذ إثبات ذات (غيتي)
سيفوينتس وصل كوينز بارك رينجرز في مهمة إنقاذ إثبات ذات (غيتي)
TT

سيفوينتس مدرب كوينز بارك: متفائل بالفريق لكن لا أملك عصا سحرية

سيفوينتس وصل كوينز بارك رينجرز في مهمة إنقاذ إثبات ذات (غيتي)
سيفوينتس وصل كوينز بارك رينجرز في مهمة إنقاذ إثبات ذات (غيتي)

يقول المدير الفني الإسباني مارتي سيفوينتس: «في الحياة وفي عالم كرة القدم، هناك دائماً شكل من أشكال المخاطر، أليس كذلك؟» يُفكر المدير الفني لكوينز بارك رينجرز في رحلته غير العادية في عالم كرة القدم ويتذكر الأيام الأولى الصعبة مع نادي «إيه إيه بي ألبورغ» الدنماركي، قائلاً: «عندما ذهبت إلى الدنمارك، استغرق الأمر مني ست مباريات رسمية لكي أحقق أول انتصار. وكان العنوان الرئيسي في الصحيفة الرياضية الرئيسية في البلاد يقول: أسوأ مدير فني على الإطلاق في تاريخ الدوري الدنماركي الممتاز!»

ويضيف المدير الفني البالغ من العمر 41 عاماً: «أنا معتاد تماماً على الانتقادات التي توجه لي بأنني عديم الخبرة، أو صغير في السن، أو أي شيء آخر. أنا شخص متفائل جداً، لكن ليس لدي أي وصفة سحرية».

يتمتع سيفوينتس بروح المغامرة طوال مسيرته التدريبية التي بدأت عندما طلب منه معلمه، مانولو فرنانديز، تدريب فريق ساباديل تحت 19 عاماً، وهو ثالث أفضل فريق في كاتالونيا تاريخياً. كان سيفوينتس يبلغ من العمر آنذاك 21 عاماً فقط، ويلعب في دوريات منخفضة المستوى، وكان يعتقد أنه لن يعمل في مجال التدريب قبل 15 عاماً أخرى، لكن فرنانديز كان يريد منه أن يبدأ العمل مبكراً في مجال التدريب.

يقول سيفوينتس عن ذلك: «لقد رأى أنني أستطيع فهم اللعبة وأنا لا أزال لاعباً. كان يعتقد أنه إذا تمكنت من التعبير عن نفسي فإن ذلك سيجعلني مديراً فنياً جيداً».

قرر سيفوينتس أن يُنهي مسيرته الكروية كلاعب ويقبل التحدي في المجال الجديد كمدير فني. أصبح سيفوينتس أصغر مدير فني في إسبانيا عندما تولى تدريب نادي سانت أندرو في دوري الدرجة الثالثة في عام 2014. وفي عام 2018 انتقل من أكاديمية «آيك ستوكهولم» لتولي القيادة الفنية لنادي ساندفيورد النرويجي وهبط معه إلى الدوري الأدنى.

والآن، يسعى سيفوينتس للإبقاء على كوينز بارك رينجرز في دوري الدرجة الأولى بإنجلترا. كان الفريق يحتل المركز الثالث والعشرين في جدول الترتيب عندما تمت إقالة غاريث أينسوورث في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، بعدما حقق الفريق فوزين فقط في 14 مباراة.

ويعمل سيفوينتس، الذي أمضى بعض الوقت في الدراسة في أياكس وميلوول، على إحداث ثورة في الطريقة التي يلعب بها كوينز بارك رينجرز، ويقول عن ذلك: «يضم الفريق لاعبين ممتازين، ومنفتحين على الأفكار الجديدة. وأعتقد أن هؤلاء اللاعبين يمكنهم اللعب بالطريقة التي أحبها».

ويحتل كوينز بارك رينجرز، الذي خسر أمام ساوثهامبتون الأسبوع الماضي، المركز 22 من بين 24 فريقاً في منطقة الهبوط، لكنه أصبح على بُعد نقطتين من هيدرسفيلد وميلوول بمنقذة الأمان. ويتحدث المشجعون الآن على أن الفريق بدأ يظهر إشارات على أنه سوف يلعب بطريقة «التيكي تاكا» الشهيرة، التي تعتمد على الاستحواذ على الكرة ونقل الكرات القصيرة. ولا يزال سيفوينتس، الذي يشيد بالعمل الرائع الذي يقوم به تشابي ألونسو مع باير ليفركوزن، يتحلى بالتواضع.

يقول المدير الفني الإسباني الشاب: «إذا كان بإمكاني الحصول على كاميرا الآن ومشاهدة ما كنت أفعله قبل 20 عاماً، فربما أشعر بالحرج. المرء يتطور كثيراً بمرور الوقت. لكن من المؤكد أن العمل مديراً فنياً يتطلب مهارات مختلفة تماماً عن اللاعب. ومع ذلك، فإن المدير الفني سيكون أفضل كثيراً لو كان لاعباً جيداً في السابق، وكان بإمكانه نقل خبراته للاعبين الذين يتولى قيادتهم».

ويضيف: «لكن يمكنك أن تكون مديراً فنياً استثنائياً دون أن تكون لاعباً رائعاً، فالمهم حقاً هو أن تفهم اللاعبين، وتفهم ما يعنيه اللعب أمام 50 ألف متفرج، وأن تكون قادراً على تحمل الضغوط عندما تتعرض للخسارة».

لكن كيف يمكنك أن تفهم شيئاً لم تجربه من قبل؟ يقول سيفوينتس: «من المهم للغاية أن تستمع إلى اللاعبين وتتعلم منهم، فهم أساس هذه اللعبة. تجربتي علمتني أن أفضل الأشخاص في عالم كرة القدم متواضعون للغاية. لقد التقيت يوهان كرويف عندما كنت أدرس في جامعته في برشلونة، وكان يتحلى بالتواضع الشديد في كل مرة كان يتحدث فيها معي. هناك جملة باللغة الإسبانية مفادها أنه: كلما زادت معرفتك بموضوعات معينة، أدركت أنك لا تعرف الكثير عنها».

نشأ سيفوينتس في سان كوغات ديل فاليس، وهي بلدة تقع شمال مدينة برشلونة. لعب جده الراحل للفريق الرديف بنادي برشلونة، وكان والده الراحل يعشق النادي الكتالوني. لا يزال سيفوينتس عضواً في نادي برشلونة. يتذكر اليوم الذي ذهب فيه للمرة الأولى لملعب «كامب نو» - كان الفريق سيواجه أتليتكو مدريد في هذه المباراة - وكيف شاهد فريق الأحلام بقيادة كرويف. كان مثله الأعلى ومعشوقه الأول هو مايكل لاودروب.

يقول سيفوينتس: «عندما اتخذت خطوة نحو احتراف كرة القدم في إسبانيا، لم يكن الأمر سهلاً على الإطلاق، لأنني كنت أصغر مدير فني سناً، وكانت هناك توقعات كبيرة بشأن ما يمكنني تحقيقه. أنا أسترشد دائماً بمبادئي. هناك أشياء معينة في بعض الأندية التي عملت معها لا تتفق مع معتقداتي، وقد تمت إقالتي من منصبي مرتين، لكن لم يكن السبب هو سوء النتائج. في بعض الأحيان في إسبانيا يكون العمل مديراً فنياً أمراً معقداً بعض الشيء. لقد كنت أسعى للتطور دائماً، وقد أتيحت لي بعض الفرص بالفعل، لكن عندما جاءتني فرصة العمل في السويد كنت أعتقد أنها ستكون خطوة رائعة».

تطور سيفوينتس بشكل ملحوظ في الدول الاسكندنافية وطور طريقته الهجومية كثيراً. إنه يشعر بالفخر لنجاحه في قيادة نادي ساندفيورد للترقي، وقيادة نادي هاماربي إلى دوري المؤتمر الأوروبي، لكنه يسارع بالإشارة إلى أن الفضل في ذلك يعود إلى اللاعبين في المقام الأول.

يقول سيفوينتس: «الأمر يتعلق بفهم قدرات اللاعبين ومحاولة استغلالها على النحو الأمثل، وهذه هي مهمة المدير الفني، الذي يحاول حل الألغاز وإيجاد الحلول دائماً. في بعض الأحيان لا يكون هذا اللاعب مناسباً في هذا المركز، لذلك يتعين على المدير الفني إيجاد طريقة ما لحل المشكلة».

ويضيف: «الأمر مختلف بعض الشيء، لأنه لا يتعلق فقط بما يقدمه هذا اللاعب في هذا المركز، فما يفعله الظهير الأيمن يؤثر أيضاً على ما يقوم به الظهير الأيسر، فالفريق مكون من 11 لاعباً، وما يقوم به أي لاعب يؤثر على بقية لاعبي الفريق».

لكن هل سيفوينتس من نوعية المديرين الفنيين الذين لا يتنازلون أبداً عن أفكاره ومبادئه؟ يقول المدير الفني الكتالوني: «هذا أمر جيد. لقد كنت أفكر كثيراً. ومن خلال السفر والتنقل كثيراً، أدركت ما كنت أفعله في برشلونة، فلو واصلت العمل بنفس الشكل بالضبط فيما يتعلق بالتدريب واللعب، كنت سأفشل في السويد. جميع المديرين الفنيين لديهم طريقة مثالية للعب في أذهانهم، لكن الأمور تختلف تماماً على أرض الواقع بسبب الخيارات المتاحة».

ويضيف: «المهم هو كيف يعبر المدير الفني عن نفسه، فأنا لن أغير أبداً طريقتي التي تعتمد على الاستحواذ على الكرة. أنا لا أسعى لتقديم شيء مبهر، لكن المهم بالنسبة لي هو الاستحواذ على الكرة والسيطرة على مجريات المباراة. إنني أعاني كثيراً عندما أرى فريقي يلعب بتكتل دفاعي داخل منطقة الجزاء».

ويتابع: «لكنني رأيت فرقاً رائعة، مثل يوفنتوس وإنتر ميلان، تدافع من داخل منطقة جزائها لمدة 90 دقيقة وتفوز بالبطولات والألقاب. لكنني أشعر بأنني سأخسر المباراة لو لعبت بهذه الطريقة، بينما يشعر مديرون فنيون آخرون بأن هذا هو الطريق لتحقيق الفوز. من الذكاء أن تعرف متى تؤمن حقاً بشيء ما. يقول الناس إن اللاعبين ليسوا أذكياء، لكنني أختلف معهم تماماً، فاللاعبون أذكياء جداً ويجيدون اكتشاف ما إذا كان الشخص يكذب عليهم أم لا. وفي الوقت نفسه، يجب أن تكون لديك القدرة على التكيف».

يتذكر سيفوينتس، الذي نقل عائلته إلى لندن هذا الأسبوع، الحديث الذي دار بينه وبين كرويف، ويقول عن ذلك: «لقد استغرق الأمر ساعات حتى أدرك ما كان يقوله. كان لدى كرويف طريقة في التحدث بسيطة للغاية، ثم تفهم بعد ذلك أن البساطة تمثل قوة هائلة. وقد عشت مثل هذه التجربة في الدول الاسكندنافية».

ويضيف: «هل أنت بحاجة إلى أن تركض كثيراً؟ الحقيقة هي أنك بحاجة إلى أن تركض بشكل أفضل، فكرة القدم تعتمد على الجودة وليس الكمية. عندما تعمل في ثقافات كانت الرسالة الأساسية فيها على مدار سنوات طويلة هي أننا بحاجة إلى الركض أكثر، ثم تقول أنت إننا بحاجة إلى الركض بشكل أفضل، فهذا أمر صادم بعض الشيء!». ثم انتقل سيفوينتس إلى كوينز بارك رينجرز. لقد كان هناك حديث عن أن النادي الإنجليزي بحاجة إلى مدير فني قادر على إنهاء المشكلات ويلعب بشكل عملي وبرغماتي للغاية من أجل تحقيق نتائج جيدة، لكنه ذهب في اتجاه مختلف تماماً في نهاية المطاف وتعاقد مع سيفوينتس.

يقول المدير الفني الإسباني الشاب: «لو كانت الطريقة الناجحة هي أن تكون جريئاً وكتالونيا مثل جوسيب غوارديولا، فإن جميع الأندية ستتعاقد مع مدربين كتالونيين يتميزون بالجرأة! لكنني أسعى إلى تقديم قيمة مضافة، وأؤمن بالكفاءة والعمل الجاد واللاعبين ذوي الإمكانات الكبيرة».

*خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة

الرئيس التنفيذي لآرسنال: قريباً... أرتيتا سيوقّع عقداً جديداً

رياضة عالمية ميكل أرتيتا (رويترز)

الرئيس التنفيذي لآرسنال: قريباً... أرتيتا سيوقّع عقداً جديداً

سيوقّع المدرب الإسباني ميكل أرتيتا عقداً جديداً مع آرسنال بطل الدوري الإنجليزي لكرة القدم، «قريباً جداً» وفق ما أكده الرئيس التنفيذي ريتشارد غارليك، الأربعاء.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية تيغاني رايندرس (رويترز)

القادسية يتعاقد مع رايندرس من مانشستر سيتي

وصل لاعب الوسط الهولندي تيغاني رايندرس إلى مدينة الخبر شرق السعودية، بعد توقيعه عقداً مع نادي القادسية حتى عام 2031 قادماً من مانشستر سيتي الإنجليزي.

«الشرق الأوسط» (الرياض )
رياضة عالمية بروميس ديفيد (نادي برايتون)

بروميس ديفيد ينتقل إلى «برايتون» على سبيل الإعارة

بعد تسجيله هدفاً مع منتخب كندا في كأس العالم، ينتقل المهاجم بروميس ديفيد إلى برايتون الإنجليزي لكرة القدم على سبيل الإعارة قادماً من يونيون سان خليوزي.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية زافيير غوزو (رويترز)

«كريستال بالاس» يتعاقد مع غوزو

أعلن نادي كريستال بالاس الإنجليزي لكرة القدم تعاقده مع الجناح الأميركي الشاب زافيير غوزو، في صفقة بيع قياسية لنادي ريال سالت ليك الأميركي.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية زيون سوزوكي (أ.ف.ب)

«أستون فيلا» يعلن ضم سوزوكي رسمياً

أعلن نادي أستون فيلا الإنجليزي لكرة القدم، اليوم الأربعاء، تعاقده مع حارس المرمى الياباني زيون سوزوكي قادماً من «بارما» الإيطالي.

«الشرق الأوسط» (لندن )

إنفانتينو يفقد مزيداً من الدعم بعد إقالة مدير العمليات التنفيذية في «الفيفا»

رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جياني إنفانتينو (رويترز)
رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جياني إنفانتينو (رويترز)
TT

إنفانتينو يفقد مزيداً من الدعم بعد إقالة مدير العمليات التنفيذية في «الفيفا»

رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جياني إنفانتينو (رويترز)
رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جياني إنفانتينو (رويترز)

تتسع دائرة المعارضة لرئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جياني إنفانتينو، بعدما سحبت اتحادات وطنية ومسؤولون بارزون في الاتحاد دعمهم له عقب رحيل مدير العمليات كيفن لامور، في خطوة وصفها أحد نواب رئيس «فيفا» بأنها «القشة التي قصمت ظهر البعير».

وكان «فيفا» أعلن، الاثنين، مغادرة لامور منصبه، بعد أسابيع من انتقاده العلني لخطة إنفانتينو لبيع حصة من الحقوق التجارية لكأس العالم وبطولات أخرى.

ودفع رحيل لامور المجري شاندور تشاني، أحد نواب رئيس «فيفا» الثمانية وعضو مجلس الاتحاد، إلى سحب دعمه لإنفانتينو، الذي يواجه ضغوطاً من ثلاثة اتحادات قارية تطالبه بالاستقالة.

وقال تشاني، في رسالة إلى إنفانتينو اطلعت عليها «رويترز»: «القشة التي قصمت ظهر البعير كانت الإقالة غير المتوقعة لكيفن لامور».

وأضاف أن لامور أدى مهامه وفق «معايير مهنية وأخلاقية عالية»، وأسهم بشكل كبير في تعزيز شفافية عمليات الاتحاد، عادّاً أن رحيله بسبب انتقاده للمبادرة التي أقر إنفانتينو لاحقاً بأنها كانت خاطئة، يكشف عن «أوجه قصور خطيرة في الحكم المهني والمعايير الأخلاقية والقيادة».

ولم يرد «فيفا» على طلب للتعليق.

وكان لامور قد قال إن الموظفين تعرضوا «للخداع» بشأن الخطة، واصفاً إياها بأنها مشروع يقوده شخص واحد.

وانضم تشاني إلى عدد من نواب رئيس «فيفا» الذين انتقدوا تصرفات إنفانتينو، ومن بينهم رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) ألكسندر سيفيرين، ورئيس الاتحاد الآسيوي الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة، ورئيس اتحاد أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي (كونكاكاف) فيكتور مونتالياني.

كما أعلن ديان سافيتشفيتش، رئيس اتحاد الجبل الأسود لكرة القدم وعضو مجلس «فيفا» منذ عام 2017، سحب خطاب الدعم الذي سبق أن قدمه اتحاد بلاده لترشح إنفانتينو.

ويستعد إنفانتينو لخوض انتخابات رئاسة «فيفا» في مارس (آذار) 2027، سعياً من أجل الحصول على ولاية رابعة تمتد حتى عام 2031.

وفي رسالة إلى الأمين العام لـ«فيفا» ماتياس غرافستروم، وصف سافيتشفيتش التطورات الأخيرة داخل الاتحاد بأنها «مقلقة للغاية»، مشيراً إلى وجود نقص خطير في التواصل والشفافية تجاه الاتحادات الأعضاء وحتى داخل هياكل «فيفا» ومجلسه.

وأكد أن اتحاد الجبل الأسود يتفق مع موقف الاتحادات الأوروبية الأخرى و«يويفا»، مطالباً بإجراء مراجعة شاملة لتصرفات قيادة الاتحاد الدولي.

كما سحب الاتحاد الإسرائيلي دعمه لإعادة انتخاب إنفانتينو، وفقاً لصحيفة «الغارديان»، بعد قرار اتخذه مجلس إدارة الاتحاد بالإجماع.

وكان الاتحاد الويلزي أول اتحاد وطني يسحب رسمياً دعمه لإنفانتينو في وقت سابق من أغسطس (آب). وقال نويل موني، الرئيس التنفيذي للاتحاد، لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)، إن إنفانتينو يجب أن يستقيل بعد اقتراحه الفاشل الذي وصفه بأنه محاولة «لبيع جواهر التاج» لشركة استثمار خاصة.

ورغم تصاعد المعارضة من الاتحاد الأوروبي والاتحاد الآسيوي و«كونكاكاف»، لا يزال الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف) واتحاد أميركا الجنوبية (كونميبول) يدعمان إنفانتينو.

وشدد باتريس موتسيبي، رئيس «كاف» ونائب رئيس «فيفا»، على أن أي محاولة لإبعاد إنفانتينو يجب أن تُحسم بطريقة ديمقراطية من جانب الاتحادات الـ211 الأعضاء في «فيفا» خلال انتخابات العام المقبل، وليس عبر وسائل أخرى.

وقال متحدث باسم الاتحاد الأفريقي إن موتسيبي ليس لديه تعليق إضافي عقب رحيل لامور.


«نتفليكس» تعرض فيلماً وثائقياً عن شوماخر في أكتوبر

أسطورة سباقات «فورمولا 1» الألماني مايكل شوماخر (رويترز)
أسطورة سباقات «فورمولا 1» الألماني مايكل شوماخر (رويترز)
TT

«نتفليكس» تعرض فيلماً وثائقياً عن شوماخر في أكتوبر

أسطورة سباقات «فورمولا 1» الألماني مايكل شوماخر (رويترز)
أسطورة سباقات «فورمولا 1» الألماني مايكل شوماخر (رويترز)

أعلنت منصة «نتفليكس» عرض فيلم وثائقي جديد عن أسطورة سباقات «فورمولا 1» الألماني مايكل شوماخر، في الثاني من أكتوبر (تشرين الأول) المقبل، بمشاركة زوجته كورينا في إنتاج العمل.

ويسلط الفيلم الضوء على موسم 1994، الذي شهد تتويج شوماخر، وكان يبلغ حينها 25 عاماً، بأول ألقابه السبعة في بطولة العالم، كما يتتبع رحلته من سائق غير معروف على نطاق واسع إلى أحد أبرز نجوم رياضة المحركات.

ويستعيد الوثائقي واحداً من أكثر مواسم «فورمولا 1» إثارة وجدلاً، إذ شهد نجاحات رياضية لافتة، إلى جانب اتهامات بالغش طالت فريق بينيتون، فضلاً عن الأحداث المأساوية التي شهدت وفاة النمساوي رولاند راتزنبرغر والبرازيلي أيرتون سينا، بطل العالم ثلاث مرات، إثر حادثين منفصلين.

ويشارك في استعادة أحداث تلك المرحلة عدد من الشخصيات البارزة، من بينهم كورينا شوماخر، والمدير السابق لفريق بينيتون فلافيو برياتوري، والرئيس التجاري السابق لـ«فورمولا 1» بيرني إيكلستون، والسائق السابق ديفيد كولثارد، إضافة إلى ويلي ويبر، مدير أعمال شوماخر آنذاك.

ويتطرق الفيلم أيضاً إلى الظاهرة الجماهيرية التي عُرفت في ألمانيا باسم «هوس شوماخر»، والتي رافقت صعود السائق الألماني وتحوله إلى نجم عالمي.

وكان شوماخر قد حسم لقب موسم 1994 بفارق نقطة واحدة فقط عن البريطاني دامون هيل، بعد موسم حافل بالجدل انتهى بسباق أديلايد في أستراليا.

ويعيش شوماخر، البالغ 57 عاماً، بعيداً عن الأنظار منذ تعرضه لإصابة خطيرة في الرأس خلال حادث تزلج عام 2013.


سيلفا: اللعب لريال مدريد «ليس للجميع»

البرتغالي برناردو سيلفا (رويترز)
البرتغالي برناردو سيلفا (رويترز)
TT

سيلفا: اللعب لريال مدريد «ليس للجميع»

البرتغالي برناردو سيلفا (رويترز)
البرتغالي برناردو سيلفا (رويترز)

أعرب البرتغالي برناردو سيلفا عن فخره بالانضمام إلى ريال مدريد، مؤكداً أن ارتداء قميص النادي الإسباني المتوج بلقب دوري أبطال أوروبا 15 مرة «ليس متاحاً للجميع».

وانضم لاعب الوسط، البالغ 31 عاماً، إلى صفوف النادي الملكي قادماً من مانشستر سيتي الإنجليزي، بعد انتهاء عقده هذا الصيف.

وقال سيلفا في تصريحات لقناة «ريال مدريد تي في»: «سبق أن لعبت هنا مرات عدة في سانتياغو برنابيو. عندما تصل وترى ألقاب دوري أبطال أوروبا الـ15 المعروضة، تشعر بهيبة كبيرة، ووجودي هنا أمر مميز للغاية».

وأضاف: «اللعب لناد يملك 15 لقباً في دوري أبطال أوروبا ليس متاحاً للجميع، لذلك أشعر بفخر كبير، وسأبذل كل ما لدي من أجل هذا النادي».

وجاء انتقال سيلفا إلى ريال مدريد بعد يوم واحد من انضمام زميله السابق في مانشستر سيتي، الإسباني رودري، إلى برشلونة، الغريم التقليدي للنادي الملكي.

وكان رودري، المتوج مع منتخب إسبانيا بلقب كأس العالم 2026، مرتبطاً أيضاً بالانتقال إلى ريال مدريد، إذ كشف المدرب البرتغالي الجديد للفريق جوزيه مورينيو أنه تحدث معه مرتين خلال الصيف.

وقال مورينيو هذا الأسبوع لبرنامج «إل تشيرينغيتو» الإسباني: «تحدثت معه مرتين، وقدم له ريال مدريد عرضاً جيداً جداً».

وأضاف: «كانت لدى رودري شكوك، وهذه الشكوك جعلتني أتردد أيضاً. إنه لاعب استثنائي وكان محترفاً للغاية معنا، ولا أملك أي شيء سلبي أقوله عنه، لكن ريال مدريد نادٍ بمكانة لا تسمح له بالتعاقد مع لاعبين يفكرون مرتين قبل الانضمام إليه».