الرياض واستوكهولم تتفقان على إنشاء مجلس أعمال مشترك وزيادة الاستثمارات

أوسكار ستينستروم لـ: سأبحث مع الربيعة اليوم معوقات التبادل التجاري

أوسكار ستينستروم نائب وزير المشروعات والابتكار السويدي (تصوير: بشير صالح)
أوسكار ستينستروم نائب وزير المشروعات والابتكار السويدي (تصوير: بشير صالح)
TT

الرياض واستوكهولم تتفقان على إنشاء مجلس أعمال مشترك وزيادة الاستثمارات

أوسكار ستينستروم نائب وزير المشروعات والابتكار السويدي (تصوير: بشير صالح)
أوسكار ستينستروم نائب وزير المشروعات والابتكار السويدي (تصوير: بشير صالح)

كشف أوسكار ستينستروم، نائب وزير المشروعات والابتكار السويدي لـ«الشرق الأوسط»، عن أنه سيطرح صباح اليوم (الأربعاء)، خلال لقائه الدكتور توفيق الربيعة، وزير التجارة والصناعة السعودي، حزمة من القضايا ذات الاهتمام المشترك، فضلاً عن استكشاف الفرص الجديدة والواعدة في البلدين.
وقال نائب وزير المشروعات والابتكار السويدي، إننا «سنعمل على إنشاء مجلس أعمال سعودي - سويدي، لزيادة الاستثمارات المشتركة بالبلدين، فضلاً عن زيادة التبادل التجاري حتى يناسب حجم العلاقات الثنائية المطردة»، مضيفًا أنه من المنتظر أن يلعب المجلس دورًا متعاظمًا في تسريع الحركة التجارية وزيادة التبادل التجاري والاستثمارات الجديدة بالبلدين.
وكان مجلس الغرف السعودية قد شهد أمس في الرياض، لقاءً مشتركًا لتعزيز التعاون بين قطاعي الأعمال السعودي والسويدي وتوقيع مذكرة تفاهم بين مجلس الغرف السعودية وغرفة تجارة استوكهولم لإنشاء مجلس الأعمال السعودي - السويدي، وهو قيد التشكيل حاليًا وسيعلن عنه لاحقًا.
وأوضح ستينستروم لـ«الشرق الأوسط» أنه ناقش أمس مع نائب وزير الاقتصاد والتخطيط ونائب وزير الصحة السعوديين، عددًا من التحديات التي تواجه قطاعي الاقتصاد والصحة في البلدين، وسبل الارتقاء بهما، وأهمية تعزيز التعاون الثنائي، لإيجاد حلول لمواجهة التحديات الماثلة.
وتابع: «ناقشنا بشكل عام الوضع الراهن للاقتصاد في أوروبا والسويد والسعودية، وكيفية معالجة التحديات التي تواجه الاقتصاد الشامل واستكشاف الفرص الكبيرة في منطقة الشرق الأوسط»، مشيرًا إلى أن المباحثات شملت كيفية وضع المعالجات التي تواجه السعودية في مجالات الإسكان والبنى التحتية وجودة المنتجات.
وأكد ستينستروم أن الرياض أفضل شريك تجاري واقتصادي لاستوكهولم في منطقة الشرق الأوسط، مشيرًا إلى أن البلدين يعتزمان زيادة التبادل التجاري والاستثمارات النوعية، وتنفيذ الاتفاقيات كل المبرمة بين البلدين.
ودعا ستينستروم، المستثمرين السعوديين والسويديين للاستفادة من الفرص المتاحة في كلتا السوقين والعمل على توسعها في أسواق العالم المختلفة، معددًا المزايا التي تتمتع بها بلاده ما جعلها بلدًا جاذبًا للاستثمار من أبرزها أنها تحظى بتنافسية اقتصادية دولية كبيرة، حيث تحتل مكانة متقدمة بين الدول الصناعية الكبرى، وخصوصًا في مجالات مثل الصناعات الهندسية، ووسائط النقل، وأنظمة الاتصالات، وتوليد الطاقة.
وأوضح أن الرياض شريك استراتيجي لاستوكهولم في مجالات الطاقة والأمن والاقتصاد، منوهًا بتنامي وتطور العلاقات الاقتصادية ولما يلعبه قطاعا الأعمال السعودي والسويدي من دور في ذلك.
ونوه باهتمام بلاده بالسوق السعودية التي تعد من أكبر وأهم الأسواق بالمنطقة، على حد تعبيره، مبينًا أن السعودية تعتبر من بين أكبر 10 دول في مجال التبادلات التجارية للسويد مع دول العالم.
ولفت ستينستروم إلى أن السعودية تتمتع برؤية قوية، وخصوصًا في المجالات المتعلقة بالتنمية التكنولوجية والابتكار، منوهًا بأن بلاده تمكنت من تعزيز مناخ الابتكار بالكثير من الشركات العالمية.
وأكد ستينستروم، أن السويد لديها عدد كبير من الشركات الصغيرة والمتوسطة التي تمثل 66 في المائة من أشغال فرص العمل، مشيرًا إلى أن بلاده تسعى دائمًا لتشجيع المعرفة والإبداع وخوض التجارب.
يشار إلى أن توقيع مذكرة إنشاء مجلس أعمال مشترك يأتي ثمرة لجهود مستمرة وعمل مشترك ورغبة سعودية - سويدية للارتقاء بحجم التبادلات التجارية والاستثمارية بين البلدين، حيث تهدف لتسهيل التفاعل المستمر بين قطاعي الأعمال في البلدين وزيادة التعاون التجاري والاقتصادي بينهما.
ويعوّل على مجلس الأعمال المشترك الاضطلاع بالكثير من الأنشطة التجارية والترويجية بشكل منهجي في مجال التجارة والاستثمار ونقل التكنولوجيا، بالتركيز على القطاعات المستهدفة.
وسيوفر المجلس منصة لرجال الأعمال السعوديين والسويديين للتعريف والترويج لأنشطتهم التجارية وإقامة شراكات تجارية بينهما، والتعريف بالفرص الاستثمارية وتنظيم زيارات وفود رجال الأعمال كإحدى الآليات المهمة في دفع العلاقة بين البلدين.
وقضت مذكرة التفاهم بأن يتكون مجلس الأعمال المشترك من ممثلين من رجال الأعمال المهتمين بالاستثمار في البلدين، ويعقد المجلس اجتماعات دورية في الرياض واستوكهولم يناقش ويبحث من خلالها فرص التعاون التجاري والاستثماري بين الجانبين.
ومن المؤمل أن يعمل مجلس الأعمال المشترك على تسهيل تبادل المعلومات بين مجتمعي الأعمال السعودي والسويدي بشأن الأوضاع الاقتصادية والسوق والفرص الاستثمارية المتاحة، إضافة لتعزيز الروابط والاتفاقات في قطاعات التعاون الاقتصادي والصناعي.
ويعوّل على المجلس تقديم المقترحات والدراسات للجهات المختصة في البلدين بغرض تحسين وتطوير التعاون الاقتصادي إلى جانب تبادل الوفود التجارية وإقامة المعارض والفعاليات المختلفة.
يذكر أن حجم التبادل التجاري بين البلدين تجاوز الـ6 مليارات ريال (1.6 مليار دولار) العام الماضي، منها 4.88 مليار ريال للصادرات السويدية إلى السعودية، فيما يوجد نحو 800 مواطن سويدي، و40 شركة سويدية تعمل في السعودية منذ فترة طويلة.



ارتفاع أرباح «أسترا الصناعية» السعودية إلى 46.1 مليون دولار رغم تراجع الإيرادات

مبنى «أسترا الصناعية» في السعودية (موقع الشركة الإلكتروني)
مبنى «أسترا الصناعية» في السعودية (موقع الشركة الإلكتروني)
TT

ارتفاع أرباح «أسترا الصناعية» السعودية إلى 46.1 مليون دولار رغم تراجع الإيرادات

مبنى «أسترا الصناعية» في السعودية (موقع الشركة الإلكتروني)
مبنى «أسترا الصناعية» في السعودية (موقع الشركة الإلكتروني)

سجلت مجموعة «أسترا الصناعية» السعودية صافي أرباح بلغ 173.1 مليون ريال (46.1 مليون دولار) بنهاية الربع الأول من عام 2026، مقارنة مع 171.9 مليون ريال (45.8 مليون دولار) خلال الفترة نفسها من العام الماضي، بارتفاع طفيف نسبته 0.73 في المائة.

وأوضحت الشركة، في بيان على موقع «تداول»، أن هذا التحسن في الأرباح يعود بشكل رئيسي إلى نمو إجمالي الربح في قطاعَي الأدوية والصناعات الحديدية، بالإضافة إلى انخفاض تكاليف التمويل في قطاعَي المواد الكيميائية المتخصصة والأدوية.

في المقابل، تراجعت إيرادات المجموعة بنسبة 5.13 في المائة، لتصل إلى 790 مليون ريال (210.6 مليون دولار)، مقارنة بـ833 مليون ريال (222.1 مليون دولار) في الفترة نفسها من العام الماضي، نتيجة انخفاض مبيعات قطاعَي الصناعات الحديدية والمواد الكيميائية المتخصصة، رغم تسجيل ارتفاع طفيف في إيرادات قطاع الأدوية، إلى جانب انخفاض صافي الإيرادات الأخرى ضمن القطاع الآخر.


«غولدمان ساكس»: الذكاء الاصطناعي يُربك حسابات «نمو العقد المقبل» في الأسهم الأميركية

متداولون يعملون في بورصة نيويورك (رويترز)
متداولون يعملون في بورصة نيويورك (رويترز)
TT

«غولدمان ساكس»: الذكاء الاصطناعي يُربك حسابات «نمو العقد المقبل» في الأسهم الأميركية

متداولون يعملون في بورصة نيويورك (رويترز)
متداولون يعملون في بورصة نيويورك (رويترز)

قال محللون في «غولدمان ساكس» إن المخاوف المتزايدة من أن يؤدي الذكاء الاصطناعي إلى تعطيل مسار نمو الشركات الأميركية على المدى الطويل أعادت تركيز المستثمرين على مدى اعتماد تقييمات الأسهم على الأرباح المتوقعة لما بعد عقد من الزمن، خصوصاً في قطاعات مثل البرمجيات.

وأضافت شركة الوساطة في «وول ستريت» أن الأرباح المتوقعة لأكثر من 10 سنوات -والمعروفة بالقيمة النهائية- باتت تشكّل نحو 75 في المائة من قيمة أسهم مؤشر «ستاندرد آند بورز 500»، وهو مستوى يقترب من أعلى مستوياته خلال 25 عاماً، وفق «رويترز».

وذكرت «غولدمان ساكس»، في مذكرة صادرة الخميس، أن «حصة القيمة الحالية من القيمة النهائية مرتفعة مقارنة بالمعايير التاريخية، وتعكس فترات سابقة من تفاؤل المستثمرين بشأن النمو طويل الأجل، بما في ذلك طفرة شركات الإنترنت».

وتزايدت مخاوف المستثمرين بشأن تأثير الذكاء الاصطناعي منذ إطلاق شركة «أنثروبيك» أدوات جديدة لأتمتة مهام في مجالات مثل التسويق وتحليل البيانات، مما أثار تساؤلات حول الضغوط المحتملة على مزودي البرمجيات التقليديين.

وفي هذا السياق، تراجع مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» لقطاع البرمجيات والخدمات بنحو 17 في المائة منذ بداية العام، متأثراً بمخاوف من أن تؤدي أدوات الذكاء الاصطناعي الجديدة إلى الضغط على نمو الإيرادات وهوامش الأرباح مستقبلاً.

وتقدّر «غولدمان ساكس» أن كل انخفاض بمقدار نقطة مئوية واحدة في معدل النمو طويل الأجل المفترض قد يؤدي إلى تراجع القيمة السوقية الإجمالية لشركات مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنحو 15 في المائة، في حين قد تتعرّض شركات النمو المرتفع لضربة أكبر تصل إلى نحو 29 في المائة، مقارنة بنحو 10 في المائة للشركات ذات النمو المنخفض.

وقالت «غولدمان ساكس» إن «قيمة الشركات ذات النمو المرتفع تتأثر بشكل خاص بالتغيرات في توقعات النمو طويلة الأجل».

وترى المؤسسة أن الجدل حول تأثير الذكاء الاصطناعي، وما يرافقه من ضبابية بشأن القيمة النهائية للشركات، من المرجح أن يستمر لعدة أرباع على الأقل، مضيفة أن «مخاطر التأثير ستظل حاضرة بقوة حتى المراحل المتقدمة من تبني الذكاء الاصطناعي».

كما أشارت إلى أن 5 في المائة فقط من شركات مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» ناقشت خلال مكالمات الأرباح الأخيرة مؤشرات مالية تتجاوز أفق خمس سنوات، داعية إدارات الشركات إلى تعزيز تركيزها على التوقعات طويلة الأجل في تواصلها مع المستثمرين.


«سابك» السعودية تفوّض مجلس الإدارة بتوزيع أرباح مرحلية لعام 2026

مبنى تابع لـ«سابك» (الشركة)
مبنى تابع لـ«سابك» (الشركة)
TT

«سابك» السعودية تفوّض مجلس الإدارة بتوزيع أرباح مرحلية لعام 2026

مبنى تابع لـ«سابك» (الشركة)
مبنى تابع لـ«سابك» (الشركة)

أقرَّت الشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك) خلال الاجتماع الأول للجمعية العامة العادية تفويض مجلس الإدارة بتوزيع أرباح مرحلية نصفية أو ربعية لعام 2026.

وجرت الموافقة على قرار المجلس بتعيين العضو غير التنفيذي، المهندس إبراهيم البوعينين بمجلس الإدارة بداية من الأول من نيسان (أبريل) 2026 لإكمال دورة المجلس حتى تاريخ انتهاء الدورة الحالية الموافق 9 نيسان (أبريل) 2028، خلفاً للعضو التنفيذي السابق المهندس عبد الرحمن الفقيه.

كما تضمن الاجتماع الذي انعقد مساء الاثنين، الموافقة على تقرير مراجع حسابات الشركة للعام الماضي بعد مناقشته، والاطلاع ومناقشة القوائم المالية، إضافة إلى الاطلاع ومناقشة تقرير مجلس الإدارة، والموافقة على إبراء ذمة أعضاء مجلس الإدارة لعام 2025، وفق النتائج المنشورة على موقع السوق المالية السعودية (تداول).

ومن المقرر أن تعلن شركة «سابك» عن نتائجها المالية للربع الأول يوم الخميس.