«كأس يونايتد»: إسبانيا تبدأ مسيرتها بفوز على البرازيل

فريق إسبانيا المختلط تألق في المباراة (إ.ب.أ)
فريق إسبانيا المختلط تألق في المباراة (إ.ب.أ)
TT

«كأس يونايتد»: إسبانيا تبدأ مسيرتها بفوز على البرازيل

فريق إسبانيا المختلط تألق في المباراة (إ.ب.أ)
فريق إسبانيا المختلط تألق في المباراة (إ.ب.أ)

قاد أليخاندرو ديفيدوفيتش فوكينا منتخب إسبانيا للفوز 2 - 1 على نظيره البرازيلي في بداية بطولة كأس يونايتد للتنس للفرق المختلطة في أستراليا اليوم الجمعة مع انطلاق الموسم الجديد بعد توقف قصير، بينما تتجه الأنظار نحو بطولة أستراليا المفتوحة في الشهر المقبل.

وفاز ديفيدوفيتش فوكينا وشريكته في الزوجي المختلط سارة سوريبيس تورمو على الثنائي البرازيلي المكون من بياتريس حداد مايا ومارسيلو ميلو 6 - 4 و7 - 5 في المباراة الفاصلة ضمن المجموعة الأولى في البطولة البالغ مجموع جوائزها عشرة ملايين دولار والتي يشارك فيها 18 منتخبا.

وتقام مباريات البطولة في سيدني وبيرث.

بياتريس حداد مايا وفوكينا مثلا فريق البرازيل (أ.ف.ب)

وينافس في كأس يونايتد أيضاً المصنف الأول عالمياً الصربي نوفاك ديوكوفيتش والمصنفة الأولى على العالم البولندية ايغا شيفونتيك بينما يستعدان للظهور في أستراليا المفتوحة أولى البطولات الأربع الكبرى للموسم الجديد، التي تقام في ملاعب ملبورن بارك ما بين 14 و28 يناير (كانون الثاني) المقبل.

وكان ديفيدوفيتش فوكينا الذي يشارك في كأس يونايتد للمرة الأولى منح منتخب إسبانيا التقدم 1 - صفر عندما هزم وبكل جدارة منافسه البرازيلي تياغو سيبوث وايلد 6 - 4 و6 - صفر في أول مباراة من نسخة البطولة في موسم 2024.

لكن البرازيل ردت من خلال المصنفة 11 عالمياً حداد مايا التي هزمت سوريبيس تورمو 7 - 6 و6 - 2 في إعادة للمواجهة الماراثونية بينهما في الدور الرابع في فرنسا المفتوحة في وقت سابق من العام الحالي ليتأجل حسم المواجهة لمباراة الزوجي المختلط.

وسيلتقي المنتخب الأسترالي صاحب الضيافة في وقت لاحق اليوم الجمعة مع نظيره البريطاني.


مقالات ذات صلة

«دورة إيستبورن»: دريبر يتأهل لدور الثمانية

رياضة عالمية البريطاني جاك دريبر يتألق في إيستبورن (رويترز)

«دورة إيستبورن»: دريبر يتأهل لدور الثمانية

واصل البريطاني جاك دريبر انطلاقته الجيدة، تحت قيادة مدربه الجديد آندي موراي، بالفوز على مواطنه جاك بينينغتون جونز.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية الأردني عبد الله شلباية ودّع مايوركا (رابطة لاعبي التنس)

«دورة مايوركا»: الأردني عبد الله شلباية يودّع

ودّع الأردني عبد الله شلباية، الأربعاء، منافسات فردي الرجال ببطولة مايوركا المفتوحة للتنس «فئة 250 نقطة» التي تقام على الملاعب العشبية.

«الشرق الأوسط» (مايوركا (إسبانيا))
رياضة عالمية لاعب التنس الأميركي المتألق تايلور فريتز (إ.ب.أ)

فريتز ينسحب من بطولة إيستبورن

انسحب المصنف الأول المتألق تايلور فريتز من دورة إيستبورن الأربعاء.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية الإيطالي يانيك سينر «يسار» يصافح البريطاني كاميرون نوري بعد مباراتهما الاستعراضية (أ.ف.ب)

سينر يهزم نوري في مباراة استعراضية استعداداً لويمبلدون

اختتم الإيطالي يانيك سينر، المصنف الأول عالمياً، استعداداته لبطولة ويمبلدون بالفوز على البريطاني كاميرون نوري بنتيجة 6 / 3 و6 / 3 في مباراة استعراضية.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية توقف مباريات الدور التأهيلي في بطولة ويمبلدون للتنس (أ.ب)

«دورة ويمبلدون»: انقطاع كهربائي يوقف مباريات الدور التأهيلي

توقفت مباريات الدور التأهيلي في بطولة ويمبلدون للتنس لأكثر من ساعة الأربعاء، بسبب انقطاع مؤقت للتيار الكهربائي.

«الشرق الأوسط» (لندن)

غوتزه يستعيد ذكرياته في المونديال... ويبدي ندمه على نشر «صورة ميسي»

غوتزه أمام النسخة الأصلية من كأس العالم (رويترز)
غوتزه أمام النسخة الأصلية من كأس العالم (رويترز)
TT

غوتزه يستعيد ذكرياته في المونديال... ويبدي ندمه على نشر «صورة ميسي»

غوتزه أمام النسخة الأصلية من كأس العالم (رويترز)
غوتزه أمام النسخة الأصلية من كأس العالم (رويترز)

وقف ماريو غوتزه مرة أخرى، الأربعاء، بجانب كأس العالم، قريباً بما يكفي ليرى انعكاس صورته في الكأس التي ساعد ألمانيا على رفعها في ريو دي جانيرو قبل 12 عاماً، ويستعيد الذكريات.

وفي متحف الاتحاد الدولي للعبة (فيفا) في مركز روكفلر في مانهاتن، بدا نهائي كأس العالم 2014 وكأنه ما زال قريباً: تمريرة أندريه شورله العرضية، وتسديدة غوتزه بقدمه اليسرى في الوقت الإضافي، وخيبة أمل الأرجنتين، ودموع ليونيل ميسي في ملعب «ماراكانا».

كان غوتزه يبلغ من العمر 22 عاماً عندما ساعد ألمانيا على أن تصبح أول منتخب أوروبي يفوز بكأس العالم في أميركا الجنوبية.

وقال لاعب خط الوسط المهاجم في نادي آينتراخت فرانكفورت، الذي يبلغ الآن 34 عاماً، إنَّ أهمية هدفه الحاسم لم تتضح إلا مع مرور الوقت.

وقال لـ«رويترز»: «لدي نسخة طبق الأصل في المنزل، لذا يمكنني النظر إليها أحياناً. لكن الوقوف هنا أمام الكأس الحقيقية يختلف تماماً بالطبع. إنها تجربة إيجابية أن أراها مرة أخرى. لم أدرك في تلك اللحظة، ولا حتى بعدها، ما كان يعنيه ذلك الهدف لأنني كنت يافعاً جداً. كنت ألعب كرة القدم فحسب، وأستمتع باللحظة... في ذلك الوقت كان مجرد هدف، وكنت سعيداً لأنني استطعت المساهمة في ذلك الفوز في تلك اللحظة. الآن، بعد مرور سنوات، أدرك أنَّ تلك كانت لحظةً مميزةً للبلد، ولي شخصياً، وللمنتخب... وعندها تنظر إلى الأمر بشكل مختلف قليلاً، وتدرك مدى خصوصيته. إنَّه لأمر رائع أن أكون هنا في هذه الأجواء. بالنسبة لي ولمسيرتي، كان ذلك أمراً استثنائياً».

وفي أثناء تجوله في المعرض، الذي يضم تذكارات من كل نسخ كأس العالم، بينها الحذاء الذي ارتداه في المباراة النهائية، استعرض غوتزه مسيرته.

وقال: «كانت تلك النسخة الأولى لبطولة كأس العالم التي أشارك فيها، وتسجيل هدف مثل هذا كان أمراً رائعاً حقاً. أعتقد أنني حلمت بذلك عندما كنت صغيراً، وهو أمر مذهل فحسب».

ومع ذلك، قال إن واقعة حدثت بعد ظهر ذلك اليوم في ريو دي جانيرو تركت لديه ذكرى غير سارة.

وبعد احتفالات ألمانيا بوقت قصير، نشر غوتزه صورةً له مع ميسي، الذي كان حلمه في كأس العالم قد تحطَّم للتو. وعند سؤاله عن الصورة الآن، قال إن هذا التصرُّف نابع من الإعجاب، وليس من الشماتة، لكنه اعترف بأنَّه كان ينبغي عليه نشر الصورة في مناسبة أخرى.

وقال: «لم يكن التوقيت مناسباً. ربما كان ذلك أسوأ توقيت. كان أسوأ توقيت بعد المباراة. لكن في النهاية، كنت مجرد معجب كبير به، بما قدَّمه لكرة القدم وكل ما لا يزال يفعله. لذا كنت مجرد معجب كبير وأنا معجب به حقاً بوصفه لاعباً».

ورفع ميسي أخيراً كأس العالم مع الأرجنتين في عام 2022، ولا يزال، وهو الآن في الـ39 عاماً من عمره، يقود مسار فريقه في النسخة الحالية، إذ يتصدَّر سباق الحذاء الذهبي بـ5 أهداف بعد أن سجَّل ثلاثية في مباراته الافتتاحية، وهدفين في المباراة الثانية.

وقال غوتزه عن استمرارية ميسي: «إنه أمر لا يُصدق. أعني، أنه لا يزال قادراً على فعل مثل هذه الأمور، أعتقد أنه لاعب استثنائي. في النهاية، ربما يكون هو الوحيد، ربما مع رونالدو، القادر على تحقيق مثل هذه الإنجازات. إنهما يلعبان الآن منذ 20 عاماً، بل وأكثر من 20 عاماً. لذا، هذا أمر جنوني حقاً».


كومان: نتطلع لإنهاء دور المجموعات في الصدارة

رونالد كومان المدير الفني للمنتخب الهولندي (أ.ب)
رونالد كومان المدير الفني للمنتخب الهولندي (أ.ب)
TT

كومان: نتطلع لإنهاء دور المجموعات في الصدارة

رونالد كومان المدير الفني للمنتخب الهولندي (أ.ب)
رونالد كومان المدير الفني للمنتخب الهولندي (أ.ب)

أكد رونالد كومان، المدير الفني للمنتخب الهولندي، أنَّ فريقه يتطلع لإنهاء دور المجموعات ببطولة كأس العالم لكرة القدم 2026 في صدارة مجموعته.

وحذَّر المدرب الهولندي في الوقت نفسه من الاستهانة بالمنتخب التونسي قبل المواجهة المقرَّرة بينهما مساء الخميس بالتوقيت المحلي في الجولة الأخيرة بالمجموعة السادسة من مرحلة المجموعات للمونديال، المُقام حالياً في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.

وقال كومان، خلال مؤتمر صحافي مساء الأربعاء بالتوقيت المحلي في مدينة كانساس سيتي الأميركية، إن المنتخب الهولندي يُعدُّ من المرشحين للمنافسة على اللقب، لكنه شدَّد على أنَّ كرة القدم لا تعترف بالضمانات المسبقة.

وأضاف: «طموحنا هو الفوز بالبطولة، لكننا نفكر مباراة بمباراة. يتعيَّن علينا أولاً الفوز على تونس، وإنهاء دور المجموعات في الصدارة».

وأشار المدرب الهولندي إلى أنَّ المنتخب التونسي، رغم خسارته في أول جولتين وإجرائه تغييراً على الجهاز الفني، فإنهَّ يبقى منافساً خطيراً وقادراً على تقديم رد فعل قوي.

وأوضح: «نتوقَّع مباراةً صعبةً. المنتخب التونسي سيرغب في إنهاء البطولة بصورة أفضل، ولذلك يجب أن نكون مستعدِّين تماماً».

وأكد كومان أنَّ جميع لاعبي المنتخب الهولندي جاهزون للمباراة ولا توجد إصابات تقلق الجهاز الفني، موضحاً أنَّ التركيز ينصب على تحقيق الفوز أكثر من التفكير في المنافس المحتمل في الدور التالي.

وفي ردِّه على أسئلة تتعلق بمستوى البطولة، أشاد مدرب المنتخب الهولندي بأداء عدد من المنتخبات الأفريقية، عادّاً أنَّها أثبتت قدرتها على منافسة المنتخبات الكبرى.

وتابع: «أنا معجب بما قدَّمته بعض المنتخبات الأفريقية. لا أرى أنَّ هناك منتخبات لا تستحق الوجود في هذه البطولة».

كما شدَّد كومان على أهمية الاستقرار الفني، وعدم إجراء تغييرات كثيرة في التشكيلة الأساسية، مؤكداً أنَّ الفريق يحتاج إلى الانسجام والثبات مع الاحتفاظ بخيارات متعددة حسب ظروف المباريات.

من جانبه، أكد لاعب الوسط، رايان خرافنبيرخ، أنَّه يعيش أفضل فتراته مع منتخب هولندا، بعد أن أصبح يشارك بانتظام مع ناديه ليفربول الإنجليزي ومنتخب بلاده، مشيراً إلى أنَّه ما زال يملك هامشاً كبيراً للتطوُّر، خصوصاً في قراءة المباريات والتحرُّك دون كرة.

وشدَّد خرافنبيرخ على أنَّ اللعب أساسياً في كأس العالم يمثِّل حلماً لأي لاعب، عادّاً أنَّ التجربة الحالية تختلف كثيراً عن البطولات السابقة التي لم يحظَ خلالها بفرص مشاركة كبيرة.

يشار إلى أنَّ منتخب هولندا يتصدَّر ترتيب المجموعة السادسة برصيد 4 نقاط، بفارق الأهداف أمام أقرب ملاحقيه منتخب اليابان، المتساوي معه في الرصيد ذاته، قبل لقائه منتخب السويد، صاحب المركز الثالث بـ3 نقاط، في التوقيت ذاته بالجولة نفسها، في حين يحتل منتخب تونس المركز الرابع دون نقاط.


مدرب اليابان: صدارة المجموعة هدفنا

هاجيمي خلال المؤتمر (أ.ب)
هاجيمي خلال المؤتمر (أ.ب)
TT

مدرب اليابان: صدارة المجموعة هدفنا

هاجيمي خلال المؤتمر (أ.ب)
هاجيمي خلال المؤتمر (أ.ب)

أثنى هاجيمي مورياسو، مدرب اليابان، على قدرة لاعبيه على التكيُّف، وعلى الروح الجماعية التي قادت الفريق للاقتراب بشكل كبير من التأهل لأدوار خروج المغلوب في كأس العالم، رغم التأثير المستمر لغياب لاعبين أساسيِّين قبل المباراة الثالثة للفريق في المجموعة السادسة المقرَّرة أمام السويد، غداً (الخميس).

وتغلَّب منتخب اليابان 4 - صفر على تونس يوم السبت، بعد أن تعادل 2 - 2 مع هولندا، ليقترب من حجز مقعده في دور الـ32 رغم غياب عدد من اللاعبين الأساسيِّين.

ومن المتوقع أن يغيب تاكيفوسا كوبو عن صفوف اليابان في مباراة السويد؛ بسبب إصابة في الركبة تعرَّض لها خلال مباراة هولندا، في حين يغيب القائد السابق واتارو إندو، والجناح كاورو ميتوما، وصانع الألعاب تاكومي مينامينو عن البطولة؛ بسبب الإصابة.

وقال مورياسو: «يمكن لأي لاعب أن يلعب مع أي لاعب آخر، وهذا هو الاستعداد الذي أردنا ضمانه».

وأضاف: «القول أسهل من الفعل، لكن عندما تحدث تغييرات في تشكيلة الفريق، فإنَّ اللعب مع لاعبين مختلفين وتحقيق نتائج جيدة أو النجاح ليس بالأمر البسيط أو السهل. أنا ممتن للغاية بأنَّ أعضاء الجهاز الفني واللاعبين يعملون على تطوير أنفسهم لتحقيق هذا الإنجاز العظيم. في المباراتين الماضيتين، أدى الفريق دوره تكتيكياً، وبفضل العمل الجماعي، فإنَّهم يطورون أنفسهم ويزيدون من جاهزيتهم».

وبعد حصد 4 نقاط، من المرجح أن يتأهل المنتخب الياباني إلى دور الـ32 حتى لو خسر أمام السويد، لكن مورياسو يضع نصب عينيه صدارة المجموعة. وقال المدرب: «نحن نفكر بشكل أساسي في الفوز، هذا ما يدور في أذهاننا. إذا أمكن، نود أن نتأهل في صدارة المجموعة بتسجيل أكبر عدد ممكن من الأهداف، لكن الإخلال بتوازن الفريق يُمثِّل مخاطرة أكبر. سنرى ما سيحدث. لا نعرف الفريق الذي سنواجهه في الدور التالي، لكن المهم هو أن نكون متماسكين وقادرين على التعامل مع أي فريق أياً كان. نريد أولاً أن نركِّز على أنفسنا وعلى طريقة لعبنا غداً. أما بالنسبة لهدفنا، فنود الفوز والتأهل إلى مرحلة خروج المغلوب عبر صدارة المجموعة».

وقدَّمت السويد بدايةً متقلبةً في البطولة بفوزها 5 - 1 على تونس، ثم الخسارة 1 - 5 أمام هولندا، لكن مورياسو يريد من لاعبيه أن يستمتعوا بمواجهة الثنائي الهجومي ألكسندر إيزاك وفيكتور يوكريش.

وقال مورياسو: «إنهما مهاجمان رائعان من الطراز العالمي، لذا أود أن نستمتع بمواجهة هذين اللاعبين. ستكون هذه فرصةً جيدةً للاعبينا لتطوير أنفسهم أكثر».