مدرب إسبانيا: فريقي نضج كثيراً ونتطلع للقب يورو 2024

لويس دي لا فوينتي مدرب منتخب إسبانيا (رويترز)
لويس دي لا فوينتي مدرب منتخب إسبانيا (رويترز)
TT

مدرب إسبانيا: فريقي نضج كثيراً ونتطلع للقب يورو 2024

لويس دي لا فوينتي مدرب منتخب إسبانيا (رويترز)
لويس دي لا فوينتي مدرب منتخب إسبانيا (رويترز)

أكد لويس دي لا فوينتي، المدير الفني لمنتخب إسبانيا، أن فريقه نضج كثيراً على مدار عام 2023، لكنه أكد ضرورة مواصلة النضج «لكي نصبح فريقاً رائعاً» بهدف المنافسة على لقب يورو 2024 في ألمانيا.

ووفقاً لوكالة الأنباء الألمانية، قال دي لا فوينتي في مقابلة مع الموقع الرسمي للاتحاد الإسباني لكرة القدم الاثنين: «أعتقد أننا نضجنا كثيراً، لدينا بالفعل شعور بأننا فريق مهم، لكن علينا مواصلة النضج حتى نصبح فريقاً رائعاً عندما تأتي الفعاليات الكبرى، مثل كأس أمم أوروبا، وتكون لدينا خيارات للمنافسة لأقصى حد ممكن».

وأشار: «إنه عام نشعر من خلاله بالسعادة والرضا، أنا فخور بما تحقق، ليس فقط بالفوز بلقب دوري أمم أوروبا والتأهل إلى البطولة الأوروبية، لكن بالمسار والطريق التي سلكناها، التي أعتقد أنها ينبغي أن تجعلنا نشعر بقدر كبير من الفخر، طريقة تحقيق ذلك».

ونقلت وكالة أنباء «أوروبا برس» عن مدرب إسبانيا قوله: «قبل كل شيء مشاهدة الناس سعيدة، استمتعت حقاً بمشاهدة الناس سعداء، ليس فقط هؤلاء الذين يعملون والمحترفين، الذين اختبروا ذلك بشكل مباشر وعلى دراية بالمنافسة... ولكن للكثيرين من الناس الذين شعروا بالحماس، سواء للعائلة والأصدقاء والمشجعين، الذين لا نعرفهم مطلقاً، والكثير من الناس في إسبانيا الذين شعروا بالسعادة مجدداً واستعادوا آمالهم والإيمان بالفريق، الذي أعتقد أن لديه الإمكانات اللازمة للفوز بشيء مهم في المستقبل».

وتابع: «نحن سعداء بإحداث هذه التوقعات، توليد الحماس وجعل الناس متحمسة مرة أخرى، نحن سعداء ونشعر بالفخر بشأن كيفية سير الأمور، الآن علينا أن نتحلى بالهدوء لمعرفة أنه يتوجب علينا مواصلة التطور في هذا الشق».

وأشار: «في كل يوم علينا أن نعطي المزيد لأنفسنا، أن نطلب المزيد من أنفسنا وأن نتمكن من مجاراة المطالب الكبيرة لهذه النسخة لكأس أمم أوروبا، لأننا سنواجه أفضل الفرق في أوروبا وفي العالم، وسنبذل قصارى جهدنا».

وختم دي لا فوينتي بالقول: «بعدها سنفوز أو لا نفوز، لأنه في بعض الوقت تكون هناك تفاصيل لا يمكن التحكم بها، ولكن بالنسبة للأمور التي يمكننا السيطرة عليها، كونوا متأكدين من أننا سنقوم بواجبنا».


مقالات ذات صلة

رياضة عالمية أوليفر غلاسنر (أ.ب)

«كونفرنس ليغ»: غلاسنر بالاس نال ما يستحقه أوروبياً

اعتبر النمساوي أوليفر غلاسنر مدرب كريستال بالاس الإنجليزي، أن «النادي والجماهير واللاعبين نالوا ما يستحقونه»، خلال احتفاله بلقب مسابقة كونفرنس ليغ لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (لايبزيغ)
رياضة عالمية غلاسنر محتفلاً بالكأس الأوروبية (رويترز)

«الكأس الأوروبية» ترسخ إرث غلاسنر الرائع مع بالاس

لم تكن البطولة التي أراد الفريق المشاركة فيها، ومع ذلك كان كريستال بالاس يحتفل بجنون، الأربعاء، بعد فوزه على رايو فايكانو للتتويج بدوري المؤتمر الأوروبي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية ماتيتا يرفع كأس البطولة عالياً (رويترز)

كريستال بالاس بطلاً لكأس دوري المؤتمر الأوروبي

حصد كريستال بالاس أول لقب أوروبي له بعد أن سجل جان فيليب ماتيتا هدفاً في الشوط الثاني ليضمن الفوز 1-صفر على رايو فايكانو في نهائي دوري المؤتمر.

«الشرق الأوسط» (لايبزيغ)
رياضة عالمية كين يرفع كأس ألمانيا عالياً (أ.ب)

هاتريك كين يقود البايرن إلى لقب كأس ألمانيا

سجل هاري كين مهاجم بايرن ميونيخ ثلاثة أهداف في الشوط الثاني ليقود بطل دوري الدرجة الأولى الألماني، للفوز 3 - صفر على شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا.

«الشرق الأوسط» (برلين)

فيرتز لاعب ألمانيا يتطلع لحصد لقب عبر كأس العالم

فلوريان فيرتز (إ.ب.أ)
فلوريان فيرتز (إ.ب.أ)
TT

فيرتز لاعب ألمانيا يتطلع لحصد لقب عبر كأس العالم

فلوريان فيرتز (إ.ب.أ)
فلوريان فيرتز (إ.ب.أ)

قبل عامين فقط، قدم فلوريان فيرتز موسماً رائعاً مع باير ليفركوزن؛ إذ فاز معه بثنائية دوري الدرجة الأولى الألماني وكأس ألمانيا لكرة القدم دون هزيمة، ووصل أيضاً إلى نهائي الدوري الأوروبي.

وقبل بطولة أوروبا 2024، تمت الإشادة بلاعب الوسط المهاجم باعتباره النجم الكبير القادم لألمانيا، والمقدر له أن يحقق نجاحاً كبيراً.

وبالانتقال سريعاً إلى عام 2026، اختتم اللاعب البالغ من العمر 23 عاماً، ما عدّ موسماً أول محبطاً له في ليفربول بعد انتقاله إلى الفريق الإنجليزي مقابل 125 مليون يورو العام الماضي.

وكان لزاماً عليه تحمل فترة تأقلم بطيئة والكفاح لإيجاد موطئ قدم له بالفريق لشهور.

واحتاج فيرتز لمرور 16 مباراة له مع ليفربول في الدوري الإنجليزي الممتاز قبل أن يسهم بشكل مباشر في تسجيل هدف مع النادي، وفي البداية لم يُظهر سوى قليل من الإبداع، والسرعة التي جعلته من أكثر المواهب الواعدة في جيله، وأحد المفضلين لدى الجماهير في بلاده.

وسجل فيرتز 5 أهداف فقط وقدم 3 تمريرات حاسمة في 33 مباراة بالدوري الإنجليزي، ولم يرتقِ إلى قيمة الصفقة التي انضم بها لليفربول.

وتحسن أداء فيرتز تدريجياً خلال الموسم، ويأمل مشجعو ألمانيا في أن تكون هذه بداية لارتفاع في المستوى سيبلغ ذروته في كأس العالم المقررة بأميركا الشمالية.

ولم يحقق فيرتز بعد النجاح المأمول على المستوى الدولي؛ إذ كان الوصول إلى دور الثمانية ببطولة أوروبا 2024 وسط جماهير بلاده، أفضل نتيجة له مع منتخب ألمانيا حتى الآن.

وكان فيرتز على وشك المشاركة للمرة الأولى في كأس العالم 2022 وعمره 19 عاماً حينذاك، لكن إصابته بتمزق في الرباط الصليبي حرمته من ذلك. وتعرضت ألمانيا للخروج من الدور الأول بالبطولة للمرة الثانية توالياً، مسجلة بذلك أسوأ سجل لها في النهائيات.

وفيما يتعلق بكأس العالم المقررة هذا العام، كان فيرتز واضحاً للغاية بشأن أهدافه وأهداف الفريق.

وبعد أن سجل ثنائية مذهلة قادت بلاده إلى فوز مثير 4 - 3 على سويسرا في مباراة ودية في مارس (آذار)، قال فيرتز للصحافيين: «نحن أمة كبيرة ولا ينبغي أن نجعل أنفسنا صغاراً أمام أحد».

وأضاف: «لا يهم إن كنا المرشحين للفوز أو الوصول إلى النهائي... وهذا هو هدفنا بالطبع. نريد بالطبع الوصول إلى النهائي والفوز بالكأس».

وربما لا تشهد ألمانيا القدر نفسه من التفاؤل، نظراً لسجل المنتخب المخيب للآمال منذ فوزه بكأس العالم 2014.

لكن إن كان هناك ما يبعث على الأمل، فهو ثلاثي الهجوم بقيادة فيرتز، الذي يضم جمال موسيالا وكاي هافرتس؛ ففي ظل التغييرات المستمرة بالتشكيلة الأساسية تحت قيادة المدرب يوليان ناغلسمان، يشكل هذا الثلاثي اللاعبين الوحيدين الذين ضمنوا مكانهم في التشكيلة الأساسية.

وبفضل قدرته على ضرب أي تكتل دفاعي عبر تمريراته السريعة وسرعته وقدراته العالية على إنهاء الهجمات، يتطلع فيرتز الآن إلى أن يكون قدوة يحتذى بها إذا أراد أن يترك بصمته في كأس العالم.


مونديال 2026: «الماكينة» هالاند أخيراً على المسرح العالمي

إرلينغ هالاند (رويترز)
إرلينغ هالاند (رويترز)
TT

مونديال 2026: «الماكينة» هالاند أخيراً على المسرح العالمي

إرلينغ هالاند (رويترز)
إرلينغ هالاند (رويترز)

متقدماً جيلاً ذهبياً يستعد للتألق على الساحة العالمية، يقود المهاجم إرلينغ هالاند منتخب النرويج في عودته إلى نهائيات كأس العالم لكرة القدم، للمرة الأولى منذ 28 عاماً. ورغم وقوعه في مجموعة صعبة إلى جانب أحد أبرز المرشحين للَّقب، فرنسا، والقوة الأفريقية السنغال، والعراق، فإن المنتخب النرويجي الذي يضم أيضاً قائد آرسنال الإنجليزي مارتن أوديغارد، واثق من قدرته على تخطي دور الـ16 للمرة الأولى في تاريخه.

وأجبرت الإصابات التي لاحقت أوديغارد، هالاند على تحمل العبء القيادي خلال مشوار تصفيات مثالي دون أي تعثر. وسجَّل مهاجم مانشستر سيتي الإنجليزي 16 هدفاً، بينما أحرز رجال المدرب ستاله سولباكن 37 هدفاً خلال 8 انتصارات متتالية. وشمل ذلك فوزين ساحقين على إيطاليا، أسهما في حرمانها من التأهل إلى كأس العالم.

وقال هالاند لموقع «فيفا»: «لم أعش أبداً تجربة مشاركة النرويج في كأس العالم، لذا أعتقد أن الوقت قد حان». وأضاف اللاعب البالغ 25 عاماً: «بالنسبة لي شخصياً، الأمر ضخم للغاية. قلت منذ فترة طويلة إن هدفي الكبير هو إيصال النرويج إلى كأس العالم... وسيشعرني ذلك وكأنه حلم تحقق».

وسجل هالاند هدفين في الفوز الشهير على إيطاليا (4-1)، وهو انتصار قال إنه غيَّر النظرة إلى ما يمكن تحقيقه قبل التوجه إلى الولايات المتحدة. وتابع: «ذهبنا إلى سان سيرو؛ حيث لم تهزمهم فرق كثيرة في تصفيات كأس العالم، ونجحنا في الفوز عليهم، وهذا يظهر أننا قادرون على الأداء أينما كان ومهما كانت الظروف. لذا فالثقة موجودة، ونحن ما زلنا فريقاً شاباً».

كان هالاند مقدراً له أن يكون صاحب شأن منذ سن مبكرة. فهو نجل الدولي النرويجي السابق ألف-إنغه هالاند، وبطلة السباعي الوطنية غري ماريتا براوت، ويتمتع بمزيج نادر من السرعة الخاطفة والقامة الفارعة (1.95 م).

قال قائد إنجلترا السابق ألن شيرر لموقع «ذي أثلتيك»: «لو كنتَ تبني رأس حربة من الصفر، فإرلينغ هو النتيجة النهائية». وأضاف: «إنه ماكينة تهديفية، سريع ومباشر، قوي بدنياً ومميز في الكرات الهوائية، يسجل بكلتا القدمين، وتمركزه رائع».

ويُنسب إلى ألف-إنغه الفضل في الإدارة الحذرة لمسيرة ابنه وتصاعدها التدريجي في كرة القدم الأوروبية.

خاض هالاند مباراته الأولى مع نادي مسقط رأسه برينه في سن 15 عاماً فقط، قبل أن ينتقل إلى مولده الذي كان يدربه آنذاك مهاجم مانشستر يونايتد السابق أولي غونار سولشاير، عام 2017. وبعد أقل من عامين، انتقل مجدداً للانضمام إلى سالزبورغ النمسوي. وفي عام 2019، قدم هالاند لمحة مبكرة عن قدراته التهديفية الهائلة، عندما سجل 9 أهداف في فوز كاسح على هندوراس 12-0 في كأس العالم تحت 20 عاماً.

لكن توهجه الحقيقي جاء على مسرح دوري أبطال أوروبا؛ حيث سجل 8 أهداف في 6 مباريات خلال موسم 2019-2020. وبفضل سمعته في تطوير المواهب الشابة، فاز بوروسيا دورتموند الألماني بسباق التعاقد معه. وبعد عامين ونصف و86 هدفاً في 89 مباراة، بات هالاند قادراً على اختيار وجهته التالية، بفضل شرط جزائي بقيمة 60 مليون يورو (70 مليون دولار) ترك دورتموند بخسارة كبيرة. وانقض مانشستر سيتي على الصفقة، ليجني ثمارها بتحقيق الثلاثية في موسم هالاند الأول الذي سجل فيه 52 هدفاً. وفي المجمل، أحرز 162 هدفاً في أقل من 200 مباراة بقميص سيتي، متوَّجاً بالحذاء الذهبي للدوري الإنجليزي 3 مرات خلال المواسم الأربعة الماضية.

وعلى الصعيد الدولي، يتجاوز معدله التهديفي هدفاً في المباراة، بعدما سجل 55 هدفاً في 49 مباراة دولية. وقال هالاند عن مشاركته الأولى في بطولة كبرى: «إنه تجمع مختلف (من نوعه)، وهذا ما أحبه كثيراً في كرة القدم. يجمع الناس معاً؛ ليس فقط في الملعب داخل البلد؛ بل في كل أنحاء العالم، أمام شاشات التلفزيون وكل ذلك».

وُلد هالاند ليقدِّم ما لديه على المسرح العالمي، وها هو الآن يمتلك المنصة التي طالما تمنَّاها هو والنرويج.


فرنسا: توقيف 980 شخصاً وإصابة 178 شرطياً في احتفالات تتويج سان جيرمان

توقيف أكثر من 890 شخصاً في فرنسا خلال أعمال شغب (د.ب.أ)
توقيف أكثر من 890 شخصاً في فرنسا خلال أعمال شغب (د.ب.أ)
TT

فرنسا: توقيف 980 شخصاً وإصابة 178 شرطياً في احتفالات تتويج سان جيرمان

توقيف أكثر من 890 شخصاً في فرنسا خلال أعمال شغب (د.ب.أ)
توقيف أكثر من 890 شخصاً في فرنسا خلال أعمال شغب (د.ب.أ)

أُوقف أكثر من 890 شخصاً في فرنسا، السبت والأحد، في أعمال شغب اندلعت بعد فوز باريس سان جيرمان بلقب دوري أبطال أوروبا، للعام الثاني على التوالي، بزيادة تتجاوز 45 في المائة، مقارنة بعام 2025، وفق ما أفاد وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز، الاثنين. وفي حديثه لإذاعة «فرنس إنتر»، قال وزير الداخلية إن 178 من رجال الشرطة والدرك أُصيبوا، خلال اليومين الماضيين. كان الرئيس إيمانويل ماكرون قد أدان أعمال العنف التي اندلعت في باريس ومدن أخرى، عقب احتفاظ سان جيرمان بلقبه بطلاً للمسابقة القارّية الأم بفوزه على آرسنال الإنجليزي بركلات الترجيح (4-3 و1-1 في الوقتين الأصلي والإضافي) في بودابست، السبت، واصفاً إياها بأنها «غير مقبولة». وقال ماكرون: «هذه ليست كرة قدم، وليست رياضة، وليست هذه هي قِيمنا. لذا نشكر رجال الشرطة والدرك، سنكون حازمين مع من قُبض عليهم، لا نريد أن نرى هذا بعد الآن. لقد طفح الكيل، لقد طفح الكيل»، في إشارة إلى «مشاهد العنف غير المقبولة». وفي عام 2025، وبعد فوز النادي الباريسي الأول في دوري أبطال أوروبا، أُوقف 592 شخصاً، من بينهم 491 في باريس.