جانب من مراسم تتويج مانشستر سيتي بكأس العالم للأندية 2023 في جدة (تصوير: علي خمج)
جدة:«الشرق الأوسط»
TT
جدة:«الشرق الأوسط»
TT
مانشستر سيتي يختتم عامه الاستثنائي بخامس لقب
جانب من مراسم تتويج مانشستر سيتي بكأس العالم للأندية 2023 في جدة (تصوير: علي خمج)
بعد التتويج بلقب بطل إنجلترا ثم بطل أوروبا والآن بطل العالم يضيف مانشستر سيتي لقب البطولة الخامسة في 2023 إلى حصيلته بعد الانتصار 4-صفر على فلومينيسي في نهائي كأس العالم للأندية لكرة القدم أمس الجمعة في ختام عامه الاستثنائي.
ووفقاً لوكالة رويترز، بهذا أصبح سيتي أول فريق إنجليزي يحمل في الوقت نفسه ألقاب الدوري الإنجليزي وكأس الاتحاد الإنجليزي ودوري أبطال أوروبا وكأس السوبر الأوروبية وكأس العالم للأندية، وهو ما أسعد المدرب بيب غوارديولا الذي وصفه بأنه «إنجاز متميز».
وقال غوارديولا: «أنا فخور جداً بهذا النادي. ما فعلناه هو إنجاز متميز، الفوز بهذه الكأس يعني أن نكون أفضل فريق في العالم». وأضاف: «أكثر ما أفتخر به كمدرب هو أننا دائماً حاضرون. مهما فزنا ومهما رفعنا من جوائز. نحن حاضرون مجدداً من أجل القتال على البطولة التالية».
وسجل خوليان ألفاريز هدفين ومنع سيتي الفريق البرازيلي من العودة في المباراة.
وكانت إصابة رودري لاعب وسط سيتي التي بدت خطيرة الشائبة الوحيدة في ليلة احتفالية هائلة لسيتي الذي تبادل لاعبوه العناق بحرارة على أرض الملعب بعد الفوز.
وكان موسم الفريق مذهلاً بالفعل عند تحقيقه الثلاثية بعد الفوز على إنتر ميلان في نهائي دوري أبطال أوروبا في يونيو (حزيران)، لكن منذ ذلك الحين أضاف النادي إلى خزينة جوائزه لقبي كأس السوبر الأوروبية وكأس العالم للأندية.
وقال غوارديولا: «الفوز بالثلاثية كان أمراً مميزاً حقاً، لكن الفوز بلقبين آخرين والحصول الآن على هذه الألقاب الخمسة الكبرى يظهر العقلية الفريدة لهذا الفريق والنادي وجماهيره. إنه إنجاز لم يحققه أي فريق إنجليزي آخر على الإطلاق حتى الآن. وسنتذكر دائماً هذا الوقت الرائع الذي قضيناه معاً».
وغوارديولا هو أول مدرب يفوز بكأس العالم للأندية مع ثلاثة فرق مختلفة، إذ سبق وقاد برشلونة للفوز بها في 2009 و2011 وتوج بها مع بايرن ميونيخ في 2013.
وقال النادي في بيان: «إن قمصان لاعبي الفريق سيظهر عليها شعار أبطال العالم 2023 خلال مباراتهم المقبلة في الدوري الإنجليزي الممتاز الأربعاء المقبل أمام إيفرتون. ورُفعت لافتة في استاد الاتحاد بالفعل».
من جهته، قال القائد كايل ووكر: «لقد أظهرنا في آخر 12 شهراً أننا أفضل فريق في العالم. نتائجنا تظهر ذلك واستقرار المستوى الذي حققناه كان مذهلاً».
ويصب سيتي تركيزه الآن مرة أخرى على الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث النتائج لم تكن جيدة. ويحتل فريق غوارديولا المركز الرابع في جدول الترتيب بفوز واحد فقط في آخر خمس مباريات.
ولو ثبت أن إصابة رودري خطيرة فإنها ستكون بمثابة ضربة كبيرة لسيتي، الذي يفتقد بالفعل جهود هداف الدوري إرلينغ هالاند بسبب إصابة قديمة في القدم.
بعد مرور عقد كامل على انتخاب جياني إنفانتينو رئيساً للاتحاد الدولي لكرة القدم شكّلت ولايته مرحلة مليئة بالتحولات الكبرى على مستوى إدارة اللعبة عالمياً.
يرى السويسري جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، أن المملكة أصبحت معقلاً رئيسياً على ساحة كرة القدم العالمية.
فاتن أبي فرج (الدوحة)
تأهباً للمونديال... «فيفا» يرسل بعثة لتقييم الوضع الأمني في المكسيكhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5245597-%D8%AA%D8%A3%D9%87%D8%A8%D8%A7%D9%8B-%D9%84%D9%84%D9%85%D9%88%D9%86%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D9%84-%D9%81%D9%8A%D9%81%D8%A7-%D9%8A%D8%B1%D8%B3%D9%84-%D8%A8%D8%B9%D8%AB%D8%A9-%D9%84%D8%AA%D9%82%D9%8A%D9%8A%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B6%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%86%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%83%D8%B3%D9%8A%D9%83
متطوعون يصطفون لتشكيل قميص المنتخب المكسيكي في ملعب فيكتور مانويل بمدينة توكستلا غوتيريز (رويترز)
مكسيكو:«الشرق الأوسط»
TT
مكسيكو:«الشرق الأوسط»
TT
تأهباً للمونديال... «فيفا» يرسل بعثة لتقييم الوضع الأمني في المكسيك
متطوعون يصطفون لتشكيل قميص المنتخب المكسيكي في ملعب فيكتور مانويل بمدينة توكستلا غوتيريز (رويترز)
ينوي الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» إرسال بعثة إلى المكسيك لتقييم عدة ملفات حساسة، أبرزها ملف الأمن، استعداداً لمباريات كأس العالم لكرة القدم 2026، وفقاً لما أعلنت الرئيسة المكسيكية كلاوديا شينباوم، الجمعة.
وأوضحت شينباوم أنها أجرت الخميس محادثة مع رئيس الـ«فيفا» السويسري جاني إنفانتينو. وفي أعقاب ذلك، أعاد إنفانتينو التأكيد عبر «إنستغرام» على «ثقته الكاملة في الدولة المضيفة»، بعد أن أثارت موجة عنف في البلاد، مرتبطة بمقتل أحد أبرز زعماء تجارة المخدرات، مخاوف جديدة بشأن الأمن في المكسيك.
وذكرت شينباوم خلال مؤتمر صحافي أن إنفانتينو «طمأنني على إقامة كأس العالم في بلادنا، واتفقنا على أن بعثة من الفيفا ستأتي على أي حال لمراجعة عدة ملفات».
وتابعت الرئيسة قائلة إن رئيس «فيفا» سألها عما إذا كان هناك أمر يثير قلقها بشكل خاص، فردّت عليه: «لا... يوم الأحد كانت حالة استثنائية، وعُدنا بعدها إلى الوضع الطبيعي».
وأشارت شينباوم إلى أن مهمة الاتحاد الدولي ستركز بشكل خاص على قضايا المرور ووسائل النقل المتاحة لجماهير كرة القدم.
وسبق أن أكدت شينباوم، الثلاثاء، أنه لا يوجد «أي خطر» يهدد جماهير كرة القدم، وأن «جميع ضمانات السلامة والأمن» ستكون متوفرة لكي تستضيف مدينة غوادالاخارا مباريات كأس العالم 2026 كما هو مقرر.
ومن المقرر أن تحتضن غوادالاخارا في يونيو (حزيران) أربع مباريات من البطولة، التي تنظمها المكسيك بالتعاون مع الولايات المتحدة وكندا.
كما ستكون المدينة، إلى جانب مونتيري في شمال شرقي البلاد، مضيفة لمباريات الملحق العالمي الشهر المقبل، لتحديد الفريقين الأخيرين من بين 48 منتخباً مشاركاً في النهائيات.
وشهدت المكسيك موجة عنف كبيرة بعد مقتل زعيم كارتل المخدرات نيميسيو أوسيغيرا المعروف باسم «إل مينتشو»، خلال عملية عسكرية، الأحد.
ترتيب الـ16 فريقاً المتبقية في دوري أبطال أوروبا بعد القرعةhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5245594-%D8%AA%D8%B1%D8%AA%D9%8A%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%8016-%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D8%A7%D9%8B-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%A8%D9%82%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%AF%D9%88%D8%B1%D9%8A-%D8%A3%D8%A8%D8%B7%D8%A7%D9%84-%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B1%D8%B9%D8%A9
ترتيب الـ16 فريقاً المتبقية في دوري أبطال أوروبا بعد القرعة
قرعة دوري أبطال أوروبا أسفرت عن مواجهات نارية (أ.ب)
بعد 197 مباراة (بما فيها التصفيات)، تبقّى 16 نادياً في دوري أبطال أوروبا، قامت شبكة «The Athletic» بترتيب كل الفرق المتبقية.
المعايير في هذا الترتيب تشمل: توقعات «أوبتا» لبقية مشوار الموسم، وأداء الفرق في موسم 2025-2026، وقوة القوائم مقارنة ببعضها، وتاريخ الأندية في البطولة.
والآن أعدنا ترتيب الفرق وفقاً للقرعة، من الأقل إلى الأكثر حظاً للفوز باللقب. هذا هو ترتيبنا:
16) أتالانتا (تراجع مركزاً):
عودة أتالانتا من تأخره (2-0) في الذهاب أمام بوروسيا دورتموند كانت واحدة من كلاسيكيات دوري الأبطال. ممثل الدوري الإيطالي الوحيد المتبقي فاز أيضاً على تشيلسي (2-1) على أرضه في ديسمبر (كانون الأول)، ويعيش سلسلة 9 مباريات دون هزيمة في الدوري.
لكن 3 من آخر 4 مباريات له في «دوري الأبطال» انتهت بخسائر، بينها انهيار مؤلم على أرضه أمام أتلتيك كلوب (3-2)، وخسارة باهتة (1-0) خارج ملعبه أمام أونيون سان جيلواز.
قد تمنحهم المعنويات بعد دورتموند دفعة، لكن بايرن ميونيخ يبدو أقوى بوضوح. وحتى لو تجاوزوا فريقاً آخر من البوندسليغا، فـ«نصف القرعة» الخاص بهم يبدو شديد القسوة.
15) باير ليفركوزن (تقدّم مركزاً):
قبل القرعة كانت حظوظ ليفركوزن للتأهل إلى ربع النهائي 18 في المائة فقط (الأقل بين الفرق المتبقية). وبعد أن أوقعته القرعة أمام آرسنال هبطت إلى 14 في المائة، لكنه على الأقل موجود في النصف الأسهل من الجدول. ليفركوزن سادس البوندسليغا لم يبدُ مقنعاً أوروبياً: خسر (7-2) أمام باريس سان جيرمان، وتعادل مع كوبنهاغن وآيندهوفن اللذَين أنهيا مرحلة الدوري في المركزَين 31 و28.
14) توتنهام هوتسبير (كما هو):
توتنهام، الذي يعيش سلسلة 9 مباريات بلا فوز في الدوري الإنجليزي، فريق غير قابل للتوقع تماماً... مثل منافسه في دور الـ16 أتلتيكو مدريد. حلم التأهل إلى دوري الأبطال عبر الدوري أصبح شبه مستحيل، لكن مثل الموسم الماضي سيظهر وجهه الأوروبي. «أوبتا» منحته خامس أفضل فرصة لبلوغ ربع النهائي (57 في المائة) خلف آرسنال، وليفربول، وبايرن، ومانشستر سيتي... وهي نسبة بدت سخية، ثم انخفضت إلى 46 في المائة، مع وقوعه في النصف الأسهل. لكن توتنهام في صراع هبوط حقيقي، ولا يستطيع «رمي» مباريات الدوري. قائمة إصابات طويلة، وسجل إيغور تيودور الأوروبي (فوزان في 9 مباريات مع يوفنتوس ومارسيليا) يزيدان الشكوك.
13) غلطة سراي (تراجع مركزَين):
قرعته تبدو واعدة. ليفربول خصم صعب، لكن وجود فيكتور أوسيمين يمنحهم مهاجماً قادراً على إزعاج دفاع عانى أمام رؤوس الحربة الأقوياء بدنياً.
سبب تراجعهم هنا، لأن بودو/غليمت وقع أمام سبورتنغ لشبونة، ما يعني أن أحدهما سيضمن التقدم أبعد منهم. أوسيمين سجّل هدف الفوز على ليفربول في مرحلة الدوري، وأسهم في 3 من 7 أهداف سجلها غلطة سراي ضد يوفنتوس في الملحق، بصناعتين عبر افتكاكات عالية، ثم هدف حاسم في الوقت الإضافي في إياب فوضوي. كما أن 5 مرات «ضغط عالٍ تنتهي إحداها بهدف» لغلطة سراي لا يتفوق عليها إلا 4 فرق متبقية (باريس سان جيرمان، ونيوكاسل يونايتد، وبودو/غليمت، وليفركوزن).
12) سبورتنغ لشبونة (تقدّم مركزاً):
بعد واحدة من كبرى مفاجآت مرحلة الدوري بالفوز على باريس سان جيرمان (2-1)، أظهر سبورتنغ روحاً هائلة وانتزع فوزاً (3-2) على أتلتيك كلوب، ليحسم مركزاً ضمن الثمانية الأوائل في الجولة الثامنة.
تجنب ريال مدريد في دور الـ16 (وكان فاز مرة واحدة فقط في 6 مواجهات سابقة بينهما)، ليقع في النصف الأسهل. مواجهته مع بودو/غليمت تبدو مفتوحة، لكن «أوبتا» تعطي سبورتنغ 64 في المائة للعبور.
وفي ربع النهائي المحتمل، قد يكون آرسنال (الذي فاز عليهم 5-1 في نوفمبر/تشرين الثاني 2024) عقبة كبيرة.
11) بودو/غليمت (تقدّم مركزاً):
يا لها من رحلة. بعد 5 مباريات كان بودو على حافة الإقصاء بخسارات أمام غلطة سراي، وموناكو، ويوفنتوس. ثم تعادل (2-2) مع دورتموند، وبعدها فاز على مانشستر سيتي وأتلتيكو مدريد ليتسلل إلى الملحق.
أمام إنتر ميلان (وصيف نسختَين من آخر ثلاث نسخ ومتصدّر الدوري الإيطالي)، كان بودو شجاعاً ومنظماً وفعّالاً، وبلغ دور الـ16 لأول مرة.
فوزه (5-2) في مجموع المباراتين جعل «أوبتا» تمنحه 25 في المائة لبلوغ ربع النهائي، لترتفع إلى 36 في المائة بعد أن وقع مع سبورتنغ بدل إعادة مواجهة سيتي.
بودو لم يواجه سبورتنغ من قبل. ملعب «أسميرا» سيكون مشتعلاً، لكن بودو أثبت بخروجه فائزاً (2-1) من «ميتروبوليتانو» و«سان سيرو» أنه خطير خارج أرضه أيضاً.
أتلتيكو مدريد يستعد لمواجهة توتنهام هوتسبير (رويترز)
10) أتلتيكو مدريد (كما هو):
أتلتيكو من أكثر فرق أوروبا تقلباً: قد يهزم برشلونة (4-0) ثم يخسر (3-0) أمام رايو فايكانو المهدد بالهبوط. أوروبياً فاز على إنتر (2-1)، وخسر أمام بودو/غليمت، وتعادل في مجموع مباراتي كلوب بروغ (4-4) حتى الدقيقة 48 من الإياب.
لم يعد ذلك الفريق «الصلب» دفاعياً كما في السابق. هذا فريق سجل 80 هدفاً في 40 مباراة بكل البطولات واستقبل 46. للمقارنة: فريقه الذي بلغ النهائي قبل 10 سنوات استقبل 43 هدفاً في 57 مباراة طوال الموسم.
على الرغم من ذلك، بوجود خوليان ألفاريز وألكسندر سورلوث وأديمولا لوكمان وجوليانو سيميوني، لديهم هجوم قادر على ضرب دفاع توتنهام الهش أكثر مما يستطيع توتنهام مجاراتهم.
9) نيوكاسل يونايتد (كما هو):
لا أحد من الفرق المتبقية كان أكثر «حسماً» لفرصه الكبيرة من نيوكاسل: سجلوا 23 من 45 (51 في المائة). أنتوني غوردون وهارفي بارنز سجلا 15 هدفاً من «11.7 xG» أوروبياً، مقابل 8 أهداف من «11.6 xG» في الدوري.
فريق إيدي هاو رفع مستواه كثيراً في «دوري الأبطال» رغم وجوده 11 محلياً. أزعج برشلونة مبكراً في ملعب سانت جيمس بارك، وكان يمكن أن يتقدم قبل ثنائية ماركوس راشفورد التي حسمت فوز برشلونة (2-1).
قبل القرعة كانت حظوظهم لربع النهائي 45 في المائة حسب «أوبتا»، ولم تتغير، لكنهم صعدوا هنا، لأنهم وقعوا في نصف أقل رعباً.
8) ريال مدريد (تراجع مركزاً):
ريال مدريد عانى إصابات طوال الموسم لكنه يجد طرقاً للبقاء محلياً وأوروبياً.
أمام بنفيكا لم يكن الأداء الأفضل، لكنه «كلاسيكي»: يسمح بالضغط، والخصم يضيع، ثم يستيقظ الريال ويقتل المباراة.
مواجهة مانشستر سيتي للموسم الخامس توالياً ليست مثالية. لقاء مرحلة الدوري انتهى (2-1) لصالح السيتي في «سانتياغو برنابيو»، والنادي الإنجليزي تحسن جداً بعدها. «أوبتا» تمنح ريال 36 في المائة فقط لبلوغ ربع النهائي و6 في المائة للنهائي (أقل من سبورتنغ الذي لديه 9 في المائة).
مدرب ريال ألفارو أربيلوا اعتمد كثيراً على الجودة الفردية، لكن السؤال: هل يكفي ذلك أمام الأفضل، خصوصاً ضد سيتي يملك السرعة والقدرة على التفوق في مباريات مفتوحة؟
7) تشيلسي (تقدّم مركزاً):
إعادة نهائي كأس العالم للأندية في الصيف تبدو مثيرة. وقتها فاز تشيلسي إنزو ماريسكا على باريس سان جيرمان (3-0) بكرات طويلة خلف الضغط وتحركات ذكية فتحت المساحات لـكول بالمر. باريس يبدو مرهقاً هذا الموسم أيضاً مع إصابات.
تشيلسي بقيادة ليام روزنير أظهر وعوداً (مثل فوز 3-2 على نابولي)، لكنه ما زال يبحث عن «انتصار توقيع» بعد 12 مباراة. مشكلاته الانضباطية داخل الملعب وخارجه غالباً ما تُعاقَب في الإقصائيات.
قبل القرعة كانت فرصه لربع النهائي «سادس أفضل» (55 في المائة)، ثم أصبحت «ثامن أفضل» (53 في المائة) بعد القرعة، مما يعكس طبيعة المواجهة المتقاربة. لكنه ما زال يملك خامس أفضل فرصة لبلوغ نصف النهائي (33 في المائة)، وقد تعادل مع سيتي وفاز على ليفربول هذا الموسم.
6) باريس سان جيرمان (كما هو):
حامل اللقب احتاج بطاقتين حمراوين وعودتين ليقصي موناكو في الملحق. باريس لم يعد يبدو ذلك الفريق «المرعب» كما في نهاية الموسم الماضي وأغلب كأس العالم للأندية.
كان باهتاً أمام بايرن وسبورتنغ وتعادل مع أتلتيك كلوب ونيوكاسل في مرحلة الدوري. لكنه سحق ليفركوزن وأتالانتا وتوتنهام (التي تشكل آخر ثلاثة فرق في قائمتنا) مسجلاً 16 هدفاً.
كما أنه هذه المرة في سباق لقب حقيقي بالدوري الفرنسي. كل ذلك جعل «أوبتا» تمنحه 10 في المائة فقط لبلوغ نصف النهائي و4 في المائة للاحتفاظ باللقب (ارتفعت الأخيرة إلى 5 في المائة بعد القرعة). من المتوقع أن يكون الفريق الأكثر جاهزية بدنياً في مارس (آذار)، ومع رغبة الثأر أمام تشيلسي، منطقي أن يكون باريس أعلى قليلاً من خصمه في دور الـ16.
5) ليفربول (كما هو):
ليفربول أنهى مرحلة الدوري بانتصارات على إنتر ومارسيليا وكاراباخ؛ إذ سجل 10 ولم يستقبل. السماح بفرص بقيمة «6.7 xG» فقط كان ثاني أفضل رقم بعد آرسنال (6.2).
فريق أرني سلوت بدا أكثر ثباتاً أوروبياً، رغم أنه فاز فقط في 6 من آخر 15 مباراة بالدوري (7 تعادلات). كما كان ممتازاً في الكرات الثابتة: «7.0 xG» لكل 100 كرة ثابتة هو الأعلى بين الفرق المتبقية. فقط أتلتيكو (7) سجل أهدافاً من الركنيات أكثر من ليفربول (4).
«أوبتا» تمنح ليفربول 77 في المائة لبلوغ ربع النهائي (خلف آرسنال فقط بـ86 في المائة).
4) برشلونة (كما هو):
القوة الهجومية لبرشلونة تبعث على التفاؤل. لامين يامال وماركوس راشفورد وفيرمين لوبيز كانوا ممتازين أوروبياً. وقد يعود رافينيا إلى لياقته، ومع روبرت ليفاندوفسكي وفيران توريس (رغم فترة جفاف) يبقى التهديد قائماً. وفي الوسط، بيدري وفرينكي دي يونغ من أفضل ثنائيات أوروبا.
لكن الدفاع مصدر قلق: برشلونة استقبل 14 هدفاً في «دوري الأبطال»، مع استغلال فرق عديدة خطه الدفاعي العالي عبر ركضات «طُعم التسلل» وتبديل اللعب.
نيوكاسل، وكذلك أتلتيكو بوصفهما منافسَين محتملَين في ربع النهائي، يملكان السرعة لتكرار ذلك. لكن إن أصبح برشلونة أكثر براغماتية حين يلزم (نقطة نُوقشت بين هانز فليك وفريقه هذا الشهر)، فسقف هذا الفريق مرعب.
مان سيتي أوقعته القرعة في مواجهة «متجددة» ضد ريال مدريد (رويترز)
3) مانشستر سيتي (كما هو):
مع جيانلويجي دوناروما وإيرلينغ هالاند وأنطوان سيمينيو وريان شرقي وجيريمي دوكو، يملك مانشستر سيتي فريقاً قادراً على لحظات سحرية. أسلوبه المباشر هذا الموسم قد يناسب فوضى الإقصائيات أكثر من نسخه السابقة.
هذا ليس «سيتي الكلاسيكي» بالكامل، لكنه ما زال ينافس على ألقاب في 4 بطولات. قد يؤثر ذلك بدنياً، لكنه يبدو أكثر «ملاءمة» للإقصائيات من الحفاظ على تفوق طويل في الدوري. خسر أمام ريال في آخر موسمين، لكن النسخة الحالية تستطيع مجاراة الشراسة والإيقاع المفتوح الذي يكرهه بيب غوارديولا عادة.
فرص السيتي للفوز باللقب هبطت من 13 في المائة إلى 10 في المائة حسب «أوبتا» بعد وقوعه في نصف أصعب، لكنه يبقى مرشحاً قوياً خلف أول فريقين.
2) بايرن ميونخ (كما هو):
بايرن بدا شبه لا يُقهر في النصف الأول من الموسم: فاز في 15 من أول 17 مباراة بالدوري ولم يخسر، وخسارته الأوروبية الوحيدة في تلك الفترة كانت أمام آرسنال في ملعب الإمارات.
كانت هناك هزات صغيرة أمام سبورتنغ وآيندهوفن، وأمام أوغسبورغ وهامبورغ محلياً، لكن فريق فنسنت كومباني ما زال قوة كبرى. أتالانتا يبدو «مباراة في المتناول» على الورق في دور الـ16، ثم يملك بايرن القوة لإسقاط ريال أو سيتي في ربع نهائي ناري.
«أوبتا» تمنح بايرن ثاني أفضل فرصة لبلوغ النهائي (29 في المائة) خلف فريق واحد... لا يمكن أن يواجهه مرة أخرى إلا هناك.
1) آرسنال (كما هو):
تراجع بسيط بالدوري قد يثير الشك، لكن آرسنال ما زال فريقاً هائلاً. قد لا يكون دائماً ممتعاً بصرياً، وظهرت شروخ مؤخراً، لكنه سجل 104 أهداف واستقبل 36 في 43 مباراة هذا الموسم.
آرسنال ممتاز في الكرات الثابتة ودون الكرة، ولديه لاعبون قادرون على حل الأزمات داخل المباراة. الضغط في 4 بطولات قد يؤثر لاحقاً، خصوصاً مع مطاردة مانشستر سيتي بالدوري، لكن عمق قائمته يساعده.
ومن حيث الطريق، آرسنال نال قرعة أسهل كثيراً نحو أول لقب أوروبي كبير. تجاوز ليفركوزن المتعثر، وسيواجه الفائز من بودو/غليمت أو سبورتنغ... ما جعل «أوبتا» تمنحه 57 في المائة لبلوغ نصف النهائي و43 في المائة لبلوغ النهائي (لا فريق آخر يتجاوز 45 في المائة أو 30 في المائة، وكلاهما لبايرن).
علّق نادي بنفيكا بطاقات الاشتراك بشكل مؤقت لخمسة مشجعين يُشتبه في قيامهم بإيماءات عنصرية خلال المواجهة أمام ريال مدريد الإسباني في ذهاب ملحق ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، في 17 من الشهر الحالي على ملعب «النور»، وفقاً لما أعلنه النادي البرتغالي، الجمعة.
وأوضح بنفيكا، في بيان رسمي، أن «فتح الإجراءات التأديبية جاء عقب تحقيق داخلي أُطْلِقَ بعد المباراة، على خلفية سلوكيات غير لائقة في المدرجات ذات طابع عنصري، تتعارض مع القيم والمبادئ التي تحكم النادي».
وشدد النادي على أنه «لا يتسامح مع أي شكل من أشكال التمييز أو العنصرية»، مشيراً إلى أن الأعضاء الخمسة قد يواجهون عقوبة الإقصاء النهائي.
وخلال مباراة الذهاب التي انتهت بفوز ريال مدريد 1 - 0، اتهم المهاجم البرازيلي للنادي الإسباني فينيسيوس جونيور، صاحب هدف اللقاء الوحيد، لاعب بنفيكا الأرجنتيني جانلوكا بريستياني بتوجيه إهانة عنصرية له بوصفه بـ«القرد».
وأوقف الحكم المباراة لنحو 10 دقائق، بينما قرر الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (ويفا) إيقاف المهاجم الأرجنتيني احترازياً عن لقاء الإياب، الذي حسمه ريال مدريد 2 - 1، الأربعاء.
واعترض النادي البرتغالي على قرار الاتحاد القاري، مؤكداً، الخميس، أن لاعبه ليس عنصرياً، و«نفى بشكل قاطع» ما تردد في تقارير صحافية بشأن إبلاغ بريستياني زملاءه أو إدارة النادي بتوجيه إهانة عنصرية إلى فينيسيوس جونيور.
وبالإضافة إلى الواقعة التي طالت اللاعب الأرجنتيني، أظهرت مقاطع مصورة متداولة على وسائل التواصل الاجتماعي، وأعادت نشرها وسائل إعلام إسبانية، مشجعين في ملعب النور وهم يقومون بإيماءات القرد باتجاه فينيسيوس.