دُعيت فتاة في السابعة من العمر، تحمّلت قسوة العلاج الكيميائي لمعظم حياتها، إلى قصر وندسور لتناول الشاي مع الملكة. ووفق «بي بي سي»، تعاني الصغيرة أوليفيا تايلور ورماً في الدماغ جعلها تفقد بصرها، ورغم آلام التجربة، هتفت: «مرحباً، يا صاحبة الجلالة!»، فور لقائها الملكة كاميلا. لدى وصولها، تذوّقت الفتاة أول كوب من الشاي كجزء من زيارتها إلى قلعة وندسور. وهي دُعيت إلى لقائها، بعدما علمت الملكة أنّ أوليفيا قدَّمت أداءً مع جوقة في قصر باكنغهام ضمن البثّ الملكي المسجَّل مُسبقاً لعيد الميلاد.

كانت أوليفيا جزءاً من جوقة «بيكسلي» الأساسية الموسيقية، وقدَّمت للملكة عرضاً خلال تناول الشاي داخل غرفة الرسم البيضاء في وندسور. وقفت وغنّت: «رودولف الغزالة ذات الأنف الأحمر»، وسط التصفيق الحارّ، بينما دميتها «كوري»، التي أُعطيت لها في وقت قريب من تتويج الملك، اتّخذت مقعداً خاصاً بها على الطاولة.

التقطت الأسرة المتحدّرة من سيدكوب بجنوب شرقي لندن، صورة مع الملكة، قبل أن تُلقي أوليفيا وشقيقتها إيموجين البالغة 4 سنوات خطاباً. وفي نهاية اللقاء، عانقت الملكة الأختين وودّعتهما بقبلة، وطلبت من والدَي أوليفيا إبقاءها على علم بالتقدُّم الذي تحرزه. وأضافت الملكة: «إنها فتاة شجاعة، وأنا سعيدة جداً بلقائها». أما ليزا، والدة أوليفيا، فوصفت غرفة الرسم البيضاء لطفلتها قبل وصول الملكة لعقد اللقاء، حيث صُوِّر مشهد الدب بادينغتون مع الملكة الراحلة إليزابيث الثانية كجزء من احتفالات اليوبيل البلاتيني. وبعد الجَمعة، قالت أوليفيا إنها تحبُّ لقاء الملكة، ولقاء الظهيرة كان «رائعاً جداً»، بينما أكدت والدتها أنه كان «مدهشاً».


