مانشستر يونايتد... العملاق النائم متى يستيقظ؟

يونايتد خسر 7 مرات في 16 مباراة في «البريمرليغ» (غيتي)
يونايتد خسر 7 مرات في 16 مباراة في «البريمرليغ» (غيتي)
TT

مانشستر يونايتد... العملاق النائم متى يستيقظ؟

يونايتد خسر 7 مرات في 16 مباراة في «البريمرليغ» (غيتي)
يونايتد خسر 7 مرات في 16 مباراة في «البريمرليغ» (غيتي)

في 26 مايو (أيار) 1999، كان مانشستر يونايتد يخوض نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم أمام بايرن ميونيخ، ويعاني من التأخر بهدف حتى نهاية الوقت الأصلي، لكن في الوقت بدل الضائع سجل هدفين متتاليين وانتزع اللقب في واحدة من أشهر المباريات النهائية في تاريخ المسابقة القارية.

هكذا كان مانشستر يونايتد القديم، أما الحالي فحدث عنه ولا حرج.

فمساء الثلاثاء، كان يونايتد يلعب في أولد ترافورد أمام بايرن، الذي ضمن الصعود في صدارة المجموعة بغض النظر عن النتيجة، ولم يكن أمام صاحب الأرض سوى ضرورة الانتصار لامتلاك فرصة في عبور دور المجموعات، بشرط تعادل كوبنهاغن مع غلطة سراي في المباراة الأخرى.

لكن ما حدث أن يونايتد خسر بهدف. هذا في الواقع ليس بغريب لكن يوضح ما وصل إليه الفريق أنه لم يسدد سوى كرة واحدة على المرمى طوال 90 دقيقة، ومن تسديدة بعيدة المدى من المدافع لوك شو، لذا لا يمكن إلقاء اللوم على بعض المشجعين في الخروج المبكر قبل حتى إطلاق صفارة النهاية.

مانشستر يونايتد توّج بطلاً لأوروبا 1999 (منصة إكس)

حتى لو كان يونايتد قد انتصر، لم يكن سيكمل مشواره في دوري الأبطال، حيث فاز كوبنهاغن على غلطة سراي وانتزع بطاقة التأهل لدور الستة عشر إلى جانب بايرن، بينما جاء العملاق النائم في المركز الأخير وبرصيد أربع نقاط فقط من ست مباريات.

ويأتي هذا التواضع الهجومي ليونايتد رغم واقع أن النادي أنفق ببذخ على ضم لاعبين من عينة المهاجم راسموس هويلوند (75 مليون يورو) خلال الصيف الماضي، وقبله بعام واحد الجناح البرازيلي أنطوني (95 مليون يورو)، وشارك اللاعبان معا في التشكيلة الأساسية الثلاثاء دون ترك بصمة.

لكن الواقع أن الخط الخلفي كان من أهم أسباب الخروج المبكر من دوري الأبطال، حيث استقبل 15 هدفا في أسوأ سجل لفريق من الدوري الإنجليزي الممتاز في المسابقة القارية، وتذيل المجموعة بشكل لم يدع له حتى فرصة الانتقال إلى مسابقة الدوري الأوروبي، ليكتفي بالمنافسات المحلية حتى نهاية الموسم.

ورغم انضمام الحارس أندريه أونانا هذا الصيف مقابل 50 مليون يورو، فإنه ارتكب الأخطاء الفادحة مرارا وتكرارا، ويتحمل مع باقي زملائه مسؤولية التفريط مرتين في التقدم بفارق هدفين أمام كوبنهاغن الشهر الماضي ثم الخسارة 4-3 في نهاية الأمر، وكذلك إهدار التقدم بهدفين مبكرين أمام غلطة سراي قبل نحو أسبوعين والتعادل 3-3 في إسطنبول.

وكان هذا الموسم من دوري الأبطال شاهدا على استمرار كابوس يونايتد على ملعبه، الذي اشتهر باسم «مسرح الأحلام»، فخلال ثلاث مباريات في دور المجموعات، لم يحقق إلا الفوز بهدف على كوبنهاغن، وحينها كان محظوظا في إهدار الفريق الزائر ركلة جزاء في الوقت بدل الضائع.

تن هاغ بدا حزيناً بعد الخروج من دوري الأبطال (رويترز)

وقال إريك تن هاغ مدرب مانشستر يونايتد بعد الخسارة أمام بايرن: «لا أنظر بأسف (إلى هذه المسيرة). كنا نريد اللعب في دوري الأبطال والهدف دائما هو التأهل للأدوار الإقصائية، لكن يجب أن نتعلم مما حدث».

وأضاف المدرب الهولندي الذي يعيش تحت ضغط كبير: «نريد العودة مجددا إلى دوري الأبطال، لذا علينا أن نتأهل مرة أخرى».

لكن حتى يتأهل يونايتد، سيكون مطالبا بالوجود في المربع الذهبي للدوري الإنجليزي، بينما يحتل حاليا المركز السادس بفارق ست نقاط عن المربع الذهبي، مع الاقتراب من منتصف مشوار الموسم.

ويتأخر يونايتد، الذي خسر سبع مرات في 16 مباراة، بفارق عشر نقاط عن غريمه ليفربول المتصدر، وربما يكون من سوء حظ المدرب تن هاغ أنه سيلعب ضد هذا الفريق في قمة مرتقبة الأحد المقبل، وهو لا يزال يحمل ذكريات أليمة من الخسارة 7-صفر في الزيارة الأخيرة لملعب أنفيلد.

وقال تن هاغ: «نحن نعرف أننا نريد أن نلعب بثبات أكبر. أنا كمدرب يجب أن أعمل على تحسين الفريق ومساعدته على التطور وقيادته، ويجب على اللاعبين تحمل المسؤولية. يجب أن نفعل ذلك معا».

ورغم صعوبة المهمة أمام يونايتد، فإن الخروج بأي نتيجة إيجابية أمام ليفربول قد يساعد الفريق على إيقاف هذا الكابوس ولو حتى بشكل مؤقت.


مقالات ذات صلة

الدوري السعودي: مارتينيز ينقذ التعاون من فخ الحزم

رياضة سعودية تعادل مثير بين التعاون والحزم في الدوري السعودي (تصوير: صالح العنزي)

الدوري السعودي: مارتينيز ينقذ التعاون من فخ الحزم

أنقذ روجر مارتينيز فريقه التعاون من خسارة وشيكة أمام الحزم بتسجيله هدفاً ​قرب النهاية ليكمل ثنائيته ويقود «الذئاب» للتعادل 2-2 مع الضيوف.

خالد العوني (بريدة )
رياضة عربية حسام حسن المدير الفني لمنتخب مصر - (وزارة الشباب والرياضة المصرية)

مصر تعوّل على «مشروع 2038» لتطوير كرة القدم وحصد البطولات

بعد تحقيقه المركز الرابع في النسخة الماضية من بطولة كأس الأمم الأفريقية بالمغرب، جدد المسؤولون المصريون الثقة في حسام حسن.

عبد الفتاح فرج (القاهرة)
رياضة سعودية الأمير سلطان بن فهد يتحدث للإعلاميين (وزارة الرياضة)

سلطان بن فهد بن سلمان لـ«الشرق الأوسط»: مستعدون لصناعة جيل جديد من أبطال القوارب

وصف الأمير سلطان بن فهد بن سلمان، رئيس الاتحاد السعودي للرياضات البحرية والغوص، تجربة استضافة جدة لبطولة العالم للقوارب الكهربائية بأنها «ممتازة جداً».

سهى العمري (جدة) روان الخميسي (جدة)
رياضة سعودية أكثر من 100 طالب وطالبة شاركوا في الورشة التعليمية (الشرق الأوسط)

طلاب جدة يلتقون أبطال الزوارق الكهربائية

احتضنت إحدى المدارس العالمية في جدة ورشة تعليمية ضمن الفعاليات المصاحبة لأسبوع سباق جائزة جدة الكبرى لبطولة العالم للزوارق الكهربائية.

ضحى المزروعي (جدة)
رياضة عالمية تواجه العائلة الأميركية غضباً جماهيرياً منذ استحواذها على حصة أغلبية في «أولد ترافورد» (من فيديو متداول على يوتيوب)

6 آلاف مشجع في احتجاجات جماهيرية ضد إدارة مانشستر يونايتد

تتوقع مجموعة مشجعي مانشستر يونايتد «الـ1958» مشاركة أكثر من 6 آلاف مشجع في احتجاجات ضد ملكية النادي، قبل المباراة المقبلة للفريق على أرضه.

«الشرق الأوسط» (مانشستر (إنجلترا))

«مان يونايتد» يعلن رحيل كاسيميرو بنهاية الموسم الحالي

كاسيميرو وعد بصناعة الذكريات خلال ما تبقّى من الموسم الحالي (أ.ف.ب)
كاسيميرو وعد بصناعة الذكريات خلال ما تبقّى من الموسم الحالي (أ.ف.ب)
TT

«مان يونايتد» يعلن رحيل كاسيميرو بنهاية الموسم الحالي

كاسيميرو وعد بصناعة الذكريات خلال ما تبقّى من الموسم الحالي (أ.ف.ب)
كاسيميرو وعد بصناعة الذكريات خلال ما تبقّى من الموسم الحالي (أ.ف.ب)

يغادر البرازيلي كاسيميرو صفوف «مانشستر يونايتد»، في نهاية الموسم الحالي، عقب انتهاء عقده، وفقاً لما أعلنه نادي «الشياطين الحمر»، الخميس.

وانضم قائد المنتخب البرازيلي إلى «يونايتد» قادماً من «ريال مدريد» الإسباني في عام 2022، وخاض مع الفريق 146 مباراة في مختلف المسابقات، سجل خلالها 21 هدفاً.

وقال لاعب الوسط البرازيلي: «سأحمل مانشستر يونايتد معي طوال حياتي».

وأضاف: «منذ اليوم الأول الذي وطئت فيه قدماي هذا الملعب الجميل، شعرت بشغف أولد ترافورد، وبالحب الذي أتشاركه، اليوم، مع جماهيرنا تجاه هذا النادي المميز».

وتابع: «لم يحِن وقت الوداع بعد، فما زال هناك كثير من الذكريات التي تنتظرنا خلال الأشهر الأربعة المقبلة».


دراسة: 3 ارتجاجات بالمخ قد تؤثر على مدى انتباه اللاعبات

معدل الإصابة بارتجاج المخ لدى المدافِعات كان الأعلى من بين اللاعبات (أ.ف.ب)
معدل الإصابة بارتجاج المخ لدى المدافِعات كان الأعلى من بين اللاعبات (أ.ف.ب)
TT

دراسة: 3 ارتجاجات بالمخ قد تؤثر على مدى انتباه اللاعبات

معدل الإصابة بارتجاج المخ لدى المدافِعات كان الأعلى من بين اللاعبات (أ.ف.ب)
معدل الإصابة بارتجاج المخ لدى المدافِعات كان الأعلى من بين اللاعبات (أ.ف.ب)

أظهرت دراسةٌ أجراها الاتحاد الدولي للاعبين المحترفين «فيفبرو»، ونُشرت، الخميس، أن لاعبات كرة القدم المحترفات اللواتي ​تعرضن لارتجاج في المخ 3 مرات أو أكثر قد يعانين انخفاضاً في مدى الانتباه.

وقيَّم البحث، وهو جزء من دراسة دريك لكرة القدم المستمرة لمدة 10 سنوات، الوظائف العصبية الإدراكية لدى 68 لاعبة. وأفاد الباحثون بأن أداء اللاعبات اللواتي قلن إنهن تعرضن لارتجاج في المخ 3 مرات على الأقل، «أسوأ بكثير» في ‌المهامّ التي تتطلب تركيزاً، ‌مقارنة بمثيلاتهن اللواتي تعرضن لعدد أقل ‌من ⁠الإصابات ​من هذا ‌النوع، أو لم يتعرضن لها على الإطلاق.

وفي كرة القدم، ترتبط هذه المهارات بتتبع الكرة والمنافسين، والحفاظ على الوعي بمواقع التمركز، وسرعة رد الفعل خلال المباراة. وأفادت 43 في المائة من اللاعبات اللواتي شملهن الاستطلاع أنهن تعرضن لارتجاج في المخ مرة واحدة على الأقل، وكان معدل الإصابة هو الأعلى بين المدافعات، إذ تعرضت 50 في المائة ⁠منهن لارتجاج واحد أو أكثر.

وقال فينسنت جوتيبارج، المدير الطبي للاتحاد: «بشكل عام، ‌تشير الدراسة إلى أن لاعبات كرة القدم لا يظهرن مشاكل إدراكية ‍واسعة النطاق، خلال مسيرتهن المهنية، لكن الارتجاجات المتكررة قد ‍يكون لها تأثير كبير على الانتباه».

وأضاف أن هناك حاجة إلى مزيد من البحث، لتحديد ما إذا كانت هنا حاجة لتوصيات صحية جديدة. كان أداء اللاعبات ضمن النطاق الطبيعي لعامة السكان ​في 11، من أصل 12 مجالاً معرفياً، وكان أداؤهن أعلى من المتوسط ​​في سرعة الاستجابة الحركية العصبية، أي مدى ⁠سرعة إرسال الدماغ للإشارات إلى الجسم، وهو ما عزاه الباحثون إلى المتطلبات العصبية العضلية لكرة القدم الاحترافية. ولم يجرِ تحديد أي ضعف إدراكي واسع النطاق، خلال مسيرة اللاعبات في اللعبة.

وقال جوتيبارج إن النتائج مماثلة لما خلص إليه تحليل موازٍ أُجريَ على اللاعبين المحترفين، ونُشر في عام 2024. وكشف أن الارتجاجات المتكررة مرتبطة بانخفاض الانتباه البسيط والمعقد، ولكن ليس في مجالات أخرى من الوظائف المعرفية.

وأطلقت دراسة دريك لكرة القدم، في عام 2019، بالتنسيق مع الاتحاد، لمتابعة الصحة البدنية ‌والعقلية بين 170 لاعب كرة قدم من الذكور والإناث من جميع أنحاء العالم، خلال وبعد مسيرتهم المهنية.


نوريس سائق «مكلارين»: هدفي التتويج بطلاً للعالم مرة أخرى

لاندو ​نوريس يخطط للتويج بطلاً للعالم من جديد (د.ب.أ)
لاندو ​نوريس يخطط للتويج بطلاً للعالم من جديد (د.ب.أ)
TT

نوريس سائق «مكلارين»: هدفي التتويج بطلاً للعالم مرة أخرى

لاندو ​نوريس يخطط للتويج بطلاً للعالم من جديد (د.ب.أ)
لاندو ​نوريس يخطط للتويج بطلاً للعالم من جديد (د.ب.أ)

لم يشاهد لاندو ​نوريس، بطل العالم لسباقات «فورمولا1» للسيارات، سباقه الذي حسم به اللقب حتى الآن، لكن سائق «مكلارين» سيبدأ الموسم الجديد بثقة أكبر ورغبة شديدة في الفوز باللقب الثاني.

وسيخوض البريطاني، البالغ من العمر 26 عاماً، البطولة بسيارته التي تحمل الرقم «1» لأول مرة بسباق «الجائزة الكبرى» الأسترالي في ملبورن يوم 8 مارس (آذار) المقبل.

وقال نوريس عندما سُئل عن إمكانية أن يصبح بطلاً للعالم مرتين متتاليتين وينضم إلى لويس هاميلتون، الفائز باللقب 7 مرات، بصفتهما البريطانيين الوحيدين اللذين حققا هذا الإنجاز: «بالتأكيد هذا ‌هو الهدف. نعم».

وأضاف خلال تسلمه جائزتين في حفل ‌توزيع ⁠جوائز «​أوتو سبورت» بلندن، مساء الأربعاء، إحداهما قدمها له جاكي ستيوارت بطل العالم 3 مرات: «بالتأكيد الفوز بلقب يمنحك ثقة أكبر بكثير». وتابع: «لم أكن يوماً الشخص الذي يتمتع بأكبر قدر من الثقة بنفسه»، بينما كان المشجعون الذين يشاهدونه يهتفون من الشرفة: «يجب عليك التحلي بذلك».

واستطرد: «بالتأكيد لديّ مزيد منها الآن. هذا أمر مؤكد».

وفاز نوريس بـ7 سباقات في الموسم الماضي، أي أقل بواحد من ماكس فيرستابن، سائق «رد بول» البطل 4 مرات، الذي ⁠تغلب عليه بفارق نقطتين فقط بعد معركة ثلاثية حُسمت في سباق «جائزة أبوظبي الكبرى» الختامي للموسم.

وعندما سُئل نوريس عما إذا كان قد شاهد اللحظة التي غيرت حياته، قال إنه لم يفعل.

وأضاف: «بصراحة؛ حاولت الابتعاد عن كل شيء قدر الإمكان. أريد فقط الاستمتاع بما تبقى من حياتي؛ كما تعلمون. أنا أعشق سباقات (فورمولا1)، وأحب أيضاً الابتعاد عنها. أعني: أنا محظوظ. إنها وظيفة رائعة. أحصل على راتب جيد، وأسافر مع أصدقائي. أذهب للعب الغولف في أماكن جميلة. أحب فعل تلك الأشياء الأخرى... كما تعلمون».

وقال نوريس إنه وصل ​إلى نقطة في منتصف الموسم، عندها تحسن مستواه، بينما عانى زميله أوسكار بياستري من تراجع في الأداء، وإنه شعر أنه يملك كل ما يحتاجه ⁠وكان واثقاً بقدرته على الفوز.

وأضاف نوريس: «كانت أول مرة شعرت فيها حقاً بالثقة بنفسي العام الماضي. وتبين أن هذا هو الشيء الصحيح الذي كان يجب أن أؤمن به. لذلك؛ كان ذلك أمراً جميلاً أيضاً».

وتابع نوريس أنه بصفته بطلاً، فهذا «ربما جعله أكبر سعادة قليلاً» في حياته اليومية، «لكن لم يتغير الكثير بخلاف ذلك».

وسيعود بطل العالم إلى السيارة الأسبوع المقبل عندما تخوض الفرق اختباراً خاصاً في برشلونة قبل الانتقال إلى البحرين لمزيد من جولات الاختبارات في فبراير (شباط) المقبل.

وقال لتلفزيون «رويترز»: «إنه عام مختلف تماماً، وهناك كثير من الأمور التي يجب التفكير فيها والاستعداد لها. بدأت العمل على جهاز المحاكاة بالفعل قبل أسبوع. أنت تتعامل مع كل عام على أنه عام ‌جديد وتستعد له بأفضل طريقة ممكنة».

وأضاف: «بالتأكيد سيكون الأمر مختلفاً، خصوصاً عندما أدخل نحو السيارة وأرى الرقم (1) في المقدمة. هذا سيعيد الابتسامة إلى وجهي مرة أخرى».