السوق السعودية تقود ارتفاعات البورصات الخليجية

موجة التفاؤل بانتظار النتائج الإيجابية تغري المستثمرين

السوق السعودية تقود ارتفاعات البورصات الخليجية
TT

السوق السعودية تقود ارتفاعات البورصات الخليجية

السوق السعودية تقود ارتفاعات البورصات الخليجية

ارتفعت كافة مؤشرات أسواق المنطقة في تداولات جلسة يوم أمس الأربعاء باستثناء السوق البحرينية حيث تراجعت بنسبة 0.33 في المائة بفعل أداء سلبي قاده قطاع الاستثمار ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 1268.53 نقطة. وفي المقابل ارتفعت كافة أسواق المنطقة وكان على رأسها السوق السعودية حيث ارتفعت بنسبة 1.88 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 7602.68 نقطة وسط ارتفاع من كافة قطاعاتها قاده قطاع الصناعات البتروكيماوية. وبحسب تقرير «صحارى» ارتفع أداء سوق دبي بشكل ملحوظ لتتخطى حاجز 3700 نقطة وسط أداء إيجابي لكافة الأسهم القيادية والقطاعات، وكان هذا الارتفاع بنسبة 1.42 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 3711.74 نقطة. تلتهما السوق القطرية، حيث ارتفعت بنسبة 0.88 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 11788.71 نقطة بدعم من غالبية القطاعات قادها قطاع الصناعات. كما ارتفعت السوق العمانية وسط دعم من كافة قطاعاتها بنسبة 0.49 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 5860.47 نقطة. وسجلت السوق الكويتية أرباحا متواضعة وسط تراجع قيم السيولة، حيث ارتفعت بنسبة 0.08 في المائة ليغلق عند مستوى 5739.32 نقطة. وارتفع مؤشر السوق الأردنية العام بشكل طفيف بنسبة 0.01 في المائة ليغلق عند مستوى 2068.32 نقطة.
السوق السعودية تواصل ارتفاعها
ارتفع أداء البورصة السعودية في تعاملات جلسة يوم أمس الأربعاء، حيث ارتفع بواقع 140.19 نقطة أو ما نسبته 1.88 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 7602.68 نقطة، وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 254.7 مليون سهم بقيمة 5.8 مليار ريال نفذت من خلال 104.8 ألف صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 149 شركة مقابل تراجع أسعار أسهم 15 شركة. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفعت كافة قطاعات السوق بقيادة قطاع الصناعات البتروكيماوية بنسبة 3.83 في المائة تلاه قطاع التطوير العقاري بنسبة 2.96 في المائة.
وسجل سعر سهم بتروكيم أعلى نسبة ارتفاع بواقع 9.78 في المائة وصولا إلى سعر 21.10 ريال تلاه سعر سهم اتحاد الخليج بواقع 8.82 في المائة وصولا إلى سعر 14.80 ريال، في المقابل سجل سعر سهم سايكو أعلى نسبة تراجع بواقع 2.65 في المائة وصولا إلى سعر 19.50 ريال تلاه سهر سهم الوطنية بواقع 1.99 في المائة وصولا إلى سعر 74.00 ريال. واحتل سهم الإنماء المركز الأول بقيم التداولات بواقع 880.1 مليون ريال وصولا إلى سعر 17.45 ريال تلاه سهم سابك بواقع 675.7 مليون ريال وصولا إلى سعر 82.25 ريال. واحتل سهم الإنماء المركز الأول بحجم التداول بواقع 50.2 مليون سهم تلاه سعر سهم إعمار بواقع 17.4 مليون سهم وصولا إلى سعر 11.30 ريال.
ارتفاع ملحوظ في سوق دبي
ارتفع أداء سوق دبي بشكل ملموس في تداولات جلسة يوم أمس الأربعاء وسط ارتفاع القطاعات قادها قطاع النقل، حيث أغلق مؤشر السوق العام عند مستوى 3711.74 نقطة رابحا 52.07 نقطة أو ما نسبته 1.42 في المائة. وارتفع أداء جميع الأسهم القيادية، حيث ارتفع سعر سهم إعمار بنسبة 1.32 في المائة ودبي للاستثمار بنسبة 2.47 في المائة والإمارات دبي الوطني بنسبة 0.80 في المائة وأرابتك بنسبة 1.05 في المائة والإمارات للاتصالات المتكاملة بنسبة 0.39 في المائة وسوق دبي المالي بنسبة 0.57 في المائة وبنك دبي الإسلامي بنسبة 0.59 في المائة. وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 307.6 مليون سهم بقيمة 528.2 مليون درهم نفذت من خلال 5239 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 32 شركة مقابل تراجع شركة واحدة واستقرار أسعار أسهم شركتين اثنتين. وعلى الصعيد القطاعي، استقر قطاع الصناعة على نفس قيمة الجلسة السابقة، وارتفعت كافة قطاعات السوق الأخرى بقيادة قطاع النقل بنسبة 2.50 في المائة تلاه قطاع الخدمات بنسبة 2.04 في المائة.
وسجل سعر سهم تكافل الإمارات أعلى نسبة ارتفاع بواقع 14.49 في المائة وصولا إلى سعر 1.58 درهم تلاه سعر سهم دار التكافل بواقع 7.45 في المائة وصولا إلى سعر 0.548 درهم.
ارتفاع في الكويت وسط تراجع في السيولة
ارتفع أداء البورصة الكويتية في تعاملات جلسة يوم أمس الأربعاء بدعم قاده قطاع رعاية صحية، حيث ارتفع المؤشر العام بواقع 4.78 نقطة أو ما نسبته 0.08 في المائة ليقفل عند مستوى 5739.32 نقطة. وارتفعت قيم التداولات في حين انخفض حجمها، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 150.9 مليون سهم بقيمة 15.5 مليون دينار نفذت من خلال 3320 صفقة. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع رعاية صحية بنسبة 15.81 في المائة تلاه قطاع خدمات استهلاكية بنسبة 13.62 في المائة، وفي المقابل تراجع قطاع مواد أساسية بنسبة 9.64 في المائة تلاه صناعية بنسبة 3.37 في المائة.
السوق القطرية ترتفع وأداء إيجابي
ارتفعت البورصة القطرية في تداولات جلسة يوم أمس بدعم من غالبية قطاعاتها قادها قطاع الصناعات، حيث ارتفع مؤشرها العام بواقع 102.62 نقطة أو ما نسبته 0.88 في المائة ليقفل مؤشرها العام عند مستوى 11788.71 نقطة، وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 11.5 مليون سهم بقيمة 498.7 مليون ريال نفذت من خلال 6580 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 30 شركة مقابل تراجع أسعار أسهم 11 شركة واستقرار أسعار أسهم شركة واحدة. وعلى الصعيد القطاعي، تراجع قطاع البضائع والخدمات الاستهلاكية بنسبة 0.11 في المائة تلاه قطاع النقل بنسبة 0.05 في المائة، وفي المقابل ارتفعت كافة قطاعات السوق الأخرى بقيادة قطاع الصناعات بنسبة 1.41 في المائة تلاه قطاع العقارات بنسبة 0.88 في المائة.
وسجل سعر سهم الخليج الدولية أعلى نسبة ارتفاع بواقع 4.78 في المائة وصولا إلى سعر 68.00 ريال تلاه سعر سهم مسيعيد بواقع 3.32 في المائة وصولا إلى سعر 21.80 ريال. وفي المقابل سجل سعر سهم الأهلي أعلى نسبة تراجع بواقع 6.97 في المائة وصولا إلى سعر 46.05 ريال تلاه سعر سهم العامة بواقع 3.28 في المائة وصولا إلى سعر 56.00 ريال. واحتل سهم فودافون قطر المركز الأول بحجم التداولات بواقع 1.7 مليون سهم تلاه سهم إزدان بواقع 1.5 مليون سهم. واحتل سهم الخليج الدولية المركز الأول بقيمة التداولات بواقع 80.2 مليون ريال تلاه سهم صناعات قطر بواقع 61.1 مليون ريال.
قطاع الصناعة الرابح في السوق البحرينية
تراجعت بورصة البحرين في تعاملات جلسة يوم أمس، وكان هذا التراجع بواقع 4.14 نقطة أو ما نسبته 0.33 في المائة ليغلق عند مستوى 1268.53 نقطة، وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 2.2 مليون سهم بقيمة 245.4 ألف دينار، وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع الصناعة بواقع 12.57 نقطة واستقر قطاع التأمين وقطاع الفنادق والسياحة على نفس قيم الجلسة السابقة، وفي المقابل تراجعت كافة قطاعات السوق الأخرى بقيادة قطاع الاستثمار بواقع 11.36 نقطة تلاه قطاع الخدمات بواقع 3.86 نقطة.
وسجل سعر سهم شركة استيراد الاستثمارية أعلى نسبة ارتفاع بواقع 2.00 في المائة وصولا إلى سعر 0.204 دينار تلاه سعر سهم ألمنيوم البحرين بواقع 1.74 في المائة وصولا إلى سعر 0.468 ريال.
ارتفاع جماعي لقطاعات السوق العمانية
ارتفع مؤشر البورصة العمانية في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 25.85 نقطة أو ما نسبته 0.49 في المائة ليقفل عند مستوى 5860.47 نقطة. وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 25.9 مليون سهم بقيمة 6.5 مليون ريال نفذت من خلال 1001 صفقة وارتفعت أسعار أسهم 25 شركة وفي المقابل تراجعت أسعار أسهم 6 شركات واستقرار أسعار أسهم 13 شركة. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفعت كافة قطاعات السوق بقيادة القطاع المالي بنسبة 1.16 في المائة تلاه قطاع الخدمات بنسبة 0.33 في المائة تلاه قطاع الصناعة بنسبة 0.30 في المائة.
قطاع الصناعة الأردني
ارتفع مؤشر البورصة الأردنية في تعاملات جلسة يوم أمس بنسبة 0.01 في المائة لتقفل عند مستوى 2068.36 نقطة، وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 10 ملايين سهم بقيمة 11.5 مليون دينار نفذت من خلال 4846 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 42 شركة مقابل تراجع أسعار أسهم 40 شركة واستقرار أسعار أسهم 48 شركة. وعلى الصعيد القطاعي، تراجع قطاع الصناعة بنسبة 0.44 في المائة، وفي المقابل ارتفع قطاع الخدمات بنسبة 0.45 في المائة تلاه القطاع المالي بنسبة 0.08 في المائة.



«هانيويل» أول عملاق صناعي أميركي يعترف بتأثير حرب إيران على الإيرادات

مقر «هانيويل» في نورث كارولاينا (ويكبيديا)
مقر «هانيويل» في نورث كارولاينا (ويكبيديا)
TT

«هانيويل» أول عملاق صناعي أميركي يعترف بتأثير حرب إيران على الإيرادات

مقر «هانيويل» في نورث كارولاينا (ويكبيديا)
مقر «هانيويل» في نورث كارولاينا (ويكبيديا)

دخلت تداعيات حرب إيران مرحلة جديدة من التأثير على الشركات العالمية، حيث أصبحت مجموعة «هانيويل» (Honeywell) الأميركية أول عملاق صناعي خارج قطاعي الطاقة والطيران يحذر من تأجيل في إيرادات الربع الأول بسبب اضطرابات الشحن في الشرق الأوسط.

وأوضح الرئيس التنفيذي للمجموعة، فيمال كابور، أن شلل مسارات التجارة قد يدفع ببعض الإيرادات المتوقعة في مارس (آذار) إلى الربعين الثاني والثالث، في إشارة واضحة إلى عمق الصدمة التي أصابت سلاسل التوريد العالمية.

وكشف كابور، خلال مؤتمر «بنك أوف أميركا» العالمي للصناعة، أن 5 في المائة من مواقع عمل المجموعة في الشرق الأوسط تأثرت بشكل مباشر، حيث أُغلق بعضها جزئياً أو كلياً نتيجة الصراع. ورغم تأكيد الشركة على ثبات توقعاتها لعام 2026، فإن أسهمها تراجعت بنسبة 1.7 في المائة فور صدور التصريحات، لتصل خسائر السهم منذ اندلاع الحرب قبل نحو أسبوعين إلى 3.7 في المائة.

تعدّ «هانيويل»، المورد الرئيسي لوزارة الدفاع الأميركية، أن ما يحدث حالياً هو «تحدٍ تكتيكي» عابر، لكنها أقرت بأن المنطقة التي تساهم بحصة تقترب من 10 في المائة من إجمالي إيراداتها، باتت تعاني من تعطل تدفق المواد الخام وزيادة تكاليف الشحن. ويأتي هذا التحذير ليرفع وتيرة القلق لدى المستثمرين حول مصير هوامش الربح للشركات الكبرى، في ظل قفزة أسعار الطاقة والشكوك المحيطة بموثوقية طرق التجارة الحيوية.


عملاق الملاحة الفرنسي يطلق ممرات برية عبر السعودية والإمارات لتجاوز «هرمز»

ناقلات نفط وسفن شحن تعبر مضيق البوسفور في إسطنبول في ظل تصاعد التوترات في مضيق هرمز (د.ب.أ)
ناقلات نفط وسفن شحن تعبر مضيق البوسفور في إسطنبول في ظل تصاعد التوترات في مضيق هرمز (د.ب.أ)
TT

عملاق الملاحة الفرنسي يطلق ممرات برية عبر السعودية والإمارات لتجاوز «هرمز»

ناقلات نفط وسفن شحن تعبر مضيق البوسفور في إسطنبول في ظل تصاعد التوترات في مضيق هرمز (د.ب.أ)
ناقلات نفط وسفن شحن تعبر مضيق البوسفور في إسطنبول في ظل تصاعد التوترات في مضيق هرمز (د.ب.أ)

أعلنت شركة الملاحة الفرنسية العملاقة «سي إم آيه - سي جي إم» (CMA CGM)، يوم الثلاثاء، تدشين «ممرات برية بديلة» عبر أراضي السعودية والإمارات، لضمان استمرار تدفق البضائع إلى دول الخليج. وتأتي هذه الخطوة الاستراتيجية لمواجهة الشلل الذي أصاب حركة السفن في مضيق هرمز نتيجة الحرب، حيث اعتمدت الشركة «ميناء جدة الإسلامي» قاعدة ارتكاز رئيسية لاستقبال الشحنات القادمة من الصين وآسيا، ونقلها براً إلى الموانئ الشرقية في الدمام وجبل علي.

وأوضحت الشركة، التي تعد ثالث أكبر ناقل للحاويات في العالم، أن الجهاز اللوجيستي الجديد سيربط ميناء جدة (غرب السعودية) بميناء الملك عبد العزيز بالدمام (شرقاً) عبر الشاحنات، مما يسمح بربط التدفقات التجارية نحو المتوسط وآسيا دون التعرض لمخاطر المرور عبر مضيق هرمز. كما أشارت إلى أن الموانئ الحيوية مثل «جبل علي» و«خليفة» و«الشارقة»، التي تقع شمال المضيق، باتت متعذرة الوصول بحراً، ما استوجب تفعيل الحلول البرية لفك الحصار عنها.

توسيع شبكة «الممرات البديلة»

وتتضمن الخطة أيضاً استخدام موانئ «خورفكان» و«الفجيرة» في الإمارات، وميناء «صحار» في سلطنة عمان - الواقعة جنوب المضيق – باعتبارها نقاط وصول بديلة تُربط بشبكة طرق برية لإيصال الحاويات إلى وجهاتها النهائية. كما كشفت الشركة عن ممرات لوجيستية «متعددة الوسائط» تنطلق من ميناء العقبة الأردني باتجاه بغداد والبصرة في العراق، ومن ميناء مرسين التركي لتأمين احتياجات شمال العراق.


«المركزي» المغربي يثبِّت الفائدة عند 2.25 % ويتوقع تضخماً معتدلاً

مقر البنك المركزي المغربي في الرباط (أرشيفية- رويترز)
مقر البنك المركزي المغربي في الرباط (أرشيفية- رويترز)
TT

«المركزي» المغربي يثبِّت الفائدة عند 2.25 % ويتوقع تضخماً معتدلاً

مقر البنك المركزي المغربي في الرباط (أرشيفية- رويترز)
مقر البنك المركزي المغربي في الرباط (أرشيفية- رويترز)

أبقى البنك المركزي المغربي سعر الفائدة الرئيسي دون تغيير عند 2.25 في المائة، مؤكداً أن التضخم سيظل في مستويات معتدلة، رغم تصاعد حالة عدم اليقين في الاقتصاد العالمي على خلفية التوترات في منطقة الخليج.

وأوضح البنك، في بيان أعقب اجتماعه الفصلي، أنه يتوقع استقرار معدل التضخم عند نحو 0.8 في المائة خلال عام 2026، مدعوماً بتحسن إمدادات المواد الغذائية، على أن يرتفع تدريجياً إلى 1.4 في المائة في العام التالي.

وخلال الاجتماع، استعرض مجلس بنك المغرب تطورات الأوضاع الاقتصادية على المستويين الوطني والدولي، إلى جانب التوقعات الماكرو اقتصادية على المدى المتوسط. كما تناول تداعيات الحرب في الشرق الأوسط التي فاقمت حالة عدم اليقين العالمية، في ظل استمرار آثار الحرب في أوكرانيا والتوترات التجارية؛ خصوصاً المرتبطة بالسياسة التجارية الأميركية، ما يضع متانة الاقتصاد العالمي أمام اختبار حقيقي. وتظل انعكاسات هذه الحرب التي بدأت تظهر في الأسواق المالية وأسعار السلع -ولا سيما الطاقة- مرهونة بمدى استمرار النزاع واتساعه وحدته.

وعلى الصعيد الوطني، يُرجَّح أن تنعكس هذه التطورات عبر القنوات الخارجية؛ خصوصاً من خلال أسعار الطاقة. وحسب التقديرات الأولية لبنك المغرب، سيبقى التأثير محدوداً نسبياً في حال كان النزاع قصير الأمد، ولكنه قد يتفاقم إذا طال أمده.

في المقابل، يُتوقع أن تواصل القطاعات غير الفلاحية أداءها القوي، مدعومة بالاستثمارات في البنية التحتية الاقتصادية والاجتماعية، بالتوازي مع انتعاش ملحوظ في الإنتاج الفلاحي، مستفيداً من الظروف المناخية المواتية خلال الأشهر الأخيرة.