قالت «منظمة أطباء بلا حدود»، اليوم (الخميس)، إن القوات الإسرائيلية أطلقت النار على فتى أعزل وقتلته داخل حرم مستشفى في جنين بالضفة الغربية.
وأضافت المنظمة في بيان أنها ووزارة الصحة الفلسطينية بذلتا جهودا لإنقاذ حياة الفتى لكنها باءت بالفشل.
وأوضحت المنظمة أن القوات الإسرائيلية أوقفت سيارات إسعاف كانت تقل مرضى من مستشفى خليل سليمان، وأمرت المسعفين وسائقي سيارات الإسعاف بالخروج منها، ثم جردتهم من ملابسهم وأجبرتهم على الركوع في الشارع. وأكدت المنظمة أن طواقمها شاهدت ما حدث، كما رأت في السابق القوات الإسرائيلية تطلق الرصاص الحي والغاز المسيل للدموع على المستشفى.
وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، في وقت سابق اليوم، مقتل ثلاثة فلسطينيين وإصابة 10 آخرين، منهم اثنان في حالة خطيرة، جراء العمليات الإسرائيلية المتواصلة في مدينة جنين ومخيمها في شمال الضفة الغربية لليوم الثالث على التوالي.
ونقلت «وكالة الأنباء الفلسطينية» عن وزارة الصحة القول إن أحمد جمال أبو زينة (27 عاماً)، والطفل بشار هيثم أبو زيد، قتلا اليوم جراء قصف بطائرة مسيّرة إسرائيلية على مجموعة من الأشخاص في الحي الشرقي بمدينة جنين.
وفي وقت لاحق، أعلنت الوزارة وفاة شاب آخر متأثراً بجروحه برصاص إسرائيلي.
وأسفرت العمليات الإسرائيلية منذ بدئها بمدينة جنين ومخيمها عن مقتل 11 فلسطينياً وإصابة واعتقال المئات، وفق بيانات وزارة الصحة.



