تحديات ووعود بـ«القاضية» في مؤتمر نزال «اليوم الحاسم»

الملاكمون يسخنون الأجواء قبل معارك السبت

وايلدر أحد أبرز ملاكمي نزال اليوم الحاسم (الشرق الأوسط)
وايلدر أحد أبرز ملاكمي نزال اليوم الحاسم (الشرق الأوسط)
TT

تحديات ووعود بـ«القاضية» في مؤتمر نزال «اليوم الحاسم»

وايلدر أحد أبرز ملاكمي نزال اليوم الحاسم (الشرق الأوسط)
وايلدر أحد أبرز ملاكمي نزال اليوم الحاسم (الشرق الأوسط)

شهد المؤتمر الصحافي الأخير لنزال «اليوم الحاسم» لأبطال الملاكمة العالمية، والذي يعد أكبر النزالات في تاريخ الملاكمة، تصريحات مثيرة حملت طابع التحدي، وذلك ضمن فعاليات موسم الرياض 2030 بدعم من برنامج جودة الحياة.

وأبدى الملاكمان العالميان البريطاني أنتوني جوشوا، والسويدي أوتو والين، خلال المؤتمر الذي عُقد مساء الخميس، بمنطقة «Kingdom Arena»، حماسهما لخوض نزال «اليوم الحاسم» الذي يُعد الأصعب لكليهما.

وقدم الملاكم والين خلال المؤتمر شكره للمملكة على «هذه الليلة الكبيرة»، معرباً عن ثقته في خوض هذا النزال الذي وصفه بالصعب على خصمه جوشوا.

فيما أعرب الملاكم البريطاني جوشوا عن تطلعه للقيام بأفضل أداء، قائلاً إن كل تركيزي منصب على نزال يوم السبت.

وعلى الجانب الآخر من المواجهات الرئيسة في ليلة النزال المرتقب عالمياً، الذي يعد أحد أكبر النزالات في تاريخ الملاكمة ضمن فعاليات موسم الرياض 2023 بدعم من برنامج جودة الحياة، أعرب كل من ديونتاي وايلدر، وجوزيف باركر، عن استعدادهم القوية لليلة السبت المهمة في مسيرتهم الرياضية.

و صرّح باركر مرتدياً الزي السعودي: «أنا هنا لأفوز بهذا النزال»، بينما أعرب وايلدر عن سعادته للعودة إلى المملكة من أجل هذا النزال، قائلاً: «الجميع متحمس لمثل هذه النزالات، لقد أتيت لأفوز مجدداً كما فعلت المرة الأولى». وأشار نجم الملاكمة جونيور فا خلال حديثه في المؤتمر عن حماسه وفخره بأنه جزء من نزال «اليوم الحاسم» المنتظر، قائلاً: «سانشيز ملاكم قوي ولديه مهارات عالية، لكنني أثق بقدراتي وأثق بمهارات فريقي وسأنتصر عليه»، وصرح خصمه الملاكم فرانك سانشيز قائلاً: «جونيور فا ملاكم جيد، ولكنني متأهب لهذا النزال، لقد أتيت هنا لأبرز مهاراتي وحتى يرى كل العالم ما لدي».

وأضاف: «لقد أتيت للسعودية حتى أفوز في المرتبة الأولى، وإن كان ذلك الفوز يأتي على حساب طرح فا، فتلك ضريبة الفوز».

من جهته أكد نجم الملاكمة مارك دي موري، بأن الفوز سيكون من نصيبه ليلة السبت بلا شك، قائلاً: «لا شك في أن فيليب هرجوفيتش ملاكم قوي جداً، لكنني لست قلقاً بشأن ما سيحصل في حلبة المصارعة، أنا هنا الآن لأطرح هرجوفيتش أرضاً»، ورد على تصريحاته في المؤتمر خصمه الملاكم فيليب هرجوفيتش بكل هدوء قائلاً: «كنت سأسمح له بالاستمتاع قليلاً بفوز عدة جولات، ولكن بسبب هذا التصريح سوف أعاقبه في حلبة النزال».

وأضاف أنه ممتن لهذه الفرصة ولجميع العاملين على تحقيقها. وشارك في المؤتمر الملاكم جاي أوبيتايا، الذي عبّر عن حماسه لوجوده في الرياض لهذا النزال المهم، وأنّ اسمه سيلمع بسبب هذه اللية، مضيفاً: «هذه فرصة كبيرة لي، وهذه المواجهة ستكون حاسمة، لأنني متأكد من قدراتي، ستكون ليلة السبت ليلة استعراض المهارات».

وأضاف أليس زورو: «ليس لدي ما أخسره هنا وأنا واثق من قدراتي جداً، رغم الضغط الكبير الذي عادة ما يواجه الملاكمين قبل خوض مثل هذه المواجهات، إلا أنني مستمتع جداً بوقتي ولا أفكر بالخسارة أبداً». فيما أعرب الملاكم أجيت كاباي في المؤتمر عن استعداده التام لليلة «اليوم الحاسم" حيث إنها ليلة حاسمة في مسيرته كملاكم، قائلاً: «لقد انتهى التحضير الذي يحمل أصعب الأوقات لهذا النزال، وبدأ الآن وقت الاستمتاع، لا أتحدث كثيراً عن الملاكمة، أنا هنا الآن للنزال».

من جانبه رد ارسلانيك محمودوف، بادئاً بإيضاح استعداده وحماسه لهذه الليلة، مضيفاً: «أنا أحترم أجيت كاباي ولكنني سأضطر لهزمه يوم السبت، سيكون نزالاً مختلفاً له.. إذا أغلقت أي غرفة علي مع شخص آخر، سأكون أنا من يخرج منها بالتأكيد».

وخلال فترة المؤتمر الثانية، شارك دميتري بيفو، الذي سيواجه ليلة السبت نظيره ليندون آرثر الذي ظهر في المؤتمر مرتدياً الزي السعودي، معرباً عن إعجابه بالمملكة وحماسه لكونه هنا، حيث لفت بيفول نظر الحضور إلى أنه تدرب كثيراً من أجل نزال السبت، قائلاً: «أنا سعيد لأنني هنا من أجل النزال وكيف يصنع موسم الرياض هذه الفعاليات الكبيرة»، كما صرح «أحب أن أستمتع بالنزال أكثر من التفكير في طرح خصمي».

وأعرب كل من دانييل دوبوا، وجاريل ميلر، عن حماسهما لهزيمة كل منهما الآخر هزيمة ساحقة يوم السبت، حيث وجه دوبوا كلامه لميلر، قائلاً: «لكل طفل صغير أب كبير، وسأضربك ليلة النزال كوالدك الكبير»، ورد عليه ميلر بـ«سأعطيه فرصة للعب قليلاً في الحلبة قبل أسحقه يوم السبت».


مقالات ذات صلة

انطلاق «النخبة السعودية للملاكمة» في نادي مايك تايسون

رياضة سعودية تركي الدهام ملاكم نادي الخليج (الشرق الأوسط)

انطلاق «النخبة السعودية للملاكمة» في نادي مايك تايسون

انطلقت الأربعاء في نادي مايك تايسون بالعاصمة الرياض، منافسات بطولة النخبة للملاكمة، وذلك لأول مرة في تاريخ الاتحاد السعودي للملاكمة.

لولوة العنقري (الرياض )
رياضة سعودية البطولة تشهد مشاركة 78 ملاكماً وملاكمة يمثلون 20 نادياً (واس)

الأربعاء... انطلاق بطولة «حزام السعودية للملاكمة»

أعلن الاتحاد السعودي للملاكمة، الثلاثاء، تنظيم بطولة «حزام السعودية فئة النخبة» للرجال والسيدات التي تُقام للمرة الأولى في تاريخ الاتحاد، وتستضيفها الرياض.

لولوة العنقري (الرياض)
رياضة عالمية فلويد مايويذر (أ.ب)

الملاكم الأميركي مايويذر: نزالي مع باكياو سيكون حدثاً استعراضياً

قال فلويد مايويذر، بطل العالم السابق في أوزان عدة، أمس (السبت)، إن مباراة الإعادة المقرَّرة أمام ماني باكياو ستكون استعراضية، ولم يتم بعد تحديد مكانها.

«الشرق الأوسط» (لاس فيغاس)
رياضة عالمية إيزيس سيو لحظة تلقيها ضربة أدخلتها غيبوبة في آخر نزالاتها (الاتحاد الدولي للملاكمة)

الملاكمة الأميركية إيزيس سيو تستفيق من الغيبوبة

خرجت الملاكمة الأميركية إيزيس سيو، من غيبوبة طبية اصطناعية بعد خسارتها بالضربة القاضية في نزال وزن الذبابة الخفيف أمام مواطنتها جوسلين كاماريلو في سان برناردينو

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
رياضة عالمية الملاكمة التايوانية لين يو-تينغ (رويترز)

السماح للملاكمة التايوانية لين بالمشاركة في أول حدث دولي منذ الجدل حول جنسها

سُمح للملاكمة التايوانية لين يو-تينغ، المتوَّجة بذهبية أولمبياد باريس 2024 والتي أثير جدل حول جنسها خلال المنافسات، بالمشاركة في فئة السيدات في البطولات.

«الشرق الأوسط» (تايبيه)

الدوري السعودي: «نصر الصدارة» لزيادة الغلة من شباك النجمة

لاعبو الاتحاد خلال التدريبات الأخيرة (موقع النادي)
لاعبو الاتحاد خلال التدريبات الأخيرة (موقع النادي)
TT

الدوري السعودي: «نصر الصدارة» لزيادة الغلة من شباك النجمة

لاعبو الاتحاد خلال التدريبات الأخيرة (موقع النادي)
لاعبو الاتحاد خلال التدريبات الأخيرة (موقع النادي)

تعود عجلة الدوري السعودي للمحترفين للدوران من جديد، الجمعة، بعد توقفها خلال أيام «فيفا» الدولية لشهر مارس (آذار) التي شهدت خوض المنتخب السعودي الأول مباراتين وديتين أمام مصر وصربيا، ضمن تحضيراته لمونديال 2026.

وتنطلق مباريات الجولة الـ27، بمواجهة النصر المتصدر وضيفه نظيره النجمة، على ملعب «الأول بارك» بالعاصمة الرياض. وفي جدة يلاقي الاتحاد نظيره الحزم لمسح الصورة الهزيلة التي ظهر عليها قبل فترة التوقف، بعد خسارته أمام الرياض في الجولة الماضية وخروجه من بطولة كأس الملك بخسارة مفاجئة أمام الخلود.

وفي الرس، يستقبل الخلود، المنتشي بعبوره التاريخي إلى نهائي كأس الملك، نظيره الخليج في لقاء يسعى خلاله الفريقان إلى تحسين مركزيهما، خصوصاً الخلود الذي يبحث عن تأمين بقائه موسماً إضافياً في الدوري السعودي للمحترفين.

على ملعب «الأول بارك»، يستقبل النصر نظيره النجمة في مهمة فنية تبدو سهلة لكتيبة البرتغالي خيسوس، بعدما كان النصر قد حقق فوزاً عريضاً على منافسه نفسه في المباراة المؤجلة من الجولة العاشرة، التي أُقيمت يوم 25 فبراير (شباط) الماضي، وانتهت بخماسية نظيفة.

ويتصدر النصر لائحة الترتيب بفارق 3 نقاط عن غريمه التقليدي الهلال، وذلك قبل 8 جولات من إسدال الستار على المنافسة، ما يعني أن الخطأ غير مقبول نهائياً، خصوصاً أن النصر تنتظره مباريات صعبة في الفترة المقبلة إذا ما أراد الحفاظ على صدارته حتى خط النهاية وتحقيق اللقب المفقود عن خزائن الفريق منذ سنوات عدة.

ومن المتوقع أن تشهد مواجهة النجمة عودة النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو هداف الفريق وأيقونته التاريخية، وذلك بعد غيابه الفترة الماضية بداعي الإصابة؛ حيث تُمثل عودة رونالدو نقطة قوة للفريق الباحث عن الظفر بالنقاط الثلاث، وكذلك السنغالي ساديو ماني المتوقع أن يكون في كامل جاهزيته للمشاركة بصفة أساسية.

وخلال الفترة الماضية تلقّى النصر عدداً من الإصابات على صعيد لاعبيه، بدأ براغد النجار حارس المرمى الاحتياطي الذي تعرّض لقطع في الرباط الصليبي، وسط أنباء عن عدم جاهزية الثنائي كومان ومحمد سيماكان؛ حيث سيُشكل غيابهما مصدر إزعاج للمدرب خيسوس.

رونالدو جاهز للظهور مجددا مع النصر بعد غيابه بسبب الإصابه (موقع النادي)

النجمة بدوره يقبع في المركز الأخير برصيد 8 نقاط، ويدرك أن هبوطه لدوري الدرجة الأولى أصبح مسألة وقت، في ظل ابتعاده عن الانتصارات واتساع الفارق النقطي بينه وبين أقرب منافسيه على البقاء، وقبل التوقف تلقّى النجمة خسارة ثقيلة أمام ضمك أحبطت آماله وطموحاته.

وفي مدينة جدة، يتطلع الاتحاد لمصالحة جماهيره عندما يلاقي الحزم بحثاً عن تحسين مركزه واستعادة شيء من عافيته الفنية والمعنوية بعد الخسارتين المؤلمتين للفريق قبل فترة التوقف، خصوصاً بعد خروجه من بطولة كأس الملك.

الاتحاد بقيادة البرتغالي سيرجيو كونسيساو لم يظهر بصورة مميزة، ويتفاوت أداؤه من مباراة لأخرى، إلا أن الصورة العامة للفريق ليست جيدة، ولا تحمل كثيراً من المؤشرات الإيجابية بعد وداع البطولات المحلية كافة، ويبقى الأمل الوحيد في دوري أبطال آسيا للنخبة.

يملك الاتحاد 42 نقطة، في المركز السادس، ويبدو الصعود إلى المركز الخامس أبرز ما يمكن الوصول إليه، في ظل الفارق النقطي الكبير مع الفرق الأربعة الأولى.

الحزم بدوره يسعى إلى مواصلة نتائجه وعروضه الإيجابية، خصوصاً بعد انتصاره على حساب غريمه التقليدي الخلود في الجولة التي سبقت فترة التوقف.

ونجح الحزم في تحقيق مزيد من النقاط في الفترة الأخيرة، أسهمت بحلوله في المركز العاشر برصيد 31 نقطة؛ حيث بات الفريق بعيداً بصورة كبيرة عن مواطن خطر الهبوط، ويتطلع مدربه التونسي جلال القادري إلى العودة من جدة بنتيجة إيجابية أمام الاتحاد لمواصلة التقدم في لائحة الترتيب.

في مدينة الرس، يسعى الخلود المنتشي ببلوغه نهائي بطولة كأس الملك إلى الظفر بالنقاط الثلاث، حين يستقبل الخليج على ملعب نادي الحزم؛ حيث يحتاج صاحب الأرض لمزيد من النقاط لتأمين نفسه من الهبوط.

ويملك الخلود حالياً 25 نقطة، ويحتل المركز الرابع عشر، ورغم ابتعاده بفارق نقطي يصل إلى 6 عن أقرب مراكز الهبوط، فإن تبقي 8 جولات يتطلب تحقيق مزيد من النقاط للتقدم بصورة أكبر في لائحة الترتيب.

الخليج الذي تلقّى خسارة كبيرة بخماسية نظيفة من النصر قبل فترة التوقف، يتطلع لمسح الصورة الهزيلة التي ظهر عليها وتحسين مظهره، وكذلك التقدم في لائحة الترتيب بعد التراجع الكبير الذي تعرّض له الفريق حتى بات في المركز الحادي عشر برصيد 30 نقطة.


القبعة البحرينية تعيد «سيدات الترجي» للدوري السعودي الممتاز

فرحة لاعبات الترجي بالهدف الثاني أمام نجمة جدة (الشرق الأوسط)
فرحة لاعبات الترجي بالهدف الثاني أمام نجمة جدة (الشرق الأوسط)
TT

القبعة البحرينية تعيد «سيدات الترجي» للدوري السعودي الممتاز

فرحة لاعبات الترجي بالهدف الثاني أمام نجمة جدة (الشرق الأوسط)
فرحة لاعبات الترجي بالهدف الثاني أمام نجمة جدة (الشرق الأوسط)

نجح فريق الترجي للسيدات، في الصعود إلى الدوري الممتاز للمرة الثانية، بقيادة المدرب البحريني عيسى العيناوي، وذلك بعد انتصاره على ضيفه نجمة جدة بنتيجة 2 - 1، ضمن منافسات الجولة الثالثة عشرة، ما قبل الأخيرة من دوري الدرجة الأولى.

ومن جهته، عبّر المدرب البحريني عيسى العيناوي عن فرحته الكبيرة بالصعود، مؤكداً أنه هذه الفرحة تعكس ما مرّ به الفريق من ظروف خاصة، وعودته بشكل أقوى للمكان الذي يستحقه، والإيمان بقدرات الجميع وانتظار اللحظة المهمة، وهي الصعود للمنصة والتتويج باللقب والميدالية الذهبية.

المدرب البحريني عيسى العيناوي (الشرق الأوسط)

وأكّد العيناوي، في حديثه لـ«الشرق الأوسط»، أن ما يحتاجه الفريق للبقاء في الدوري الممتاز وتقديم مستويات قوية هي الروح والرغبة والثقة بالنفس، مضيفاً أن الفريق يملك عناصر جيدة جداً، قادرة على تقديم الكثير في الدوري الممتاز.

وتابع: «لا أستطيع الحديث عن مستقبلي مع الفريق؛ لاقتراب نهاية عقدي مع نهاية الموسم الحالي، والفريق يحتاج لبعض الصفقات القوية، ليكون شرساً أكثر في الدوري الممتاز. وأثق بأن هذا الفريق لديه الكثير ليقدمه إذا استمر بهذه الشخصية».

ويملك الترجي 28 نقطة متصدراً الترتيب بفارق 3 نقاط عن الوصيف، فريق النهضة، حيث خاض 13 مباراة، استطاع خلالها الفوز في 9 مباريات، وتعادل في واحدة، وخسر 3 مرات.


مبابي: ميسي «لاعب مختلف»

مجسم لعبة ليغو للأرجنتيني ميسي خلال معرض في الدنمارك (رويترز)
مجسم لعبة ليغو للأرجنتيني ميسي خلال معرض في الدنمارك (رويترز)
TT

مبابي: ميسي «لاعب مختلف»

مجسم لعبة ليغو للأرجنتيني ميسي خلال معرض في الدنمارك (رويترز)
مجسم لعبة ليغو للأرجنتيني ميسي خلال معرض في الدنمارك (رويترز)

أبدى النجم الفرنسي كيليان مبابي إعجابه الشديد بزميله السابق في باريس سان جيرمان الفرنسي وأسطورة برشلونة الإسباني، الأرجنتيني ليونيل ميسي، حيث تذكر بعض الفترات معه في لقاء عبر مدونة صوتية.

وقال مبابي في تصريحات نشرها موقع «فوت ميركاتو»: «ميسي لاعب لا يصدق، وهذه حقيقة، إنه ليس كنيمار. إنه يقوم بكل شيء بطريقة رائعة».

وأضاف: «سأخبرك بقصة؛ في أحد الأيام كانت التدريبات قد انتهت في باريس، وكنت أنا ونيمار من بين أفضل اللاعبين، وحينما وصل ميسي سددنا عشر تسديدات، سجلت أنا ونيمار 6 أو 7، سدد ميسي تسع مرات وسجل نفس الهدف في المرات التسع، جميعهم هزوا الشباك، كنت أنظر إليه وكأنني أقول هذا أمر لا يصدق».

وعن مدربه السابق في باريس سان جيرمان، الإسباني لويس إنريكي قال مبابي: «إنه مدرب رائع حقاً. إنه يقول دائماً ما يفكر به، للأسف تعاملت معه في عامي الأخير مع النادي والذي كان مليئاً بالتقلبات، لذلك لم أستمتع بذلك العام معه».

وأضاف: «في الشهر الأول لم أكون موجوداً، وحينما عدت ظننت أن الأمور ستكون صعبة معي؛ لأنني كنت سأغادر بالفعل، كما تعلم كانت تربطني به علاقة جيدة، لكنني كنت اتخذت قراري بالرحيل».

وتابع مبابي: «بعد ثلاثة أو أربعة أشهر لم أكن أشارك، وكان دائماً يبقيني للعب في دوري الأبطال، كان نصف عقلي في باريس والآخر في مدريد، لذلك لم أنتفع أبداً من ذلك، لقد استمتعت بالأمر كمحب لكرة القدم، لاحقاً قدرت تلك اللحظات جيداً؛ لأنني أحب اللعبة، وكما ترى حينما تحب لعبة كرة القدم فأنت تشاهدها مهما حدث».