ولي العهد السعودي: تحركنا عربياً وإسلامياً لوقف العدوان على غزة

شدَّد في الخطاب الملكي السنوي على مُضي المملكة في نهضتها التنموية وفق «رؤية 2030»

 ولي العهد السعودي لدى وصوله إلى مجلس الشورى لإلقاء الخطاب الملكي السنوي أمس (واس)
ولي العهد السعودي لدى وصوله إلى مجلس الشورى لإلقاء الخطاب الملكي السنوي أمس (واس)
TT

ولي العهد السعودي: تحركنا عربياً وإسلامياً لوقف العدوان على غزة

 ولي العهد السعودي لدى وصوله إلى مجلس الشورى لإلقاء الخطاب الملكي السنوي أمس (واس)
ولي العهد السعودي لدى وصوله إلى مجلس الشورى لإلقاء الخطاب الملكي السنوي أمس (واس)

شدَّد الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، أمام أعضاء مجلس الشورى، أمس الأربعاء، على عمل المملكة على إيجاد حراك عربي وإسلامي مشترك، لوقف العدوان على غزة، والسماح بدخول المساعدات الإنسانية إلى القطاع من خلال القمة العربية - الإسلامية المشتركة التي عُقدت في المملكة، مشيراً إلى مُضي بلاده في نهضتها التنموية وفق «رؤية 2030» وبرامجها الطموحة.

وأكد الأمير محمد بن سلمان في الخطاب الملكي السنوي الذي ألقاه نيابةً عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، في افتتاح أعمال السنة الرابعة من الدورة الثامنة لمجلس الشورى، أن بلاده ماضية في نهضتها التنموية وفق «رؤية 2030» وبرامجها الطموحة، التي ستسهم في محافظة المملكة على مكانتها المتقدمة عالمياً، وتحقيق المزيد من التطور والازدهار وتوفير سبل الحياة الكريمة للمواطنين.

وقال ولي العهد السعودي: «إن اختيار المملكة لاستضافة معرض (إكسبو 2030)، يأتي تأكيداً لما تحظى به من مكانة وثقة عالميتين، ولتكون واجهة مثالية لاستضافة أبرز المحافل العالمية».

وأضاف الأمير محمد بن سلمان، أن المملكة «عقدت القمة العربية - الإسلامية المشتركة غير العادية؛ لمواجهة الأحداث المؤلمة التي يتعرض لها أشقاؤنا في غزة، وعملت على إيجاد حراك عربي وإسلامي مشترك، للضغط على المجتمع الدولي نحو اتخاذ مواقف جادة وحازمة لوقف العدوان الإسرائيلي، والسماح بدخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة».

وشدَّد ولي العهد السعودي على «أن نهج المملكة الثابت قائم على احترام السيادة الوطنية لجميع الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية والالتزام الدائم بمبادئ الشرعية الدولية وقراراتها، والتمسك بمبادئ حسن الجوار وحل النزاعات بالطرق السلمية، والأخذ بكل ما من شأنه تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم».


مقالات ذات صلة

ولي العهد السعودي يبحث تطورات المنطقة مع رؤساء دول

الخليج ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس)

ولي العهد السعودي يبحث تطورات المنطقة مع رؤساء دول

بحث ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان هاتفياً مع الرئيس الكازاخستاني قاسم جورمارت توقايف، والتشادي محمد إدريس، والسنغالي باسيرو ديوماي فاي، تطورات المنطقة.

«الشرق الأوسط» (جدة)
الخليج الأمير محمد بن سلمان مترئساً جلسة مجلس الوزراء عبر الاتصال المرئي الثلاثاء (واس)

مجلس الوزراء السعودي يستعرض مستجدات أحداث المنطقة وتداعياتها

استعرض مجلس الوزراء السعودي مستجدات الأحداث الراهنة في المنطقة، وتداعياتها على الأمن والاستقرار إقليمياً ودولياً.

«الشرق الأوسط» (جدة)
الخليج الأمير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي والرئيس الروسي فلاديمير بوتين (الشرق الأوسط)

ولي العهد السعودي والرئيس الروسي يبحثان التصعيد العسكري في المنطقة

بحث الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الاثنين، التطورات في المنطقة.

«الشرق الأوسط» (جدة)
الخليج الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي (الشرق الأوسط)

ولي العهد السعودي يبحث مع رئيس الوزراء الهندي التصعيد في المنطقة

بحث الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، مع رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، الاثنين، التطورات في المنطقة.

«الشرق الأوسط» (جدة)
الخليج ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس)

محمد بن سلمان يبحث مع زعماء التصعيد العسكري في المنطقة

بحث ولي العهد السعودي مع الرئيسين التركي والجزائري ورئيس مجلس السيادة السوداني ورئيس الوزراء اليوناني ورئيسة المفوضية الأوروبية، التصعيد العسكري في المنطقة.

«الشرق الأوسط» (جدة)

البحرين: استهداف إيراني لفندقين ومبنى سكني في المنامة

السلطات البحرينية أكدت أهمية استقاء المعلومات والتنبيهات والتحذيرات من المصادر الرسمية (بنا)
السلطات البحرينية أكدت أهمية استقاء المعلومات والتنبيهات والتحذيرات من المصادر الرسمية (بنا)
TT

البحرين: استهداف إيراني لفندقين ومبنى سكني في المنامة

السلطات البحرينية أكدت أهمية استقاء المعلومات والتنبيهات والتحذيرات من المصادر الرسمية (بنا)
السلطات البحرينية أكدت أهمية استقاء المعلومات والتنبيهات والتحذيرات من المصادر الرسمية (بنا)

قالت وزارة الداخلية البحرينية، فجر الجمعة، إن العدوان الإيراني استهدف فندقين ومبنى سكنياً في العاصمة المنامة، مشيرة إلى وقوع أضرار مادية من دون خسائر في الأرواح.

وأعلنت الوزارة، في وقت سابق فجر الجمعة، إطلاق صافرة الإنذار، راجية من المواطنين والمقيمين الهدوء والتوجه لأقرب مكان آمن ومتابعة الأخبار عبر القنوات الرسمية.

وتواصل طهران منذ السبت الماضي هجماتها العدائية تجاه دول الخليج، مستهدفة منشآت الطاقة والمرافق الحيوية في السعودية وقطر والإمارات والكويت وعُمان والبحرين، رداً على ضربات تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران.

وذكرت القيادة العامة لـ«قوة دفاع البحرين»، مساء الخميس، أن منظومات الدفاع الجوي مستمرة في مواجهة موجات تتابعية من الاعتداءات الإيرانية الإرهابية الآثمة، مُبيِّنة أنها دمَّرت منذ بدء الاعتداء الغاشم 78 صاروخاً و129 طائرة مسيَّرة استهدفت البلاد.

وأكدت القيادة العامة أنها تفخر بما يظهره رجالها من جاهزية قتالية متقدمة ويقظة رفيعة، وتعتز بهذه الكفاءة العملياتية المستمرة لحماية البحرين، مشيرة إلى أن «الأداء المشرف الذي يُسطِّره هؤلاء الرجال يبعث على طمأنينة وثقة راسخة بأن سماء المملكة مصونةٌ».

وأهابت بالجميع بضرورة البقاء في المنازل وعدم الخروج إلا للضرورة القصوى مع التقيد بأقصى درجات الحيطة والحذر حفاظاً على سلامتهم، والابتعاد التام عن المواقع المتضررة وأي أجسام مشبوهة، وعدم تصوير العمليات العسكرية ومواقع سقوط الحطام أو نقل الإشاعات، مع الحرص على استقاء المعلومات والتنبيهات والتحذيرات من المصادر الرسمية.

وعدَّت القيادة العامة استخدام الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة في استهداف الأعيان المدنية والممتلكات الخاصة، انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة، مُشدِّدة على أن هذه الهجمات الآثمة العشوائية تُمثِّل تهديداً مباشراً للسلم والأمن الإقليميين.


الكويت: التصدي لهجوم صاروخي اخترق أجواء البلاد

مدينة الكويت (رويترز)
مدينة الكويت (رويترز)
TT

الكويت: التصدي لهجوم صاروخي اخترق أجواء البلاد

مدينة الكويت (رويترز)
مدينة الكويت (رويترز)

أعلنت وزارة الدفاع الكويتية، فجر الجمعة، أن الدفاعات الجوية تصدت لهجوم صاروخي اخترق أجواء البلاد.

وأوضح العقيد الركن سعود العطوان، المتحدث باسم الوزارة، أن عملية الاعتراض أسفرت عن سقوط بعض الشظايا ما أدى إلى وقوع أضرار مادية محدودة تمثلت في تضرر مركبة دون تسجيل أي إصابات بشرية.

وأكد المتحدث باسم الوزارة، في بيان، أن القوات المسلحة الكويتية تواصل تنفيذ مهامها الدفاعية بكفاءة وجاهزية عالية، بما يضمن حماية البلاد وصون أمنها واستقرارها.

كانت وزارة الدفاع الكويتية، أعلنت في وقت سابق فجر الجمعة، رصدها وتعاملها مع 212 صاروخاً باليستياً و394 طائرة مسيّرة منذ بدء الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت أجواء البلاد وحتى الآن.

وتواصل طهران منذ السبت الماضي هجماتها العدائية تجاه دول الخليج، مستهدفة منشآت الطاقة والمرافق الحيوية في السعودية وقطر والإمارات والكويت وعُمان والبحرين، رداً على ضربات تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران.

وذكرت وزارة الدفاع الكويتية خلال الإيجاز الإعلامي الأول لمركز التواصل الحكومي بشأن الأحداث الراهنة، أن القوات المسلحة تصدت للصواريخ والطائرات المسيّرة، وتم اعتراضها ضمن منطقة العمليات الجارية.


تشديد خليجي ــ أوروبي على الاستقرار الإقليمي

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
TT

تشديد خليجي ــ أوروبي على الاستقرار الإقليمي

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)

مع استمرار الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، اتفق وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي، ونظراؤهم في الاتحاد الأوروبي، على الالتزام بالاستقرار الإقليمي، ودعوا إلى حماية المدنيين والاحترام الكامل للقانون الدولي.

وشدّد الوزراء، خلال اجتماع عبر الاتصال المرئي، عُقد أمس، على تكثيف الجهود الدبلوماسية للتوصل إلى حلّ دائم يمنع إيران من امتلاك أسلحة نووية، ويضع حدّاً لإنتاج وانتشار الصواريخ الباليستية الإيرانية والطائرات المسيّرة.

وبينما واصلت طهران اعتداءاتها على الدول الخليجية، تمكنت الدفاعات الخليجية من التصدي للصواريخ والمسيّرات الإيرانية.

وأعلنت وزارة الدفاع السعودية اعتراض وتدمير ثلاثة صواريخ من نوع «كروز» خارج مدينة الخرج (وسط البلاد)، وثلاث طائرات مسيَّرة شرق محافظة الخرج، ومسيَّرة شرق منطقة الجوف على الحدود مع الأردن.

كذلك، أعلنت قطر أمس تعرضها لهجوم صاروخي، مؤكدة أن دفاعاتها تصدت للاعتداء. ونفت الكويت وقوع حادث قبالة ميناء مبارك الكبير. وبدورها، أعلنت إيران مهاجمتها ناقلة نفط أميركية كانت تبحر في الخليج.