11 قتيلا على الأقل جراء ثوران بركان في إندونيسيا 

فريق إنقاذ إندونيسي يقوم بإجلاء ضحية ثوران بركان جبل مارابي  (رويترز)
فريق إنقاذ إندونيسي يقوم بإجلاء ضحية ثوران بركان جبل مارابي (رويترز)
TT

11 قتيلا على الأقل جراء ثوران بركان في إندونيسيا 

فريق إنقاذ إندونيسي يقوم بإجلاء ضحية ثوران بركان جبل مارابي  (رويترز)
فريق إنقاذ إندونيسي يقوم بإجلاء ضحية ثوران بركان جبل مارابي (رويترز)

عثر على جثث 11 متنزهاً على الأقل بعد ثوران بركان في غرب إندونيسيا، حسبما قال مسؤول إنقاذ محلي غداة ثوران البركان.

بركان جبل مارابي ينفث الرماد البركاني في مقاطعة سومطرة الغربية (رويترز)

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن رئيس وكالة البحث والإنقاذ في بادانغ، أنه «ثمة 26 شخصاً لم يتم إجلاؤهم، عثرنا منهم على 14، هم ثلاثة أحياء و11 متوفياً».


مقالات ذات صلة

مقتل 3 متسلّقين جراء ثوران بركان في شرق إندونيسيا

آسيا رجال الإنقاذ يساعدون المتنزهين أثناء إجلائهم عقب ثوران بركان جبل دوكونو في شمال هالماهيرا بإندونيسيا - 8 مايو 2026 (إ.ب.أ)

مقتل 3 متسلّقين جراء ثوران بركان في شرق إندونيسيا

أدى ثوران بركان جبل دوكونو، في جزيرة هالماهيرا بشرق إندونيسيا، إلى مقتل ثلاثة متسلّقين، من بينهم أجنبيان، وفقدان عشرة آخرين، بحسب الشرطة المحلية.

«الشرق الأوسط» (جاكارتا)
يوميات الشرق بركان يُخبّئ ناره بصبر (أ.ب)

الهدوء المُخادِع... بركان يوناني يُخزّن الصهارة منذ 100 ألف عام

اكتشف علماء أن بركان «ميثانا» في اليونان، الذي لطالما ساد الاعتقاد بأنه خامد منذ مئات الآلاف من السنوات، تتراكم أسفله كميات هائلة من الصهارة...

«الشرق الأوسط» (أثينا)
الخليج السعودية: لامخاطر إشعاعية من رماد بركان هايلي على الأجواء المحلية

السعودية: لامخاطر إشعاعية من رماد بركان هايلي على الأجواء المحلية

طمأنت هيئة الرقابة النووية والإشعاعية في السعودية، السكان بأنه لا توجد مخاطر إشعاعية أو بيئية من رماد بركان «هايلي غوبي» الإثيوبي الذي ثار مؤخراً

«الشرق الأوسط» (جدة)
أفريقيا صورة من القمر الاصطناعي تُظهر تصاعد الرماد من ثوران بركان هايلي غوبي في إثيوبيا أثناء انجرافه فوق البحر الأحمر (رويترز) p-circle

شركتا طيران هنديتان تلغيان رحلات بعد ثوران بركان في إثيوبيا

قالت شركتا «إير إنديا» و«أكاسا إير» الهنديتان للطيران اليوم، إنهما ألغتا بعض الرحلات الجوية بعدما تسبب رماد ناجم عن ثوران بركان بإثيوبيا في تعطيل العمليات.

«الشرق الأوسط» (نيودلهي)
الخليج دخان يتصاعد لدى ثوران البركان «هايلي غوبي» في شمال شرقي إثيوبيا (أ.ب)

السعودية: انبعاثات بركان «هايلي غوبي» لم تؤثّر في أجوائنا

أكدت السعودية، الاثنين، أن أجواءها لم تتأثر بانبعاثات رماد بركان «هايلي غوبي»، مشددةً على أنها ستتخذ الإجراءات اللازمة لأي ظاهرة جوية مؤثرة.

«الشرق الأوسط» (جدة)

ترمب يصل إلى بكين تمهيداً لقمة مع نظيره الصيني

الرئيس الأميركي دونالد ترمب لدى وصوله إلى بكين (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب لدى وصوله إلى بكين (رويترز)
TT

ترمب يصل إلى بكين تمهيداً لقمة مع نظيره الصيني

الرئيس الأميركي دونالد ترمب لدى وصوله إلى بكين (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب لدى وصوله إلى بكين (رويترز)

وصل الرئيس الأميركي دونالد ترمب الأربعاء إلى الصين تمهيدا لقمة تنطوي على تحديات عدة مع نظيره الصيني شي جينبينغ، من التجارة الدولية إلى الحرب في إيران مرورا بقضية تايوان، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

وهذه أول زيارة يقوم بها رئيس أميركي للصين منذ زيارة

نفسه خلال ولايته الأولى في نوفمبر (تشرين الثاني) 2017.

الرئيس الأميركي دونالد ترمب لدى وصوله إلى بكين (أ.ب)

وسيُجري زعيما أكبر اقتصادين في العالم أول محادثات مباشرة بينهما منذ أكثر من ستة أشهر، في محاولة لإرساء الاستقرار في العلاقات المتوترة بسبب التجارة والحرب الأميركية والإسرائيلية ⁠على إيران وقضايا أخرى محل خلاف.

ويتوجه ‌ترمب إلى ‌الصين وسط حرب غير ​محسومة مع إيران، ‌فيما وصلت المفاوضات الدبلوماسية لإنهائها إلى طريق ‌مسدود.

وتحافظ بكين على علاقات مع إيران، ولا تزال مستهلكا رئيسيا لصادراتها النفطية. وكان ترمب يضغط على الصين لاستخدام نفوذها لدفع ‌طهران إلى إبرام اتفاق مع واشنطن وإنهاء الحرب التي اندلعت عندما ⁠شنت الولايات ⁠المتحدة وإسرائيل ضربات على إيران في أواخر فبراير (شباط).


بكين تدعو باكستان إلى «تكثيف» الجهود لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط

وزير الخارجية الباكستاني إسحاق دار برفقة نظيره الصيني وانغ يي في بكين يوم 31 مارس (أ.ف.ب)
وزير الخارجية الباكستاني إسحاق دار برفقة نظيره الصيني وانغ يي في بكين يوم 31 مارس (أ.ف.ب)
TT

بكين تدعو باكستان إلى «تكثيف» الجهود لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط

وزير الخارجية الباكستاني إسحاق دار برفقة نظيره الصيني وانغ يي في بكين يوم 31 مارس (أ.ف.ب)
وزير الخارجية الباكستاني إسحاق دار برفقة نظيره الصيني وانغ يي في بكين يوم 31 مارس (أ.ف.ب)

دعا وزير الخارجية الصيني وانغ يي باكستان إلى «تكثيف» جهود الوساطة بين إيران والولايات المتحدة وأعرب عن نية بلاده مواصلة دعمها، وفق ما أفادت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا).

وأجرى وانغ يي اتصالا هاتفيا الثلاثاء مع نظيره الباكستاني إسحاق دار، وفق ما أفادت شينخوا صباح الأربعاء. ويتوقع أن يصل الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى الصين، الشريك الاستراتيجي والاقتصادي الرئيسي لإيران، مساء الأربعاء.

وأضافت شينخوا أن وانغ يي «دعا باكستان إلى تكثيف جهود الوساطة والمساهمة في معالجة القضايا المتعلقة بفتح مضيق هرمز بشكل صحيح». وقال وانغ يي بحسب الوكالة «ستواصل الصين دعم جهود الوساطة الباكستانية وستقدم مساهمتها الخاصة في هذا الصدد».

من جهتها، ذكرت وزارة الخارجية الباكستانية في بيان «أكد الجانبان أهمية الحفاظ على وقف إطلاق نار دائم وضمان استمرار الملاحة بشكل طبيعي عبر مضيق هرمز».ووصلت العملية الدبلوماسية التي تتوسط فيها باكستان لحل الأزمة إلى طريق مسدود. والثلاثاء، رفضت الحكومة الإيرانية فكرة تعديل مقترحاتها التي قال ترمب إنها «غير مقبولة إطلاقا».


الصين تستبق زيارة ترمب بتأكيد معارضتها بيع أميركا أسلحة لتايوان

الرئيس الأميركي دونالد ترمب يلتقي الرئيس الصيني شي جينبينغ في بداية اجتماعهما الثنائي على هامش قمة قادة مجموعة العشرين في أوساكا - اليابان 29 يونيو 2019 (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يلتقي الرئيس الصيني شي جينبينغ في بداية اجتماعهما الثنائي على هامش قمة قادة مجموعة العشرين في أوساكا - اليابان 29 يونيو 2019 (رويترز)
TT

الصين تستبق زيارة ترمب بتأكيد معارضتها بيع أميركا أسلحة لتايوان

الرئيس الأميركي دونالد ترمب يلتقي الرئيس الصيني شي جينبينغ في بداية اجتماعهما الثنائي على هامش قمة قادة مجموعة العشرين في أوساكا - اليابان 29 يونيو 2019 (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يلتقي الرئيس الصيني شي جينبينغ في بداية اجتماعهما الثنائي على هامش قمة قادة مجموعة العشرين في أوساكا - اليابان 29 يونيو 2019 (رويترز)

أكّدت الصين مجدداً اليوم الثلاثاء معارضتها بيع الولايات المتحدة أي أسلحة لتايوان، بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب أنه سيثير هذه المسألة مع نظيره شي جينبينغ خلال زيارته لبكين هذا الأسبوع.

وقال المتحدث باسم الخارجية الصينية غو جياكون في مؤتمره الصحافي الدوري إن «معارضة الصين لبيع الولايات المتحدة أسلحة لمنطقة تايوان الصينية ثابتة، ولا لبس فيها».

وأعلنت تايوان في وقت سابق اليوم، أنها تسعى لـ«تعزيز التعاون» مع الولايات المتحدة، الداعم الرئيس لها على الصعيد الأمني. وصرح المتحدث باسم الخارجية التايوانية هسياو كوانغ واي خلال إحاطة صحافية دوريّة: «سنواصل تعزيز التعاون مع الطرف الأميركي، وبناء قدرات ردع فعال من أجل الحفاظ معاً على السلام، والاستقرار في مضيق تايوان»، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وأعلن ترمب أمس أنّه سيناقش مع نظيره شي جينبينغ خلال زيارته الصين بين 13 و15 مايو (أيار) مسألة بيع واشنطن أسلحة إلى تايوان، والتي تعارضها بكين بشدة.

وتعتبر الصين جزيرة تايوان التي تحظى بالحكم الذاتي جزءاً من أراضيها، وتعهدت توحيدها مع البرّ الرئيس، وإن كان باستخدام القوة. وفي حين لا تعترف واشنطن رسمياً سوى ببكين، إلا أنها ملزمة بموجب قوانين داخلية بتزويد تايوان بالأسلحة للدفاع عن نفسها. وبموجب قانون «الضمانات الست» الذي يعود لعام 1982 ويعدّ أساساً للسياسة الأميركية حيال تايوان بعد تغيير الاعتراف، تؤكد واشنطن أنها لن «تشاور» بشأن بيع الجزيرة الأسلحة.

وقلّل ترمب من احتمال أن تستغل بكين انشغال واشنطن بالحرب على إيران لشنّ عمل عسكري ضد تايوان. وبعدما ذكر الغزو الروسي لأوكرانيا، قال: «لا أظن أن ذلك سيحدث» في حالة تايوان. وتابع: «لدي علاقة جيدة جداً مع الرئيس شي. وهو يعلم أنني لا أريد لذلك أن يحدث».