«المرصد»: «داعش» يقتل 7 من القوات الحكومية وموالين لها في شرق سورياhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4717446-%C2%AB%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%B5%D8%AF%C2%BB%C2%AB%D8%AF%D8%A7%D8%B9%D8%B4%C2%BB%D9%8A%D9%82%D8%AA%D9%847%D9%85%D9%86%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%88%D8%A7%D8%AA%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%83%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A9%D9%88%D9%85%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%86%D9%84%D9%87%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%B4%D8%B1%D9%82%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A7
«المرصد»: «داعش» يقتل 7 من القوات الحكومية وموالين لها في شرق سوريا
جنديان سوريان في أحد المواقع بشرق البلاد (أرشيفية - أ.ف.ب)
بيروت:«الشرق الأوسط»
TT
بيروت:«الشرق الأوسط»
TT
«المرصد»: «داعش» يقتل 7 من القوات الحكومية وموالين لها في شرق سوريا
جنديان سوريان في أحد المواقع بشرق البلاد (أرشيفية - أ.ف.ب)
لقي سبعة من أفراد القوات السورية والمسلحين الموالين حتفهم في هجوم شنه تنظيم «داعش» في البادية السورية بشرق البلاد ليلة أمس الجمعة، بحسب ما ذكره المرصد السوري لحقوق الإنسان في بيان على موقعه الإلكتروني اليوم السبت.
وبلغت حصيلة القتلى خلال العمليات العسكرية في البادية السورية منذ بداية العام الحالي، وفقاً لتوثيقات المرصد، 594 قتيلا من عناصر التنظيم وقوات حكومية ومواطنين.
مع إعلان السلطات السورية، الخميس، إحباط مخطط إرهابي لخلية من «داعش» كانت تعتزم تنفيذ عمل تخريبي يستهدف دمشق، بات السؤال: هل تمكنت أجهزة الأمن من كبح التنظيم.
ألقت شرطة مكافحة الإرهاب التركية القبض على عشرات من عناصر تنظيم «داعش» الإرهابي في عمليات نفذت في 35 ولاية في أنحاء البلاد
سعيد عبد الرازق (أنقرة)
مقتل 3 فلسطينيين في هجوم لمستوطنين بالضفة الغربيةhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/5248746-%D9%85%D9%82%D8%AA%D9%84-3-%D9%81%D9%84%D8%B3%D8%B7%D9%8A%D9%86%D9%8A%D9%8A%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D9%87%D8%AC%D9%88%D9%85-%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%88%D8%B7%D9%86%D9%8A%D9%86-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B6%D9%81%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9
جنود إسرائيليون يقفون للحراسة خلال جولة للمستوطنين بالضفة الغربية المحتلة (رويترز)
رام الله:«الشرق الأوسط»
TT
رام الله:«الشرق الأوسط»
TT
مقتل 3 فلسطينيين في هجوم لمستوطنين بالضفة الغربية
جنود إسرائيليون يقفون للحراسة خلال جولة للمستوطنين بالضفة الغربية المحتلة (رويترز)
أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية والجيش الإسرائيلي، الأحد، مقتل 3 فلسطينيين في هجوم شنه مستوطنون إسرائيليون على قرية في الضفة الغربية، في حادثة هي الثانية خلال أقل من 24 ساعة.
وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في وقت سابق، اليوم، في بيان نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية»: «استشهاد مواطنين اثنين برصاص مستعمرين في بلدة أبو فلاح شمال شرقي رام الله، وهما: ثائر فاروق حمايل (24 عاماً) وفارع جودات حمايل (57 عاماً)، وكانت إصابتهما في الرأس».
ولم يذكر البيان متى وقع الحادث، كما لم يقدم تفاصيل إضافية.
وأشار الجيش الإسرائيلي إلى مقتل الفلسطيني الثالث نتيجة الاختناق عند تفريق المتورطين بالحادث.
وقالت مصادر محلية إن القتيل الثالث هو محمد حسن مرة (55 عاماً).
وفي منشور على منصة «إكس» اعتبر نائب الرئيس الفلسطيني حسين الشيخ أن هجمات المستوطنين الأخيرة «تصعيد إرهابي كبير... كان آخرها الهجوم الوحشي على مواطنين أبرياء في قرية أبو فلاح قرب رام الله، وقتل 3 مواطنين».
وطالب الشيخ «المجتمع الدولي بالتدخل الفوري لحماية الفلسطينيين الأبرياء، واتخاذ إجراءات عقابية صارمة بحق مرتكبي هذه الأعمال الإرهابية».
من جهة أخرى، قال الجيش الإسرائيلي في بيان، إن قواته وصلت إلى الموقع وعملت على «تفريق المتورطين باستخدام وسائل تفريق الجموع».
وأكد أنه «فتح تحقيقاً جنائياً من قبل الجهات المختصة» مضيفاً: «نحن نعمل مع الأجهزة الأمنية من أجل الوصول بسرعة إلى المسؤولين عن هذه الأفعال، وتقديمهم إلى العدالة».
وقال قائد المنطقة الوسطى آفي بلوت، وفق ما نقل البيان: «هذه حادثة غير مقبولة. لن يكون هناك أي تسامح مع مدنيين يطبقون القانون بأيديهم. هذه الأفعال خطيرة، ولا تمثل الشعب اليهودي ولا دولة إسرائيل... إنها تقوض الأمن والاستقرار في المنطقة».
وتحتل إسرائيل الضفة الغربية منذ عام 1967. وتصاعد العنف في المنطقة منذ بداية حرب غزة التي اندلعت في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023 إثر هجوم حركة «حماس» على إسرائيل.
والسبت، أفادت وزارة الصحة الفلسطينية في رام الله ومسؤول محلي، بمقتل فلسطيني برصاص مستوطنين إسرائيليين وإصابة شقيقه، خلال هجوم على منطقة واد الرخيم في جنوب الضفة الغربية.
وأكد رئيس مجلس قرية التواني المجاورة، محمد ربعي، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» أن الشاب المقتول أُصيب برصاصة في العنق، بينما أُصيب شقيقه «برصاصة في البطن».
وحسب ربعي فإن الشقيقين حاولا إبعاد ماشية لمستوطنين كانت تقترب من منازل العائلة، عندما هاجمهم هؤلاء.
من جهته، قال الجيش الإسرائيلي إن قوات من الجيش والشرطة وصلت إلى المكان، بعد ورود تقارير عن «مواجهة عنيفة» بين إسرائيليين وفلسطينيين؛ مشيراً إلى أن تحقيقاً فُتح في الحادثة.
ومنذ بدء حرب غزة، قُتل أكثر من 1042 فلسطينياً في الضفة الغربية، على أيدي جنود أو مستوطنين إسرائيليين، وفقاً لإحصاءات «وكالة الصحافة الفرنسية» المستندة إلى بيانات من السلطة الفلسطينية.
وفي الفترة نفسها، قُتل ما لا يقل عن 45 إسرائيلياً، بينهم مدنيون وجنود، في هجمات فلسطينية أو خلال عمليات عسكرية إسرائيلية، وفقاً للبيانات الإسرائيلية الرسمية.
23 قتيلاً بينهم نساء وأطفال في غارات إسرائيلية على لبنانhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/5248730-23-%D9%82%D8%AA%D9%8A%D9%84%D8%A7%D9%8B-%D8%A8%D9%8A%D9%86%D9%87%D9%85-%D9%86%D8%B3%D8%A7%D8%A1-%D9%88%D8%A3%D8%B7%D9%81%D8%A7%D9%84-%D9%81%D9%8A-%D8%BA%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%A7%D9%86
غرف فندقية متضررة إثر غارة إسرائيلية على حي الروشة في بيروت (إ.ب.أ)
بيروت:«الشرق الأوسط»
TT
بيروت:«الشرق الأوسط»
TT
23 قتيلاً بينهم نساء وأطفال في غارات إسرائيلية على لبنان
غرف فندقية متضررة إثر غارة إسرائيلية على حي الروشة في بيروت (إ.ب.أ)
أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، اليوم (الأحد)، أن غارة إسرائيلية على فندق في منطقة الروشة عند واجهة بيروت البحرية، أسفرت عن مقتل 4 أشخاص على الأقل، في حين قالت إسرائيل إنها استهدفت قادة من «الحرس الثوري» الإيراني.
كما أعلنت «الوكالة الوطنية للإعلام» اللبنانية مقتل 19 شخصاً في غارة إسرائيلية ليلية استهدفت مبنى مؤلف من ثلاثة طوابق بقضاء النبطية في جنوب لبنان.
غرف تضررت جراء الهجوم الإسرائيلي على فندق «رمادا» في بيروت (رويترز)
وأفادت الوكالة: «واصل العدو الإسرائيلي ارتكاب المزيد من مجازره الدموية في البلدات الجنوبية، وشنت طائراته الحربية غارة فجر اليوم (الأحد) على بلدة صير الغربية في قضاء النبطية مستهدفة مبنى مؤلف من ثلاثة طوابق، مما أدى إلى تدميره بالكامل واستشهاد نحو 19 مواطناً معظمهم من النساء والأطفال».
وأفادت الوكالة: «تعمل فرق الدفاع المدني والإسعاف على رفع الأنقاض وسحب الجثامين».
وأصبح لبنان جزءاً من الحرب في الشرق الأوسط، الاثنين، عندما هاجم «حزب الله»، المدعوم من إيران، إسرائيل؛ رداً على اغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي خلال الضربات الأميركية-الإسرائيلية.
مسعفون في غرفة فندق «رمادا» الذي استُهدف بغارة إسرائيلية (أ.ف.ب)
وشنَّت إسرائيل، التي واصلت ضرباتها التي تستهدف «حزب الله» رغم وقف إطلاق النار لعام 2024، موجات عدة من الضربات هذا الأسبوع على أنحاء لبنان، وأرسلت قوات برية إلى مناطق حدودية.
وبقيت منطقة الروشة بمنأى عن الضربات الإسرائيلية خلال الحرب الأخيرة التي خاضتها إسرائيل و«حزب الله».
وأحصت وزارة الصحة اللبنانية مقتل 4 أشخاص وإصابة 10 آخرين بجروح «جراء غارة العدو الإسرائيلي على غرفة فندق في منطقة الروشة في بيروت»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».
أنقاض المباني المدمرة في موقع غارة جوية إسرائيلية استهدفت حي الرويس بالضواحي الجنوبية لبيروت (أ.ف.ب)
وأعلن الجيش الإسرائيلي، في وقت سابق، أنه «بدأ موجة من الضربات على بيروت»، قائلاً إنه يستهدف الضاحية الجنوبية للعاصمة، وهي معقل لـ«حزب الله».
وفي بيان منفصل، قال الجيش الإسرائيلي إنه نفّذ «ضربة دقيقة ومحددة» في بيروت، الأحد، استهدفت قادة من «الحرس الثوري» الإيراني ينشطون في لبنان.
هاجم جيش الدفاع خلال ساعات الليلة الماضية في ضربة موجهة بالدقة قادة مركزيين في فيلق لبنان التابع لفيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني كانوا يعملون في بيروت.لقد كان الإرهابيون المستهدفون من فيلق لبنان التابع لفيلق القدس الإيراني عملوا على الدفع بمخططات إرهابية ضد دولة...
وقال الناطق باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، على «إكس»: «هاجم جيش الدفاع قبل وقت قصير، في ضربة دقيقة ومحددة، قادة مركزيين في فيلق لبنان التابع لـ(فيلق القدس) في (الحرس الثوري) الإيراني، كانوا يعملون في بيروت» متّهماً إياهم بأنهم «عملوا على دفع مخططات إرهابية ضد دولة إسرائيل ومواطنيها من داخل الأراضي اللبنانية».
وتضم المنطقة الواقعة قبالة البحر عشرات الفنادق التي تكتظ حالياً بنازحين فروا من منازلهم على وقع الحرب بين «حزب الله» وإسرائيل منذ الاثنين.
وأظهرت صورٌ الغرفةَ المُستهدَفةَ في الطابق الرابع، وقد تطاير زجاجها واتشحت جدرانها بالسواد، في حين فرضت القوى الأمنية طوقاً في المكان.
غرف تضررت جراء الهجوم الإسرائيلي على فندق «رمادا» في بيروت (رويترز)
وقالت «وكالة الصحافة الفرنسية» إن عشرات النزلاء المصابين بحالة من الهلع كانوا يخرجون تباعاً من الفندق مع حقائبهم.
وقال شاهدا عيان للوكالة إنهما سمعا دوياً قوياً لحظة الاستهداف، قبل أن تهرع سيارات الإسعاف إلى المكان.
وهذا الاستهداف الإسرائيلي الثاني من نوعه لفندق هذا الأسبوع، إذ استهدفت غارة إسرائيلية مماثلة، الأربعاء، فندقاً في محلة الحازمية ذات الغالبية المسيحية قرب بيروت، والمتاخمة لبعبدا حيث القصر الرئاسي ومقرات وزارات وبعثات دبلوماسية وسفراء.
وفي جنوب لبنان، أفادت «الوكالة الوطنية للإعلام» بمقتل 12 شخصاً على الأقل في 3 غارات إسرائيلية خلال الليل.
كما نفَّذت إسرائيل غارة جديدة، صباح الأحد، على ضاحية بيروت الجنوبية، وتصاعد الدخان من الموقع.
تصاعد دخان بعد غارة إسرائيلية استهدفت منطقة في الضاحية الجنوبية لبيروت (أ.ف.ب)
وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن قبل ذلك شنَّ ضربات على بنى تحتية لـ«حزب الله» في المنطقة.
في غضون ذلك، أصدر «حزب الله» بياناً جاء فيه أنه «ردّاً على العدوان الإسرائيلي المجرم الذي طال عشرات المدن والبلدات اللبنانيّة وضاحية بيروت الجنوبيّة» أطلق هجوماً بالصواريخ تستهدف القوات الإسرائيلية ومدينة حدودية.
كما أعلن «حزب الله» أن مقاتليه انخرطوا في اشتباكات مع قوات إسرائيلية قرب بلدة عيترون الحدودية.
ودوت صافرات الإنذار في مناطق عدة من شمال إسرائيل، ولم ترد تقارير فورية عن وقوع إصابات أو أضرار.
رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام يتحدث إلى الصحافيين في مقر الحكومة في بيروت 3 ديسمبر 2025 (رويترز)
قال رئيس الحكومة اللبنانية، نواف سلام، إن «حزب الله» ارتكب خطأ استراتيجياً بدخوله في الحرب، مشيراً إلى أن التشدد في موضوع التأشيرة للإيرانيين، مرده المعلومات عن النشاطات التي يقوم بها منتسبون لـ«الحرس الثوري» الإيراني من شأنها أن تعرض الأمن القومي اللبناني للخطر.
وقال سلام لـ«الشرق الأوسط»، إن «الدولة تقوم بكل ما في وسعها سياسياً ودبلوماسياً لوقف الحرب الإسرائيلية على لبنان»، لافتاً في الوقت عينه إلى أن «المساعي الدبلوماسية لم تنتج بعد ما نرجوه بسبب ارتباط الوضع اللبناني بأزمات المنطقة والحرب الدائرة فيها».
وأكد عزم الحكومة على تنفيذ قراراتها الأخيرة (التي حظرت نشاطات «حزب الله» الأمنية والعسكرية)، وأن الدولة من قوى مسلحة وقضاء تقوم بواجبها في هذا الإطار، لكن ظروف الحرب تجعل التطبيق أكثر صعوبة.