محتـــــــــــــــــــوى مـــــــــروج

فندق راديسون بلو مركز الرياض للمؤتمرات والمعارض يعد مركزاً رئيسياً لروّاد الأعمال

فندق راديسون بلو، مركز الرياض للمؤتمرات والمعارض
فندق راديسون بلو، مركز الرياض للمؤتمرات والمعارض
محتوى مـروج
TT

فندق راديسون بلو مركز الرياض للمؤتمرات والمعارض يعد مركزاً رئيسياً لروّاد الأعمال

فندق راديسون بلو، مركز الرياض للمؤتمرات والمعارض
فندق راديسون بلو، مركز الرياض للمؤتمرات والمعارض

يعد فندق راديسون بلو، مركز الرياض للمؤتمرات والمعارض، مركزاً رئيسياً لروّاد الأعمال في العاصمة السعودية، حيث يقع الفندق بالقرب من مركز الرياض للمؤتمرات والمعارض.

ويشغل الفندق مساحة تصل إلى 20 ألف متر مربع من المساحات الداخلية والخارجية، الأمر الذي يعد موقعاً استراتيجياً في مدينة الرياض، والذي يمنح الفندق أفضلية كبيرة في قطاع الضيافة.

ويضم الفندق 9 مساحات مميزة لإقامة الاجتماعات والفعاليات مزوّدة بأجهزة عرض عالية التقنية، ومرافق أخرى متعدّدة الاستخدامات ومثالية لمزاولة الأعمال، وتوفير تجربة لا تُنسى للضيوف، التي تعكس كرم الضيافة السعودية، حيث تنوّع وأصالة مدينة الرياض، والتي تقدم للضيوف فرصة استكشاف أروع المعالم في العاصمة مع الانغماس في الحضارة المحلية، وتذوّق أشهى المأكولات السعودية الأصيلة.

وقال ألدرت فان زيل، المدير العام لفندق راديسون بلو، مركز الرياض للمؤتمرات والمعارض، إن الفندق يعد مركزاً رئيسيّاً يستقطب أهمّ روّاد الأعمال في المدينة، وأضاف: «هناك سعي دائم إلى تحقيق ذلك عبر توفير بيئة تعزّز التواصل والتعاون والابتكار بين الضيوف، وتستضيف مساحاتنا المصممة بطريقة مدروسة فعاليات الأعمال، وتحتضن مرافق متطوّرة تعزّز الإنتاجية والابتكار لبناء غرفة مجهّزة بأحدث المعدّات الصوتية لتسجيل البودكاست لكلّ من الناشئين أو المتمرسين في المجال».

ألدرت فان زيل، المدير العام لفندق راديسون بلو، مركز الرياض للمؤتمرات والمعارض

وأوضح فان زيل أن لدى الفندق عدّة مبادرات لإدراج مبدأ الاستدامة، وتشمل بعض هذه التدابير ترشيد استهلاك المياه والطاقة، والحدّ من النفايات، عبر اعتماد مبدأ إعادة التدوير وتحويلها إلى سماد، وتعزيز استخدام المصادر المستدامة، وتوفير وسائل الراحة المراعية للبيئة للضيوف، كما أننا قمنا باعتماد نظم إضاءة وتدفئة وتهوئة وتكييف الهواء موفّرة للطاقة، إلى جانب تركيب أجهزة توفير المياه في جميع أنحاء الفندق. وبالإضافة إلى ذلك، يقدّم الفندق خيارات اجتماعات صديقة للبيئة تعزّز الممارسات المستدامة مثل الاجتماعات الإلكترونية، وتقديم أطعمة مستقدمة من مصادر محلية، واعتماد خدمات نقل صديقة للبيئة.

يذكر أن فندق راديسون بلو، مركز الرياض للمؤتمرات والمعارض، يضم مجموعة من العروض الترفيهية الراقية، بما في ذلك نادي بي شريد، وهو مركز لياقة بدنية حديث مزوّد بمرافق منفصلة للضيوف من الرجال والنساء وجلسات تدريب خاصة لكلّ من الضيوف والسكّان المحليين.

ونُقدّم تجارب «سبا» فاخرة مع مجموعة متنوعة من المساجات والعلاجات، بالإضافة إلى مسبح داخلي مذهل للتنعم بالاسترخاء التام، كما يوفّر الفندق لضيوفه باقة من تجارب الطعام الشهية في مطعم التراس في الطابق الثاني من الفندق، ويقدم أطعمة مشوية تحلو مشاركتها، ويضم تلفزيوناً بشاشة كبيرة لعشاق الرياضة، فيما يُوفّر مطعم الدرعية تجربة طعام استثنائية للضيوف، بدءاً من الأطباق العالمية، وصولاً إلى الأطباق المحلية الزاخرة بالنكهات اللذيذة.



رئيس شركة «الوصول المبكر»: السعودية مؤهلة لقيادة الحلول اللوجيستية

رئيس شركة «الوصول المبكر»: السعودية مؤهلة لقيادة الحلول اللوجيستية
TT

رئيس شركة «الوصول المبكر»: السعودية مؤهلة لقيادة الحلول اللوجيستية

رئيس شركة «الوصول المبكر»: السعودية مؤهلة لقيادة الحلول اللوجيستية

شهدت تكاليف الشحن البحري والبري والجوي ارتفاعاً ملحوظاً بنسبة تصل إلى 25 في المائة مع بداية الرُّبع الثاني من عام 2026، في ظلِّ تداعيات التوترات الجيوسياسية وارتفاع أسعار الطاقة، وفق ما أكده الخبير في مجال الخدمات اللوجيستية عزام الحربي رئيس شركة «الوصول المبكر للخدمات اللوجيستية»، الذي وصف هذه الزيادة بأنها «رسوم طوارئ حرب» فرضتها ظروف السوق العالمية.

وأوضح الحربي أن المنافذ الجوية في السعودية، وفي مقدمتها مطارا الملك خالد الدولي والملك عبد العزيز الدولي، تؤدي دوراً محورياً في إدارة المرحلة الحالية، من خلال دعم خطط الطوارئ وتعزيز كفاءة سلاسل الإمداد، لا سيما عبر الربط بين النقل الجوي والبحري لدول مجلس التعاون الخليجي، بما يسهم في تسريع عمليات العبور وتقليل أثر الاضطرابات.

وأشار إلى أنَّ السعودية تمتلك منظومةً متكاملةً لإدارة الأزمات، مدعومةً ببنية تحتية متقدمة ومساحات جغرافية واسعة وسواحل ممتدة؛ ما يعزِّز قدرتها على الحفاظ على استقرار الاقتصاد واستمرارية التدفقات التجارية في مختلف الظروف.

عزام الحربي رئيس شركة «الوصول المبكر للخدمات اللوجيستية» (الشرق الأوسط)

وفيما يتعلق بالموانئ، لفت الحربي إلى الدور الحيوي الذي يؤديه ميناء جدة الإسلامي بفضل قدرته الاستيعابية التي تتجاوز 3 ملايين حاوية، إلى جانب ميناء جازان الذي يُشكِّل محوراً رئيسياً في مناولة مشتقات الطاقة والكيماويات، مؤكداً أنَّ هذه الإمكانات تمنح السعودية ميزةً تنافسيةً في مواجهة التحولات الحالية في مسارات الشحن العالمية.

وبيَّن أن التغيُّرات في خطوط الملاحة الدولية تسببت في بعض الاختلالات المحدودة في موانئ دول الخليج، إلا أنَّ الموانئ السعودية تبرز بوصفها بديلاً استراتيجياً قادراً على استيعاب هذه التحولات وتوفير خيارات متعددة للمستثمرين والمشغلين خلال المرحلة المقبلة.

وأكد أنَّ وزارة النقل والخدمات اللوجيستية والجهات ذات العلاقة تضطلع بدور محوري في تمكين القطاع وتعزيز جاهزيته، عبر تقديم حلول عملية ودعم مستمر للعاملين فيه، في وقت يشهد فيه القطاع تحديات متزايدة على المستوى الإقليمي.

وشدَّد الحربي على أنَّ قطاع الخدمات اللوجيستية في السعودية يُعدُّ من القطاعات المتقدمة عالمياً، نظراً لارتباطه بشبكات التجارة الدولية، وقدرته على تقديم بدائل مرنة تضمن استمرارية حركة الشحن والتصدير والتوريد، بما يعزِّز موقع المملكة بوصفها مركزاً لوجيستياً محورياً في المنطقة والعالم.


«دار غلوبال» تسجل عائداً على حقوق المساهمين بـ17.3 % في 2025

«دار غلوبال» تسجل عائداً على حقوق المساهمين بـ17.3 % في 2025
TT

«دار غلوبال» تسجل عائداً على حقوق المساهمين بـ17.3 % في 2025

«دار غلوبال» تسجل عائداً على حقوق المساهمين بـ17.3 % في 2025

أعلنت دار غلوبال المطور العالمي للمشاريع العقارية الفاخرة والمدرج في بورصة لندن، تحقيق عائد على حقوق المساهمين بلغ 17.3 في المائة للسنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر (كانون الأول) 2025 في أداء يعكس قوة نموذج أعمالها ويضعها ضمن أعلى المطورين المدرجين عائداً في المملكة المتحدة وأوروبا.

ويأتي هذا الإعلان استكمالاً للنتائج السنوية الكاملة التي نشرتها الشركة في 11 مارس (آذار) الماضي؛ حيث أظهرت المؤشرات المالية قدرة الشركة على تحقيق نمو متوازن مدفوعاً بمحفظة متنوعة جغرافياً، إلى جانب اعتمادها نهج «الأصول الخفيفة»، الذي يتيح توظيفاً منضبطاً لرأس المال مع الحد من المخاطر على الميزانية العمومية.

وأسهم هذا النموذج في دعم توسع الشركة، إذ بلغت القيمة التطويرية الإجمالية لمحفظة مشاريعها نحو 23 مليار دولار، بالتوازي مع تعزيز حضورها في الأسواق الرئيسية، وإطلاق منصات تطوير جديدة، وتوسيع قدراتها في إدارة الأصول.

وتشير هذه النتائج إلى جاهزية «دار غلوبال» للتعامل مع بيئة سوقية تتسم بتزايد حالة عدم اليقين؛ حيث تعتمد الشركة على عناصر المرونة والسيولة والانضباط في التنفيذ لضمان استمرارية خلق القيمة على المدى الطويل.

وفي هذا السياق، قال زياد الشعار، الرئيس التنفيذي للشركة، إن تحقيق عائد على حقوق المساهمين عند مستوى 17.3 في المائة «يُعد من بين الأعلى في القطاع، ويعكس قوة الاستراتيجية وكفاءة التنفيذ»، مضيفاً أن الشركة نجحت خلال العام الماضي في توسيع أعمالها مع الحفاظ على الانضباط المالي والكفاءة التشغيلية.

وأكد أن هذه النتائج «لا تمثل فقط انعكاساً للأداء السابق، بل تعكس أيضاً متانة موقع الشركة واستعدادها لمواجهة ظروف السوق المستقبلية»، مشيراً إلى أن نموذج الأعمال يمنح «دار غلوبال» القدرة على التكيف مع تقلبات السوق، والاستمرار في تحقيق قيمة مستدامة لشركائها ومختلف الأطراف ذات العلاقة.


مجموعة «جي إف إتش» المالية تتحوّل إلى بنك

مجموعة «جي إف إتش» المالية تتحوّل إلى بنك
TT

مجموعة «جي إف إتش» المالية تتحوّل إلى بنك

مجموعة «جي إف إتش» المالية تتحوّل إلى بنك

أعلنت «مجموعة جي إف إتش» المالية، اعتماد تغيير اسمها التجاري إلى «بنك جي إف إتش»، في خطوة استراتيجية تعكس التحوُّل الجوهري في نموذج أعمالها، وتعزز وضوح هويتها بوصفها مؤسسةً مصرفيةً واستثماريةً متكاملةً.

وجاءت هذه الموافقة خلال اجتماع الجمعية العامة غير العادية للسنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر (كانون الأول) 2025، الذي عُقد عبر وسائل الاتصال المرئي، حيث أقرَّ المساهمون تغيير الاسم التجاري، إلى جانب تعديل عقد التأسيس والنظام الأساسي بما يتماشى مع هذا التغيير.

ويأتي هذا التحول في وقت باتت فيه أنشطة الائتمان والتمويل والخزانة تُشكِّل نحو 60 في المائة من إجمالي أعمال المجموعة، وذلك في إطار نموذج أعمال متكامل يقوم على تنويع مصادر الدخل وتعزيز الاستدامة المالية.

كما اعتمدت المجموعة خلال السنوات الماضية نموذج الشراكات في إدارة الأصول، من خلال تأسيس شركات زميلة بالتعاون مع شركاء متخصصين تتولى إدارة الأنشطة الاستثمارية بشكل مباشر، بما يعزِّز الكفاءة التشغيلية ويتيح التركيز على تطوير المنصة المصرفية الأساسية للمجموعة.

وقال هشام الريس، الرئيس التنفيذي وعضو مجلس الإدارة بالقول: «يمثل تغيير الاسم إلى (بنك جي إف إتش) انعكاساً مباشراً للتحول الذي شهدته المجموعة خلال السنوات الماضية. فبعد أن كانت تركز بشكل أساسي على إدارة الأصول، أصبحت اليوم تعتمد بشكل كبير أيضاً على أنشطة الائتمان والتمويل والخزانة، والتي تسهم بحصص كبيرة من أعمالنا وإيراداتنا. ومن هنا، كان من المهم أن يعكس اسمنا بوضوح طبيعة هذا التحول أمام المستثمرين والأسواق».

وأضاف: «في الوقت ذاته، نواصل تطوير أعمال إدارة الثروات والاستثمار من خلال نموذج الشراكات مع مؤسسات متخصصة، بما يعزِّز كفاءة هذا القطاع ويضمن استدامة نموه. ويأتي تغيير الاسم في توقيت مناسب، بالتوازي مع تسارع التحوُّل الرقمي وإطلاق منصاتنا الرقمية، ليُشكِّل خطوةً أساسيةً في ترسيخ نموذج أعمال متكامل يواكب تطلعات المرحلة المقبلة».

ويعكس اعتماد الاسم الجديد رؤيةً مستقبليةً ترتكز على ترسيخ مكانة المجموعة بوصفها مؤسسةً ماليةً إقليميةً رائدةً، قادرةً على تقديم حلول مصرفية واستثمارية متكاملة عبر مجموعة من خطوط الأعمال الرئيسية التي تشمل إدارة الثروات والاستثمار، والائتمان والتمويل، والخزانة والاستثمارات الخاصة.

يُذكر أن «مجموعة جي إف إتش» المالية تدير أصولاً وأموالاً تبلغ قيمتها نحو 24 مليار دولار، بما في ذلك محفظة استثمارية عالمية تمتد عبر دول مجلس التعاون الخليجي والولايات المتحدة الأميركية وأوروبا، وتغطي قطاعات الخدمات اللوجيستية والرعاية الصحية، والتعليم، والتكنولوجيا، والعقارات. كما أنَّ أسهم المجموعة مدرجة في بورصة البحرين، وسوق أبوظبي للأوراق المالية، وبورصة الكويت، وسوق دبي المالية.